مدرب الأهلي: الروح القتالية والمساندة الجماهيرية خلف الرباعية

كوزمين يستغرب من قرار الـ«11 دقيقة»... ويوجه رسالة لفهد المولد

مدرب الأهلي أشاد بالوقفة الجماهيرية في مباراة ضمك اليوم (تصوير: عدنان مهدلي)
مدرب الأهلي أشاد بالوقفة الجماهيرية في مباراة ضمك اليوم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

مدرب الأهلي: الروح القتالية والمساندة الجماهيرية خلف الرباعية

مدرب الأهلي أشاد بالوقفة الجماهيرية في مباراة ضمك اليوم (تصوير: عدنان مهدلي)
مدرب الأهلي أشاد بالوقفة الجماهيرية في مباراة ضمك اليوم (تصوير: عدنان مهدلي)

أشاد الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي بالعقلية والروح اللتين ظهر بهما لاعبو فريقه، في المواجهة التي جمعتهم بفريق ضمك ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي. للمحترفين.

وقال يايسله: «كانت مباراة صعبة كما هو متوقع، ضمك لعب أمام الهلال في الجولة قبل الماضية، وقدم مباراة كبيرة، لذلك كنا نتوقع صعوبة المباراة، إلا أن الروح القتالية للاعبين كانت مفتاح الانتصار إلى جانب دعم الجماهير في المدرجات».

وحول ثنائية فيغا وتوني والأداء الذي قدماه في المباراة، قال: «أنا سعيد بالفريق بشكل عام، ولا أحب تحديد أسماء بعينها، وفيغا موهبة شابة وعانى بسبب الإصابة خلال الفترة الماضية، لكنهما شكلا ثنائية رائعة في الثلث الهجومي، وساهما في انتصار الفريق».

وأضاف: «لدينا الكثير من المباريات المتلاحقة في وقت قصير، لذلك كان هدفي ضخ دماء جديدة في الشوط الثاني».

من جهته، أكد الروماني كوزمين كونترا، مدرب ضمك، أنه يجب عليهم التعلم من تفادي الخسارة بعد تمكن الفريق من تسجيل هدفين، قبل أن تنقلب الطاولة عليهم في الدقائق الأخيرة أمام الأهلي 3/2.

وقال كونترا: «سجلنا هدفين أمام الهلال في المباراة قبل الماضية، واليوم كذلك سجلنا هدفين في مرمى الأهلي، وفي كلتا الحالتين لم نحصل على أي نقطة بعد أن خسرنا المواجهتين، لذلك يجب علينا أن نتعلم من ذلك مستقبلاً».

وأضاف كونترا: «قبل الركنية التي سجل من خلالها الأهلي الهدف الثالث، رفع الحكم راية التسلل ثم تراجع عن ذلك، وحتى بعد تنفيذ الركنية وتسجيل الهدف، هناك بعض الملاحظات على قرار الحكم، ونحتاج للمزيد من الإيضاحات حول ذلك، ففي كثير من أوقات المباراة لعبنا أفضل من المنافس، وهذا ليس الوقت المناسب للحديث عن التفاصيل الفنية».

وتابع: «أهنئ لاعبي فريقي، لقد قدموا مباراة كبيرة أمام فريق يملك لاعبين رائعين، ولم أفهم لماذا احتسب الحكم 11 دقيقة وقتاً بدل الضائع، لقد كان وقتاً طويلاً وغير مستحق. في المستقبل يجب أن نفكر في اللاعبين بشكل أكبر؛ لأنه لا يمكن للوقت بدل الضائع أن يصل لهذه الأرقام».

وفي ختام حديثه، قال كوزمين كونترا: «أود أن أوجه رسالة للاعب فهد المولد، أدعو له كل يوم، وكامل الدعم لعائلته، كان يلعب معي في أثناء تدريبي للاتحاد، وهو لاعب رائع وأتمنى مشاهدته في الملاعب في أقرب وقت».


مقالات ذات صلة

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

رياضة سعودية جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية دانيلو بيريرا (موقع النادي)

دانيلو: لم أستحق الطرد... والحكم رفض التحدث معي

قال البرتغالي دانيلو بيريرا لاعب الاتحاد أن فريقه دخل مواجهة الخلود بنسق بطيء وأقل من المطلوب مما تسبب في حدوث مصاعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية مدرب الاتحاد طالب جماهير النادي بحضور أقوى خلال المواجهات المقبلة (الشرق الأوسط)

فيسينغ: أين جمهور الاتحاد؟

عبر الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد عن أسفه لنتيجة مباراة فريقه ضد الخلود والخروج بنتيجة التعادل.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية سامو كوستا، لاعب النصر، يدخل بديلاً لجواو فيليكس خلال مواجهة الفتح (رويترز)

سامو كوستا يهدي هدفه الأول مع النصر إلى رونالدو

أعرب البرتغالي سامو كوستا، لاعب النصر الجديد، عن سعادته بالبداية المثالية مع فريقه، بعدما نجح في التسجيل خلال ظهوره الأول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية بوستيكوغلو يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

بوستيكوغلو: النصر يثلج الصدر

أبدى الأسترالي بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق النصر، سعادته البالغة بالفوز الذي حققه "حامل اللقب" على نظيره الفتح بثلاثية نظيفة.

