منشور بثه اتحاد الكرة السعودي عقب توقيع الاتفاقية (كأس الدرعية للسوبر السعودي)
وقّع الاتحاد السعودي لكرة القدم ممثلاً في «شركة الوسائل» اتفاقية مع «شركة الدرعية» يتم بموجبها اعتماد مسمى «كأس الدرعية للسوبر السعودي» لنسخة هذا العام من البطولة، التي ستقام بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، خلال الفترة من 8 -11 أبريل (نيسان) الحالي بمشاركة أندية الاتحاد والهلال والنصر والوحدة.
وأكد الاتحاد السعودي لكرة القدم أن هذه الخطوة تعكس الجهود الحثيثة بين الجهات الحكومية في تطوير الشراكات التي ترفع من مستوى التنافسية الاستثمارية وتعزز خطواتها في دعم توجهات المملكة.
من جانبه، قال ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم إن الاتفاقية تأتي امتداداً لجهود الاتحاد السعودي في خلق الفرص التسويقية وأدواتها، التي ستسهم هذه المرة في دعم واحدة من أهم الوجهات في المملكة، وذلك من أجل مواكبة جهود الدولة في فتح مسارات ترويجية جديدة لها مما يسهم في التعريف بمزاياها التاريخية والثقافية والسياحية التنافسية التي تحظى بها وحجم الدعم والتطور الكبير الذي يتحقق فيها، وذلك وفقاً لمستهدفات «رؤية المملكة 2030»، بالإضافة إلى الاستفادة من الجوانب والفرص الاستثمارية لرفع مداخيل الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وقال جيري انزيريلو، الرئيس التنفيذي لـ«شركة الدرعية»، إن هذه الاتفاقية تمثل فرصة مميزة للاستفادة من النشاط والمسار الترويجي في المملكة من خلال المجال الرياضي، وما يحظى به من اهتمام جماهيري كبير نتيجة اكتسابه أهم المزايا الترويجية من لاعبين عالميين وتنافسية كبيرة عالمياً، والحراك والتطور الكبير في مسار كرة القدم السعودية واستغلال ذلك في تسليط الضوء على الوجهة السياحية الأولى عالمياً للتراث والثقافة في المملكة بامتدادها التاريخي ودورها الريادي، وذلك من أجل تنفيذ مشاريع مستدامة في عناصرها التي تنبع من التراث والأصالة، وتقدم أسلوب حياة جديداً لساكنيها، إضافة إلى تحقيق التطلعات المشتركة في دعم تبادل الخبرات وتطويرها في نقل صورة جاذبة للدرعية من خلال الرياضة السعودية.
حصلت «الشرق الأوسط»، من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على وثائق رسمية تتعلق بمعايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026.
بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور.
تتواصل، السبت، منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، بمواجهتين ذات طموحات متباينة للفرق الأربعة؛ إذ يستضيف الدرعية نظيره التعاون على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، بينما يشهد ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، مواجهة مرتقبة تجمع نيوم بالاتفاق.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة الدرعية والتعاون، التي تأتي في توقيت حساس للفريقين، بعدما تعثر الأول أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الماضية، في حين يدخل الثاني المباراة بمعنويات أفضل نسبياً، عقب تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الريان القطري في دوري أبطال آسيا الثاني، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ بداية المنافسات.
ويأمل التعاون في أن يشكل انتصاره القاري نقطة تحول في مسيرته المحلية، خصوصاً أنه لم يتذوق طعم الفوز خلال الجولات الثماني الماضية، مكتفياً بـ3 تعادلات مقابل 5 خسائر؛ كان آخرها سقوطه أمام الشباب بثلاثية نظيفة.
وتضع هذه النتائج الفريق أمام اختبار جديد، بعدما أصبح مطالباً بنقل التحسن الذي أظهره آسيوياً إلى منافسات الدوري، وتجنب العودة إلى دوامة التعثرات التي أبقته في المراكز المتأخرة.
ويعوّل التعاون على التغيير الفني الذي شهدته صفوفه أخيراً، بعد تعاقده مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش؛ إذ يتطلع المدرب الجديد إلى استثمار الدفعة المعنوية التي منحها الانتصار الآسيوي للاعبيه، وتحقيق أول فوز للفريق في الدوري هذا الموسم.
