داكار السعودية: إكستروم بطل «المرحلة السابعة»

رحلة شاقة خاضها المتسابقون من الرياض إلى وادي الدواسر (الشرق الأوسط)
رحلة شاقة خاضها المتسابقون من الرياض إلى وادي الدواسر (الشرق الأوسط)
TT

داكار السعودية: إكستروم بطل «المرحلة السابعة»

رحلة شاقة خاضها المتسابقون من الرياض إلى وادي الدواسر (الشرق الأوسط)
رحلة شاقة خاضها المتسابقون من الرياض إلى وادي الدواسر (الشرق الأوسط)

استُكملت، الأحد، منافسات المرحلة السابعة من رالي داكار السعودية، التي انطلقت من مدينة الرياض باتجاه وادي الدواسر، بمسافةٍ إجمالية بلغت 877 كيلومتراً، منها 459 كيلومتراً للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وحقّق السويدي ماتياس إكستروم سائق فريق «فورد ريسينغ» المركز الأول في هذه المرحلة، بعد تسجيله الزمن الأسرع، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و44 دقيقة و22 ثانية، متفوقاً على البرتغالي جواو فيريرا سائق «تويوتا غازو» بفارق 4 دقائق و27 ثانية، فيما حلّ الأميركي ميتش غوثري سائق «فورد ريسينغ» ثالثاً، بفارق 4 دقائق و55 ثانية عن المتصدر.

درّاج يعبر الكثبان الرملية خلال المرحلة السابعة (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد الترتيب العام لفئة السيارات، حافظ القطري ناصر العطية سائق فريق «داسيا ساندرايدر» على صدارة الترتيب بزمنٍ إجمالي قدره 28 ساعة و10 دقائق و15 ثانية، متقدماً بفارق 4 دقائق و47 ثانية عن السويدي ماتياس إكستروم سائق «فورد ريسينغ»، في حين جاء زميله الإسباني ناني روما ثالثاً، بفارق 7 دقائق و15 ثانية عن صاحب الصدارة.

وفي فئة السيارات «ستوك»، واصل فريق «ديفندر رالي» سيطرته على المراكز الثلاثة الأولى، حيث احتل الفرنسي ستيفان بيترهانسل المركز الأول بزمن 4 ساعات و20 دقيقة و29 ثانية، متقدماً بفارق 21 ثانية عن الليتواني روكاس باتشيوسكا، فيما جاءت الأميركية سارة برايس في المركز الثالث بفارق 6 دقائق و25 ثانية عن المتصدر.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد خطف الأرجنتيني لوتشيانو بينافيدس دراج فريق «ريد بُل كي تي إم» المركز الأول، مسجلاً زمناً قدره 4 ساعات و56 ثانية، متقدماً على زميله في الفريق الإسباني إدغار كانيت بفارق 4 دقائق و47 ثانية، فيما حلّ الفرنسي أدريان فان بيفيرين دراج «هوندا إنرجي» ثالثاً، بفارق 4 دقائق و57 ثانية عن المتصدر.

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، تمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيدس سائق فريق «أكاديمية أوديسي» من تحقيق المركز الأول في هذه المرحلة، بعد وصوله إلى خط النهاية خلال 4 ساعات و22 دقيقة و57 ثانية، متقدماً بفارق 4 دقائق و39 ثانية عن السعودي ياسر بن سعيدان؛ سائق فريق «ناصر ريسينغ»، بينما جاء الأرجنتيني نيكولاس كافيغلياسو سائق «فيرتكال موتورسبورت» ثالثاً، بفارق 5 دقائق و40 ثانية عن المتصدر.

متسابقون في إحدى محطات الراحة (الشرق الأوسط)

وشهدت فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في» حصد الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي سائق فريق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية LATAM» المركز الأول، بعد وصوله إلى خط النهاية خلال 4 ساعات و32 دقيقة و58 ثانية، متقدماً بفارق 7 ثوانٍ عن الأميركي كايل تشاني سائق فريق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله البرتغالي جواو مونتيرو ثالثاً، بفارق 9 ثوانٍ عن المتصدر.

وفي فئة الشاحنات، واصل الليتواني فايدوتاس زالا سائق فريق «نوردس دي روي إف بي تي» تألقه، بعدما حسم المركز الأول بزمنٍ قدره 4 ساعات و27 دقيقة و24 ثانية، متقدماً بفارق دقيقة و23 ثانية عن التشيكي أليس لوبرايس سائق فريق «دي روي إف بي تي»، فيما جاء مواطنه مارتن ماسيك سائق فريق «إم إم تكنولوجي» في المركز الثالث، بفارق 6 دقائق و38 ثانية.

وتتواصل منافسات الرالي الاثنين، مع انطلاق المرحلة الثامنة في وادي الدواسر، بمسافةٍ تبلغ 721 كيلومتراً، منها 483 كيلومتراً للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.