سلطان بن فهد بن سلمان: شجاعة «صندوقنا» في الابتكار ستقود رياضتنا للقمة

قال إن نيوم قادرة على استضافة «بطولة العالم للزوارق الكهربائية»

من منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية في جدة (وزارة الرياضة)
من منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية في جدة (وزارة الرياضة)
TT

سلطان بن فهد بن سلمان: شجاعة «صندوقنا» في الابتكار ستقود رياضتنا للقمة

من منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية في جدة (وزارة الرياضة)
من منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية في جدة (وزارة الرياضة)

قال الأمير سلطان بن فهد بن سلمان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، إن استضافة المملكة بطولة العالم للزوارق الكهربائية تشهد تطوراً لافتاً في كل عام، خصوصاً على صعيد الفرق المشاركة والمواقع التي تم اختيارها بعناية على شواطئ جدة من أجل إقامة السباقات، مشيراً إلى أنهم يحظون بدعم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الداعم الأول للقطاع الرياضي في البلاد.

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال الأمير سلطان: «ليس هناك سقف لإنجازاتنا وتطلعاتنا، وكلما أنجزنا أمراً نهدف لتحقيق إنجاز أكبر كل موسم».

وعن دعم «صندوق الاستثمارات العامة» للبطولة، قال: «(صندوق الاستثمارات العامة) مبتكر. هناك كثيرون يخافون من الابتكار، لكنه على عكسهم تماماً، وهذا شيء يشرفني دوماً، ويجعلني واثقاً من أن المستقبل في المملكة مشرق؛ لأن الابتكار أصبح مطلوباً في جميع المجالات».

وعن انضمام مشاعل العبيدان من فريق «أوكي» الذي يملكه ستيف أوكي الدي جي الياباني، إلى فريق «بلو رايزنق» الذي يملكه فيرات كوهلي نجم الكريكت الهندي، قال: «فخور جداً بمشاعل؛ إذ إن انضمامها إلى فريق آخر منافس لشريك الاتحاد السعودي للرياضات المائية والغوص، يدل على أن الأبطال السعوديين قادرون على أن يشقوا طريقهم حتى دون منافذ الاتحاد السعودي للرياضات المائية والغوص. وأتمنى لها كل التوفيق، وكلما فازت سأُسعد وكأنني أنا مَن فزت».

الأمير سلطان لـ«الشرق الأوسط»: «ليس هناك سقف لإنجازاتنا وتطلعاتنا، وكلما أنجزنا أمراً نهدف لتحقيق إنجاز أكبر كل موسم».

وواصل حديثه: «التغيير المستمر مهم جداً لجميع الفرق، ومشاعل مثلما أثبتت موهبتها وقدرتها على الفوز في جدة وفي كرواتيا، فالآن تعد الرائدة للمتسابقين السعوديين، وجميع الفرق متاحة، ومشاعل دائماً ترفع الرأس».

وأشار الأمير سلطان إلى وجود أكاديمية خاصة بالبطولة في إيطاليا حيث تعمل على تدريب الراغبين في الانضمام إليها، لافتاً إلى إمكانية وجود مقر للأكاديمية في السعودية قريباً، ومبيناً أن الاتحاد السعودي للرياضات المائية والغوص استأجر جزءاً من موقع إقامة البطولة في أبحر لمدة عام كامل، ويطمح إلى أن يجعله متاحاً لجميع الرياضات البحرية وليس للنشاطات المتعلقة باتحاد الرياضات المائية والغوص، بل كذلك للملاحة البحرية والسباحة، مؤكداً أن ما يهمه شخصياً وكرئيس للاتحاد أن توجد بنية تحتية للجميع قبل أن تكون هناك بنية تحتية لرياضة واحدة فقط.

وأشار إلى أن رياضة الزوارق الكهربائية بالكامل تعد رياضة جديدة، وأن هناك رياضات قوارب سريعة منذ زمن، وكان غالبية السائقين بها من الخليج في حين توجد ندرة من السائقين السعوديين بها، موضحاً أن قطاع القوارب السريعة لا وجود له تقريباً في المملكة، وأن عليهم العمل على تنميته.

وتابع حديثه: «رياضة الدبابات البحرية موجودة بشكل ممتاز لدينا، وفيها مواهب سعودية لديها شغف عالٍ، وخلال الموسمين الماضيين كان المتسابقون ذوو الخبرة في الدبابات البحرية الأفضل من ناحية التأقلم على الزوارق الكهربائية».

الأمير سلطان بن فهد بن سلمان (الاتحاد السعودي للرياضات البحرية)

وعن أهمية وجود فريق «العلا» في البطولة منذ الموسم الماضي، والذي يملكه أسطورة كرة السلة ليبرون جيمس، قال: «فريق (العلا) يحمل اسم المملكة بالرغم من أنه ليس فريقاً يمثل المنتخب السعودي، ولكن هو فريق يحمل اسم أهم المواقع السياحية والتراثية في تاريخ المملكة».

وأضاف: «أتمنى لهم الفوز على الرغم من شراكتنا مع فريق (أوكي ريسنق)، وأنا موجود لدعمهم متى ما احتاجوا إلى ذلك».

وعن فريق «أوكي ريسنق» وأدائه المتميز في الموسم الماضي حيث كان ضمن الفرق الأربعة المرشحة للفوز باللقب في آخر سباق بالموسم الماضي في الولايات المتحدة، قال: «لقد فزنا في السعودية وفي كرواتيا، وبعد ذلك في أحد السباقات كان لدينا إشكالية فنية في القارب ولم نستطع إكمال السباق، وفي سباق آخر كان لدينا اختلاف في وجهات النظر مع الحكام وأخرجونا من المنافسات، وفي السباق قبل الختامي بميامي كنا في البداية ممتازين، ولكن الأجواء لم تساعدنا، وكنا على أتم الجاهزية في جلسات التدريب، ولكن حصل اصطدام لقاربنا مع أحد القوارب، مما جعل فارق السرعة 3 ثوانٍ وأكثر، وهو ما قضى على آمال اللقب».

وعن الإسباني داني كلوز سائق فريق «أوكي ريسنق» منذ الموسم الماضي، والذي شارك في البطولة منذ موسمها الأول قادماً من عالم «الفورمولا 1»، قال معلقاً على أدائه: «داني سائق ممتاز بالفعل؛ إذ يملك الخبرة من ناحية القيادة في السرعة القصوى؛ وذلك لأنه كان سائقاً بديلاً في (فورمولا 1)، ولكن في الزوارق الكهربائية بالكامل هناك عدة عوامل تؤثر على النتيجة خلاف عامل السرعة، مثل قوة الأمواج وسرعة الهواء وزاوية التفاف القارب... فكل عامل منها يمكن أن يقلب النتيجة تماماً؛ إذ تتداخل معاً ضد السائق أو تتواءم معاً لصالحه».

وعن رغبته في استضافة موقع آخر في المملكة جولة من البطولة بجانب جدة، قال: «أعتقد أن أي مكان في السعودية يرفع الرأس، سواء نيوم أو ينبع أو المنطقة الشرقية... لذلك فالأمر الأهم بالنسبة لي هو أن تكبر هذه الرياضة في المملكة».


مقالات ذات صلة

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

رياضة سعودية نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية.

رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية جانب من جلسة تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي (الشرق الأوسط)

رؤساء تنفيذيون: الاستثمار في الأكاديميات حجر الأساس لبناء نموذج رياضي مستدام

انطلق اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي بجلسة حوارية بعنوان «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي» بوصفها من أبرز محطات النقاش.

شوق الغامدي (الرياض)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.


تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي، مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

ووصل المدرب الأوروغوياني إلى الدمام الاثنين، حيث التقى مع إدارة النادي للنقاش حول المرحلة المقبلة، والتي سيخوض فيها الفريق عدداً من المباريات المهمة التي يسعى من خلالها لتعزيز موقعه في فرق الوسط، والابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط، بداية من مواجهة الفتح يوم الجمعة المقبل على ملعب الأخير بالأحساء.

وخلافاً لما هو معتاد، تأخر إعلان إدارة الخليج عن التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيخلف اليوناني دونيس، حيث لم يعلن بشكل رسمي حتى عن وصوله بانتظار الإجراءات القانونية، وإنهاء المخالصة مع المدرب اليوناني، والذي كان حريصاً من جانبه على قيادة التمارين حتى توقيعه العقد الجديد كونه مرشحاً لقيادة المنتخب السعودي الأول.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الأوروغوياني لم يكن لديه أي تحفظ على توقيع عرض قصير الأمد كونه غير مرتبط في هذه الفترة بأي عقد رسمي مع أي نادٍ، أو منتخب، وهذا ما يعطيه الفرصة أيضاً لتقييم تجربته القصيرة، وإمكانية نجاحه في حال الاستمرار، أو الرحيل بعد قضاء الفترة الزمنية القصيرة، حيث إن إدارة النادي والجهاز المشرف على كرة القدم من جانبهم سيقيسون أيضاً تجربة هذا المدرب، وقدرته على التكيف مع الإمكانيات المتوافرة، خصوصاً أن هناك عدداً من نجوم الفريق الحاليين سيغادرون نهاية هذا الموسم يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي كان من أميز اللاعبين الأجانب في آخر موسمين، ونال جائزة أفضل لاعب قرابة ١٠ مباريات، كما أنه سجل أرقاماً عالية في المساهمات التهديفية، حيث إن اللاعب رفض العديد من المحاولات لتجديد عقده لرغبته في العودة لبلاده لظروف عائلية.

