كأس العالم للرياضات الإلكترونية: نجمات العالم يتألقن في أكبر بطولة للسيدات بالرياض

بداية ساخنة للأسبوع الثاني من كأس العالم للرياضات الالكترونية (الشرق الاوسط)
بداية ساخنة للأسبوع الثاني من كأس العالم للرياضات الالكترونية (الشرق الاوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: نجمات العالم يتألقن في أكبر بطولة للسيدات بالرياض

بداية ساخنة للأسبوع الثاني من كأس العالم للرياضات الالكترونية (الشرق الاوسط)
بداية ساخنة للأسبوع الثاني من كأس العالم للرياضات الالكترونية (الشرق الاوسط)

انطلقت الثلاثاء منافسات الأسبوع الثاني من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة الرياض، حيث ضمت المنافسات بطولة موبايل ليجندز: بانغ بانغ وومنز إنفيتيشينال (إم دبليو آي) للسيدات، الحدث الذي يُعد محطة بارزة ضمن تقويم البطولة التنافسي، والذي يجمع نخبة النجوم العالميين في ألعاب الهواتف المحمولة للعام الثاني على التوالي.

ومنذ إصدارها عام 2016، رسّخت لعبة موبايل ليجندز: بانغ بانغ مكانتها كواحدة من أبرز ألعاب الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، بفضل بطولاتها الدولية والإقليمية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، إلى جانب قاعدتها الجماهيرية الضخمة مع أكثر من 110 ملايين مستخدم نشط شهريًّا، لتصبح من أكثر ألعاب المعارك الجماعية عبر الإنترنت للهواتف المحمولة شعبية حول العالم.ويجري تمثيل المملكة العربية السعودية ومصر بشكل لافت من خلال فريقي: تويستد مايندز أوركيد وفالكونز فيغا مينا، اللذين يسعيان لحصد أول ألقابهما في البطولة، حاملين آمال الجماهير الداعمة في تحقيق إنجاز تاريخي. ويضم فريق تويستد مايندز أوركيد، اللاعبات السعوديات “ليريكس” و”لونار” و”ليفين”، في الوقت الذي يشارك فريق فالكونز فيغا مينا بتشكيلة مكونة من خمس لاعبات مصريات هن: “فيلفيت” و”صنلايت” و”يُوي” و”نيمز” و”فان”.وشهدت النسخة الماضية من البطولة واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخها، عندما تمكن فريق سمارت أوميغا إمبريس الفلبيني من تحقيق مفاجأة كبرى باكتساحه فريق تيم فيتالتي المرشح الأبرز، وكسر سلسلة انتصاراته القياسية التي استمرت ثلاث سنوات و24 مباراة متتالية، في نهائي استثنائي استقطب أكثر من 265 ألف مشاهد عبر الإنترنت وفقاً لشركة البيانات المتخصصة في الإحصاءات والتحليلات إي سبورتس تشارتس.

وتُعد بطولة إم دبليو آي حجر الزاوية في تقويم البطولات الاحترافية للعبة موبايل ليجندز: بانغ بانغ، لتعزيز الشمولية في القطاع، إذ توفّر منصة رائدة للنجمات الطموحات للتألق على الساحة العالمية. وتُقام النسخة الحالية بحجم هو الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 16 فريقًا مقارنة بـ 12 في العام الماضي، مع تصفيات أقيمت في 57 منطقة حول العالم، والتي كانت 46 منطقة في النسخة السابقة. وتجسد هذه البطولات والأحداث التنافسية التزام كل من مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية وشركة مونتون غيمز بدعم مشاركة السيدات وتوسيع حضورهن في المنافسات الاحترافية.

وتعليقًا على هذا الموضوع، قال راي نغ، رئيس منظومة الرياضات الإلكترونية في مونتون غيمز: “هدفنا من هذه البطولة المبتكرة يتجاوز كونها مجرد حدث تنافسي فحسب، إذ نعمل على ترسيخ أسس منظومة شاملة ومستدامة للألعاب والرياضات الإلكترونية. وبغض النظر عن كونها أكبر بطولة للسيدات ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، فهي أيضًا تجسد مسؤوليتنا في أن نكون نموذجًا يُحتذى به. ونواصل التزامنا بإتاحة الفرص أمام السيدات للتميز في مختلف مستويات المنافسة”.