فارس الفزي (الرياض ) إبراهيم الشليل (الرياض )

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)

دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان باهتاً في عيون أنصار النادي، وغير مقنع بالنسبة لهم في ظل استمرار حالة عدم التوازن، والتراجع الدفاعي المبالغ فيه، وغياب الحلول الهجومية، وهو السيناريو نفسه الذي عاشه الفريق الموسم الماضي.

وترتكز حالة عدم التوازن في الأداء والأسلوب الفني للاعبين بقيادة مدربهم الإيطالي سيموني إنزاغي، على أن الهلال خرج من الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة، وكان هو المسيطر على مجريات اللقاء، والمستحوذ على دوران الكرة، وبهذه النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، وبحكم أن المنافس من الأندية الصاعدة حديثاً، توقع الهلاليون أنهم على موعد مع عرض فني مختلف في الشوط الثاني، لكن ما حدث كان أشبه بالصدمة بعدما سجل الفيصلي هدفه الأول، وبعدها بخمس دقائق أضاف هدفه الثاني، لتصبح النتيجة 2-3 للهلال عند الدقيقة 64،

سمر فيل في ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

وبعدها بدقيقتين أنقذ المغربي ياسين بونو مرمى فريقه من انفرادة للفيصلي كاد بها أن يعادل النتيجة، لتتعالى أصوات الغضب والاستهجان للجماهير الهلالية في مدرجات المملكة أرينا، تجاه أداء لاعبي فريقها منذ انطلاق الشوط الثاني، الذي تفوق فيه الفيصلي بشكل مطلق، وكان الأكثر استحواذاً وسيطرة على الكرة، وسط تراجع للهلال مع غياب الانضباط الفني في خطوطه، إذ إنه لم يتمكن من الدفاع بشكل جيد، لأن الشباك الزرقاء استقبلت هدفين، كما أن الفريق لم ينجح في تدوير الكرة والاستحواذ عليها، بالإضافة إلى انعدام الاستفادة من التحولات الهجومية، نظراً لتقدم لاعبي الفيصلي وترك مساحات أكبر في منطقة دفاعهم، ليصبح أنصار «الزعيم» على أعصابهم حتى الدقيقة 82 التي شهدت تسجيل فريقهم الهدف الرابع عن طريق ضربة جزاء، وهي الثالثة التي احتسبت للهلال في هذه المباراة، مما يوضح حالة الأزرق الفنية على مستوى الثلث الهجومي تحديداً، بحكم أن ثلاثة أهداف من الأربعة التي سجلها في المباراة جاءت من علامة الجزاء.

إنزاغي وعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة (تصوير: سعد العنزي)

تلك البداية المرتبكة، أبدى فيها سيموني إنزاغي عدم رضاه بما حصل خلالها، خصوصاً من ناحية أداء اللاعبين في الشوط الثاني، قائلاً: «في الشوط الأول لعبنا بشكل رائع، وفي الشوط الثاني حصل نقص في العطاء بالنسبة لبعض اللاعبين، لكن بإمكاننا تحسين ذلك، وهذا الشيء عانينا منه كجهاز فني، لكننا نعمل دوماً لإسعاد جماهيرنا، لكن هذه الوعود لا يؤخذ بها من فئة كبيرة من أنصار الزعيم، كونهم قد تلقوا منها الكثير في الموسم الماضي، لكن دون وجود إصلاح حقيقي ومختلف في طريقة لعب فريقهم، والإدارة الفنية لمجريات المباريات من قبل المدرب إنزاغي، فهل ينجح الأخير في إقناع الهلاليين بأداء فريقهم في الفترة المقبلة، أم يستمر الحال كما هو عليه؟».


كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: كارلسن بطلا للشطرنج

كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
كارلسن لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

أحرز النجم النرويجي ماغنوس كارلسن، لقب الشطرنج في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بعد تقديم أداء قوي في مشواره نحو الصدارة، ليحصد لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي.

واحتفظ كارلسن بسجل نظيف يخلو من الهزائم خلال مشاركاته في البطولة، مما يعزز مكانته كأفضل لاعب شطرنج في العالم على الإطلاق.