ويتسلح التعاون بعدد من العناصر التي يعوّل عليها في صناعة الفارق، يتقدمها محمد الكويكبي، ويونس البحراوي، وأشرف المهديوي، ومارين بيتكوف.
وفي المقابل، يدخل الدرعية المواجهة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل، رغم ظهوره بمستوى جيد في فترات من المباراة.
ويحتل الدرعية المركز التاسع برصيد 11 نقطة، بعدما عجز عن تحقيق الانتصار في آخر مواجهتين؛ إذ تعادل سلبياً مع أبها قبل فترة التوقف، ثم خسر أمام النصر في الجولة الماضية.
ويسعى البرتغالي برونو لاج، مدرب الدرعية، إلى إعادة فريقه سريعاً إلى طريق الانتصارات، وتجنب استمرار نزيف النقاط، خصوصاً أن الفريق الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين يمتلك طموحات كبيرة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات المميزة.
ويبرز في صفوف الدرعية المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز، والفرنسي إنزو ميلوت، والجزائري عادل بولبينة، والسنغالي إدريسا غاي.
وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الاتفاق في مواجهة تجمع فريقين يدخلان اللقاء بظروف متشابهة نسبياً، بعدما خرج كل منهما بالتعادل في الجولة الماضية من الدوري، قبل أن يحقق انتصاراً في مستهل مشواره ببطولة دوري أبطال الخليج للأندية.
خالد الغنام لاعب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
ويدخل نيوم المباراة محتلاً المركز الخامس برصيد 16 نقطة، متطلعاً إلى استعادة نغمة الانتصارات المحلية، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الحزم في الجولة الماضية، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على شعب حضرموت اليمني بـ4 أهداف دون مقابل في البطولة الخليجية.
ويأمل الفريق في الاستفادة من غياب الاتحاد عن منافسات الجولة التاسعة، بعد تأجيل مباراته، لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والاقتراب من فرق المقدمة.
وسيصل نيوم إلى النقطة التاسعة عشرة في حال تحقيق الفوز، معادلاً رصيد النصر، الذي يمتلك العدد نفسه من النقاط قبل انطلاق الجولة، في حين سيبقى ترتيب الفريقين مرهوناً بنتائج بقية المباريات ومعايير المفاضلة.
ويخوض نيوم المواجهة في ظل استمرار غياب مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، الذي يقضي عقوبة انضباطية بالإيقاف 3 مباريات، بدأت من مواجهة الحزم الماضية.
وفي المقابل، يتطلع الاتفاق إلى العودة من تبوك بالنقاط الثلاث، بعدما تعادل مع الخليج بهدف لكل فريق في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع.
ويدرك الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوم؛ ليس فقط لتحسين موقع الفريق في جدول الترتيب، وإنما للحصول على دفعة معنوية قبل المواجهة القوية المرتقبة أمام الاتحاد في الجولة العاشرة.
ويدخل «فارس الدهناء» اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في دوري أبطال الخليج للأندية بانتصار ثمين على كاظمة الكويتي بهدفين دون مقابل، حملا توقيع جوردان لارسون ودودا.
ويأمل باباس في أن يواصل لاعبوه تقديم المستويات الإيجابية التي ظهرت في المواجهة الخليجية، مع تحسن قدرتهم على حسم المباريات المحلية، خصوصاً أن الفريق يتطلع إلى تقليص الفارق النقطي مع منافسيه في المراكز المتقدمة.
لكن الاتفاق سيخوض المواجهة في ظل غياب عدد من عناصره، يتقدمهم الإسباني ألفارو ميدران، الذي خضع لعملية جراحية لتنظيف إصبع القدم، ويحتاج إلى نحو 5 أيام للتعافي، إلى جانب ريان ميسي، الذي يعاني من إصابة بتمدد في الرباط الداخلي، ويتوقع أن يحتاج إلى 10 أيام قبل العودة.
شارك سالم الدوسري قائد فريق الهلال في التدريبات الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه العلاجي والتأهيلي من الإصابة التي تعرض لها في مفصل القدم.