فريق سمارت أوميغا إمبريس الفلبيني يحقق مفاجأة كبرى (الشرق الأوسط)

وتعود اللاعبات المتوّجات بلقب النسخة الماضية تحت راية فريق ناتوس فينسيري بي إتش للدفاع عن لقبهن هذا العام، في حين يشارك أيضًا فريق آخر من ناتوس فينسيري يضم لاعبات من ماليزيا. وسيتواجه الفريقان مع خصومهم التاريخيين من فريق فيتالتي، الذي نجح في تحقيق الانتصار والثأر في عدة مواجهات منذ النسخة الماضية.وتضم قائمة الفرق المشاركة في النسخة الحالية 16 فريقاً من 13 منطقة حول العالم، وهي: تيم فيتالتي، أونيك بيرتيوي، ناتوس فينسيري بي إتش، تيم ليكويد، ناتوس فينسيري إم واي، إس إف يو سيرينديبيتي، فالكونز فيغا مينا، دريم ماكس غيرلز، رايزينغ ريج، واو جي جي إي سبورتس، فيرتوس.برو إف إي، فوت إي سبورتس، غايمين غلادييتورز، تويستد مايندز أوركيد، تايدال ليجندز غيمينغ وتيرور كوينز. وسيتنافس هؤلاء على جوائز إجمالية بقيمة 500 ألف دولار أميركي، إلى جانب جائزة إضافية قدرها 50 ألف دولار ستُمنح لأفضل لاعبة، فضلًا عن 3,350 نقطة في سباق بطولة الأندية ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.ويعكس النمو الملحوظ لمشهد الرياضات الإلكترونية للسيدات في لعبة إم إل بي بي التزام المؤسسة وشركائها بتنظيم بطولات متخصصة مثل إم دبليو آي، مما زاد من اهتمام الأندية العالمية الكبرى بضم فرق نسائية. كما استقطبت بطولات العام الجاري أندية بارزة مثل ناتوس فينسيري وليكويد وفيرتوس.برو، والتي تُعد من أبرز المنافسين على لقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية، إلى جانب فيتالتي وفالكونز، وهو ما يمنح نتائج البطولة تأثيرًا مباشرًا في سباق الحصول على اللقب الأغلى.


مقالات ذات صلة

سيميوني: غياب ألفاريز عن التهديف لا يقلقني

رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

سيميوني: غياب ألفاريز عن التهديف لا يقلقني

أشاد دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بلاعبيه بعد الفوز الصعب على آلافيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سيلتا فيغو بالفوز على رايو فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته ويقسو بثلاثية على فاييكانو

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بفوز كبير على ضيفه رايو فاييكانو بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيغو)
رياضة عربية لاعبو السنغال لوحوا بالانسحاب من نهائي أمم أفريقيا (أ.ب)

«أمم أفريقيا»: بسبب التحكيم… السنغال تنسحب مؤقتاً وتعود لاستئناف النهائي

استؤنفت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية في كرة القدم بين المغرب والسنغال بعد توقف لنحو 15 دقيقة بسبب شغب جماهير أسود التيرانغا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جا مورانت نجم غريزيليس في مواجهة لاعبي ماجيك (أ.ب)

«إن بي إيه»: مورانت يقود غريزليس للفوز على ماجيك

سجل جا مورانت 24 نقطة ومرر 13 تمريرة حاسمة ليقود فريقه ممفيس غريزليس للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان مدرب ومهاجم بايرن ميونيخ السابق (د.ب.أ)

كلينسمان: بايرن يجب أن يستهدف التأهل لنهائي دوري الأبطال

يعتقد يورغن كلينسمان، مدرب ومهاجم بايرن ميونيخ السابق، أن العملاق البافاري عليه التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكّدت شركة نادي النصر أنها منذ بداية الموسم قد آثرت التجاوز عن حملات التشويش والتشكيك وإثارة الرأي العام الممنهجة، التي صدرت من خلال كيانات رياضية، وعبر بيانات وقنوات تلفزيونية، وظهور إعلامي من قبل ممثلي بعض الأندية وأعضاء شرفها السابقين.

