ما مكاسب الأخضر من المشاركة في «الكأس الذهبية»؟

المنتخب السعودي يمر بمرحلة مفصلية يجب ألا ينظر إليها بعاطفة

منتخب السعودية خسر من المكسيك بثنائية (أ.ف.ب)
منتخب السعودية خسر من المكسيك بثنائية (أ.ف.ب)
TT

ما مكاسب الأخضر من المشاركة في «الكأس الذهبية»؟

منتخب السعودية خسر من المكسيك بثنائية (أ.ف.ب)
منتخب السعودية خسر من المكسيك بثنائية (أ.ف.ب)

لم يتمكن المنتخب السعودي من مواصلة مغامرته في بطولة الكأس الذهبية 2025، حيث ودّع المسابقة من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام المكسيك بنتيجة 2 - 0، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب «ستيت فارم» في مدينة غلينديل بولاية أريزونا.

وإذا كان الخروج من ربع النهائي يمثل خيبة أمل، فإن الانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق في أغلب مباريات البطولة، خصوصاً أمام الولايات المتحدة وترينداد وتوباغو في دور المجموعات، يعكس أن المشروع بحاجة لوقت طويل، وأن بناء فريق قادر على المنافسة في بطولات من هذا الحجم لن يتوقف عند هذه المحطة.

علي مجرشي لحظة هدف مكسيكي أنهى مشوار الأخضر (رويترز)

‫«الشرق الأوسط» بدورها استطلعت آراء مدربين وخبراء كرويين في هذا الجانب، حيث قال فيصل البدين، مدرب المنتخب السعودي السابق، إن المشاركة في بطولة الكأس الذهبية لا يمكن اعتبارها سيئة أو ضعيفة، كون المدرب وضعها ضمن خطط الإعداد للوقوف على مستويات عدد من اللاعبين، خصوصاً ممن لا ينالون فرصة كبيرة للمشاركة مع فرقهم في بطولة الدوري السعودي للمحترفين وبقية المنافسات.

وأضاف: «أرى أنه كان من الأنسب المشاركة في هذه البطولة بمجموعة أكبر من الأسماء الشابة، كون القائمة التي شاركت تضم عدداً من لاعبي الخبرة والأساسيين في أنديتهم، وهذا ما جعل مسألة منح الأسماء الشابة فرصة أكبر غير متاحة بشكل كبير، حيث إن غالبية الأسماء التي شاركت معروفة وموجودة مع فرقها التي شاركت غالبيتها على الصعيدين المحلي والخارجي».

وزاد بالقول: «اللاعبون الأساسيون أو حتى الاحتياطيون في الفرق السعودية كانت لديهم رغبة في قضاء إجازة الموسم، لكنها صادفت انطلاق الكأس الذهبية».

وواصل: «وحتى إذا كان الهدف من المشاركة منح اللاعبين مزيداً من دقائق المشاركة، فمن المؤكد أن الوجود في التمارين اليومية والاحتكاك يعني أنه يعاني من إرهاق كذلك وإن قل عن اللاعبين الأساسيين، لا نقول جميع اللاعبين لكن من شاركوا مع فرقهم محلياً وخارجياً، وكذلك مع المنتخب السعودي بعدة مناسبات في العام الماضي على الأقل».

وأشار إلى أنه كان يفضل مشاركة المجموعة الشابة بسبب أنها ليست مرهقة بدنياً، وكذلك لديها الرغبة في اكتساب خبرات دولية والاحتكاك مع منتخبات عريقة.

رينارد خلال مواجهة المنتخب المكسيكي (أ.ف.ب)

وعن قول البعض إن الأخضر في خطر بعد الإخفاقات الأخيرة، ومنها فشله في حجز بطاقة مباشرة نحو المونديال، وترقب خوض الملحق الآسيوي، قال البدين: «المنتخب السعودي بكل تأكيد يحتاج جيلاً جديداً من اللاعبين، فالجيل الحالي لم يتمكن من تحقيق منجزات على الأرض، لذا لا يقارن بأجيال سابقة حققت منجزات، لكن من المهم مساعدة هذا الجيل من خلال تجديد الثقة فيه أكثر قبل ملحق الصعود، نعم من المهم الاعتراف بأن الوفرة الكبيرة في اللاعبين الأجانب منعت مشاركة لاعبين سعوديين بشكل أكبر مع فرقهم، وبالتالي انعكس ذلك على المنتخب وخيارات الجهاز الفني، ولكن نحن في مرحلة مفصلية، يجب أن نتأهل للمونديال المقبل، وبعدها يتوجب التجديد وفق خطط ونهج وليس إعادة التدوير، التجديد مطلب لكرة القدم السعودية إذا أردنا الحضور على المستويين القاري والدولي، وحتى الإقليمي».

