كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

السباقات ستقام في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية... والجوائز 39.6 مليون دولار

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)

يقود بطل النسخة الماضية من كأس السعودية «فوريفر يونغ» (اليابان) التحدي في مواجهة مرتقبة أمام مجموعة من أقوى الجياد العالمية، تتقدمها أسماء قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، من بينها ثنائي المدرب بوب بافرت، وذلك عقب إعلان نادي سباقات الخيل قائمة الجياد المتوقع مشاركتها في الشوط الرئيسي من أمسية كأس السعودية، المقررة إقامتها على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض نهاية الأسبوع الذي يليه.

وتبدأ الخيول الدولية بالوصول إلى المملكة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمنافسة على جوائز مالية يبلغ مجموعها 39.6 مليون دولار أميركي، وذلك على مدار يومين من سباقات الخيل رفيعة المستوى. ومن المقرر أن تصل رحلات الخيول القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وهونغ كونغ إلى مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوعين المقبلين

ويُعد الجواد المتوج أيضاً بلقب «بريدرز كب»، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، أحد ثلاثة ممثلين لليابان في كأس السعودية، إلى جانب «لوكسر كافيه» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف نورييوكي هوري، و«صن رايز زيبانغو» (اليابان)، الذي يسجل محطة تاريخية بوصفه أول جواد يشارك في السباق بإشراف مدربة امرأة، هي كيوكو ماكاوا.

ويعود «فوريفر يونغ» إلى الرياض بعد أن تفوق بصعوبة على أسطورة هونغ كونغ «رومانتك واريور» (آيرلندا) في فبراير (شباط) الماضي، ليمنح ياهاغي فوزه الثاني اللافت في السباق البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار، بعد أن كان قد حقق اللقب قبل عامين مع «بانثالاسا» (اليابان). وفي حال نجاحه مجدداً، سيصبح «فوريفر يونغ» أول جواد في تاريخ كأس السعودية يحرز اللقب مرتين.

الجواد فوريفر يونغ مرشح كبير في سباقات كأس السعودية (نادي سباقات الخيل)

وتحضر الولايات المتحدة الأميركية بقوة من خلال ستة أسماء، يتقدمهم ثنائي بوب بافرت، وهما بطل بريدرز كب مايل «نايسوس» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الفائز بسباق غودوود ستيكس فئة1 وصاحب المركز السابع في بريدرز كب كلاسيك «نيفادا بيتش» (الولايات المتحدة الأميركية).

كما تضم القائمة «ماقنيتيود» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف المدرب ستيف أسموسن، الذي تفوق مؤخراً على بطل كأس دبي العالمي «هيت شو» (الولايات المتحدة الأميركية) في سباق كلارك ستيكس، إضافة إلى «راتل إن رول» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف كيني مكبيك، العائد للمشاركة مجدداً، والمملوك جزئياً لمالك سعودي، شرف الحريري، بالشراكة مع إسطبلات «لاكي سيفن»، بعد حلوله خامساً في مشاركته السابقة.

ويعود «راتل إن رول» للمشاركة على مسافة 1800 متر، بعد فوزه في عام 2025 بكأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب حلوله خامساً في كأس السعودية، فيما يكتمل التحدي الأميركي بمشاركة «بانشينغ» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف ديفيد جاكوبسون، إضافة إلى بطل سيغار مايل «بيشوبس باي» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف براد كوكس، والذي سيركض بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، عقب شرائهم له في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحجز «مهلي» (بريطانيا) موقعه بعد فوزه في السباق التأهيلي ذاته الذي أحرزه «راتل إن رول» العام الماضي، ممثلاً للمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بينما يتمثل الجواد المحلي الآخر في «ستار أوف وندر» (الولايات المتحدة الأميركية)، القادم من إسطبلات كوكس سابقاً، والذي لم يُهزم في مشاركتيه على ميدان الرياض، وحقق مؤخراً لقب كأس الملك فيصل (ليستد)، بشعار الإسطبل الأبيض العائد إلى أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتشهد النسخة الأولى من كأس نيوم، المقدمة من «هاودن» بوصفها سباقاً من الفئة الأولى، مشاركة نخبة من الجياد القادمة من اليابان، المملكة المتحدة، آيرلندا، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية، للتنافس على جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار، بعد أن كانت مليوني دولار في نسخة عام 2025.

