السحيباني لـ«الشرق الأوسط»: التنظيم السعودي لمونديال الأندية أدهش الجميع

مدير مكتب «فيفا» في وسط وغرب آسيا أشاد بسياسة استقطاب الأحداث الرياضية إلى المملكة

من القمة الكروية التي جمعت الاتحاد السعودي والأهلي المصري في مونديال الأندية (تصوير: علي ي خمج)
من القمة الكروية التي جمعت الاتحاد السعودي والأهلي المصري في مونديال الأندية (تصوير: علي ي خمج)
TT

السحيباني لـ«الشرق الأوسط»: التنظيم السعودي لمونديال الأندية أدهش الجميع

من القمة الكروية التي جمعت الاتحاد السعودي والأهلي المصري في مونديال الأندية (تصوير: علي ي خمج)
من القمة الكروية التي جمعت الاتحاد السعودي والأهلي المصري في مونديال الأندية (تصوير: علي ي خمج)

أكد عصام السحيباني، المدير التنفيذي لمكتب «فيفا» الإقليمي في وسط وغرب آسيا، أن التنظيم الرائع لمونديال كأس العالم للأندية في جدة، نال إعجاباً واسعاً من ضيوف البطولة، مشيراً إلى أن ذلك جاء بسواعد شباب وشابات الوطن وعلى كل الأصعدة، التقنية والفنية والإدارية. وقال السحيباني في حوار لـ«الشرق الأوسط»، إن استدامة تطور اللعبة على المستوى الوطني يتقاطع مع الاهتمام بالمسابقات المحلية واستضافة الأحداث الدولية المختلفة، «وهذا ما نشهده على أرض الواقع بالمملكة»، كما أكد أن الاتحاد السعودي كان ذكياً في توظيف علاقاته الدولية واتفاقيات التعاون مع الدول الصديقة في جلب الأحداث الدولية كالسوبر الإيطالي والإسباني وكأس السوبر الأفريقي والأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا (النخبة)، وأشار إلى أن هذا النجاح في استمرار استقطاب الأحداث الرياضية له من المكاسب الكثير التي تمتد إلى مناطق كثيرة، سواء في المنطقة الفنية لكرة القدم أم الجوانب الأخرى (كالسياحة والاقتصاد والعلاقات الدولية وغيرها). وفيما يلي نص الحوار:

عصام السحيباني (الشرق الأوسط)

> بدءاً، كيف ترى تنظيم السعودية مونديال الأندية في جدة؟

- قد لا أحمل رأياً مجرداً من المشاعر في تقييمي لهذا الأمر، بحكم الانتماء إلى هذا الوطن الغالي، ولكنني حريص على الاستماع للآخرين للحصول على توصيف حقيقي للمشهد، فوجدت إعجاباً كبيراً واندهاشاً بما شاهدوه في التنظيم، ومن العلامات الفارقة الحضور الكبير لفرق العمل من الشباب السعودي في إدارة غرف العمليات والمواقع المهمة في البطولة، كذلك المشاركة الكبيرة من فتيات المملكة إلى جانب إخوانهن في كل المواقع التقنية والفنية والإدارية.

> صِفْ لنا شعورك بعد ترشيح السعودية لتنظيم كأس العالم 2034؟

- كأس العالم حدث استثنائي يترقبه الجميع كل أربع سنوات ويمثل قمة الأحداث الرياضية الكبرى، ومشاعري تختلط بين الفرح والفخر لمشاهدة بلدي الذي ترعرعت فيه يحتضن العالم بأسره في محفل رياضي كبير. كأس العالم في بلد يعشق كرة القدم هي فرصة تاريخية لنقدم للعالم نسخة استثنائية ومتميزة، نسخة تحمل الهوية العربية السعودية ومبادئها وثقافتها. هذا الاستحقاق الرياضي العظيم هو إنجاز آخر يضاف إلى رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقيادته لمرحلة الانتقال والتطوير الكبير في المملكة، وجنوده بالميدان الرياضي الأمير الوزير عبد العزيز الفيصل، والاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة ياسر المسحل.

