داكار السعودية: السباق الملتهب ينتقل من بيشة إلى الحناكية

المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)
المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)
TT

داكار السعودية: السباق الملتهب ينتقل من بيشة إلى الحناكية

المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)
المرحلة العاشرة انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة (الشرق الأوسط)

تواصلت الأربعاء منافسات رالي داكار السعودية، بإقامة المرحلة العاشرة، التي انطلقت من مخيم الماراثون وصولاً إلى محافظة بيشة، بمسافة إجمالية بلغت 470 كلم، منها 420 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، وسط تحديات فنية ومسارات متنوعة.

وشهدت فئة السيارات تنافساً محتدماً؛ إذ خطف الفرنسي ماتيو سيرادوري، سائق فريق «سنشري ريسينغ فاكتوري» صدارة المرحلة، بعد وصوله أولاً خلال 4 ساعات و48 دقيقة و27 ثانية، متقدماً على القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز» بفارق 6 دقائق و12 ثانية، فيما حلّ زميله الفرنسي سيباستيان لوب ثالثاً بفارق 9 دقائق و20 ثانية عن المتصدر.

وعلى صعيد الترتيب العام لفئة السيارات، استعاد القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز» صدارة الترتيب بزمنٍ إجمالي بلغ 41 ساعة و39 دقيقة و50 ثانية، وبفارق 12 دقيقة فقط عن الجنوب أفريقي هينك لاتيغان، سائق فريق «تويوتا غازو» في حين تراجع الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ» إلى المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و50 ثانية عن صاحب الصدارة.

من منافسات فئة الدراجات النارية (الشرق الأوسط)

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، استحوذ فريق «ديفندر رالي» على المراكز الثلاث الأولى؛ إذ واصل الليتواني روكاس باتشيوسكا تألقه بحصد المرتبة الأولى للمرة الثالثة على التوالي، بزمن بلغ 6 ساعات و9 دقائق وثانية واحدة، متفوقاً على الأميركية سارة برايس، بفارق 21 دقيقة و41 ثانية، فيما جاء الفرنسي ستيفان بيترهانسل، في المركز الثالث، بفارق 22 دقيقة و26 ثانية عن المتصدر.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد فرض الفرنسي أدريان فان بيفيرين، دراج «هوندا إنرجي» سيطرته على المرحلة، بعد تمكّنه من قطع المسافة الإجمالية بزمن 4 ساعات و15 دقيقة و43 ثانية، متقدماً على الأميركي ريكي برابيك، سائق الفريق ذاته، بفارق 3 دقائق و49 ثانية، فيما حل الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، دراج «ريد بُل كي تي إم» المركز الثالث، بفارق 4 دقائق و4 ثوانٍ عن المتصدر.

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، تمكن الهولندي بول سبيرينغز، سائق فريق «ريبلون - سبيرينغز» من حسم المرتبة الأولى في المرحلة، بعد وصوله في 5 ساعات و14 دقيقة و55 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و50 ثانية عن السعودي ياسر بن سعيدان، سائق فريق «ناصر ريسينغ»، فيما جاء الأرجنتيني كيفن بينافيدس، سائق «أكاديمية أوديسي» ثالثاً، بفارق 3 دقائق و22 ثانية عن الصدارة.

الصراع سينتقل من بيشة إلى الحناكية (الشرق الأوسط)

ونجح الأميركي بروك هيغير سائق «آر زد آر فاكتوري» في اعتلاء قمة المرحلة لفئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، بعد وصوله خط النهاية خلال 5 ساعات و18 دقيقة و14 ثانية، متقدماً بفارق دقيقة واحدة و15 ثانية عن زميله الفرنسي كزافيي دي سولتريه، فيما حلّ الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق فريق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)» ثالثاً، بفارق 5 دقائق و9 ثوانٍ عن المتصدر.

وفي فئة الشاحنات، نال التشيكي أليس لوبرايس، سائق فريق «دي روي إف بي تي» أفضلية المرحلة؛ بواقع 5 ساعات و35 دقيقة و54 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و37 ثانية عن الليتواني فايدوتاس زالا، سائق «نوردس دي روي إف بي تي»، فيما خطف التشيكي مارتن سولتيس، سائق «باغيرا زد إم ريسينغ» المركز الثالث، بفارق 22 دقيقة و30 ثانية عن الصدارة.

وتتواصل منافسات رالي داكار السعودية الخميس، مع انطلاق المرحلة الحادية عشرة من بيشة إلى الحناكية، بمسافة إجمالية تبلغ 882 كلم، منها 346 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو
TT

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

أعلن نادي الشباب عن البرنامج الزمني لإعداد الفريق استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، الذي يتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالتجمع الداخلي وتنتهي بالعودة إلى الرياض مطلع أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للجدول المعلن، فسيتجمع اللاعبون يوم 10 يوليو (تموز) في مقر النادي، على أن يخضعوا للفحوص الطبية خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو، ضمن التحضيرات البدنية والطبية التي تسبق انطلاق المعسكر الخارجي.

وسيبدأ الشباب معسكره الإعدادي الخارجي في 15 يوليو، قبل أن تعود البعثة إلى العاصمة الرياض يوم 5 أغسطس، لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يعلن النادي خلال الفترة المقبلة تفاصيل المعسكر الخارجي، الذي سيقام في أوروبا، في حين لم تُحسم حتى الآن الوجهة النهائية أو الدولة المستضيفة للمعسكر.


من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.