كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية لاعبات الاتحاد يحتفلن بالفوز على القادسية (موقع النادي)

الدوري السعودي للسيدات: الاتحاد يكسب القادسية ويتمسك بالوصافة

نجح الاتحاد في الحفاظ على وصافة الدوري السعودي للسيدات بالفوز على القادسية بنتيجة 2-1 في جدة. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية نور والمنتشري يملكان معرفة عميقة بأحوال نادي الاتحاد الفنية (موقع النادي)

الاتحاد يستنجد بـ«نور والمنتشري» مستشارين لسندي

أعلن نادي الاتحاد عن تعيين النجمين السابقين محمد نور وحمد المنتشري كمستشارين لرئيس مجلس الإدارة فهد سندي لشؤون كرة القدم.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية كاسيميرو (أ.ف.ب)

كاسيميرو يدخل اهتمامات الاتحاد... وينتظر مصير فابينيو

أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، مهتم بالتعاقد مع لاعب خط وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو في صفقة انتقال حر.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة سعودية المباريات ستقام بنظام التجمع بمدينة جدة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

قرعة ربع النهائي للنخبة الآسيوية: الهلال والاتحاد في مواجهة يابانية محتملة

أجرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، قرعة سحب الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي أسفرت عن مواجهات مثيرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى، أعاد مدرب المنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن نهاية مسيرته الدولية لم تُحسم بعد، وأن الحديث عن اعتزال وشيك لا يزال سابقاً لأوانه. جاءت تصريحات مارتينيز عقب تعادل البرتغال سلباً أمام المكسيك في مباراة بدت فيها آثار غياب رونالدو واضحة، بسبب إصابة في أوتار الركبة، ما أعاد الجدل حول أهمية القائد التاريخي للفريق ودوره في المرحلة المقبلة.

ورفض المدرب الإسباني الانجرار وراء الأصوات التي تطالب بتسريع عملية الإحلال والتجديد داخل المنتخب، مفضلاً الدفاع عن استمرار رونالدو، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «الغارديان»، قد تعيد رسم ملامح النقاش حول مستقبل النجم المخضرم. وشدّد مارتينيز على أن مسألة الاعتزال لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بالقناعة الشخصية، قائلاً إن «القرار النهائي بيد اللاعب نفسه، وليس الجسد». وأوضح أن رونالدو لم يُبدِ حتى الآن أي نية للتوقف، حتى مع تقدمه في العمر واقترابه من الأربعينيات. هذا الموقف يضع حداً مؤقتاً لمحاولات فرض واقع جديد داخل المنتخب، ويمنح رونالدو مساحة إضافية لمواصلة رحلته الدولية، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودافع مارتينيز بقوة عن القيمة الفنية الحالية لرونالدو، منتقداً ما وصفه بالحكم عليه من خلال ماضيه فقط، دون النظر إلى ما يقدمه الآن. وأشار إلى أن الانتقادات التي وجهت للاعب بعد بطولة أوروبا، لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً في ظل مساهماته المستمرة مع المنتخب. وأوضح أن دور رونالدو تغيّر تكتيكياً، فلم يعد جناحاً كما كان في فترتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل تحول إلى مهاجم صريح رقم 9، يلعب دوراً محورياً في خلق المساحات وإنهاء الهجمات، وهو ما يجعله عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه داخل المنظومة الحالية.

وأضاف أن ما قدمه رونالدو مع المنتخب خلال السنوات الثلاث الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل واستحقاق حقيقي لمكانه في التشكيل.

وركز المدرب على جانب غالباً ما يغيب عن الأرقام والإحصاءات، وهو الجانب الذهني. وأكد أن ما يميز رونالدو في هذه المرحلة ليس فقط إمكانياته الفنية، بل قدرته الاستثنائية على الحفاظ على الحافز والتعامل مع الضغوط. وكشف مارتينيز أنه منذ توليه المهمة، كان حريصاً على فهم عقلية اللاعبين الكبار، مشيراً إلى أن بعضهم قد يرى في المعسكرات الدولية فرصة للراحة، لكن رونالدو يظل حالة مختلفة، إذ يحضر دائماً بروح المنافسة والاستعداد الكامل لخدمة المنتخب في أي وقت.

مطاردة التاريخ مستمرة

ورغم بلوغه سن الحادية والأربعين قريباً، فلا يزال رونالدو يطارد رقماً تاريخياً يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، حيث تفصله عشرات الأهداف عن هذا الإنجاز غير المسبوق، وهو ما يجعله متمسكاً بالاستمرار وعدم التفكير في التوقف حالياً. وفي ظل هذا الطموح، يرى مارتينيز أن الحديث عن نهاية قريبة لمسيرة رونالدو لا يستند إلى معطيات واقعية، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام استمرار أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وبين طموح اللاعب وثقة المدرب، تبدو قصة رونالدو مع المنتخب البرتغالي أبعد ما تكون عن سطرها الأخير، وقد لا يكون مونديال 2026 سوى محطة جديدة، لا الفصل الختامي.


ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
TT

ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)

فتح الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي والهلال السابق، ملف العلاقة المعقدة بين تطور الدوري السعودي ومستوى اللاعبين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده والسعودية، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ميتروفيتش، الذي خاض تجربة لافتة بقميص الهلال بداية من موسم 2023-2024 قبل أن يرحل في صيف 2025 بعد فسخ عقده وينتقل إلى الريان في صفقة انتقال حر، لم يتردد في الإشادة بالمستوى الفني للدوري السعودي.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة السعودية، قال المهاجم الصربي إن الاحتكاك اليومي بنجوم من طراز عالمي داخل الدوري السعودي يصنع فارقاً كبيراً في مستوى اللاعبين، مشيراً إلى أن التدريب إلى جانب أسماء بحجم كريم بنزيمة وسيرجي سافيتش ومالكوم وسالم الدوسري وكريستيانو رونالدو يرفع من جودة الأداء بشكل مستمر، ويمنح اللاعبين خبرات لا تُقدّر بثمن.

وأضاف أن دوري روشن يشهد قفزات نوعية واضحة، مؤكداً أنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور عاماً بعد آخر، كما أشاد بما يمتلكه المنتخب السعودي من عناصر قوية ولاعبين مميزين، لكنه أبدى قلقه من نقطة محددة قد تؤثر على استمرارية هذا التفوق.

وأوضح ميتروفيتش أن أحد التحديات التي تواجه المنتخب تتمثل في أعمار بعض اللاعبين، وما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على المستوى نفسه بعد مونديال 2026، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق فقط بالجودة الحالية، بل بمدى الاستمرارية وتجديد الدماء.

وتابع حديثه كاشفاً عن مشكلة أكثر عمقاً؛ إذ يرى أن المواهب الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة بسبب الزخم الكبير من النجوم الأجانب في الدوري، وهو ما قد يحدّ من تطورهم على المدى الطويل. وأكد أن هذا الواقع يخلق مفارقة واضحة؛ فبينما يتحسن الدوري بشكل ملحوظ ويزداد قوة وتنافسية، قد لا ينعكس ذلك بالقدر نفسه على المنتخب، نتيجة تراجع دقائق اللعب المتاحة للاعبين المحليين الشباب.

واختتم المهاجم الصربي تصريحاته برسالة لافتة، شدد فيها على أن كثرة اللاعبين الأجانب، رغم دورها في رفع مستوى الدوري، تقلص من فرص صقل المواهب المحلية، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، وهو ما قد يضع تحديات حقيقية أمام مستقبل المنتخب، حتى مع استمرار تطور المسابقة المحلية عاماً بعد عام.


داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
TT

داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن نادي القادسية يضع النجم الإسباني داني أولمو ضمن قائمة اهتماماته، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بأسماء بارزة خلال الفترة المقبلة، غير أن الواقع الحالي يشير إلى أن الصفقة لا تزال بعيدة عن أي خطوات رسمية.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن القادسية تابع اللاعب عن قرب خلال عدة مباريات في إسبانيا، حيث أوفد ممثلين لمراقبته ميدانياً، بل جرت اتصالات غير رسمية مع بعض مسؤولي برشلونة، إلا أن هذا الاهتمام لم يرتقِ حتى الآن إلى عرض رسمي سواء للنادي الكاتالوني أو للاعب نفسه.

في المقابل، لا يبدو أن أولمو منشغل بهذه التحركات على الإطلاق، إذ يعيش لاعب الوسط الهجومي حالة من الاستقرار الكامل داخل برشلونة، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2030. وتشير المصادر إلى أن الدولي الإسباني لم يتلقَّ أي عرض ملموس، بل ولا يفكر أساساً في الرحيل، واضعاً كامل تركيزه على النجاح بقميص «البلوغرانا».

منذ انضمامه إلى برشلونة في صيف 2024 قادماً من لايبزيغ، واجه أولمو بعض التحديات، سواء على مستوى التسجيل أو الإصابات، لكنه نجح في تثبيت قدميه كعنصر مهم في مشروع المدرب هانزي فليك.

وخلال الموسم الحالي، شارك في 38 مباراة بمختلف المسابقات، منها 22 كأساسي، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة.

ويحظى أولمو بثقة كبيرة داخل أروقة النادي، سواء من الجهاز الفني أو الإدارة الرياضية بقيادة ديكو، حيث يُنظر إليه كإحدى الركائز الأساسية في الحاضر والمستقبل. لذلك، لا يضع برشلونة مسألة بيعه على الطاولة، حتى مع الاهتمام الخارجي المتزايد.

ورغم الإغراءات المحتملة من الدوري السعودي، التي جذبت العديد من النجوم في السنوات الأخيرة، فإن موقف اللاعب يبدو واضحاً: البقاء في برشلونة، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسيرته في «كامب نو»، دون الالتفات إلى أي عروض في الوقت الراهن.