وبات الدوسري جاهزاً للمشاركة مع فريقه في المباراة المقبلة أمام الحزم الاثنين، حيث سيكون رهن إشارة الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق متى ما أراد الاستعانة بخدماته لأول مرة هذا الموسم، بعد أن غيبت إصابة وتر الرضفة للركبة اليمنى اللاعب عن المشاركة في المباريات منذ بداية الموسم، قبل أن يتعرض لإصابة أخرى في مفصل القدم قبل عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي الأخير، غيبته عن المشاركة في المواجهتين الماضيتين أمام الاتحاد، ومن ثم أمام السد القطري.
ميدانياً، انطلقت تحضيرات لاعبي الأزرق لمواجهة الحزم، بعد الراحة عن التدريبات التي منحها إنزاغي للاعبين لمدة يومين، عقب مواجهة السد القطري الماضية، إذ يسعى الهلاليون لمواصلة انتصاراتهم في الدوري السعودي للمحترفين، واستعادة صدارة جدول الترتيب.
مدرب القادسية: «أبو الشامات» يملك مقومات النجاح في «البريميرليغ»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330391-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA
مدرب القادسية: «أبو الشامات» يملك مقومات النجاح في «البريميرليغ»
رودجرز خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بلاعبه محمد أبو الشامات، مشيراً إلى أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشدداً في الوقت ذاته على رغبته في استمرار اللاعب مع فريقه لمواصلة تطوره، فيما برر تراجع أداء بعض لاعبيه أمام أبها إلى الإرهاق وضيق الوقت بين المباريات.
وقال رودجرز، خلال المؤتمر الصحافي عقب فوز القادسية على أبها بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، إن فريقه واجه صعوبات بدنية بعد عودته من أوزبكستان، حيث خاض مواجهة باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وأشار مدرب القادسية إلى أن الإرهاق كان واضحاً على بعض عناصر فريقه خلال المواجهة، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وعن اعتلاء القادسية صدارة الترتيب، والضغوط التي قد ترافق الفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الهلال، شدد رودجرز على أهمية التعامل مع المباريات بصورة تدريجية، وعدم الانشغال بالمواجهات المقبلة قبل خوض الاستحقاقات الأقرب.
وقال: «من المهم أن نعمل على تدوير اللاعبين. غاب اليوم هداف الفريق كينيونيس وعدد آخر من اللاعبين، وسنمنح بعض العناصر الراحة قبل مواجهة الهلال».
وتابع: «لكننا نفكر في كل مباراة على حدة، ولن ننشغل بمواجهة الهلال قبل الاستعداد لمباراتنا أمام التعاون. علينا التركيز على كل مواجهة بشكل مستقل حتى نواصل السير في الاتجاه الصحيح».
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية انتقال محمد أبو الشامات إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أشاد رودجرز بالمستويات التي يقدمها اللاعب السعودي، مؤكداً امتلاكه المقومات اللازمة لخوض تجربة احترافية في أحد أقوى الدوريات العالمية.
وأوضح: «أبو الشامات لاعب ممتاز، ويتطور مع مرور الوقت، وأنا سعيد بوجوده معي في القادسية. بكل تأكيد، يمتلك فرصاً للنجاح في أقوى دوري في العالم، لكنني أريده أن يستمر معنا حتى ينمو ويتطور، ويقدم الكثير للكرة السعودية».
بدوره، أقر الكرواتي دامير بوريتش، مدرب أبها، بأحقية القادسية في الفوز على فريقه، مشيراً إلى الفوارق الفنية بين الطرفين، وعدم قدرة لاعبيه على استثمار الفرص التي أتيحت لهم خلال المواجهة.
وقال بوريتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «القادسية استحق الفوز، فهو فريق يمتلك لاعبين مميزين جداً، ورغم ذلك نجحنا في صناعة بعض الفرص، لكننا لم نستغلها بالشكل المطلوب. أبارك للقادسية هذا الانتصار المستحق».
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن مستوى أبها، أكد المدرب الكرواتي أن الفوارق الفنية كانت واضحة خلال المواجهة، لكنه رفض التقليل مما قدمه لاعبوه.
وأشار مدرب أبها إلى أن غياب الفاعلية الهجومية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه فريقه، خصوصاً في ظل الفرص التي يصنعها اللاعبون دون النجاح في ترجمتها إلى أهداف.