جماهير فلومينينسي البرازيلي فاجأت الجميع بحضورها المذهل في المونديال (تصوير: عدنان مهدلي)

> ما أبرز التحديات التي تواجه المملكة من ناحية استضافة هذا الحدث التاريخي؟

- نسخة 2034 ستكون بمشاركة 48 دولة وبمجموع 104 مباريات، وذلك في ضيافة بلد واحد هي المملكة، هذا الحجم الهائل من المباريات من المتوقَّع أن يقابله استعداد ضخم بحجم الحدث خلال السنوات العشر القادمة على مستوى البنى التحتية والطرق والمواصلات والمرافق العامة وتخطيط وتدريب شامل لكل فرق الاختصاص. اهتمام المملكة بالتفاصيل سيذلل كل التحديات لتتحول لفرص وقصص نجاح ينعكس أثرها على المستوى الاقتصادي للمملكة ومسيرة التنمية. 2034 تحمل في طياتها فرص كبيرة جداً لاستقطاب كل ثقافات العالم لزيارة المملكة ولجلب الاستثمارات وتنوع الاقتصاد الوطني وزيادة الناتج القومي. المملكة ستبني تحضيرها على ماضٍ عريق وكبير في كرة القدم وسيكون المحور الأساس بقيادة العنصر البشري السعودي المختص.

حضور إعلامي لدى تغطيته إحدى المؤتمرات الصحفية للبطولة (تصوير: علي خمج)

> الاتحاد السعودي عمل بشكل مكثف خلال الفترة الماضية ونجح في استضافة كثير من البطولات الكبرى... ما تقييمك لهذا العمل؟

- استدامة تطور اللعبة على المستوى الوطني يتقاطع مع الاهتمام بالمسابقات المحلية واستضافة الأحداث الدولية المختلفة، وهذا ما نشهده على أرض الواقع بالمملكة، ونحن على موعد لاستضافة كأس آسيا ٢٠٢٧ بالمملكة، كما أن الاتحاد السعودي كان ذكيا في توظيف علاقاته الدولية واتفاقيات التعاون مع الدول الصديقة في جلب الأحداث الدولية كالسوبر الإيطالي والاسباني، كأس السوبر الأفريقي والادوار النهائية لدوري أبطال آسيا (النخبة). هذا النجاح في استمرار استقطاب الأحداث الرياضية له من المكاسب الكثير التي تمتد لمناطق كثيرة، سواء بالمنطقة الفنية لكرة القدم او الجوانب الأخرى (كالسياحة والاقتصاد والعلاقات الدولية وغيرها) فضلا عن اكتساب الخبرات المتراكمة في إدارة الأحداث الرياضية وصناعة المحتوى والحدث الرياضي ضمن رؤية المملكة 2030.

> تعد من مؤسسي رابطة دوري المحترفين، كيف ترى ثمار ذلك الآن؟

- كانت الرابطة مدرستي الأولى في رحلتي مع كرة القدم؛ ففيها تعلمت وتطورت، وكنت منذ البداية بمرحلة التأسيس في الرابطة، إذ جرى وضع اللبنات الأساسية والأطر القانونية والرؤى والخطط لهذا المشروع المهم والكبير ليصل إلى ما هو عليه بهذا اليوم، للوصول لمنتج (دوري محترفين) عالمي يستقطب الاهتمام العالمي ويحظى بتصنيف عالمي متقدم. مر المشروع بمحطات تطوير ومراحل وهو يشهد في المرحلة الحالية استثماراً كبيراً يدار بخبرات مختصة تحمل أهدافاً كبيرة وطموحاً كبيراً.

> ماذا عن إقامة مجلس قرارات «فيفا» في السعودية لأول مرة؟

- مجلس «فيفا» هو هيئة اتخاذ القرارات الرئيسية والاستراتيجية ويتشكل من 37 عضواً (رئيس «فيفا» المنتخَب من الكونغرس، و8 نواب للرئيس، مع 28 عضواً تنتخبهم الاتحادات الوطنية) وتمتد ولايتهم لأربع سنوات، وأحدهم هو ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم. ويجتمع المجلس مرتين في السنة على الأقل، وكان اجتماعه الأخيرة في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2023 في مدينة جدة، وفيه جرى اعتماد استضافة كأس العالم تحت 20 سنة في تشيلي وبولندا، وكذلك جرت المصادقة على الإطار التنظيمي لنظام التعويض على تدريب لاعبات كرة القدم وتأهيلهنّ. استضافة المملكة لاجتماع مجلس «فيفا» هو تجسيد لمكانة المملكة على خريطة كرة القدم.