وأحرز بطل فريق تيم ليكويد ثاني ألقابه في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بعد هيمنته على جميع منافساتها، حيث تغلّب على منافسه البيلاروسي دينيس لازافيك، لاعب فريق إيه جي دوت إيه إل، في جولتين متتاليتين خلال النهائي الكبير.

ورغم نجاح لازافيك في تحقيق التعادل خلال أربع مواجهات مع كارلسن، فإنه عجز عن تحقيق أي انتصار على حامل اللقب، ولم يتمكن من اختراق استراتيجياته المحكمة.

وحافظ كارلسن على سجله الخالي من الهزائم طوال مرحلتي المجموعات والأدوار الإقصائية، محققاً الفوز أو التعادل في جميع منافساته الفردية، مما يبرهن على قدراته ومهاراته المتميزة كأحد أساتذة الشطرنج البارزين.

ونجح النجم النرويجي خلال هذا العام في تقديم أداء مثالي تفوّق فيه على أدائه المتميز في دورة عام 2025، التي تلقى خلالها ثلاث هزائم فقط، مما يتطلب ظهور منافس حقيقي قادر على تحديه في دورة عام 2027، رغم أن ذلك يبدو بعيد المنال حتى الآن.

وشهدت الأدوار الإقصائية فوز كارلسن في الدور نصف النهائي على علي رضا فيروزجا، لاعب فريق تيم فالكونز، الذي سبق له مواجهته في النهائي الكبير لدورة عام 2025.

أما في دورة هذا العام، فكان يتعين على بطل العالم مواجهة منافس جديد هو النجم البيلاروسي الصاعد دينيس لازافيك، البالغ من العمر 19 عاماً وممثل فريق إيه جي دوت إيه إل، الذي لم يتلقَّ سوى خسارة واحدة في مشواره نحو النهائي الكبير أمام هيكارو ناكامورا، لاعب فريق تيم فالكونز، خلال مرحلة المجموعات. وتجددت المواجهة بين لازافيك وناكامورا في الدور نصف النهائي، ليتفوق لازافيك هذه المرة ويحجز مقعده أمام البطل المصنف في المرتبة الأولى عالمياً.

وقدّم لازافيك أداءً قوياً طوال منافسات البطولة، إلا أن وجود البطل النرويجي كان يمثل العقبة الأكبر له؛ حيث حافظ كارلسن على هدوئه وتركيزه الكامل في كل جولة، وشكّل سداً منيعاً قاده لحسم النهائيات لصالحه في جولتين نظيفتين.

وتعليقاً على فوزه باللقب، قال البطل ماغنوس كارلسن: سبق لي مواجهة لازافيك في الكثير من المباريات عبر الإنترنت، وكنت ألعب معه بأسلوب أكثر تهوراً، مما تسبب بهزيمتي في عدة مرات. ولذلك حاولت في هذه البطولة تجنّب منحه أي أفضلية واضحة في مراكز اللعب، واغتنام جميع الفرص التي أتيحت لي لهزيمته.


دانيلو: لم أستحق الطرد... والحكم رفض التحدث معي

دانيلو بيريرا (موقع النادي)
دانيلو بيريرا (موقع النادي)
TT

دانيلو: لم أستحق الطرد... والحكم رفض التحدث معي

دانيلو بيريرا (موقع النادي)
دانيلو بيريرا (موقع النادي)

قال البرتغالي دانيلو بيريرا لاعب الاتحاد أن فريقه دخل مواجهة الخلود بنسق بطيء وأقل من المطلوب مما تسبب في حدوث مصاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل.

وقال دانيلو في حديث لوسائل الإعلام "دخلنا المباراة ولعبنا بنسق بطيء نوعاً ما، ولم تكن لدينا الحدة المطلوبة، نجح المنافس في إدراك التعادل، وأعتقد أن الأمور أصبحت أكثر صعوبة بعد البطاقة الحمراء رغم ذلك، أتيحت لنا بعض الفرص الإضافية للتسجيل، لكننا لم نستغلها.

وعن البطاقة الحمراء التي تعرض لها، قال "إنها بطاقة حمراء سيئة جداً، ومن وجهة نظري الحالة لا تستحق الطرد إطلاقاً، أولاً كانت هناك مخالفة لأن لاعب الخصم دفعني من الخلف، وكان من الواضح أنها ركلة جزاء لكنها لم تُحتسب، وبعد ذلك اتُّخذ قرار بطردي بسبب تدخل عادي، بالنسبة لي كانت مخالفة عادية والاحتكاك كان بسيطاً جداً، ومع ذلك أشهر الحكم البطاقة الحمراء. لا أعرف ماذا أقول.

وعما إذا كان قد تحدث مع الحكم، قال "لا، لم يكن يريد التحدث. كان يكرر فقط" إنها بطاقة حمراء، إنها بطاقة حمراء".