«أبطال آسيا»: مرحلة «الإقصاء» تنطلق اليوم... والأندية السعودية «تتأهب»

صدام بنكهة محلية بين النصر والفيحاء... والهلال والاتحاد لاستعادة «الأمجاد»

رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

«أبطال آسيا»: مرحلة «الإقصاء» تنطلق اليوم... والأندية السعودية «تتأهب»

رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)

تنطلق اليوم (الثلاثاء) منافسات الأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال آسيا؛ إذ ستكون البطولة الأخيرة التي تحمل اسم دوري أبطال آسيا بعد أن تم اعتماد اسم دوري النخبة الآسيوية للبطولة الكبرى على مستوى الأندية.

ويشهد دور الـ16 وجود ثلاثة أندية تسجل حضورها الأول في الأدوار الإقصائية، وهي الفيحاء السعودي، ونافباخور الأوزبكي، وفينتفوريت كوفو الياباني.

في المقابل، يشهد دور الـ16 وجود ستة أندية سبق لها التتويج باللقب، وهي العين (الإمارات)، والهلال (السعودية)، والاتحاد (السعودية)، وجيونبوك هيونداي موتورز (كوريا الجنوبية)، وبوهانغ ستيلرز (كوريا الجنوبية)، وأولسان هيونداي (كوريا الجنوبية).

وتنطلق مباريات ذهاب دور الـ16 لمنطقة الغرب غداً (الأربعاء)، على الاستاد المركزي في قرشي، حيث يلتقي ناساف الأوزبكي مع العين الإماراتي للمرة الثالثة في تاريخ البطولة، بعدما كانا تقابلا في مباراتين خلال دور المجموعات لنسخة 2016.

وتصدّر ناساف، بطل كأس أوزبكستان 2022، ترتيب المجموعة الثانية ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، بعد أن كان فشل في تحقيق ذلك في أي من مشاركاته الأربع السابقة، أما منافسهم، العين، الفائز بلقب النسخة الأولى من دوري أبطال آسيا بنظامها الحديث عام 2003، فهو يشارك في الأدوار الإقصائية للمرة العاشرة، والأولى منذ الخروج من دور الـ16 في نسخة عام 2018.

البرازيلي لودي أحد أبرز الوجوه المنضمة للهلال (نادي الهلال)

كما يواجه الوافد الجديد الفيحاء السعودي، الذي تأهل كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، مواطنه النصر، على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.

والفيحاء، النادي السعودي العاشر المختلف الذي يشارك في الأدوار الإقصائية، حقق الفوز مرة واحدة فقط في 14 لقاءً محلياً سابقاً مع النصر، وصيف الدوري السعودي للمحترفين 2022/ 2023، الذي يخوض المشاركة الخامسة في الأدوار الإقصائية، بعد تربعه على صدارة المجموعة الخامسة.

وفي اليوم التالي، يستضيف نافباخور الأوزبكي، الوافد الجديد، الاتحاد بطل الدوري السعودي 2022/ 2023، على الاستاد المركزي في نامانجان.

وتأهل وصيف بطل الدوري الأوزبكي 2022 عن المجموعة الرابعة، كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، ليصبح خامس فريق مختلف من أوزبكستان يصل إلى الأدوار الإقصائية، في حين يسجل الاتحاد الظهور التاسع في هذه المرحلة، وهو يهدف إلى حصد لقب جديد بعدما كان توج بالبطولة مرتين عامي 2004 و2005.

وتقام مباراة الذهاب الأخيرة من دور الـ16 على ملعب نقش جيهان في أصفهان يوم الخميس، حيث يخوض سيباهان مشاركته الرابعة في مرحلة الأدوار الإقصائية، والأولى منذ عام 2012؛ إذ تأهل الفريق الإيراني عن المجموعة الثالثة كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، علماً أن أبرز إنجازاته كان بلوغ نهائي نسخة عام 2007.

بنزيمة يحمل على عاتقة ضبط الايقاع الاتحادي في مرحلة الاقصاء الآسيوية (نادي الاتحاد)

وسيكون المنافس نادي الهلال السعودي، وصيف بطل النسخة الماضية، والباحث عن تعزيز العودة لقمة منصة التتويج بعدما كان توج باللقب عامي 2019 و2021 في العصر الحديث.

