ستيفان إيلينبروخ: «قفز السعودية» متميزة وناجحة

عضو لجنة التحكيم فرانسيس أشادت بالتنظيم

ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".
ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".
TT

ستيفان إيلينبروخ: «قفز السعودية» متميزة وناجحة

ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".
ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".

أشاد ستيفان إيلينبروخ، رئيس لجنة القفز في الاتحاد الدولي للفروسية، بالمستوى التنظيمي لمنافسات بطولة قفز السعودية بنسختها الخامسة في العاصمة الرياض، مؤكداً أن الحدث بات يشكّل محطة ثابتة في روزنامة الفروسية الدولية بعد خمسة أعوام من إقامته المتواصلة.

وأشار إيلينبروخ في حديثٍ خاص لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الاتحاد السعودي للفروسية نجح في توفير مرافق متكاملة تخدم الفرسان والخيول على حد سواء، موضحاً أن الإسطبلات والميدان الرئيسي وميدان الإحماء جاءت جميعها بمستوى عالٍ، ما يوفّر البيئة المثالية لإقامة منافسات مميزة. مؤكدا أن جميع العناصر متوفرة لضمان نجاح الحدث واستمراريته.

وفي حديثه عن مستقبل منافسات قفز الحواجز، عبّر إيلينبروخ عن إعجابه بالنمو المتصاعد الذي تشهده البطولة عاماً بعد عام، مشيراً إلى الزيادة الملحوظة في عدد الفرسان المحليين وتطور مستوياتهم الفنية، إلى جانب الحضور المستمر للفرسان الدوليين الذين يحرصون على المشاركة سنوياً، له أثر مباشر في رفع مستوى التنافس.

من جانبها، عبّرت فرانسيس هيسكِث جونز، عضو لجنة التحكيم في بطولة قفز السعودية، عن سعادتها بالمشاركة في الحدث، معتبرة أن الدعوة تمثل فرصة مميزة، لا سيما أن الحضور يتكرر للعام الخامس على التوالي، مؤكدةً أن المنافسات تأتي دائماً بمستوى مثير، في ظل مرافق متكاملة وأجواء إيجابية تنعكس على جميع المشاركين.

وعن تجربة تنظيم الفعاليات المماثلة في السعودية، أوضحت هيسكِث جونز أن المملكة استضافت بطولات في عدة مواقع مختلفة، وجميعها تميزت بجودة التنظيم وحسن الاستقبال.

وأشارت إلى أن استمرار تطور الرياضة وتوفر هذه المرافق سيسهم في رفع مستوى المنافسات عاماً بعد عام، معربة عن تقديرها لكل من أسهم في إنجاح هذه التجربة.

الجدير بالذكر أن بطولة قفز السعودية في نسختها الخامسة، تُقام بمشاركة أكثر من 170 فارساً وفارسة، يمثلون ما يزيد على 14 دولة، وسط برنامج تنافسي يمتد على عدة أيام، ويتضمن عدداً من الأشواط المعتمدة ضمن روزنامة الاتحاد الدولي للفروسية، وذلك على ميدان مجهز بمرافق متكاملة تستضيف المنافسات على مدار البطولة.


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
TT

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)

أعرب أحمد البخيت، لاعب فريق الهلال، عن سعادته الكبيرة بتحقيق فريقه لقب بطولة كأس النخبة السعودية لكرة الطائرة، مؤكِّداً أن هذا التتويج يُعد امتداداً لنجاحات الفريق خلال الموسم.

وقال البخيت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ألف مبروك للجمهور اللي حضر ثلاثية هذا الموسم، وأحب أشكرهم جزيل الشكر على حضورهم ومساندتهم لنا منذ بداية البطولة».

وقدم شكره لإدارة نادي الهلال، مشيداً بالدعم المستمر، مضيفاً: «أشكر إدارة نادي الهلال، والأمير نواف بن سعد الذي كان معنا أولاً بأول خلال هذه البطولة، وكذلك الأمير خالد بن طلال، والجهازين الفني والإداري، والإدارة المشرفة على الألعاب المختلفة».

وختم حديثه بالإشادة بزملائه اللاعبين، مؤكداً أن ما تحقق جاء بجهود جماعية، بقوله: «زملائي اللاعبين، هذا الموسم حققنا ثلاث بطولات، وهذا هو الهلال... لا نشبع من البطولات».


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .