إنزاغي يفتتح مشواره الآسيوي مع الهلال باختبار صعب ضد الدحيل

ضمن الجولة الأولى من دوري النخبة القاري في «المملكة أرينا» بالرياض

جانب من تدريبات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال (نادي الهلال)
TT

إنزاغي يفتتح مشواره الآسيوي مع الهلال باختبار صعب ضد الدحيل

جانب من تدريبات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تدريبات الهلال (نادي الهلال)

يتطلع فريق الهلال إلى استعادة نغمة الفوز، عندما يدشن رحلته في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا للنخبة؛ بلقاء قوي يجمعه مع الدحيل القطري، بعد أيام قليلة من تعادله أمام القادسية في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين.

ويحتضن ملعب «المملكة أرينا» اللقاء الذي يجمعهما في الجولة الأولى من مرحلة الدوري، في وقت يشهد الثلاثاء لقاء آخر لفرق غرب آسيا، يجمع بين شباب أهلي دبي الإماراتي، وتراكتور تبريز سازي الإيراني، على استاد راشد، بمدينة دبي.

الهلال الذي ودَّع النسخة الماضية للبطولة القارية من دور نصف النهائي بعد خسارته أمام الأهلي، رغم الأداء المثالي الذي قدمه بصورة كبيرة وسلسلة النتائج التي سجلها في مرحلة الدوري، يتطلع لبداية مغايرة تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي.

يدرك الأزرق العاصمي الذي خرج من الموسم الماضي ببطولة محلية وحيدة، كانت بطولة كأس السوبر، أن حجم التطلعات من جماهيره كبيرة، وحتماً أن البطولة القارية من هذه الألقاب المستهدفة رغم شدة وقوة المنافسة.

لاعبو الدخيل خلال التحضيرات الأخيرة قبل مواجهة الهلال (نادي الدحيل)

يدخل الهلال المباراة بعد أيام قليلة من تعادله مع القادسية في قمة مثيرة جمعت بينهما مساء السبت، وانتهت 2-2، ومعها تعرَّض الأزرق العاصمي لأول تعثر أفقده النقاط الثلاث، وأسهم بتعطل انطلاقته نحو المنافسة على الصدارة، وهو ما يسعى لتعويضه عبر البوابة الآسيوية.

رغم الأداء المثالي الذي كان عليه الهلال في المباراة، فإن عدم ترجمة كثير من الفرص التي تحصل عليها لأهداف تحسم له النتيجة، يعتبر من المخاوف والتحديات في اللقاءات المقبلة.

يستفيد الهلال من كافة عناصره ومحترفيه الأجانب في البطولة القارية التي لا تقيِّد عدداً محدداً من اللاعبين؛ إذ سيكون ضمن خيارات الإيطالي إنزاغي: البرازيلي كايو سيزار، ومواطنه ماركوس ليوناردو، والمدافع التركي يوسف أكتشيشيك، إضافة لحارس المرمى الفرنسي الشاب ماتيو باتويي.

أحد أبرز الأسماء التي ستمنح الهلال خيارات إضافية في البطولة القارية، هو المهاجم ماركوس ليوناردو الذي احتجب عن قائمة الهلال محلياً، بسبب عدد اللاعبين المحترفين الأجانب، ولكن وجوده في البطولة الآسيوية سيعزز من قوة الهلال الهجومية.

وظهر ليوناردو ببراعة كبيرة، وقدَّم نفسه بصورة مثالية في الموسم الماضي خلال مشاركته مع الفريق، وتحديداً في بطولة كأس العالم للأندية، حينما غاب المهاجم الأساسي الصربي ألكسندر ميتروفيتش، وتمكَّن من وجوده في صدارة الهدافين رفقة أسماء كبيرة، مثل الأرجنتيني دي ماريا لاعب بنفيكا البرتغالي، وكذلك الإسباني غارسيا لاعب ريال مدريد، والغيني سيرهو غراسي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، برصيد 4 أهداف لكل منهما.

وافتقد الهلال خدمات البرازيلي رينان لودي الذي كان خياراً إضافياً للفريق في بطولة دوري أبطال النخبة، ولكن اللاعب قرر قبل أيام قليلة الرحيل، وتقديم طلب فسخ عقد من طرفه، بحجة عدم قيده في القائمة المحلية، وتقلص خيارات مشاركته مع الفريق في مباريات محدودة.