وتبقت للخليج 7 مباريات في بطولة الدوري هذا الموسم، من بينها مباريات أمام فرق منافسة بقوة، وهي الهلال الذي سيلاقيه في 5 من مايو (أيار) المقبل، وأخرى أمام الأهلي بالجولة الأخيرة من الدوري، وذلك في 21 مايو المقبل، فيما ستكون لديه مباريات أقل صعوبة مثل مواجهتي النجمة، والأخدود، وبالتالي سيكون ذلك فرصة للمدرب الجديد للتعرف على فرق الدوري، وإمكانياتها خلال الفترة القصيرة التي سيقضيها قبل اتخاذ قرار تمديد عقده، أو رحيله.

ووسط حالة الغموض بشأن وضع الخليج في الجانب الفني قبل مواجهة الفتح الجمعة تسعى الإدارة إلى التأكيد للاعبين أهمية المرحلة المقبلة، وبذل أقصى الجهود الممكنة، وعدم التراجع أكثر في جدول الترتيب في ظل صعوبة المباريات، وتباين الطموحات بين الفرق، مما يعني الأهمية لكل مباراة.

ويملك الخليج 31 نقطة في المركز 11 إلا أن هناك تقارباً نقطياً حتى أن فرق الرياض وضمك الموجودة حالياً في مراكز الهبوط لا تبعد أكثر من 8 نقاط، وبالتالي يتوجب الحرص على حصد المزيد من النقاط في الجولات المتبقية من الدوري.


منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
TT

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي إلى جانب الجماهير المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن الرياضة تزخر بفرص استثمارية كبيرة ومتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التشجيع للدخول فيها، وذلك خلال جلسة بعنوان: «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع خوجة: «الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره من القطاعات من حيث تنوع درجات المخاطر؛ مما يستدعي إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد مستوى تلك المخاطر».

من جانبه، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جام للرياضة»، أن الحكومة «تؤدي دوراً محورياً في دعم الأندية»، مبيناً أن «الاستثمار في القطاع الرياضي يتيح أشكالاً متعددة للدخول فيه. ورغم ما قد يواجهه المستثمر من تحديات وصعوبات، فإن العوائد تبقى مجزية، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر»، لافتاً إلى أن «الاستثمار الرياضي شهد تسارعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة؛ نتيجة عوامل عدة، أبرزها الدعم الحكومي، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على الصحة، الأمر الذي يسهم في زيادة عدد الممارسين»، مؤكداً أن الرياضة «لم تعد خياراً؛ بل ضرورة للحفاظ على صحة جيدة وحضور ذهني مستمر».

من جهته، أكد خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في «المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص» أن «(المركز) يعمل مع قطاعات متعددة؛ من بينها القطاع الرياضي، حيث يتعاون مع نحو 18 قطاعاً؛ منها 9 قطاعات اقتصادية، والبقية قطاعات مجتمعية»، مشيراً إلى أن العمل في المجال الرياضي يركز على «تطوير البنية التحتية وهيكلة المشروعات والأصول، مع التأكيد على أهمية أن يكون الدور الحكومي تنظيمياً وتشغيلياً، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص»، موضحاً أن «طرح المشروعات يتم بعد التأكد من قابليتها للتمويل».

وأوضح خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقدم التقني أسهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار الرياضي، لافتاً إلى أن «دخول الذكاء الاصطناعي هذا المجال عزز من سرعة تنفيذ المشروعات وخفض تكاليفها»، مؤكداً أن «المملكة تمتلك قاعدة جماهيرية شغوفة بالرياضة وجيلاً واعداً؛ مما يستدعي التركيز على دعم الأفكار الصغيرة للأندية الناشئة».