الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

الغريمان تحصلا على أعلى نسبة بطاقات «طرد» في الدوري حتى الآن

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)

تحمل لغة الأرقام في نسخة الدوري السعودي هذا الموسم مفارقة لافتة؛ إذ يحضر قطبا جدة الأهلي والاتحاد سوياً في مقدمة ترتيب قائمة الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء.

وقبل أيام قليلة من القمة الكروية التي ستجمع بينهما في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، ستكون الأنظار متجهة نحو المباراة ونقاطها، حيث يبحث الأهلي عن مزاحمة النصر على صدارة الترتيب في وقت يسعى الاتحاد لتحسين موقعه في لائحة الترتيب والتقدم خطوة، كونه يحتل المركز الخامس.

ووفقاً لإحصاءات الموسم الجاري 2025-2026، يظهر الأهلي والاتحاد بين الفرق التي نالت عدداً مرتفعاً من البطاقات الحمراء، وهو رقم يضع الفريقين في صدارة قائمة الانضباط السلبي مقارنة ببقية أندية المقدمة.

وفي الوقت الذي جرت فيه العادة أن تتصدر الفرق الحاضرة في متوسط الترتيب أو المراكز الأخيرة، ترتيب الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء يأتي هذا الموسم قطبا جدة في القمة، رغم حضورهما في مراكز متقدمة.

ويستعد الأهلي والاتحاد لمواجهة مرتقبة مساء الجمعة ضمن قمة الجولة الـ 25 من الدوري، في لقاء لا يقتصر تأثيره على حسابات النقاط فحسب، بل يمتد إلى قراءة أعمق في سلوك الفريقين داخل الملعب، فالمواجهات المباشرة بين الفرق الكبيرة غالباً ما تُحسم بناء على تفاصيل صغيرة؛ وبطاقة مبكرة قد تغيّر شكل المباراة، ونقص عددي قد يفرض تحولات تكتيكية حاسمة.

الأهلي، الذي يقدم موسماً تنافسياً أعاده بقوة إلى واجهة الصراع على اللقب، يعتمد على كثافة الضغط العالي وسرعة التحولات، وهو أسلوب يرفع بطبيعته من احتمالات الأخطاء الفردية في حال تأخر الالتحام أو سوء التمركز.

البطاقات الحمراء في جانب النادي الأهلي لازمت هذا الموسم ثلاثة لاعبين، بحصولهم على بطاقتين لكل منهم، وهم البرازيلي إيبانيز مدافع الفريق وأحد نجومه، حيث تحصل على بطاقة حمراء مباشرة أمام الفيحاء، أما البطاقة الثانية فكانت بمثابة إنذار ثانٍ أمام التعاون، إضافة إلى علي مجرشي الذي نال بطاقتين، الأولى في مواجهة النصر مع دقائقها الأخيرة لكنه عُوقب انضباطياً بناء على هذه المخالفة وتم إيقافه مباراتين، قبل أن يتحصل على الحمراء الثانية أمام الهلال، إذ جاءت كإنذار ثانٍ، واللافت أن بطاقتي مجرشي أتتا في الوقت بدل الضائع من المباراتين المحددتين.

أما زياد الجهني فقد غاب عن ديربي الدور الأول بسبب حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة الرياض خلال الوقت بدل الضائع، وعاد في الجولة التي تليها أمام القادسية ونال بطاقة حمراء مباشرة مع نهاية الشوط الأول، في مشهد أثر باللاعب حينها، لأنه كان عائداً من الإيقاف للتو.

في المقابل، يُعرف الاتحاد بقوة الالتحامات البدنية والانخراط المباشر في الصراعات الثنائية، وهو ما يضع لاعبيه تحت مجهر القرارات التحكيمية في المباريات الحساسة.

واللافت في الجانب الاتحادي أن الصربي رايكوفيتش حارس مرمى الفريق وأحد نجومه تعرض لحالة الإقصاء مرتين هذا الموسم، كانتا ببطاقتين حمراوين مباشرتين، وليس بإنذارات، وذلك في مواجهتي الاتفاق والفتح، وكذلك تحصل البرازيلي فابينهو على البطاقة الحمراء مرتين، الأولى كانت بطاقة مباشرة أمام الخليج في الدقيقة 32 من عمر المباراة، فيما تعرض للإقصاء الثاني أمام ضمك، وذلك ببطاقة صفراء ثانية.

بينما نال موسى ديابي البطاقة الحمراء مباشرة مرة وحيدة في مواجهة الرياض، وكذلك حسن كادش الذي كان آخر لاعبي الفريق حصولاً على البطاقة الحمراء خلال كلاسيكو الهلال والاتحاد، وذلك في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة قبل الديربي، لما يُصاحب المباريات الجماهيرية الكبيرة من ضغوطات فنية ومعنوية قد يكون ثمنها الإقصاء بالبطاقة الحمراء، رغم وصول الفريقين لعقلية مثالية نظراً لكمية المباريات الكبيرة التي يخوضها الفريقان هذا الموسم في مختلف البطولات.

في ديربي الدور الأول الذي انتهى بانتصار الأهلي بهدف وحيد دون رد سجله اللاعب رياض محرز بعد تمريرة فرانك كيسيه، خرج الاتحاد من المباراة بسجل نظيف دون حصول أي من لاعبيه على بطاقات صفراء، فيما منح حكم اللقاء أربع بطاقات صفراء لنادي الأهلي، من بينها بطاقتان كانتا من نصيب رياض محرز ومحمد سليمان بسبب إضاعة الوقت، فيما نال إنزو ميلوت وماتيوس بطاقتين بسبب الأخطاء المرتكبة.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».