الكأس الملكية تتوج ثنائية الاتحاد التاريخية

ولي العهد قلد العميد الذهب في ليلة «شعب طويق»

لحظة تتويج الاتحاد باللقب (تصوير: علي خمج)
لحظة تتويج الاتحاد باللقب (تصوير: علي خمج)
TT

الكأس الملكية تتوج ثنائية الاتحاد التاريخية

لحظة تتويج الاتحاد باللقب (تصوير: علي خمج)
لحظة تتويج الاتحاد باللقب (تصوير: علي خمج)

سجل كريم بنزيمة هدفين ليقود الاتحاد للفوز 3-1 على القادسية ويحقق كأس الملك ويجمع بين الثنائية المحلية.

واللقب هو العاشر للاتحاد في كأس الملك، والأول منذ عام 2018.ويأتي تتويج الاتحاد باللقب بعد أسابيع من حسم لقب الدوري السعودي للمحترفين للمرة الثانية في ثلاث مواسم.

وأقيمت المباراة تحت رعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتوج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فريق نادي الاتحاد بالكأس.

ولي العهد لدى تتويجه قائد الاتحاد بنزيمة بالكأس (تصوير: علي خمج)

واستقبل ولي العهد السعودي بعاصفة من التصفيق لدى وصوله المقصورة الملكية في ملعب الإنماء، وهو النهائي الرابع الذي يتوج فيه الفريق الفائز باللقب.

ورسمت آلاف الجماهير الحاضرة بداية الليلة الكرنفالية من خلال تيفو عملاق بعنوان «شعب طويق» وهي الجملة الشهيرة التي أطلقها ولي العهد السعودي في إحدى المناسبات الدولية التي احتضنتها المملكة.

وبتحقيقه لقب البطولة يكون الاتحاد قد أحرز الثنائية التاريخية «الدوري والكأس» للمرة السادسة في تاريخه.

بنزيمة وفرحة بعد الهدف الأول (تصوير: علي خمج)

ونجح الاتحاد في فرض سيطرته على المباراة منذ الشوط الأول بعدما سجل بنزيمة وحسام عوار ليقترب فريق المدرب لوران بلان من الكأس.وبهذه النتيجة، ضمن النصر المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 بعدما فرط القادسية في فرصة مشاركته في البطولة القارية بخسارته للمباراة ليهدي بطاقة التأهل لفريق المدرب ستيفانو بيولي الذي حل ثالثا في الدوري.وكان القادسية صاحب التهديد الأول في المباراة بعدما سدد أوباميانغ بقوة لكن الحارس رايكوفيتش أبعد الكرة على مرتين في الدقيقة الرابعة.

أوباميانغ وحسرة بعد خسارة النهائي (تصوير: علي خمج)

وأرسل ستيفن بيرغوين تمريرة عرضية نحو بنزيمة، لكن الحارس كوين كاستيلز أبعد الكرة بنجاح.وأهدر موسى ديابي لاعب الاتحاد فرصة كبرى من انفراد في الدقيقة 26.ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء للاتحاد بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بعدما لمست الكرة يد المدافع ناتشو في الدقيقة 32. لكن بنزيمة سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 34 عندما استقبل تمريرة عرضية من بيرغوين وحول الكرة بصدره مباشرة في الشباك.

من المواجهة التي جمعت الاتحاد والقادسية على ملعب الجوهرة بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

واستمر زخم فريق المدرب لوران بلان، وجعل عوار النتيجة 2-صفر قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول بعدما تابع كرة مرتدة من كاستيلز الذي أنقذ ضربة رأس من بنزيمة.وقلص أوباميانغ الفارق من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لحكم الفيديو المساعد إذ أوضحت الإعادة وجود مخالفة لصالح كاميرون بويرتاس بعد تدخل عنيف من مهند الشنقيطي.وسدد بنزيمة في العارضة بالدقيقة 66 بعد ركلة حرة، وتوقف اللعب لإصابة عبد الإله العمري مدافع الاتحاد وتعرضه لجرح في الوجه أثناء تنفيذ الركلة.وانحصر اللعب في وسط الملعب، مع حذر الاتحاد من التقدم للأمام حتى لا يستقبل أي أهداف. وعلى الرغم من ذلك، سنحت الفرصة للمهاجم أوباميانغ لكنه سدد كرة ضعيفة سيطر عليها الحارس رايكوفيتش.

فرحة اتحادية بعد الهدف الثاني (رويترز)

وتواصل تألق الحارس الصربي أمام أوباميانغ بعدما أبعد تسديدة قوية من هداف القادسية قبل عشر دقائق من النهاية.وتلقى القادسية ضربة قوية بطرد فرنانديز لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية بعد ارتكاب مخالفة ضد عوار في الدقيقة 81.واستغل الاتحاد النقص العددي، وتوغل ديابي من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة منخفضة حولها بنزيمة بسهولة في الشباك في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.واستمرت إثارة الدقائق الأخيرة، بعدما سدد أوباميانغ في القائم الأيمن قبل أن ترتد الكرة لزميله عبد العزيز آل عثمان الذي صوب أعلى العارضة من مدى قريب.


مقالات ذات صلة

إيدي هاو يهاجم شائعات رحيل غيمارايش: «سخيفة وغير محترمة»

رياضة عالمية قائد نيوكاسل يونايتد برونو غيمارايش (يمين) (رويترز)

إيدي هاو يهاجم شائعات رحيل غيمارايش: «سخيفة وغير محترمة»

رفض مدرب نيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، بشكل قاطع التقارير التي ربطت قائد الفريق برونو غيمارايش بالانتقال إلى مانشستر يونايتد أو ريال مدريد.

The Athletic (نيوكاسل)
رياضة عالمية ماكس داومان لاعب آرسنال هل يوجد بالمونديال؟ (أ.ف.ب)

توخيل يفتح الباب أمام موهبة آرسنال «داومان» للمونديال

ترك مدرب منتخب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، الباب مفتوحاً أمام ضم الموهبة الشابة ماكس داومان، لاعب آرسنال، إلى قائمة كأس العالم المقبلة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إرنستو فالفيردي (إ.ب.أ)

فالفيردي يترك منصبه مدرباً لأتلتيك بلباو نهاية الموسم

أعلن مدرب أتلتيك بلباو لكرة القدم، إرنستو فالفيردي رحيله عن الفريق في نهاية الموسم الحالي، بعد فترة ثالثة ناجحة مع النادي الباسكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال في وديتيها أمام المكسيك وأميركا

غاب النجم كريستيانو رونالدو، المصاب منذ فبراير (شباط) مع ناديه النصر، عن تشكيلة المنتخب البرتغالي التي أُعلنت الجمعة استعداداً للمواجهتين الوديتين المقبلتين.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)

خوان غارسيا أبرز الوافدين الجدد لتشكيلة إسبانيا

استدعى مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا الجمعة إلى تشكيلة من 27 لاعباً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.


بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.