وبعد مباريات الذهاب، تتواجه الفرق مرة أخرى في مباريات الإياب خلال الفترة من 20 إلى 22 فبراير (شباط)، على أن تقام مباريات الدور ربع النهائي في الفترة من 4 إلى 13 مارس (آذار).

وتقام أولى مباريات ذهاب دور الـ16 في منطقة الشرق اليوم، حيث يستضيف شاندونغ تايشان الصيني غريمه كاواساكي فرونتال الياباني، وذلك على استاد مجمع جينان الأولمبي الرياضي.

وستكون المواجهة الثانية في الشرق بين عملاقين من كوريا؛ إذ يستقبل نادي جيونبوك هيونداي موتورز مواطنه بوهانغ ستيلرز على استاد جيونجو كأس العالم في جيونجو غداً (الأربعاء).

وفي المباراة الثالثة لمنطقة الشرق، يسجل نادي بانكوك يونايتد التايلاندي الظهور الثاني في الأدوار الإقصائية، بعدما تصدر ترتيب المجموعة السادسة، وهو يواجه يوكوهاما مارينوس بطل الدوري الياباني؛ إذ تقام مباراة الذهاب على استاد ثاماسات في رانجسيت غداً (الأربعاء).

وسيكون استاد أولسان مونسو مسرح رابع مباريات ذهاب دور الـ16 في منطقة الشرق، الخميس، عندما يلتقي أولسان هيونداي الكوري مع فينتفوريت كوفو الياباني.

وكان الهلال، بطل آسيا أربع مرات، عزز صفوفه بضم الظهير الأيسر رينان لودي من أولمبيك مرسيليا الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني). المدافع البرازيلي، الذي خاض 19 مباراة دولية مع منتخب بلاده، سبق أن مثّل أندية مثل أتلتيكو مدريد ونوتنغهام فورست.

ووقع لودي عقداً لمدة ثلاث سنوات مع النادي السعودي، لينضم إلى مواطنيه نيمار ومايكل ومالكوم. وهو يتمتع بخبرة كبيرة عبر أكثر من 120 مباراة في ثلاثة من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى؛ إنجلترا وإسبانيا وفرنسا.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً جزءاً من منتخب البرازيل الذي وصل إلى نهائي كوبا أميركا 2021، وخسر أمام الأرجنتين. ومع ذلك، فقد فاز بلقب قاري على مستوى الأندية، عندما ساعد نادي طفولته أتلتيكو بارانينزي على رفع كأس أميركا الجنوبية 2018، وهو ما يعادل كأس الاتحاد الآسيوي في أميركا الجنوبية.

وبعد أن لعب مع منتخب أستراليا في نهائيات كأس آسيا 2023 في قطر، أكمل الظهير الأيسر المخضرم عزيز بيهيتش انتقاله على سبيل الإعارة إلى النصر، ليصبح رابع أسترالي يمثل النادي بعد جوناثان ماكين وجاك دنكان وبراد جونز.

وعاد بيهيتش إلى كرة القدم الآسيوية في أغسطس (آب) 2023، لينضم إلى فريق ملبورن سيتي الأسترالي، بعد مسيرة أوروبية شهدت لعبه في تركيا وهولندا وأسكوتلندا. وكان المدافع البالغ من العمر 33 عاماً هو اللاعب الأكثر خبرة في تشكيلة منتخب أستراليا في كأس آسيا 2023؛ إذ خاض 68 مباراة دولية.

وشارك المدافع المولود في ملبورن بالفعل في ست مباريات في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2023-2024 مع نادي مسقط رأسه، وسجل في الفوز 2-1 خارج أرضه على نادي زيجيانغ في الجولة الثانية.


مقالات ذات صلة

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
TT

صفقات نوعية وشراكات دولية تتصدر ختام منتدى الاستثمار الرياضي


هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)
هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية خلال إحدى جلسات المنتدى (منتدى الاستثمار الرياضي)

اختتم منتدى الاستثمار الرياضي في العاصمة الرياض، بعد ثلاثة أيام حافلة بالجلسات النوعية والاتفاقيات والصفقات، عززت من موقع القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي في المملكة، وسط حضور دولي واسع ومشاركة قيادات من أكثر من 60 دولة، وبمخرجات رقمية عكست حجم التحول الذي يعيشه القطاع.

