موسم سباقات الرياض: «ووتن ويمكن» يحلقان بكأسي ولي العهد

في ليلة فروسية بامتياز وبحضور جماهيري كبير

أمير الرياض يتوج الأمير فيصل بن خالد بالكأس (الشرق الأوسط)
أمير الرياض يتوج الأمير فيصل بن خالد بالكأس (الشرق الأوسط)
TT

موسم سباقات الرياض: «ووتن ويمكن» يحلقان بكأسي ولي العهد

أمير الرياض يتوج الأمير فيصل بن خالد بالكأس (الشرق الأوسط)
أمير الرياض يتوج الأمير فيصل بن خالد بالكأس (الشرق الأوسط)

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، حضر الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، السبت، أول السباقات الفئوية الكبرى على كأسَي ولي العهد لشوطَي الخيل المنتَجة «محلياً»، والشوط المفتوح الدرجات «إنتاج ومستورد» المصنف دولياً، والمقام ضمن الحفل الـ66 من موسم سباقات الرياض، الذي ينظمه نادي سباقات الخيل، على ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.

ووسط حضور جماهيري كبير لعشاق هذه الرياضة، انطلق الشوط الـ11 المخصص لكأس ولي العهد للإنتاج الفئة الأولى محلياً على مسافة 2400 متر، بجائزة مالية قدرها مليون ريال. وشهد الشوط تفوق الجواد «يمكن» لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، الذي حقق المركز الأول بزمن قدره 2:40.699 دقيقة، بقيادة سلفستر دوسوزا، وتدريبات عبد الله مشرف.

وفي الشوط الـ12، المخصص لكأس ولي العهد المصنف دولياً «لستد» على المسافة نفسها البالغة 2400 متر، وبجائزة مالية مماثلة قدرها مليون ريال، واصل الإسطبل الأحمر تألقه؛ حيث نجح الجواد «ووتن صن» في تحقيق الفوز بزمن قدره 2:38.267 دقيقة، بقيادة ريكاردو فيريرا، وتدريبات عبد الله مشرف.

وتسلم الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز كأسي الشوطين من الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.

وأقيم الشوط التاسع على كأس وزارة الحرس الوطني (فئة 3 محلية)، وفاز به الجواد «الوجيه» بفارق 6 أطوال وثلاثة أرباع الطول مسجلاً الانتصار الثاني في الأمسية لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعدما أنهى مسافة الشوط البالغة 1600م، في زمن قدره 1:41.538 دقيقة، بقيادة كاميلو أوسبينا، وتدريبات أحمد محمود.

واستُهل الحفل الـ66 بالشوط الأول تكافؤ (عشبي) 0-95 بمسافة 1200م، وحسمه لصالحه الجواد «يكتسح» لمالكه حاتم المرزوقي، في زمن قدره 1:10.908 دقيقة، بقيادة نواف الفيروز، وتدريبات محمد الشمري، بعدما خطف الصدارة من «سنافية» التي حلت ثانية.

وخُصص الشوط الثاني للخيل الرابحة من 2-0 برعاية أمريكان إكسبريس السعودية، وفاز به الجواد «قطاع شرع» لمالكه الأمير عبد العزيز بن مساعد بن سعود. وأنهى الجواد الفائز مسافة الشوط البالغة 1200م بفارق 4 أطوال، محققاً فوزه الثالث على التوالي في زمن قدره 1:15.830 دقيقة، بقيادة ذرب التمياط، وتدريبات المدرب عزيز.

وبفارق 5 أطوال، فاز الجواد «وقود» لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، بالشوط الثالث تكافؤ 0-95 (عشبي). وامتدت مسافة الشوط لـ1351م، وأنهاها الجواد الفائز أولاً في زمن قدره 1:20.538 دقيقة، بقيادة سلفستر دوسوزا، وتدريبات جيمس جيركنز.

وفي الشوط الرابع المخصص للخيل المبتدئة إنتاج برعاية جي إيفنت، سجل الجواد «على مهلك» الفوز الأول في سجله السباقي، والفوز الثاني في الأمسية لمالكه الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز. وبلغت مسافة الشوط 1400م، قطعها «على مهلك» في زمن قدره 1:29.944 دقيقة، بقيادة ريكاردو فيريرا، وتدريبات عبد الله مشرف.

وخصص الشوط الخامس للأفراس المبتدئة برعاية مجموعة بوتيك، وسجلت خلاله الفرس «عيون شما» فوزها الأول لمالكها عبد الله التويجري، بعدما أنهت مسافة الشوط البالغة 1400م في زمن قدره 1:30.688 دقيقة، بقيادة عبد الله العضيب، وتدريبات ممدوح العلي.

الجواد ووتن صن الفائز بالشوط المصنف دوليا (الشرق الأوسط)

وبفارق طول وربع الطول، فاز الجواد «بولدي بورتو» لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، بالشوط السادس تكافؤ 0-95 برعاية البنك الأهلي السعودي (عشبي). وسجل الجواد الفائز الانتصار الرابع في سجله بعدما قطع مسافة الشوط البالغة 2100م، في زمن قدره 2:11.286 دقيقة، بقيادة كاميلو أوسبينا، وتدريبات عبد العزيز المشوح.

وفي الشوط السابع المخصص للخيل العربية المفتوح الدرجات برعاية هيئة تطوير بوابة الدرعية، سجلت الفرس «إتش إم النصر الله» انتصارها الثالث على التوالي لإسطبل أجمل، بقيادة عبد الإله الحصين، وتدريبات بسام الموسى، بعدما أنهت مسافة الـ1400م، في زمن قدره 1:38.712 دقيقة.

وخصص الشوط الثامن للخيل الرابحة من 2-0 برعاية هيئة تطوير بوابة الدرعية، وحسمه الجواد «ملازم» لمالكه الشيخ عبد الله المالك الصباح، بفارق 4 أطوال وربع الطول عن أقرب منافسيه، مسجلاً الانتصار الثاني على التوالي والثالث في سجله السباقي، بقيادة محمد الدهام، وتدريبات ثامر الديحاني، في زمن قدره 1:41.526 دقيقة.

وفي الشوط العاشر المخصص للخيل العربية المفتوح الدرجات، وصل أولاً إلى خط النهاية الجواد «تركي الخالدية الثاني» لإسطبلات الخالدية، محققاً الانتصار السابع في سجله بعدما أنهى مسافة الـ1600م، في زمن قدره 1:52.908 دقيقة، بقيادة عبد الله العوفي، وتدريبات ناصر بن مطلق.


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
TT

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت، حيث فضل الجهاز الفني إراحتهم بعد عودة الفريق من الإجازة التي منحها لهم المدرب البرتغالي خورخي خيسوس خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، فإن الثلاثي سيكون جاهزاً للمشاركة في مواجهة الأهلي، الأربعاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، حيث جاءت إراحتهم كإجراء احترازي نتيجة شعورهم ببعض الإجهاد، دون وجود أي إصابات مقلقة.

وكان الفريق قد استأنف تدريباته، اليوم، حيث ركز الجهاز الفني في بداية الحصة التدريبية على تمارين استرجاعية، قبل أن يواصل اللاعبون برنامجهم بتدريبات لياقية، ضمن التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.


بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».