وأوضحت الشركة أن ما حملته أحاديثهم من إساءات وتشكيك في المشروع الرياضي السعودي بشكل عام، وفي شركة نادي النصر بشكل خاص، عبر اتهامات صريحة بتوجيه المنافسة، تتعارض مع واقع الأحداث، بل تهدف إلى تجييش الرأي العام والضغط على اللجان والجهات الرياضية بما يخدم مصالح أصحاب هذه الحملات.

وأشارت شركة نادي النصر إلى أنها كانت تأمل ردع تلك الممارسات، وهو ما لم يتم، ما ساهم في تصاعدها، مع عودة من كان يمارسها قبل الشروع إلى المناصب الإدارية في الأندية.

وبيّنت أن ما حدث خلال اليومين الماضيين، ويعد سابقة رياضية، يمثل مثالاً صريحاً يهدف إلى إخراج الرياضة عن إطارها المشروع، ويهدد الحفاظ على المكتسبات العامة، من خلال حملة إعلامية مضللة ومنهجية، تستهدف تجييش الوسط الرياضي وتأجيج الرأي العام، لمحاولة نقل المواضيع الرياضية إلى جوانب أخرى، مستندة إلى تأويل كاذب واتهامات كيدية.

وأكدت شركة نادي النصر التزامها الكامل بالعمل وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وثقتها بالجهات المختصة الرسمية لإيقاف هذه الممارسات، وضمان المساواة والعدالة في تطبيق الأنظمة على جميع الأطراف دون استثناء، بما يحفظ نزاهة المنافسة، ويحدّ من أي محاولات لصناعة سرديات إعلامية أو حملات ممنهجة تمس بالمشروع الرياضي السعودي وأعمدته.

وشدّدت الشركة في ختام بيانها على أنها ترفعت كثيراً عن الردّ على مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، رغم الرصد المستمر، إلا أن محاولات إثارة الرأي العام تجاه النصر دفعتها لإصدار هذا البيان، تأكيداً على أن مجلس إدارة الشركة يسعى إلى نقل الصورة الكاملة للجهات الرسمية المعنية للقيام بدورها في إيقاف هذه التجاوزات، مع التأكيد على أنها ستقف بالمرصاد لأي إساءات موجهة للجهاز الفني واللاعبين وكافة منسوبي النادي، في إطار مسؤوليتها تجاه العاملين وحفظ حقوقهم.

وكان عبد الله الماجد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، قال في منشور عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس»، مضمناً بالبيان: «لمن يهمه الأمر... أنا مسؤول عن مصالح نادي النصر أمام الله، وحفظ حقوق منسوبيه، ولم ولن أتهاون في ذلك مهما كلّف الأمر، وقد تم رصد كل التجاوزات والإساءات من الإدارة القانونية، وتم في حينها اتخاذ الإجراءات اللازمة حفظاً لحقوق النادي داخل وخارج الملعب».


كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كارينيو: هدف التعاون المبكر بعثر أوراقنا

الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)
الأوروغوياني دانيال كارينيو المدير الفني للرياض (تصوير: نايف العتيبي)

أعرب الأوروغوياني دانيال كارينيو، المدير الفني للرياض، عن أسفه لخسارة فريقه أمام التعاون، مؤكداً أن استقبال هدف مبكر زاد من صعوبة المباراة وضاعف الضغوط على اللاعبين، رغم المحاولات المستمرة للعودة في النتيجة، التي لم تُستغل بالشكل الأمثل.

وقال كارينيو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «دخلنا المباراة ونحن ندرك حجم التحدي، لكن الهدف المبكر بعثر أوراقنا، ورغم ذلك حاولنا التسجيل في الشوط الأول دون جدوى».

وأضاف: «في الشوط الثاني، استغللنا الأفضلية العددية وحاولنا فتح اللعب والاعتماد على ثنائي هجومي للضغط بشكل أكبر، وبالفعل سنحت لنا فرصة قوية حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم التعاون بهدفين لهدف، إلا أن استقبالنا للهدف الثالث قضى على طموحاتنا في العودة».