وفي أبرز التصريحات، أكد إبراهيم البكري، الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي، أن المنتدى نجح في أداء دوره كمنصة ربط حقيقية بين المستثمرين والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن النسخة الحالية شهدت «اتفاقيات ضخمة» وارتفاعاً ملحوظاً في الفرص الاستثمارية، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية القطاع الرياضي كبيئة جاذبة لرؤوس الأموال، موضحاً أن القطاع الخاص أصبح شريكاً أساسياً في دعم المنظومة الرياضية، فيما يعمل المنتدى كحلقة وصل بين مختلف الأطراف لتحقيق التكامل المنشود.

وجاءت أرقام المنتدى لتؤكد هذا التوجه، حيث تم الإعلان عن أكثر من 60 اتفاقية موقعة، مع مشاركة أكثر من 1000 قائد من أكثر من 60 دولة، إضافة إلى وجود مشاريع رياضية مخطط لها تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، فيما سجل أكثر من 3500 مشارك في ورش العمل، وحضر الجلسات أكثر من 2800 شخص، إلى جانب مشاركة أكثر من 140 متحدثاً، في مشهد يعكس حجم الحراك الاستثماري المتنامي في القطاع.

وفي سياق متصل، شددت هلا التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان في السعودية، خلال مشاركتها في جلسة «حقوق الإنسان وتمكين المرأة في الرياضة»، على أن تمكين المرأة يمثل «احتياجاً وطنياً» وجزءاً أصيلاً من مستهدفات التحول الوطني، مشيرة إلى أن حقوق المرأة تمتد إلى القطاع الرياضي بطبيعة خاصة تتناسب مع حداثة التجربة، مع التأكيد على أهمية بناء الأطر النظامية التي تضمن الحقوق وتعزز المشاركة، مستشهدة بتوقيع الهيئة اتفاقيات مع جهات حكومية مثل وزارة الموارد البشرية لضمان حقوق العاملين.

كما شهدت جلسات المنتدى طرحاً علمياً ومجتمعياً متقدماً، حيث كشف الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة طيبة، خلال جلسة «تعزيز صحة المرأة وجودة الحياة بالرياضة»، أن 32 في المائة من النساء عالمياً لا يمارسن الحد الأدنى من النشاط البدني، بينما تصل النسبة إلى 85 في المائة لدى الفتيات بين 11 و17 عاماً، واصفاً هذه الأرقام بـ«المقلقة»، في وقت دعا فيه إلى إدخال مفهوم «السناك الرياضي» عبر ممارسة نشاط بدني قصير لمدة 10 إلى 15 دقيقة خلال أوقات العمل.

احتفالية اتفاقية أول حاضنة للابتكار الرياضي في السعودية (منتدى الاستثمار الرياضي)

ومن جانبها، أوضحت شدن الصقري، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة «لجام»، خلال الجلسة ذاتها، أن مفهوم ممارسة الرياضة تحول في السعودية من «رفاهية» قبل عام 2017 إلى «أسلوب حياة» منذ 2022، مع تغير متطلبات المرأة داخل الأندية، التي باتت تبحث عن الخصوصية ومرونة الوقت وبيئة مجتمعية مناسبة.

وفي محور التعليم، أكدت الدكتورة فاطمة المؤيد، عميدة كلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الأميرة نورة، خلال جلسة «رياضة المرأة في التعليم»، أن روح المنافسة والإصرار باتت واضحة لدى الطالبات، فيما أشارت الدكتورة إسراء حكيم، عميدة كلية علوم الرياضة بجامعة جدة، إلى أن الرياضة أصبحت علماً متكاملاً، وأن المؤسسات التعليمية تمثل نقطة الانطلاق لبناء مجتمع رياضي واعٍ.

كما لفتت رشا الخميس، رئيسة الاتحاد السعودي للألعاب القتالية المختلطة، إلى أن مشاركة المرأة في الملاكمة السعودية ارتفعت بنسبة 40 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تجاوزت التأسيس نحو بناء مسارات مهنية رياضية متخصصة، في حين شددت الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود، رئيسة نادي منظمي السباقات السعودي، خلال جلسة «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، على أهمية التطوع وصناعة الفرص المهنية داخل الاتحادات الرياضية، مع الدعوة إلى توسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب.

