كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

السباقات ستقام في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية... والجوائز 39.6 مليون دولار

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)

يقود بطل النسخة الماضية من كأس السعودية «فوريفر يونغ» (اليابان) التحدي في مواجهة مرتقبة أمام مجموعة من أقوى الجياد العالمية، تتقدمها أسماء قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، من بينها ثنائي المدرب بوب بافرت، وذلك عقب إعلان نادي سباقات الخيل قائمة الجياد المتوقع مشاركتها في الشوط الرئيسي من أمسية كأس السعودية، المقررة إقامتها على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض نهاية الأسبوع الذي يليه.

وتبدأ الخيول الدولية بالوصول إلى المملكة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمنافسة على جوائز مالية يبلغ مجموعها 39.6 مليون دولار أميركي، وذلك على مدار يومين من سباقات الخيل رفيعة المستوى. ومن المقرر أن تصل رحلات الخيول القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وهونغ كونغ إلى مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوعين المقبلين

ويُعد الجواد المتوج أيضاً بلقب «بريدرز كب»، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، أحد ثلاثة ممثلين لليابان في كأس السعودية، إلى جانب «لوكسر كافيه» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف نورييوكي هوري، و«صن رايز زيبانغو» (اليابان)، الذي يسجل محطة تاريخية بوصفه أول جواد يشارك في السباق بإشراف مدربة امرأة، هي كيوكو ماكاوا.

ويعود «فوريفر يونغ» إلى الرياض بعد أن تفوق بصعوبة على أسطورة هونغ كونغ «رومانتك واريور» (آيرلندا) في فبراير (شباط) الماضي، ليمنح ياهاغي فوزه الثاني اللافت في السباق البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار، بعد أن كان قد حقق اللقب قبل عامين مع «بانثالاسا» (اليابان). وفي حال نجاحه مجدداً، سيصبح «فوريفر يونغ» أول جواد في تاريخ كأس السعودية يحرز اللقب مرتين.

الجواد فوريفر يونغ مرشح كبير في سباقات كأس السعودية (نادي سباقات الخيل)

وتحضر الولايات المتحدة الأميركية بقوة من خلال ستة أسماء، يتقدمهم ثنائي بوب بافرت، وهما بطل بريدرز كب مايل «نايسوس» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الفائز بسباق غودوود ستيكس فئة1 وصاحب المركز السابع في بريدرز كب كلاسيك «نيفادا بيتش» (الولايات المتحدة الأميركية).

كما تضم القائمة «ماقنيتيود» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف المدرب ستيف أسموسن، الذي تفوق مؤخراً على بطل كأس دبي العالمي «هيت شو» (الولايات المتحدة الأميركية) في سباق كلارك ستيكس، إضافة إلى «راتل إن رول» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف كيني مكبيك، العائد للمشاركة مجدداً، والمملوك جزئياً لمالك سعودي، شرف الحريري، بالشراكة مع إسطبلات «لاكي سيفن»، بعد حلوله خامساً في مشاركته السابقة.

ويعود «راتل إن رول» للمشاركة على مسافة 1800 متر، بعد فوزه في عام 2025 بكأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب حلوله خامساً في كأس السعودية، فيما يكتمل التحدي الأميركي بمشاركة «بانشينغ» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف ديفيد جاكوبسون، إضافة إلى بطل سيغار مايل «بيشوبس باي» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف براد كوكس، والذي سيركض بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، عقب شرائهم له في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحجز «مهلي» (بريطانيا) موقعه بعد فوزه في السباق التأهيلي ذاته الذي أحرزه «راتل إن رول» العام الماضي، ممثلاً للمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بينما يتمثل الجواد المحلي الآخر في «ستار أوف وندر» (الولايات المتحدة الأميركية)، القادم من إسطبلات كوكس سابقاً، والذي لم يُهزم في مشاركتيه على ميدان الرياض، وحقق مؤخراً لقب كأس الملك فيصل (ليستد)، بشعار الإسطبل الأبيض العائد إلى أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتشهد النسخة الأولى من كأس نيوم، المقدمة من «هاودن» بوصفها سباقاً من الفئة الأولى، مشاركة نخبة من الجياد القادمة من اليابان، المملكة المتحدة، آيرلندا، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية، للتنافس على جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار، بعد أن كانت مليوني دولار في نسخة عام 2025.

ويعود حامل اللقب «شين إمبرور» (فرنسا) بإشراف ياهاغي للدفاع عن لقبه، في مواجهة بطل كأس البحرين الدولي «رويال شامبيون» (آيرلندا) بإشراف كارل بيرك، إلى جانب الجواد الفرنسي السابق «سورفي» (آيرلندا)، الذي انتقل إلى إشراف المدرب البريطاني جورج باوي حاملاً شعار دورين تابور، إضافة إلى بطل الشوط التأهيلي السعودي للإسطبل الأبيض «بوليد بورتو» (آيرلندا).