من جانبه، أكد يوسف الغدير المدرب السابق للمنتخب السعودي، أن عدم اكتمال قائمة اللاعبين نتيجة غياب عناصر الهلال، قلل من مكتسبات المشاركة، في ظل أن هناك عناصر يعتمد عليها المدرب لم تكن موجودة في بطولة الكأس الذهبية.

وأضاف: «كانت المشاركة في هذه البطولة بمثابة تجهيز للاستحقاقات المقبلة والاحتكاك بمنتخبات من قارة أميركا الشمالية مع وجود منتخبات قوية على الصعيد العالمي، يتقدمها المكسيك وحتى أميركا وكندا».

وقال إن المدرب رينارد استغل هذه الفرصة للزج بأسماء جديدة، مثل زياد الجهني الذي شارك أساسياً في عدد من المباريات، وكذلك محمد بكر في مباراة المكسيك، وأيضاً وُجد مهند آل سعد ضمن خيارات المدرب على مقاعد البدلاء، وهذه أسماء شابة يمكن البناء عليها مستقبلاً.

وأشار في حديثه: «التجديد مطلب، لكن الاستغناء بشكل كامل عن نجوم الخبرة دفعة واحدة ليس صحيحاً، اللاعبون الشباب يحتاجون اكتساب الخبرة ممن سبقوهم، ولذلك يجب أن نوجد بثقلنا في ملحق الصعود للمونديال، وكذلك المونديال، ومن بعده يمكن التوسع أكبر في إحلال اللاعبين الشباب والصاعدين مع الأخذ بالاعتبار عدم الاستغناء دفعة واحدة عن لاعبي الخبرة».

وشدد على أن المشاركة في بطولة الكأس الذهبية مفيدة جداً، وإذا كانت هناك بطولة أخرى متاحة المشاركة فيها فمن المهم الوجود فيها. وقال: «الإعلان عن خوض مباريات ودية جديدة للأخضر في سبتمبر (أيلول) المقبل، وقبل دخول معترك الملحق الآسيوي، يمثل أهمية كبيرة خصوصاً مع اكتمال العناصر حينها بانضمام نجوم الهلال».

وعاد الغدير ليؤكد أن الكرة السعودية تعيش مرحلة مفصلية، وأنه متابع بدقة للعمل الذي يقوم به الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويرى أنه مميز وإيجابي في هذه المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن العاطفة يجب ألا تطغى، وضرورة أن يكون هناك فرق بين فكر المشجع وفكر الناقد الفني في تقييم العمل بناء على تجارب، وليس عواطف.

وعدّ النضوج الذي بات عليه عدد من النجوم في المملكة، يتقدمهم سالم الدوسري ومحمد كنو وصالح الشهري وحسان تمبكتي وغيرهم من الأسماء، يجب أن يكون ركيزة في هذه المرحلة الانتقالية، خصوصاً أن الشهري وتمبكتي لم يشاركا بشكل متواصل مع الاتحاد والهلال، سوى في فترات قليلة، وبالتالي من المهم أن ينالوا الوقت الأكبر في المشاركات، كون عودة هؤلاء إلى مستوياتهم، إضافة إلى الخبرات التي يملكونها، سيكون له أثر إيجابي على المنتخب السعودي في هذه المرحلة.

وقلل من الأحاديث عن كون اللاعبين يحتاجون لراحة أكبر في هذا الصيف، مبيناً أن المرحلة الانتقالية تحتاج مزيداً من التضحيات، واللاعبون عنصر مهم، ويجب أن يدركوا حجم المسؤولية والتحدي المقبل.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

رياضة سعودية جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

أكد مسؤولون ورؤساء تنفيذيون خلال «منتدى الاستثمار الرياضي» في الرياض أن القطاع الرياضي يشهد تحولاً اقتصادياً متسارعاً، مع توقع وصول مساهمته إلى نحو 50 مليار.