> كنت أول موظف سعودي بالاتحاد الآسيوي... صفْ لنا الصعوبات التي واجهْتها خلال عملك في ماليزيا؟

- امتدت رحلتي في الاتحاد الآسيوي لقرابة 5 أعوام (2013 - 2017) في مدينة كوالالمبور بماليزيا، بقسم التطوير مع الاتحادات الأعضاء. كانت مرحلة متميزة من مشواري الرياضي صاحَبَتْها تحديات كبيرة في رسم مشواري المهني بظروف ثقافية واجتماعية واقتصادية مختلفة تماماً عن البلد الذي ترعرعت فيه، ولكنني تعايشت مع كل هذه الظروف لإيماني بقدرتي على تحقيق طموحاتي والمضي بعيداً بمشواري المهني الرياضي. التنوع والتباين في القارة منحني فرصاً كبيرة لاستكشاف الظروف المختلفة والحالات الخاصة بكل دولة وشكَّل لديَّ شبكة علاقات دولية واسعة أضافت إلى خبراتي ومعرفتي الكثير.

> تعد الشخصية الرياضية السعودية الوحيدة التي استطاعت العمل في الاتحادين الآسيوي والدولي... كيف ترى ذلك؟

- عطفاً على مشواري في رابطة المحترفين للدوري السعودي والخبرات الدولية المكتسَبة على المستوى القاري في عملي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فقد حظيتُ بثقة الاتحاد الدولي (فيفا) في مستهلّ المرحلة الانتقالية للعهد الجديد لـ«فيفا» في 2017 بقيادة المكتب الإقليمي لـ«فيفا» بدبي للإشراف على تطوير الاتحادات الوطنية في المنطقة (19 دولة)، وتمثيل «فيفا» وتحقيق أهداف المرحلة لها. هذه الثقة كأول سعودي وخليجي أشعرتني بالفخر وبالمسؤولية الكبيرة بذات الوقت، وفي كل يوم بمشوار عملي الذي تجاوز 6 سنوات في «فيفا» أشعر بحجم أمانة ومسؤولية تمثيل بلدي والشباب السعودي خير تمثيل. ما حققناه مع فريق عملي بمكتب «فيفا» في السنوات الست الأخيرة مع الاتحادات الوطنية بمنطقتَي غرب ووسط آسيا يتجسد جلياً في حجم الأثر في مشاريع البنى التحتية، والمسابقات المحلية، والرياضة النسائية، والحوكمة الإدارية والمالية، والأحداث الرياضية العالمية في المنطقة، والبرامج الفنية للبراعم والمدربين، وغيرها... نحن نطمح دوماً لخدمة اتحاداتنا الوطنية والعمل معها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وتطوير لعبة كرة القدم وجودتها في كل مكان.

> كيف ترى التطور الذي تعيشه الكرة الآسيوية حالياً؟

- آسيا تتميز بالتنظيم والطموح والاهتمام الكبير، وفيها من الخصائص المختلفة عن القارات الأخرى. آسيا تحتضن أحداثاً رياضية كبرى وتبرهن كل مرة على تميزها ونجاحها في استضافة العالم وأحداثه بجودة عالية. نحن نعمل بشكل قريب ومستمر مع شركائنا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وقيادته، وتجمعنا لقاءات دورية للتنسيق لمصلحة الكرة الآسيوية. آسيا قادرة على الذهاب بعيداً مع تقادم الزمن مع استدامة التطوير والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى مع مراقبة الأداء وقياسه وفق المعايير الواضحة. ما يميّز آسيا شغفها الكبير بكرة القدم وامتلاكها مواهب كثيرة في اللعبة ولديها من القيادات القادرة على صناعة النجاح.