وفي بعد ثقافي موازٍ، أكدت الدكتورة حمدة الغامدي، عميدة كلية اللغات بجامعة الأميرة نورة، أن الحضور الثقافي السعودي برز بشكل واضح في الفعاليات متعددة الجنسيات، مشيرة إلى أهمية ترسيخ الهوية الثقافية إلى جانب التطور الرياضي، فيما شددت الدكتورة ليلى المطيري على أن اللغة والثقافة أصبحتا عنصرين أساسيين في جاهزية المنظومة الرياضية، تماماً كالبنية التحتية.

وبين الأرقام والطرح العلمي والتشريعي، عكس المنتدى صورة متكاملة لتحول القطاع الرياضي في المملكة، ليس فقط كمنظومة تنافسية، بل كاقتصاد متكامل يرتكز على الاستثمار، والتمكين، والشراكات العالمية، ضمن مسار متسارع يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».


نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
TT

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع بينهما على ملعب أحمد بن علي بالريان في العاصمة القطرية الدوحة.

ويقف الشباب أمام 90 دقيقة ليعيد معها صعود الفريق إلى منصات التتويج التي غاب عنها كثيراً، حيث يتعين عليه الانتصار على الريان لملامسة ذهب البطولة، وإسعاد جماهيره بالعودة لحصد الألقاب بعد غياب طويل.

الشباب الذي يتولى قيادته الجزائري نور الدين بن زكري يقف أمام خطوة أخيرة تفصله عن اللقب الذي يغيب عن خزائن الفريق منذ 32 عاماً، إذ يعود آخر لقب خليجي حققه الفريق في 1994، وذلك لأسباب متفرقة، منها عدم المشاركة الدائمة للفريق في البطولة، وكذلك عدم إقامة البطولة بصورة مستمرة، حيث توقفت قرابة عشر سنوات وعادت في الموسم الماضي.

يمتلك الشباب في سجلات البطولة لقبين، جاءا متتاليين (1993 و1994)، ويقف الفريق على بُعد لقب وحيد ليصبح ضمن قائمة الأندية الأكثر تتويجاً بالبطولة وهي الاتفاق السعودي والأهلي والشباب الإماراتي بواقع ثلاث بطولات لكل فريق.

ميتروفيتش خلال تدريبات الريان (نادي الريان القطري)

وكان الليث الشبابي عبر إلى نهائي البطولة عقب مباراة قوية قدمها أمام زاخو العراقي في نصف النهائي، إذ أدرك التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة لتمتد المواجهة نحو الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي شهدت انتصار الشباب وعبوره للمباراة النهائية.

لم يقدم الفريق نفسه بصورة مثالية مع بداية البطولة وكان قريباً من وداعها في مرحلة المجموعات، إلا أن انتفاضته الأخيرة أسهمت بعبوره بقوة نحو «نصف النهائي»، ليخطف بطاقة التأهل بجدارة واستحقاق.

رحلة الفريق بدأت بتعادل 1-1 أمام النهضة العماني، ثم خسارة صاعقة أمام التضامن اليمني بنتيجة 2-0، أعقبها تعادلان إيجابيان أمام الريان القطري ذهاباً وإياباً 1-1 و 2-2، قبل أن يكرر تعادله أمام النهضة العماني بهدف لمثله، ويصبح على بعد خطوات قليلة من الخروج من البطولة، إلا أن انتصاره الأخير في مرحلة المجموعات أمام التضامن اليمني بنتيجة 13-0 أسهم بنقله وتأهله بفارق الأهداف.

مواجهة الشباب والريان تُعيد نفسها مجدداً، ولكن هذه المرة لن تتجه النتيجة للتعادل بينهما بعد أن حضرت مرتين، حيث تترقب الجماهير فائزاً منهما للظفر باللقب والتتويج بالبطولة.