كما يدفع المدرب الفرنسي جيروم رينييه بالجواد «فاكتور شوفال» (آيرلندا) للعودة إلى السباقات العشبية على مسافة 2100 متر، بعد تجربته على المسار الرملي العام الماضي، التي أنهاها بالمركز السابع في كأس السعودية.

ويهيمن المدرب الآيرلندي جوزيف أوبراين على مجموعة المشاركين في كأس البحر الأحمر، بجوائز إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار مقدمة من لونجين، من خلال ثلاثة جياد هي «تينيسي ستد» (آيرلندا)، وصيف ملبورن كب «قودي تو شوز» (آيرلندا)، و«صنز آند لافرز» (بريطانيا)، فيما يشارك مواطنه ويلي مولينز، الفائز بنسخة 2021 من كأس نيوم، بالجواد «أبسيرد» (فرنسا).

ويعود «إبيك بويت» (بريطانيا)، وصيف نسخة العام الماضي، للمشاركة مجدداً على مسافة 3000 متر بإشراف المدرب ديفيد أوميرا، في حين يستعد المدرب البريطاني جيمس أوين لتسجيل أول ظهور له في أمسية كأس السعودية عبر الجواد «بيردت رود» (بريطانيا).

وكانت اليابان قد أحرزت لقب الشوط في النسخة الماضية، وتشارك هذا العام بالجوادين «ستروف» (اليابان) و«فيرميسيل» (اليابان)، بينما يتركز الاهتمام المحلي على الفائز اللافت في السباق التأهيلي «صياح» (الولايات المتحدة الأميركية)، الذي حقق انتصاراً كبيراً بفارق تجاوز سبعة أطوال، بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويتصدر بطل رويال آسكوت «لازات» (فرنسا) قائمة المشاركين في كأس الـ1351 للسرعة فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار، حيث يواجه الفائز السابق «اناف» (آيرلندا)، إلى جانب «كومانشي بريف» (آيرلندا) بإشراف دوناكا أوبراين، إضافة إلى المشاركات الأميركية «تايم تو دازل»، و«ريف رانر»، و«زيو جو».

كما تضم القائمة الفائز في السباق التأهيلي «زفزاف» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الثنائي المدرّب محلياً «لوف دي فيقا» (آيرلندا) و«جيوقرافي» (ألمانيا).

وتشهد كأس الرياض للسرعة على المسار الرملي فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى مسافة 1200 متر وبرعاية «إس إتش جي»، طابعاً دولياً لافتاً، مع مشاركة بوب بافرت بوصيف «بريدرز كب» للسرعة «إماجينيشن» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب «لوفسِك بلوز» و«جست بيت ذي أودز».

وتسجل اليابان حضوراً قوياً بخمسة مشاركين، من بينهم وصيف الديربي السعودي في نسخة العام الماضي «شين فوريفر» (الولايات المتحدة الأميركية)، كما يشارك من الشرق الأقصى ممثل هونغ كونغ، بإشراف مانفريد مان، الجواد «سيلف إمبروفمنت» (أستراليا)، الفائز بسباق فئة3 في كوريا الجنوبية العام الماضي.

وتحضر الإسطبلات الأميركية بقوة في الديربي السعودي فئة3، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من زود، عبر مشاركة «ماي وورلد»، و«أكنولدج مي بلز»، و«أوبليتيريشن»، في صراع مباشر على اللقب ونقاط «كنتاكي ديربي» الثلاثين المخصصة للفائز.

ويواجه الفريق الأميركي خمسة جياد من اليابان، إلى جانب «شايِم» (آيرلندا)، و«سيلو دي روما» (فرنسا)، إضافة إلى الفائز اللافت في سباق 2000 جينيز السعودي «الهرم» (آيرلندا)، المملوك للشيخ عبد الله الصباح.

أما الشوط السعودي الدولي، المقدم من «لوسيد» والمخصص لجياد دول المجموعتين الثانية والثالثة في تصنيف الاتحاد الدولي لسلطات سباقات الخيل، فيشهد للمرة الأولى مشاركة جياد من بلجيكا والدنمارك، عبر «إيراديه» (فرنسا) و«هانز أندرسن» (بريطانيا)، إلى جانب مشاركات متوقعة من إسبانيا، البحرين، قطر، جمهورية التشيك، المملكة العربية السعودية.

وتتجه الأنظار إلى مشاركة فرنسية مزدوجة في كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من وزارة الثقافة، مع مشاركة «نابوكو الموري» و«لاكارو دو كروات» بإشراف خافير توماس ديمولت، ضمن قائمة مرشحة تضم 13 جواداً.

كما يُنتظر حضور قوي في كأس العبية للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى المسار الرملي، برعاية مجموعة مستشفيات الحمادي، مع مشاركة المدرب السعودي ناصر مطلق بثلاثة جياد هي «مبارزة الخالدية»، و«بنت غالية الخالدية»، و«نديم الملوك الخالدية».


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.