> جياني إنفانتينو... هل أسهم في كسر القيود أمام انطلاقة الرياضة العربية على المستوى العالمي؟

- جياني إنفانتينو انتُخب في فبراير (شباط) 2016 رئيساً، في بداية لعهد جديد لـ«فيفا»، وقد ركّزت رئاسة جياني إنفانتينو على إدخال إصلاحات واسعة النطاق، وتوسيع المشاركة العالمية في مسابقات «فيفا» الرئيسية وتعزيز استثماراتها في تطوير كرة القدم من خلال برنامج «فيفا فوروورد» ودعم الرياضة النسائية. وقد أطلق رؤيته الرسمية التي ركزت على جعل كرة القدم عالمية حقيقةً. وهذا تجسد في التمثيل والحضور لـ«فيفا» في كل بقاع العالم مع إطلاق المكاتب الإقليمية. وكان جياني قريباً جداً من الاتحادات الأعضاء وأطلق نسخة «كأس العرب فيفا قطر 2021»، واعتمد اللغة العربية لغةً رسمية في «فيفا» قبل عام. ونجحت في عهده استضافة أول كأس عالم في المنطقة العربية بقطر 2022، واستضافة المؤتمرات لـ«فيفا» وفعالياته بكثير من المدن العربية، وكذلك حطت كأس العالم للأندية في دول عربية في آخر 7 نسخ! ونحن نشهد في عهده استحقاق منح تنظيم كأس العالم للمغرب والسعودية في 2030 و2034.

> ماذا عن خططك المستقبلية؟

- أنا مستمر في مهمتي المهنية بالاتحاد الدولي (فيفا) وبرحلتي التي اكتسبتُ خلالها الخبرات التراكمية الممتدة في المجال الرياضي لأكثر من 15 سنة. وأنا رهن وطني وقيادتي في أي تكليف تراه الأنسب لي كجنديّ لهذا الوطن، لأني مؤمن بدوري الوطني وأولويته قبل الرغبة الشخصية لأكون إضافةً في صناعة النجاح بما أملكه من مؤهلات وخبرات وشبكة معارف إقليمية ودولية.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

واصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سياسة تجديد دماء الفريق.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)

«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اختيار قطر لاستضافة المباريات الثلاث الأخيرة من بطولة كأس القارات للأندية 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)

صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

تُوِّج ماميلودي صن داونز بلقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، عقب فوزه على ضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 2 - 1 في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا )
رياضة سعودية حسرة على مقاعد بدلاء الأهلي بعد نهاية المباراة (تصوير: علي خمج)

مدرب الأهلي: المال وحده لا يصنع الانتصارات

أبدى الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، أسفه لخسارة فريقه أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في «كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ».

نواف العقيّل (بريتوريا (جنوب أفريقيا))
رياضة سعودية أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)

الأهلي يخيب الآمال ويودع «كأس القارات»

أهدر الأهلي السعودي «بطل آسيا»، فرصة ثمينة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، وودع بطولة كأس القارات على يد صن داونز الجنوب أفريقي بخسارته 2-1 في بريتوريا.

نواف العقيّل (بريتوريا)

«الدوح» و«إكسايتد ليدي» يتوجان بكأسي سعود بن سلمان

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
TT

«الدوح» و«إكسايتد ليدي» يتوجان بكأسي سعود بن سلمان

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)

تُوّج الجواد «الدوح» والفرس «إكسايتد ليدي» بكأسي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن والأفراس، على التوالي، في أبرز منافسات الحفل الثامن والعشرين الذي احتضنه ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض، السبت، ضمن الأسبوع الرابع من «موسم سباقات الرياض»، الذي شهد إقامة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين الجمعة والسبت.

وانتزع الجواد «الدوح»، المملوك لعبدالعزيز مساعد سالم السالم، كأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن، بعدما تفوق في الشوط العاشر الممتد لمسافة 1600 متر، بإشراف المدرب بدن السبيعي وقيادة الخيال محمد اليامي. وسلّم الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز الكأس إلى طاقم الإسطبل الفائز عقب نهاية الشوط.

وفي الشوط التاسع، المخصص لكأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للأفراس، نجحت «إكسايتد ليدي»، المملوكة للشفيع محمد علي، في حسم السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال خالد الميموني وإشراف المدرب بدن السبيعي، الذي حقق بذلك انتصارين متتاليين في شوطي الكأسين. وتولى الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز تسليم كأس الأفراس إلى طاقم الإسطبل الفائز.

وشهد الشوط الحادي عشر، الذي أقيم على جائزة عبدالله بن إبراهيم أبا الخيل التقديرية لمسافة 1800 متر، فوز الجواد «لله دره»، المملوك لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بإشراف المدرب أحمد محمود وقيادة الخيال كاميلو أوسبينا. وتسلم الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الجائزة التقديرية عقب نهاية السباق.