يعمل الفريق على عدم التهاون أو التفريط باللقب، خاصة أن الشباب ابتعد منذ فترة طويلة عن الألقاب، إذ كانت آخر البطولات التي حققها الفريق قبل عشر سنوات (كأس السوبر)، عدا ذلك فإن الفريق رغم حضوره المستمر في دائرة المنافسة فإنه يودع مواسمه خالي الوفاض من أي بطولة، لتأتي البطولة الخليجية بمثابة فرصة ثمينة ليعيد الفريق شيئاً من وهجه العتيد وينجح في رسم البسمة لأنصاره وجماهيره.

موسم الفريق لم يكن مثالياً للغاية، إذ بدأه بصورة متذبذبة وكاد معها أن يصبح أحد الأندية التي تودع نحو دوري الدرجة الأولى السعودي، قبل أن تقرر إدارة النادي إقالة المدرب الإسباني ألغواسيل وتعيين الجزائري نور الدين بن زكري الذي جاء بمهمة إنقاذ، وتمكن كذلك من قيادة الفريق ليصبح على بُعد خطوة أخيرة من معانقة إحدى بطولات هذا الموسم.

يمتلك الشباب العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وقيادته لمنصة التتويج، ويحضر في مقدمتها النجم البلجيكي يانيك كاراسكو والمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله والأردني علي عزايزة، بالإضافة إلى ياسين عدلي وهمام الهمامي وعلي البليهي في خط الدفاع، إضافة إلى الحارس البرازيلي غروهي.

من جانبه، يحتل الريان القطري حالياً الترتيب الثالث في الدوري القطري، وحقق قبل أيام قليلة بطولة كأس قطر عقب انتصاره على معيذر بهدفين دون مقابل، كما يحضر حالياً في الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر.

يتسلح الريان بنجوم عدة في هذه المواجهة، أبرزهم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الاسم المعروف في كرة القدم السعودية بعد أن مثل فريق الهلال في الموسمين الماضيين وكان أحد أبرز الأسماء في قائمة الفريق الأزرق قبل رحيله بداعي الإصابة، إضافة إلى البرازيلي روجر جيديس، ويضم أيضاً عبد العزيز حاتم أحد الأسماء الدولية المميزة.

وجاء تأهل الريان بعدما حقق فوزاً مستحقاً على القادسية الكويتي بنتيجة 2 – 0، في الدور قبل النهائي من البطولة، وسجل هدفي الريان كل من روجر جيديس في الدقيقة 17، وألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 50.

وكان الريان قد تصدر مجموعته برصيد 12 نقطة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه حينها الشباب، ليواصل عبوره نحو نهائي البطولة عقب انتصاره على القادسية الكويتي، ويقف في مواجهة كبيرة أمام الشباب باحثاً عن لقبه الأول، بينما يتطلع «الليث العاصمي» لمعانقة لقبه الخليجي الثالث.


الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
TT

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف يومي 17 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحقق الخليج 32 ميدالية ملوّنة، قادته للتتويج بكأسي الفئتين، في بطولة شهدت مشاركة 14 نادياً و146 لاعبة، ليواصل «سيدات الدانة» تألقهن بتحقيق اللقب للمرة الثالثة توالياً لفئة الشابات، والثانية لفئة الشبلات.

من جانبه، أكد إداري الفريق محمد الناصر أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عمل مستمر، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «ما تحقق هو نتيجة ثلاث سنوات من الاستقرار الإداري والفني، والحفاظ على مكتسبات النادي منذ انطلاق مشاركة الفئات النسائية».

وأضاف: «خاضت فرقنا هذا الموسم مساراً بطولياً على مرحلتين، بدأت بالمشاركات التأهيلية وجمع النقاط باحترافية، قبل أن تُتوج بجدارة في البطولة الختامية التي امتدت ليومين حاسمين».

وأشار الناصر إلى أن النادي بات يلعب دوراً أكبر في دعم الرياضة النسائية، موضحاً: «لم يعد الخليج مجرد نادٍ مشارك، بل أصبح مصنعاً للأبطال ومصدراً لإمداد المنتخبات الوطنية باللاعبات، وهو الشرف الذي نسعى إليه».

واختتم حديثه بالإشادة بالدعم الإداري، مؤكداً أن الإنجاز تحقق بفضل دعم مجلس الإدارة بقيادة رئيس النادي المهندس أحمد خريدة، والرئيس التنفيذي علي المحسن، إلى جانب جهود الأجهزة الفنية والإدارية.