ويعود حامل اللقب «شين إمبرور» (فرنسا) بإشراف ياهاغي للدفاع عن لقبه، في مواجهة بطل كأس البحرين الدولي «رويال شامبيون» (آيرلندا) بإشراف كارل بيرك، إلى جانب الجواد الفرنسي السابق «سورفي» (آيرلندا)، الذي انتقل إلى إشراف المدرب البريطاني جورج باوي حاملاً شعار دورين تابور، إضافة إلى بطل الشوط التأهيلي السعودي للإسطبل الأبيض «بوليد بورتو» (آيرلندا).

كما يدفع المدرب الفرنسي جيروم رينييه بالجواد «فاكتور شوفال» (آيرلندا) للعودة إلى السباقات العشبية على مسافة 2100 متر، بعد تجربته على المسار الرملي العام الماضي، التي أنهاها بالمركز السابع في كأس السعودية.

ويهيمن المدرب الآيرلندي جوزيف أوبراين على مجموعة المشاركين في كأس البحر الأحمر، بجوائز إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار مقدمة من لونجين، من خلال ثلاثة جياد هي «تينيسي ستد» (آيرلندا)، وصيف ملبورن كب «قودي تو شوز» (آيرلندا)، و«صنز آند لافرز» (بريطانيا)، فيما يشارك مواطنه ويلي مولينز، الفائز بنسخة 2021 من كأس نيوم، بالجواد «أبسيرد» (فرنسا).

ويعود «إبيك بويت» (بريطانيا)، وصيف نسخة العام الماضي، للمشاركة مجدداً على مسافة 3000 متر بإشراف المدرب ديفيد أوميرا، في حين يستعد المدرب البريطاني جيمس أوين لتسجيل أول ظهور له في أمسية كأس السعودية عبر الجواد «بيردت رود» (بريطانيا).

وكانت اليابان قد أحرزت لقب الشوط في النسخة الماضية، وتشارك هذا العام بالجوادين «ستروف» (اليابان) و«فيرميسيل» (اليابان)، بينما يتركز الاهتمام المحلي على الفائز اللافت في السباق التأهيلي «صياح» (الولايات المتحدة الأميركية)، الذي حقق انتصاراً كبيراً بفارق تجاوز سبعة أطوال، بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويتصدر بطل رويال آسكوت «لازات» (فرنسا) قائمة المشاركين في كأس الـ1351 للسرعة فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار، حيث يواجه الفائز السابق «اناف» (آيرلندا)، إلى جانب «كومانشي بريف» (آيرلندا) بإشراف دوناكا أوبراين، إضافة إلى المشاركات الأميركية «تايم تو دازل»، و«ريف رانر»، و«زيو جو».

كما تضم القائمة الفائز في السباق التأهيلي «زفزاف» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الثنائي المدرّب محلياً «لوف دي فيقا» (آيرلندا) و«جيوقرافي» (ألمانيا).

وتشهد كأس الرياض للسرعة على المسار الرملي فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى مسافة 1200 متر وبرعاية «إس إتش جي»، طابعاً دولياً لافتاً، مع مشاركة بوب بافرت بوصيف «بريدرز كب» للسرعة «إماجينيشن» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب «لوفسِك بلوز» و«جست بيت ذي أودز».

وتسجل اليابان حضوراً قوياً بخمسة مشاركين، من بينهم وصيف الديربي السعودي في نسخة العام الماضي «شين فوريفر» (الولايات المتحدة الأميركية)، كما يشارك من الشرق الأقصى ممثل هونغ كونغ، بإشراف مانفريد مان، الجواد «سيلف إمبروفمنت» (أستراليا)، الفائز بسباق فئة3 في كوريا الجنوبية العام الماضي.

وتحضر الإسطبلات الأميركية بقوة في الديربي السعودي فئة3، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من زود، عبر مشاركة «ماي وورلد»، و«أكنولدج مي بلز»، و«أوبليتيريشن»، في صراع مباشر على اللقب ونقاط «كنتاكي ديربي» الثلاثين المخصصة للفائز.

ويواجه الفريق الأميركي خمسة جياد من اليابان، إلى جانب «شايِم» (آيرلندا)، و«سيلو دي روما» (فرنسا)، إضافة إلى الفائز اللافت في سباق 2000 جينيز السعودي «الهرم» (آيرلندا)، المملوك للشيخ عبد الله الصباح.

