كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)
TT

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً»، الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

ولا بديل أمام الأخضر سوى تحقيق الانتصار للتمسك بآمال العبور إلى دور الثمانية، وتجنب الخروج المبكر من البطولة التي تقام على أرضه وبين جماهيره.

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء وهو يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، جمعها من فوز وحيد في الجولة الأولى على قرغيزستان بهدف نظيف، قبل أن يتعثر في الجولة الثانية أمام المنتخب الأردني بنتيجة 2 - 3 في مباراة درامية.

ويتربع منتخب فيتنام على صدارة المجموعة برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين، مما يجعل التعادل كافياً له لتأمين الصدارة والابتعاد عن مواجهة المنتخب الياباني، حامل اللقب، في الدور المقبل.

وشدد الإيطالي لويجي بياجيو، مدرب السعودية، على ضرورة تجاوز صدمة الخسارة الماضية، مؤكداً ثقته في قدرات لاعبيه رغم الصعوبات.

ونقل الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي عن بياجيو قوله: «أحياناً تواجه الفرق صعوبات، لكن رغم النتيجة، نمتلك إمكانات قوية، والتأهل عن المجموعة لا يزال هدفنا».

وأضاف: «نحتاج الآن إلى تحليل الأخطاء المختلفة، ودراسة الإحصاءات، وتحديد اللحظات التي تراجع فيها مستوانا، وفهم كيفية التحسن. يجب أن نتعلم من أخطائنا ونتطور معاً بصفتنا فريقاً».

من جانبه، قال الكوري كيم سانج، مدرب فيتنام، إنه يدرك أن الخسارة بفارق كبير قد تعصف بحسابات التأهل في حال فوز الأردن في اللقاء الآخر.

وكان مدرب فيتنام يخطط لإراحة بعض ركائزه الأساسية، لكن ضغط المنافسة قد يجبره على دخول اللقاء بكامل قوته لضمان النقطة السابعة التي تضمن له القمة.

ومن المتوقع أن تشهد الجولة إثارة بالغة، حيث تقام في التوقيت ذاته مواجهة الأردن الذي يمتلك ثلاث نقاط أمام قرغيزستان، مما يجعل قواعد كسر التعادل هي الفيصل في تحديد المتأهلين لدور الثمانية الذي يقام يومي 16 و17 يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويتطلع المنتخب الأردني إلى حسم بطاقة تأهله إلى دور الثمانية، حيث يدخل هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه المثير على السعودية بعد عودة قوية.

من جانبه، أكد لاعب المنتخب السعودي عبد العزيز العليوه جاهزية «الأخضر» للمواجهة، مشيراً إلى ارتفاع مستوى التركيز داخل المعسكر.

وقال في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «جاهزون للمباراة، وتركيزنا عالٍ كلاعبين، نعمل على تنفيذ توجيهات المدرب داخل الملعب بالشكل المطلوب، ونسعى بإذن الله لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيرنا والتأهل للدور القادم».

وأضاف العليوه، متحدثاً عن طموحه بالانضمام إلى المنتخب الأول: «الانضمام للمنتخب الأول طموح أي لاعب، لكن تركيزنا حالياً منصب على مباراة فيتنام وتحقيق الهدف الأهم وهو التأهل».

من جانبه، شدد لاعب المنتخب السعودي محمد الدوسري على جاهزية جميع اللاعبين، مؤكداً أن الأجواء داخل المعسكر مثالية قبل اللقاء الحاسم. وقال: «استعداداتنا لمباراة فيتنام في أفضل حالاتها، جميع اللاعبين جاهزون، والمعنويات مرتفعة داخل المعسكر، وبإذن الله سنكون على قدر المسؤولية ونحقق التأهل».

وأضاف: «ننتظر دعم الجماهير السعودية، واثقون بحضورهم ومساندتهم لنا من صافرة البداية وحتى النهاية»، مبيناً أن تغيّر الخطة الفنية لا يشكل عائقاً للاعبين، قائلاً: «اختلاف التكتيك لا يؤثر علينا، نحن معتادون على تنوّع الخطط بحسب متطلبات كل مباراة».

بدوره، أكد لاعب المنتخب حامد يوسف أن المنتخب يدخل مواجهة فيتنام بالنسق العالي نفسه الذي خاض به مبارياته السابقة في البطولة. وقال: «استعداداتنا للمباراة المقبلة لا تختلف عن المباريات الماضية، كانت تحضيرات عالية، وحققنا الفوز في المباراة الأولى، وفي المباراة الثانية لم يحالفنا الحظ رغم تكافؤ المواجهة».

وختم حديثه بالتأكيد على صعوبة اللقاء، قائلاً: «ندرك تماماً أهمية المباراة وصعوبتها، وجميع اللاعبين على قلب رجل واحد، ونشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، وبإذن الله نحقق المطلوب ونتأهل».


مقالات ذات صلة

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).


‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية، بعدما وقّع على هدف العودة أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً حضوره المؤثر في اللحظات الكبرى.

وجاء الهدف عند الدقيقة 62 بتسديدة قوية، إثر تمريرة متقنة من الفرنسي إنزو ميلوت، ليمنح فريقه دفعة معنوية أعادت التوازن للمباراة في توقيت حاسم.

ويعكس هذا الهدف امتداد دور جالينو الحاسم في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن بصم على هدف التتويج في النهائي أمام كاوازاكي فرونتال، كما لعب دوراً محورياً في بلوغ الأدوار المتقدمة خلال النسخة الحالية، بتسجيله هدفاً مهماً في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البرازيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد إلى أدواره الدفاعية وانخراطه البدني العالي، ما جعله يحظى بتقدير جماهير الأهلي التي قابلته بتصفيق لافت خلال اللقاء، في انعكاس واضح لعلاقته المتنامية مع المدرج.

وبلغة الأرقام، رفع جالينو مساهماته التهديفية في البطولة إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة) خلال 8 مباريات، فيما بلغت أرقامه الإجمالية هذا الموسم 5 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، ليواصل تأكيد قيمته الفنية كعنصر حاسم رغم التحديات البدنية التي واجهها.