وتابع مدرب الرياض موضحاً الخلل الفني: «لقد تواجدنا كثيراً داخل منطقة جزاء التعاون ولعبنا في مناطقهم بفاعلية، ولكن للأسف افتقدنا للمسة الأخيرة التي تترجم هذا الوصول إلى أهداف».

وعن التغييرات الفنية، أثنى كارينيو على تأثير يحيى الشهري قائلاً: «هو يمتلك مهارات استثنائية ودخوله دائماً ما يمنح الفريق الحيوية المطلوبة، وأتفق تماماً أنه حرك الفريق بشكل كامل فور مشاركته، لكنه بدنياً لا يزال غير جاهز لخوض مباراة كاملة».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول أسباب المعاناة الهجومية والدفاعية، رغم النقص العددي للمنافس، ومدى ثقة الإدارة في قدراته، شدّد كارينيو على أهمية المرحلة المقبلة، قائلاً: «أنا المسؤول الأول عن تسيير الفريق فنياً، ولدي ثقة كبيرة في هؤلاء اللاعبين الذين يظهرون حماساً كبيراً في أرضية الملعب، لكن لا بد أن نتحسن ونحصد مزيداً من النقاط».

واختتم كارينيو تصريحاته بتوجيه رسالة حاسمة لمستقبل الفريق، متجنباً الحديث عن ملف التعاقدات الشتوية: «تنتظرنا مباراة أمام الأخدود وهو منافس مباشر في جدول الترتيب، وهي من نوعية المباريات التي لا تقبل القسمة على اثنين؛ بالنسبة لي هي (مباراة نهائية) ويجب علينا الفوز بها لتصحيح المسار».


شاموسكا: إذا تعاملنا بذكاء في «الشتوية» سننافس على مقعد «النخبة»

البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
TT

شاموسكا: إذا تعاملنا بذكاء في «الشتوية» سننافس على مقعد «النخبة»

البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي بريكليس شاموسكا المدير الفني لفريق التعاون (تصوير: نايف العتيبي)

أكد البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لفريق التعاون، على أهمية الانتصار على الرياض، بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الـ16 من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، واصفاً إياه بالخطوة المحورية للمحافظة على موقع الفريق في ظل «المنافسة الشرسة» التي يشهدها جدول الترتيب.

وأوضح شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن سيناريو اللقاء تعقد كثيراً بعد حالة طرد متعب المفرج، مشيداً بقدرة لاعبيه على التعامل مع تلك الظروف الاستثنائية وتجاوزها بنجاح.

ووجه شاموسكا إشادةً خاصةً للثنائي وليد الدوسري ومصطفى سمبيني، قائلاً: «أبارك لهما على هذا الأداء؛ لقد حققا حالة من الكمال الدفاعي في مساندة وليد الأحمد، ونجحوا بامتياز في تحييد عرضيات نادي الرياض بفضل خصائصهما الفنية في التعامل مع هذا النوع من الكرات».

وأردف: «نعيش حالياً تسلسلاً إيجابياً من الانتصارات، وهو أمر بالغ الصعوبة في دوري بهذا المستوى العالي، وهذا ما دفعنا لانتهاج سياسة تدوير اللاعبين؛ وإذا نجحنا في التعامل بذكاء مع فترة الانتقالات المقبلة وملف الإصابات، فسنكون قادرين على المنافسة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فاعلية الفريق أمام المرمى، بعد تسجيل 3 أهداف فقط من أصل 9 تسديدات، أوضح شاموسكا: «بالنظر إلى ظروف المباراة والنقص العددي، فإن هذا المعدل يعتبر مقياساً إيجابياً للغاية؛ فقد كان من المفترض أن نكتفي بالدفاع لتأمين النتيجة، لكننا واصلنا التقدم والهجوم».

واختتم حديثه بالإشارة إلى الرضا عن النتيجة، إلا أنه كان يتطلع لاستغلال كافة الفرص السانحة لزيادة الغلة التهديفية.