لولوة العنقري (الرياض) شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو قاد تدريبات النصر (نادي النصر)

دوري أبطال آسيا: «نصر رونالدو» لتخطي الأهلي القطري وبلوغ النهائي

يقف الأهلي القطري بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومتابعة المشوار نحو الفوز بلقبه القاري الأول مع النصر السعودي، حين يلتقي الفريقان الأربعاء في نصف نهائي.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية رئيس نادي أبها سعد الأحمري (يمين) (نادي أبها)

رئيس نادي أبها: صعودنا ثمرة عمل جماعي… ونعمل من الآن لدوري الكبار

أعرب رئيس نادي أبها، سعد الأحمري، عن سعادته الكبيرة عقب التأهل الرسمي إلى دوري روشن السعودي، مؤكداً أن الإنجاز جاء بتوفيق الله ثم بعمل جماعي متكامل داخل النادي.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)

أبها يعود إلى دوري الكبار بثنائية الشمري... ويؤكد الصدارة

حسم نادي أبها صعوده رسمياً إلى الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، عقب فوزه على مضيّفه الطائي، الثلاثاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
TT

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)
إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها مركزاً عالمياً لرياضة المحركات.

وتُعد «إكستريم إتش» الجهة المنظمة لأول سباقات في العالم تعمل بالهيدروجين، وكأس العالم إكستريم إتش، حيث يتنافس السائقون والسائقات في سباقات تمتد لثلاثة أيام، تقام في عدد من أكثر المواقع تحدياً على مستوى العالم. ويجمع الجهتين تاريخ من التعاون المشترك، حيث كانت شركة رياضة المحركات السعودية شريكاً أساسياً في السلسلة السابقة «إكستريم إي»، التي استضافت المملكة إحدى جولاتها الرئيسية وتستمر باستضافتها من خلال «إكستريم إتش».

وستشهد هذه الشراكة تعاوناً وثيقاً بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» لتعزيز الحضور التجاري لـ«كأس العالم إكستريم إتش» داخل المملكة، مستفيدةً من الخبرات المحلية الواسعة للشركة، والانتشار العالمي لـ«إكستريم إتش»، بما يفتح آفاقاً جديدة للشركاء والجهات المعنية والجماهير.

من جهته، قال المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «بعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية من (كأس العالم إكستريم إتش)، نتطلع إلى المرحلة المقبلة بطموحات أكبر، ومع استمرار تطور السباقات من الطاقة الكهربائية إلى الهيدروجين، فإنها تعكس التزاماً مشتركاً بالابتكار، وبالمضي قدماً نحو تطوير حلول مستدامة تخدم الأجيال المقبلة».

وأضاف: «نعتز بهذه الشراكة الاستراتيجية مع (إكستريم إتش) التي تمثل خطوة مهمة نحو دعم الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار النوعي». وأوضح أن «المملكة العربية السعودية ستواصل دورها الريادي في هذا المسار، والمساهمة في رسم ملامح مرحلة جديدة من رياضة المحركات المستدامة».

في المقابل، قال علي راسل، المدير التنفيذي لـ«إكستريم إتش»: «يسعدني مواصلة شراكتنا الممتدة مع شركة رياضة المحركات السعودية، حيث أسسنا معاً قاعدة قوية خلال السنوات الماضية، وأفخر بأن تكون (إكستريم إتش) جزءاً أساسياً من منظومة رياضة المحركات في المملكة».

وأضاف: «ومع انتقالنا إلى هذا العصر الجديد من طاقة الهيدروجين، ستسهم شراكتنا في إبراز إمكانات التقنيات المستدامة على المستوى العالمي».


لجنة الانضباط الآسيوية تُغرّم «جوهور» الماليزي و«السد» القطري

فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
TT

لجنة الانضباط الآسيوية تُغرّم «جوهور» الماليزي و«السد» القطري

فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)
فُرضت غرامة مالية قدرها 7000 دولار على نادي «جوهور دار التعظيم» (الشرق الأوسط)

عاقبت لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نادي «جوهور دار التعظيم» الماليزي بـ7 آلاف دولار أميركي؛ نظير سوء السلوك الصادر من الفريق، خلال مواجهته أمام «الأهلي» السعودي في الـ17 من الشهر الحالي، بعد معاقبة 7 أفراد من ممثلي النادي، خلال المباراة.

كما قررت اللجنة تغريم «السد» القطري مبلغ 2625 دولاراً بسبب التسبب في تأخير انطلاق الشوط الثاني لمدة دقيقتين و8 ثوانٍ، خلال مواجهته أمام «فيسيل كوبي» الياباني بتاريخ 16 أبريل (نيسان) 2026، مع الإشارة إلى أنها المخالفة الرابعة للنادي، خلال فترة التكرار.

في السياق نفسه، فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 1500 دولار أميركي على «فيسيل كوبي» الياباني، بسبب التسبب في تأخير انطلاق الشوط الثاني للمباراة نفسها لمدة دقيقتين و8 ثوانٍ.


الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
TT

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)
جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

أكد مسؤولون ورؤساء تنفيذيون خلال «منتدى الاستثمار الرياضي» في الرياض أن القطاع الرياضي يشهد تحولاً اقتصادياً متسارعاً، مع توقع وصول مساهمته إلى نحو 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، في وقت بلغ فيه حجم الاقتصاد الرياضي نحو 32 مليار ريال في 2025، وارتفع عدد المنشآت إلى أكثر من 4300 منشأة، فيما وصلت نسبة ممارسة الرياضة إلى 59 في المائة وسط عقود ومشروعات تتجاوز قيمتها 180 مليار ريال منذ 2017، وتوجهات لرفع عدد الممارسين إلى نحو 3 ملايين بحلول 2030.

وجاءت هذه المؤشرات ضمن اليوم الثاني من جلسات المنتدى، الذي يعكس حجم الحراك في القطاع، من خلال مشاركة دولية واسعة، وتوقيع عشرات الاتفاقيات، وحضور نوعي من القيادات التنفيذية والمستثمرين.

وفي جلسة «تجربة الأندية المحلية في تنوع الاستثمار الرياضي»، أكد فهد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لنادي الفيحاء، أن الأكاديميات تمثل ركيزة استراتيجية لصناعة المواهب وتعزيز العوائد، مشيراً إلى التوسع فيها محلياً ودولياً، إلى جانب نجاح النادي في معالجة التزاماته المالية خلال عام واحد.

من جانبه، أوضح باسم البلادي، الرئيس التنفيذي لنادي الأنصار، أن النادي يعمل على تنويع مصادر الدخل عبر مشاريع تشمل إنشاء فندق مخصص للمعسكرات، وتطوير الملاعب، وإطلاق مدرسة للموهوبين، إضافة إلى متحف يوثق تاريخ النادي، مشدداً على أن «اللاعب هو المنتج الأساسي».

بدوره، كشف جيمس بيسغروف، الرئيس التنفيذي لنادي القادسية، أن أكثر من 30 لاعباً من النادي يمثلون المنتخبات السعودية، مع استقطاب نحو 150 ألف مستفيد سنوياً عبر برامجه المجتمعية.

وفي جلسة «بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي»، أكد عبد العزيز السويلم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات، مشيراً إلى أن 13 جهة حكومية تعمل لضمان إنفاذ حقوق الملكية الفكرية.

وأوضح أنس المديفر، الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، أن القطاع يشهد حراكاً متسارعاً في ريادة الأعمال، مع توجه متزايد نحو الاستثمار في البيانات وتحويل الألعاب الشعبية إلى منتجات رقمية.

بدر القاضي نائب وزير الرياضة خلال زيارته لمنتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

من جهته، أشار سلطان الحميدي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية، إلى أن القطاع يشهد نمواً متسارعاً، مع ارتفاع عدد المنشآت الرياضية إلى أكثر من 4300 منشأة خلال العام الماضي.

وأشار الحميدي إلى أن حجم الاقتصاد الرياضي في السعودية بلغ نحو 32 مليار ريال في عام 2025، فيما ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة إلى 59 في المائة.

وفي جلسة «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص»، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لشركة «جام للرياضة»، إن الاستثمار في القطاع يتيح فرصاً متعددة رغم التحديات، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر.

وأوضح خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص، أن العمل يشمل التعاون مع نحو 18 قطاعاً، منها 9 قطاعات اقتصادية، مشيراً إلى أن قيمة العقود المغلقة منذ 2017 بلغت نحو 180 مليار ريال.

بدوره، أكد خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقنية، خصوصاً الذكاء الاصطناعي، أسهمت في تسريع تنفيذ المشاريع وخفض تكاليفها.

وفي جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي»، أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، مشيراً إلى أن مساهمة القطاع المتوقعة في 2030 بحسب وجهة نظر «مدن» تبلغ نحو 50 مليار ريال.

وأشار عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات، إلى العمل على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار.

وأوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في «تي إس سي»، أهمية القياس السلوكي الرقمي لفهم تفاعل الأفراد مع الخدمات الرياضية، فيما أكد سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة، أن العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي.

بدوره، أشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أن المرافق العامة أصبحت فرصاً استثمارية ذات قيمة اقتصادية.

وتعكس هذه الأرقام والتصريحات تحولاً متسارعاً في القطاع الرياضي السعودي، حيث يتجه ليكون أحد أبرز المحركات الاقتصادية، مدعوماً بالاستثمار والتقنية والشراكات ضمن مستهدفات «رؤية 2030».