لودي أحد الأسماء التي اعتمد عليها الإيطالي إنزاغي في مونديال الأندية، بإشراكه كظهير ولاعب متوسط الدفاع، وقدم أداء رائعاً، إلا أن النجم البرازيلي كان خياراً آخر منذ تعاقد الهلال مع الفرنسي ثيو هيرنانديز.

يمتلك الهلال كثيراً من الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفته في اللقاء أمام الدحيل القطري، بحضور البرتغالي روبين نيفيز، ومواطنه كانسيلو، والصربي سافيتش، والأوروغواياني داروين نونيز، المنضم هذا الصيف من ليفربول الإنجليزي، والفرنسي ثيو هيرنانديز، والسنغالي كوليبالي، والمغربي ياسين بونو في حراسة المرمى.

أما على الصعيد المحلي، فتتجه الأنظار صوب سالم الدوسري قائد الفريق، وأحد أبرز نجومه في السنوات الأخيرة.

وغادر الدحيل القطري إلى الرياض عقب انتصاره العريض في الدوري القطري برباعية أمام أم صلال، فيما يُعد رسالة تحدٍّ وإنذار لفريق الهلال.

الدحيل الذي يتولى تدريبه الجزائري جمال بلماضي، يتطلع إلى حضور أول مثالي رغم صعوبة مهمته أمام الهلال. ويضم الفريق في صفوفه كثيراً من الأسماء المميزة، يتقدمهم الهداف البولندي كريستوف بياتيك الذي سجل «هاتريك» في شباك أم صلال، إضافة إلى الإيطالي الشهير ماركو فيراتي، والسنغالي عبده ديالي.


مقالات ذات صلة

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

رياضة سعودية الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الهلال هزم الفيحاء وديّاً (نادي الهلال)

الهلال يكسب ودية الفيحاء بثنائية

كسب فريق الهلال نظيره الفيحاء بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الثلاثاء في مقر نادي الهلال، في إطار تحضيرات الفريقين لاستئناف المنافسات المحلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سالم الدوسري (موقع النادي)

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

ما زالت موجة الإصابات تلاحق أبرز نجوم الهلال، وآخرهم القائد سالم الدوسري، حيث أعلن النادي عبر حسابه على منصة «إكس» وجوده في العيادة الطبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».


يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
TT

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين توالياً.

وتمكَّن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1 - 0 بعد التمديد السبت، رغم تعرُّضه لحالة طرد.

واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ولعب الأهلي بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة؛ بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.

وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي؛ بسبب تصرف غير ضروري». وأضاف: «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخوراً جداً بصفتي مدرباً».

وتابع: «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبون قادرون على صنع الفارق بلحظة واحدة».

وأقرَّ يايسله بأنَّ اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصاً أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.

وقال: «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعةً إضافيةً من الطاقة».

وأردف: «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلاً، وهناك ارتياح كبير لأنَّ الضغط كان هائلاً. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».

بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان: «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء مثل هذه».

وأضاف: «كان من الصعب خوض 3 أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة».

وأشار البريكان (26 عاماً) إلى أنَّ الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكداً على الصعيد الشخصي أنَّه كان عازماً على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.

من ناحية أخرى، وعد غو كورودا، مدرب ماتشيدا، بأنَّ فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.

وقال كورودا: «كانت الأجواء غريبة تماماً بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كلياً عن ملعبنا».

وأضاف: «واجه اللاعبون ضغطاً نفسياً كبيراً، وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدَّموا أداءً جيداً، والتزموا بالخطة التكتيكية».

وتابع: «سنحت لنا بعض الفرص، لكننا لم نتمكَّن من إصابة المرمى، ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة لنا. استقبلنا الهدف لأننا لم نحسن التعامل مع الكرات الثانية، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح. كنا قريبين، لكننا في الوقت نفسه بعيدون جداً».

ونوّه كورودا بفريقه المغمور قارياً وحتى محلياً: «إنه إنجاز كبير أن نصل إلى المباراة النهائية. الخبرة مهمة بالطبع، وقد اكتسبنا كثيراً من خلال بلوغ هذا الدور، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين. سنستفيد من ذلك ونسعى للتقدم مستقبلاً».

وأضاف: «نحن فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الياباني الممتاز، لذا فإنَّ الوصول إلى هذه المرحلة والمشارَكة في هذه المباراة شرف كبير».


الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)
TT

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه على ماتشيدا الياباني 1/ 0 في المباراة النهائية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.