«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

105 كيلومترات تفصل السائق المخضرم عن الفوز التاريخي السادس بالسباق

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
TT

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)
ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين الحناكية وينبع، معززاً صدارته للترتيب العام.

وبهذا الفوز، رفع العطية عدد انتصاراته في أصعب راليات الرايد إلى 50 مرحلة ليعادل الرقم القياسي الذي يحمله الفنلندي آري فاتانن و«مستر داكار» الفرنسي ستيفان بيترهانسل.

وكان بإمكان العطية المتصدر بفارق 8 دقائق عن الإسباني ناني روما (فورد) عشية هذه المرحلة، الاكتفاء بقيادة حذرة لتلافي مواجهة أي مشكلة، إلا أن بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة أضاف إلى فوزه بالمرحلة السادسة، انتصاره الثاني في هذه النسخة ليبتعد في صدارة الترتيب العام بفارق 15.02 دقيقة عن روما الذي وصل ثامناً.

وانطلق السائق العنابي، المتوّج باللقب 5 مرات، من المركز السابع عشر برفقة ملاحه الفرنسي فابيان لوركان، وقدّم أداءً رائعاً وتحديداً في الجزء الثاني من المرحلة الخاصة (311 كلم)، واجتاز خط النهاية في المركز الأول بتوقيت بلغ 3:21.52 ساعة متقدماً بفارق 1:04 دقيقة عن الأميركي ميتش غاثري (فورد).

أحد الدراجين خلال السباق (أ.ب)

وحلّ زميل غاثري، السويدي ماتياس إكستروم الفائز في المرحلة السابقة، في المركز الرابع رغم افتتاحه للمسار، ما سمح له بتقليص الفارق الذي كان يفصله عن الفرنسي سيباستيان لوب وتجاوزه في الترتيب العام.

وخسر لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، الذي أنهى المرحلة في المركز السابع متأخراً بفارق 5:13 دقيقة عن زميله العطية، المركز الثالث لصالح إكستروم، الفائز بلقب بطولة ألمانيا للسيارات السياحية مرتين، بفارق 29 ثانية فقط.

وغداة خيبة الأمل الكبيرة التي أصابت فريق تويوتا إثر إهدار الجنوب أفريقي هنك لاتيغان 4 ساعات، استعاد الصانع الياباني الابتسامة بفضل الأسترالي توبي برايس الذي حلّ ثالثاً مع وصوله إلى ينبع. وتحوم الشكوك حول مستقبل الدراج السابق إثر نهاية عقده مع تويوتا بعد داكار.

ويحتل الأسترالي المركز الثامن في الترتيب العام خلف الفرنسي ماتيو سيرادوري (سنتشوري رايسينغ)، الفائز بالمرحلة العاشرة هذا العام والذي حلّ سادساً في نسخة العام الماضي، والبرازيلي لوكاس مورايش (داسيا).

وفي الدراجات النارية، يتجه الأميركي ريكي برابيك (هوندا) نحو تحقيق الفوز، بعدما أحرز المرحلة أمام منافسه الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) وزميله الإسباني توشا شارينا.

وكان برابيك قد فاز بالرالي عامي 2020 و2024، بينما يسعى بينافيديس لتحقيق أول انتصار له، في حين توّج شقيقه كيفن بينافيديس عام 2021 على متن «هوندا» وفي 2023 على متن «كيه تي إم».


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)

«أعطِ الخبز خبازه» … سندي يرد على جماهير الاتحاد

فهد سندي في حديثه مع الجماهير (الشرق الأوسط)
فهد سندي في حديثه مع الجماهير (الشرق الأوسط)
TT

«أعطِ الخبز خبازه» … سندي يرد على جماهير الاتحاد

فهد سندي في حديثه مع الجماهير (الشرق الأوسط)
فهد سندي في حديثه مع الجماهير (الشرق الأوسط)

توقف فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد لحظة وصوله إلى ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة، للنقاش مع عدد من الجماهير للاستماع إلى آرائهم بشأن أوضاع الفريق الأول لكرة القدم، وذلك قبل بداية مواجهة الفريق أمام ماتشيدا الياباني في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وخلال نقاش مطوّل، طرح أحد المشجعين رأيه حول مدرب الفريق، واصفاً إياه بـ«الصدامي»، في إشارة إلى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، قبل أن يرد رئيس النادي مؤكداً دعمه الكامل للجهاز الفني.

وقال سندي: «نحن ندعم المدرب، وعندما تعاقدنا معه كان من أفضل المدربين المتاحين. أنا رئيس مجلس الإدارة ولست مدير الفريق، ومن الأفضل أن يُترك العمل للمتخصصين، وكما يقول المثل: أعطِ الخبز خبازه».

وأضاف موجهاً حديثه للمشجع: «خلّ الحوار بعد البطولة، ونجلس ونتحدث بهدوء».


يايسله: الأهلي استحق نصف النهائي... شخصيتنا قوية

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: محمد المانع)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسله: الأهلي استحق نصف النهائي... شخصيتنا قوية

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: محمد المانع)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: محمد المانع)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، أن فريقه استحق التأهل رغم صعوبة المواجهة أمام جوهور دار التعظيم، مشيراً إلى أن اللعب بعشرة لاعبين مثّل تحدياً كبيراً، لكن الفريق أظهر شخصية قوية حتى النهاية.

وأحبط الأهلي مفاجأة الفريق الماليزي بعد أن حول تأخره بهدف إلى فوز ثمين بهدفين، ليخطف بطاقة العبور نحو دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون قدموا كل ما يملكون، والطرد كان صعباً علينا، لكننا تعاملنا مع المباراة بعقلية إيجابية، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز والتأهل».

وأضاف: «في مثل هذه المباريات، يجب أن نقاتل بدنياً وذهنياً، وقد نجحنا في إظهار شخصية قوية داخل الملعب رغم الظروف».

وشدد مدرب الأهلي على دور الجماهير، قائلاً: «يجب أن نتحدث أيضاً عن دعم الجماهير، وليس فقط الإشادة باللاعبين، فقد كان لهم دور مهم في هذا الانتصار».

من جانبه، عبّر الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، عن فخره بما قدمه الفريق، مؤكداً أن المواجهة لم تكن سهلة. وقال: «أشعر بالفخر، المباراة كانت صعبة، لكن بعقلية اللاعبين استطعنا تحقيق الفوز والتأهل».

وأضاف: «اللعب بعشرة لاعبين أمر صعب للغاية، لكن المدرب منحنا التعليمات، وقمنا نحن لاعبي الخبرة، أنا ورياض محرز، بتوجيه اللاعبين ومساندتهم داخل الملعب».


مدرب جوهور الماليزي: طريقة خروجنا مخيبة… وجماهير الأهلي مؤثرة

الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
TT

مدرب جوهور الماليزي: طريقة خروجنا مخيبة… وجماهير الأهلي مؤثرة

الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)
الإسباني تشيسكو مونيوز مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (تصوير: محمد المانع)

وصف الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي، خروج فريقه من دوري أبطال آسيا للنخبة بأنه «مخيب»، مؤكداً أن التجربة ستمنح فريقه دروساً مهمة للمستقبل رغم صعوبة المواجهة أمام الأهلي.

وخسر فريق جوهور دار التعظيم الماليزي أمام الأهلي السعودي بنتيجة 2 -1 ليودّع البطولة القارية.

وقال مونيوز في المؤتمر الصحافي: «طريقة خروجنا كانت مخيبة، وكنا نطمح لتقديم أداء أفضل، لكننا سنتعلم من هذه التجربة ونكتسب خبرة للبطولات المقبلة».

وأضاف: «أشكر المملكة العربية السعودية على الاستضافة، وأشكر اللاعبين على ما قدموه، كما أهنئ فريق الأهلي على التأهل، حيث قدم مباراة كبيرة».

وتابع: «كان يجب علينا التركيز بشكل أكبر، حاولنا تسجيل هدف التعادل، لكن واجهتنا بعض الظروف التي أثرت على مجريات المباراة».

وعن قراءة اللقاء، أوضح: «الأهلي يمتلك خط دفاع قوياً، وكان من الصعب التسجيل أمامه، حاولنا الاعتماد على السرعة، لكنهم صنعوا فرصاً أكثر، وواجهنا صعوبة في خلق الفرص رغم النقص».

وأشار إلى تأثير الأجواء الجماهيرية، قائلاً: «لعبنا بما يعكس إمكاناتنا، لكن جماهير الأهلي كانت داعمة لفريقها، وكان لها تأثير واضح في المباراة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التنظيم، قال: «كل شيء هنا رائع، من الملاعب إلى المرافق والفنادق، وأود أن أشكركم على حسن الاستضافة».

واختتم حديثه: «هذه البطولة مهمة لنا من أجل التعلم من الأخطاء وتطوير أنفسنا في المستقبل».