كاسترو: الهلال طيلة الموسم يريد أن يصبح أقوى من النصر

غاياردو يواصل الغياب عن المؤتمرات الصحافية

لويس كاسترو مدرب فريق النصر (تصوير: بشير صالح)
لويس كاسترو مدرب فريق النصر (تصوير: بشير صالح)
TT

كاسترو: الهلال طيلة الموسم يريد أن يصبح أقوى من النصر

لويس كاسترو مدرب فريق النصر (تصوير: بشير صالح)
لويس كاسترو مدرب فريق النصر (تصوير: بشير صالح)

كشف البرتغالي لويس كاسترو المدير الفني لفريق النصر أن الكرة السعودية تتطور، ووصلت مرحلة عالية عالمياً.

وتحدث كاسترو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الاتحاد، وقال: الكرة السعودية الآن تتطور ووصلت مرحلة عالية عالمياً، واليوم مسؤوليتكم أكبر حتى تنهضوا أكثر للأمام، مضيفاً: الدوري الآن يصل لمليارات المشجعين خلف العالم، ونهنئكم على ما وصلتم له.

وأضاف: السلبي لنا أننا استقبلنا عدداً كبيراً من الأهداف، والإيجابي وقوف جماهير النصر معنا دائماً حتى بالأوقات الصعبة، وأيضاً اعتمدنا على لاعبين شباب، والفرق الكبرى تعتمد على الشباب، وأيضا استفتحنا الموسم بلقب، وكريستيانو هداف الدوري، ووصلنا للهدف 100، وهذا يدل على قوة الفريق الهجومية.

ومضى كاسترو في الحديث: الهلال طيلة الموسم يريد أن يصبح أقوى من النصر، ونحن نعمل طول الموسم على تقليل الفوارق مع الهلال، موضحاً: الجميل أننا ننافس فريقاً كبيراً، وقلصنا الفارق معه، ووصلنا مرحلة مقاربة.

وختم مدرب النصر: نحاول أن نحضر لاعبينا للنهائي، ودائماً التجهيز للنهائي يكون خاص، ومثل هذه المباريات تعتمد على جزئيات بسيطة، ولا بد أن يكون لدينا شغف، مضيفاً: مباراة كبيرة فيها ضغط كبير، ونعلم أننا سنواجه فريقاً صعباً.

يشار إلى أن الأرجنتيني غاياردو مدرب فريق الاتحاد، واصل غيابه عن المؤتمرات الصحافية، ولم يحضر في القاعة المخصصة لذلك.


مقالات ذات صلة

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

أقرّ جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بوبيستا مدرب منتخب الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

مدرب الرأس الأخضر: لا مستحيل في المونديال... نؤمن بحظوظنا أمام السعودية

أكد بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، أن منتخبه سيدخل مواجهة السعودية متمسكاً بحلمه في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه لا يرى المستحيل.

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية  مالك نادي الخلود، بن هاربورغ (نادي الخلود)

بن هاربورغ: لن ننقل الخلود من الرس… سنتوسع جغرافياً بإنشاء مقرات تدريبية

نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)

كنو: رغبة الفوز مضاعفة... سنبذل كل غالٍ لأجله

أكد محمد كنو، لاعب وسط المنتخب السعودي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)

صالح الشهري: لو خُيرنا قبل المونديال لاخترنا هذا السيناريو... سنقاتل

أكد صالح الشهري مهاجم المنتخب السعودي، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر هي المواجهة الأهم بالنسبة لهم بوصفهم لاعبين في دور المجموعات بكأس العالم 2026

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
TT

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

أقرّ اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب، وصناعة الفرص في المواجهة الحاسمة، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المنشود، والتأهل إلى دور الـ32.

وودع الأخضر السعودي المونديال بعد تعادله أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والختامية من مرحلة المجموعات ليرفع رصيده إلى نقطتين، لكنه ظل متذيلاً للترتيب في المجموعة الثامنة التي صعد منها إسبانيا في الصدارة، والرأس الأخضر ثانياً، وفي المركز الثالث حل منتخب أوروغواي.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: شاهدت فريقاً يريد أن ينجز، وكانت لدينا مشكلات في خلق الفرص، عندما نشارك في مواجهة مثل هذه، ونعجز عن السيطرة على إيقاع المواجهة، يصعب علينا خلق الفرق، وكانت للخصم فرص مباشرة، وبشكل عام لقد لمست إرادة اللاعبين، ورغبتهم بالانتصار، ولكن صعب علينا خلق الفرص، والسيطرة على المواجهة، ولا يمكن الفوز بهذه الطريقة.

وعن شعوره بعد هذه المشاركة، قال دونيس: قلت في غرف تغيير الملابس للاعبين: لقد كان هذا الشهر صعباً علينا، حاولنا بكل ما بوسعنا في كافة الأقسام، لم نحقق هدفنا لأننا عندما نلعب مثل هذه المواجهات مع فريق بنفس مستوانا، فإننا لم نظهر بشكل جيد، الرحلة كانت صعبة، وأشكر اللاعبين، وكنت أود تقديم أداء أفضل.

وفيما يخص التركيز على المستقبل ونسيان الواقع، قال مدرب المنتخب السعودي: لا، هذا لم يحصل، فقد كنا نحاول التركيز على التدريبات، والتفكير كل مواجهة بمواجهة، الظروف كانت تأتي بالكثير من الضغوطات، وهذا ما جعلنا نخسر المواجهة، في التدريب تركيزنا فقط بكأس العالم، حينما نهدأ نستطيع التحليل.

وأشار دونيس في رده على سؤال «الشرق الأوسط» كون المنتخب السعودي كان الأقل أهدافاً متوقعة، قال: لقد حاولنا أن يأتي سلطان مندش في الجناح لأن لديه قدرة على المواجهات الفردية، وعدم القدرة على السيطرة جعلت المهمة أصعب، خاصة أننا وصلنا إلى الشوط الثاني دون تحقيق هدفنا، كما أن خط الهجوم لم يؤدِ بشكل جيد، لذلك كانت المهمة صعبة.


مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
TT

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)
رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته، ليقضي أربعة مواسم كاملة بقميص الفريق، مؤكدة أنه يشعر بالراحة داخل النادي، كما يتطلع إلى قيادة الأهلي للمنافسة على البطولات في الموسم الجديد.

وأضافت المصادر أن رغبة محرز الأساسية تتمثل في مواصلة مشواره مع الأهلي، وعدم الاكتفاء بثلاثة مواسم فقط، إذ يرى أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة الفنية، وقيادة الفريق لتحقيق مزيد من النجاحات.

وبحسب مصادر موثوقة داخل النادي الأهلي، فإن إدارة النادي بصدد تفعيل «بند التخارج» المنصوص عليه في عقد محرز قبل انتهاء المهلة المحددة في 30 يونيو (حزيران) الجاري.


جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
TT

جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال

فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

عشاق الكرة في سوريا غابوا قسراً عن فعاليات المونديال في المقاهي والمطاعم (الشرق الأوسط)

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

طقوس التجهيز المكلفة غيّبت مشهد المونديال عن الأماكن العامة في سوريا (الشرق الأوسط)

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».