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الحصن إلى طاقم الأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)

وفي ختام منافسات الحفل الثامن والعشرين، حسم «ودعتك الله»، المملوك لإسطبل الخليبص، الشوط الثاني عشر لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال نواف المضياني وإشراف المدرب فهد العبدالمنعم.

وكانت منافسات الحفل قد انطلقت بفوز «الغالية»، المملوكة لفهد عبدالعزيز الجبر، بالشوط الأول لمسافة 1200 متر، بقيادة الخيال محمد اليامي وإشراف المدرب عبدالله الحمد.

وفي الشوط الثاني، حقق «يا كريم»، المملوك للأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، المركز الأول في السباق الممتد لمسافة 1400 متر، بإشراف المدرب سلمان العضياني وقيادة الخيال نواف المضياني.

وواصل إسطبل الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز حضوره في الشوط الثالث، بعدما انتزع «كلنا الخفجي» الفوز على مسافة 1400 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب سلمان العضياني، ليحقق الإسطبل انتصارين متتاليين.

أما الشوط الرابع، الذي أقيم لمسافة 1400 متر، فشهد تفوق «لمعة سجى»، المملوكة لمحمد فهد محمد عذاب، بإشراف المدرب بسام الموسى وقيادة الخيال أليكسس مورينو.

وفي الشوط الخامس، نجح «أفضل مهيمن»، المملوك لإسطبل عاديات القائد، في تحقيق الفوز على مسافة 1600 متر، بقيادة الخيال رائد الفيروز وإشراف المدرب علي العميل.

وذهب لقب الشوط السادس إلى «الغبراء»، المملوكة لإسطبل شركة أبناء مبارك بن هندي الخالدي، بعدما حسمت السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال فيكتور جوتيرز وإشراف المدرب صالح المدفع.

وفي الشوط السابع، تفوق «رياض ريدل»، المملوك لإسطبل عذبة للسباقات، على منافسيه في سباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال أليكسس مورينو وإشراف المدرب مصطفى الموسى، ليضيف مورينو فوزه الثاني خلال الحفل.

وشهد الشوط الثامن فوز «أنا أشهد»، المملوك للشيخ عبدالله حمود المالك الصباح، في السباق الممتد لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب عبدالله السدراني، ليحقق فيريرا بدوره انتصاره الثاني في الأمسية.


ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)

يخوض المنتخب السعودي مواجهتين وديتين دوليتين أمام منتخبَي كوريا الجنوبية وأوزبكستان، يومَي 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعداد «الأخضر» للاستحقاقات الدولية المقبلة، في إطار مساعي الجهاز الفني لتعزيز جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية.

ويستهل المنتخب السعودي مواجهاته الودية بلقاء منتخب كوريا الجنوبية، الجمعة 13 نوفمبر، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبل أن يواجه منتخب أوزبكستان، الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، في اختبارين يُنتظر أن يوفرا للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم أداء المنتخب أمام مدرستين كرويتين مختلفتين على المستوى الآسيوي.

وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية فنية خاصة، بالنظر إلى ما يتمتع به المنتخب الكوري من خبرة دولية وإمكانات فنية وبدنية، إلى جانب قدرته على اللعب بإيقاع مرتفع والاعتماد على السرعة في التحولات الهجومية، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة اختبار قدراتهم الدفاعية، ومدى قدرتهم على التعامل مع الضغط خلال فترات المباراة.

في المقابل، تمثل مواجهة أوزبكستان اختباراً مختلفاً لـ«الأخضر»، في ظل التطور الذي شهدته الكرة الأوزبكية خلال السنوات الأخيرة، وما يتميز به منتخبها من قوة بدنية وتنظيم تكتيكي، الأمر الذي يتيح للجهاز الفني تقييم قدرة اللاعبين على التعامل مع الأساليب الدفاعية المختلفة، وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة.

ومن المنتظر أن تشكل المباراتان فرصة للجهاز الفني لتجربة عدد من الخيارات الفنية، والوقوف على مدى الانسجام بين خطوط الفريق، إلى جانب تقييم جاهزية العناصر التي قد تحصل على فرصة المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخيارات المتاحة خلال المرحلة المقبلة.

كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة لمعالجة بعض الجوانب الفنية، خصوصاً ما يتعلق بالفاعلية الهجومية، وسرعة الانتقال بين الحالتين الدفاعية والهجومية، وتعزيز التنظيم داخل الملعب، وهي عناصر تشكل أهمية كبيرة في بناء منتخب قادر على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين.

وتأتي المباراتان في وقت تتزايد فيه تطلعات الجماهير السعودية إلى ظهور المنتخب بصورة فنية تعكس إمكانات لاعبيه، وتؤكد قدرته على المنافسة في الاستحقاقات الدولية، لا سيما أن مثل هذه المواجهات تمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة تتجاوز نتائج المباريات الودية إلى تقييم الأداء الجماعي والفردي.

وسيكون التركيز خلال مواجهتَي الدوحة منصباً على مدى استفادة «الأخضر» من التجارب الدولية، وقدرته على ترجمة العمل الفني إلى أداء متوازن داخل الملعب، في ظل أهمية الاستقرار الفني ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.

وتبقى مواجهتا كوريا الجنوبية وأوزبكستان محطتين مهمتين في مسار إعداد المنتخب السعودي، وفرصة لقياس مستوى التطور الفني وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.


دوري السيدات السعودي: هدف بهلولي يمنح النصر الصدارة

بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

دوري السيدات السعودي: هدف بهلولي يمنح النصر الصدارة

بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

انتزع النصر صدارة الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بعدما حسم مواجهة القمة أمام مضيفه القادسية بهدف دون رد السبت في الخبر، في ختام الجولة السابعة التي شهدت فوز الاتحاد بديربي جدة وانتصارين للهلال والعلا.

ومنحت نسرين بهلولي فريق النصر هدف الفوز الذي رفع رصيده إلى 18 نقطة لينهي النصف الأول من منافسات الدوري في الصدارة، متقدماً بفارق نقطتين على القادسية الذي تراجع إلى المركز الثاني بعدما تلقى خسارته الأولى هذا الموسم.

وحملت المواجهة تغييراً مباشراً في ترتيب القمة؛ إذ دخلها القادسية متصدراً قبل أن يمنح الفوز السادس للنصر الأفضلية مع نهاية مرحلة الذهاب، ويبقي الصراع مفتوحاً مع القادسية والاتحاد اللذين يتساويان في النقاط.

وفي جدة حسم الاتحاد مواجهة الديربي أمام مضيفه الأهلي بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما الجمعة على ملعب النادي الأهلي، ليخرج بأحد أبرز مكاسب الجولة ويواصل حضوره في سباق المقدمة.

وسجلت لينا بوساحة هدفين، وأضافت صبا توفيق الهدف الثالث، ليرفع الاتحاد رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثالث خلف القادسية بفارق الأهداف، في حين توقف رصيد الأهلي عند 4 نقاط في المركز السابع بعدما تلقى خسارته الخامسة.

من ديربي الاتحاد والأهلي في جدة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

وكان الهلال افتتح الجولة الخميس بفوز على نيوم برباعية دون رد على ملعب نادي جدة، تناوبت على تسجيلها ابتسام جرايدي بهدفين، وأسي​سات أوشوالا ومنار العنزي بهدف لكل منهما. ورفع الهلال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع محافظاً على قربه من ثلاثي المقدمة، في حين بقي نيوم سادساً برصيد 5 نقاط.

وفي القطيف حقق العلا أكبر حصيلة تهديفية في الجولة بعدما تغلب على مضيفه الترجي بنتيجة 5 - 2، الجمعة، على ملعب نادي الترجي.

وجاءت خماسية العلا عن طريق أوبا كليمنت وميشيل أيام، بواقع هدفين لكل منهما، وآية المجالي، في حين سجلت إيجيبينا هدفَي الترجي.

وبهذا الانتصار رفع العلا رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس محققاً فوزه الثالث، في حين أنهى الترجي مرحلة الذهاب في المركز الثامن دون نقاط بعدما خسر مبارياته السبع.

وأُسدل الستار على الجولة بحصيلة بلغت 15 هدفاً، وانتصار جميع الفرق الضيفة، في حين نجح النصر والاتحاد والهلال في الخروج بشباك نظيفة، لتدخل المنافسة مرحلة الإياب بفارق نقطتين فقط بين المتصدر وأقرب ملاحقيه.