أما الشوط السعودي الدولي، المقدم من «لوسيد» والمخصص لجياد دول المجموعتين الثانية والثالثة في تصنيف الاتحاد الدولي لسلطات سباقات الخيل، فيشهد للمرة الأولى مشاركة جياد من بلجيكا والدنمارك، عبر «إيراديه» (فرنسا) و«هانز أندرسن» (بريطانيا)، إلى جانب مشاركات متوقعة من إسبانيا، البحرين، قطر، جمهورية التشيك، المملكة العربية السعودية.

وتتجه الأنظار إلى مشاركة فرنسية مزدوجة في كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من وزارة الثقافة، مع مشاركة «نابوكو الموري» و«لاكارو دو كروات» بإشراف خافير توماس ديمولت، ضمن قائمة مرشحة تضم 13 جواداً.

كما يُنتظر حضور قوي في كأس العبية للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى المسار الرملي، برعاية مجموعة مستشفيات الحمادي، مع مشاركة المدرب السعودي ناصر مطلق بثلاثة جياد هي «مبارزة الخالدية»، و«بنت غالية الخالدية»، و«نديم الملوك الخالدية».


مقالات ذات صلة

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله سلّم الكأس لمالك الجواد الفائز (نادي سباقات الخيل)

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

تُوِّج الجواد «آقورديانو» بلقب الكأس الملكي السعودي 2026، المخصص لمهور السنتين لمسافة 1600 متر، في السباق الذي أُقيم السبت على مضمار طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي.

حامد القرني (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية نجح فرسان السعودية في تعزيز حصيلة الميداليات (فريق السعودية)

«آسياد 2026»: الدهامي يُهدي السعودية ذهبية جديدة في الفروسية... والراجحي يتوج بالفضية

واصلت الفروسية السعودية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، بعدما انتزع الفارس المخضرم رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز.

علي القطان (ناغويا (اليابان))

فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

اعترف ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، بتأثر الفريق بفترة التوقف الطويلة وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الخسارة جاءت نتيجة أخطاء مبكرة، رغم السيطرة والاستحواذ في الشوط الثاني، ومؤكداً أن وظيفته تكمن في تحليل الأخطاء والعمل مع اللاعبين لتصحيحها.

‏وقال ينز فيسينغ، مدرب فريق الاتحاد في المؤتمر الصحافي: «حزين بسبب الخسارة، ثاني مواجهة بدوري الأبطال أردنا الانتصار لتعويض الخسارة في الدوري، استقبلنا هدفين بسبب أخطاء سهلة، صعبت المهمة بعد ذلك، وظيفتي مدرباً العمل مع اللاعبين، وكنا أفضل بالشوط الثاني، ووصلنا لمرمى الخصم، ولم نوفق».

‏ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول لعبه بـ3 مهاجمين، قال فيسينغ: «عندما لعبنا بـ3 مهاجمين، كانت لدينا عرضيات أكثر، وكان بالإمكان استغلال إحدى العرضيات، لم نلعب المواجهة بشكل جيد، كان لدينا عديد من الفرص، وكان بالإمكان أن نكون أفضل، البداية السيئة فقط هي السبب، شاهدت الإحصائيات، كنا مستحوذين على الكرة تماماً بنسبة كبيرة، وهذا دليل السيطرة، حاولنا تغيير المواجهة، ولم ننجح».

وعن التغييرات في التشكيل من مباراة لأخرى، قال فيسينغ: «لا ننسى أنه كانت لدينا مواجهة صعبة قبل يومين، مع صعوبة الأوضاع. هذا أثّر علينا، لكن هذا ليس عذراً، بعد الخسارة من السهل الحديث عن تغيير اللاعبين، وسبق أن كنا نقوم بذلك، وننتصر. ولكن بعد الخسارة، يصبح الكلام سهلاً، وعندما أتخذ القرار يكون بناء على التحليل».

وحول الاختلاف عما كان قبل التوقف وبعده، قال ينز فيسينغ: «أول توقف طويل قد يكون مؤثراً، أردنا العودة بقوة، لكن هذا لم يحدث، هناك لاعبون جلسوا فترة طويلة من دون لعب، وهذا مؤثر، لكننا عملنا بشكل جيد هذه الفترة، ولم نكن موفقين على مستوى النتائج، قبل التوقف ارتكبنا بعض الأخطاء، ولكن كنا موفقين بالحصول على نتائج جيدة، وهذا الذي اختلف عما يحدث الآن، وظيفتي عند الانتصار أو الخسارة تحليل كافة الأمور، ثم العمل على تصحيحها».


غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، رضاه عن النتيجة التي حققها فريقه أمام شعب حضرموت اليمني، في افتتاح مشواره بمنافسات دوري أبطال الخليج للأندية، مؤكداً أهمية تحقيق الفوز في بداية المشاركة الخارجية، خصوصاً في ظل وجود 3 فرق أخرى في المجموعة، وضغط المباريات الذي يفرض على الجهاز الفني الاستعانة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

وقال غالتييه، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه راضٍ جداً عن النتيجة، موضحاً أن الجهاز الفني أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية بسبب ضغط المباريات، ومع ذلك قدّم الفريق مباراة جيدة.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن تسجيل هدفين مبكرين أسهم في تسهيل مهمة فريقه، ومنحه الأفضلية في السيطرة والاستحواذ على الكرة خلال فترات مختلفة من المواجهة.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إشراك عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بانتظام في الدوري السعودي للمحترفين، وإمكانية اعتماد سياسة المداورة خلال منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، أكّد غالتييه أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر.

وأوضح أن ضغط المباريات، إلى جانب لوائح البطولة التي تتيح لكل فريق تسجيل 35 لاعباً، يمنح الجهاز الفني مساحة للاستفادة من خياراته البشرية وتوزيع دقائق اللعب بين اللاعبين، بما يساعد على التعامل مع متطلبات المنافسة.

وتطرق غالتييه إلى غياب لاعبَين مهمين عن التشكيلة الأساسية، هما علاء آل حجي وأمادو كوني، بسبب الإصابة، مؤكداً ثقته في بقية عناصر الفريق وقدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة.

وأضاف أن اللاعبين يقدمون مستويات مميزة خلال الحصص التدريبية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني ينتظر عودة الثنائي المصاب، مع استمرار ثقته في جميع لاعبي خط الوسط وبقية مراكز الفريق.

وشدّد المدرب الفرنسي على أهمية الاستفادة من عمق التشكيلة خلال البطولة الخليجية، في ظل ازدحام جدول المباريات، والسعي إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومواصلة المنافسة على أكثر من جبهة.


«النخبة الآسيوي»: الاتحاد يخسر أمام شباب الأهلي بثنائية

الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
TT

«النخبة الآسيوي»: الاتحاد يخسر أمام شباب الأهلي بثنائية

الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)

واصل شباب الأهلي الإماراتي انطلاقته الناجحة في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم محققاً انتصاره الثاني توالياً، إذ تغلب 2-1 على مضيّفه الاتحاد السعودي الثلاثاء، في الجولة الثانية من مباريات مجموعة الغرب بمرحلة الدوري.

ويدين شباب الأهلي بفضل كبير في الفوز للاعبه سردار آزمون، الذي سجّل هدفين مبكرين، قبل أن يرد الاتحاد بهدف في الشوط الثاني، سجّله الكولومبي ريتشارد ريوس.

ورفع شباب الأهلي، الذي فاز في الجولة الأولى 1-صفر على تراكتور الإيراني، رصيده إلى 6 نقاط متساوياً في ذلك مع العين الإماراتي واستقلال طهران والهلال السعودي.

بينما تجمد رصيد الاتحاد عند نقطة واحدة حصدها بالتعادل في الجولة الأولى 1-1 مع الشمال القطري.

وحقق شباب الأهلي بداية قوية في المباراة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وافتتح التسجيل عندما انطلق جيليرمي بالا ببراعة على الجهة اليسرى وراوغ الدفاع داخل منطقة الجزاء ثم مرّر كرة عرضية إلى آزمون غير المراقب ليسكن الكرة في الشباك.

وتوقف اللعب في الدقيقة 15 إثر إصابة بالا، وشارك مكانه رضا غندي بور.

وبعدها بثوانٍ، عزّز آزمون تقدم الفريق الإماراتي إثر هجمة مرتدة سريعة، إذ تلقى تمريرة طولية من غندي بور، وانطلق ثم راوغ الحارس وصوب الكرة في المرمى.

بعدها كثّف الاتحاد ضغطه وصنع عدداً من الفرص خلال الشوط الأول، لكن افتقاد الدقة في اللمسة الأخيرة وتألق ماتيوس دونيلي حارس شباب الأهلي حالا دون اهتزاز الشباك.

وواصل الفريقان تبادل المحاولات الهجومية في الشوط الثاني حتى نجح الاتحاد في هز الشباك في الدقيقة 66 عن طريق ريوس الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك في زاوية ضيقة.