ختام دورة الألعاب السعودية… والشباب يتصدر الترتيب والهلال ثانياً

الأميرة دليّل توجت نجمات الجودو

المشاركون في ختام منافسات «الألعاب السعودية» (الشرق الأوسط)
المشاركون في ختام منافسات «الألعاب السعودية» (الشرق الأوسط)
TT

ختام دورة الألعاب السعودية… والشباب يتصدر الترتيب والهلال ثانياً

المشاركون في ختام منافسات «الألعاب السعودية» (الشرق الأوسط)
المشاركون في ختام منافسات «الألعاب السعودية» (الشرق الأوسط)

أعلن الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مدير دورة الألعاب السعودية، نيابة عن الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إقامة النسخة الثالثة في الموسم المقبل، بعد أن أُسدل الستار رسمياً (الأحد) على النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية 2023، التي أُقيمت بمشاركة أكثر من 8000 مشارك ومشاركة، تنافسوا في 53 لعبة رياضية.

واحتضنت منطقة المشجعين لدورة الألعاب السعودية، حفلاً ضخماً إيذاناً بختام فعاليات دورة الألعاب السعودية، بعدما عاش الجمهور أجواءً حافلة بالإثارة والحماس على مدى 15 يوماً من المنافسات القوية في 31 موقعاً استضافت الألعاب.

الأمير فهد بن جلوي في الحفل الختامي (الشرق الأوسط)

بدأ الحفل بالنشيد الوطني للمملكة العربية السعودية، تلاه عرض لمقطع فيديو لأبرز اللحظات التي مرت خلال الدورة، للاعبين والمدربين والجمهور، وبعدها دخل اللاعبون المتوجون بالميداليات في مسيرة لتكريمهم على الإنجاز الكبير الذي حققوه في النسخة الثانية للألعاب السعودية.

وعبّر الأمير فهد بن جلوي، مدير الدورة، عن فخره بالنجاح التنظيمي الهائل الذي حققته «الألعاب السعودية»، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم والرعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأشار بن جلوي إلى أن هذا النجاح يأتي تجسيداً للرؤية الملهمة للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تدعم الرياضة وتشجّع الشباب، وتعكس حرصه البالغ على تطوير مجتمعنا، وتفتح آفاق الفرص أمام الموهوبين، إلى جانب الثقة، والمتابعة الحثيثة من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، التي كانت دافعاً لتحقيق النجاح.

لحظة ختام منافسات النسخة الثانية لدورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

كما قدّم مدير دورة الألعاب السعودية الشكر لكل مَن أسهم في إنجاح أكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة، من اللاعبين وأسرهم، والإداريين، والمدربين، وأعضاء الاتحادات واللجان، والروابط الرياضية، والمتطوعين، والكوادر الطبية والأمنية، والرعاة، والشركاء، ووسائل الإعلام، ولأعضاء اللجنة المنظمة لدورة الألعاب السعودية 2023.

وتخلل الحفل عرض لطائرات الدرون، وبعد ختام المراسم، أشعل الفنان فؤاد عبد الواحد، والفنانة موضي الشمراني، الأجواء في منطقة المشجعين، في حفل غنائي ضخم، حيث قدّما مجموعة من أجمل أغنياتهما التي تفاعل معها الحضور.

وتوّجت الأميرة دليل بنت نهار، نائب مدير دورة الألعاب السعودية 2023، الفائزات بمنافسات الجودو التي اختُتمت (الأحد) في الأرينا الرياضية بجامعة الملك سعود، بحضور الدكتورة نهلة السبيعي عضو الاتحاد السعودي للجودو.

استعراض بالميداليات في ختام المنافسات (الشرق الأوسط)

كما توجت الفائزين والفائزات بمنافسات الووشو، التي اختُتمت في صالة أرينا الرياضية بجامعة الملك سعود، بحضور محمد القحطاني رئيس الاتحاد السعودي للووشو.

وحسم معاذ التدمري الميدالية الذهبية في منافسات الووشو، لوزن تحت 65 كغم، ونال طامي العامري الميدالية الفضية، في حين أحرز البرونزية راشد الرشيدي وسعود الملحم.

وحصد هتان منشي ذهبية وزن تحت 75 كغم، تلاه بالفضية أسامة شعبان، في حين نال البرونزية أمين الغمري وناصر المطيري، وفي منافسات وزن تحت 85 كغم، أحرز مصطفى ندا الميدالية الذهبية، وأحرز عبد الأحد قاري الميدالية الفضية، ونال فهد القحطاني وعبد الله هواري البرونزية.

وفي منافسات السيدات، نالت ألاء العباد ذهبية وزن تحت 60 كغم، تلتها بالفضية سارة عبد الجواد، وحصلت على البرونزية دلال الهذلي وسهاد جداوي، كما أحرزت زينب الغامدي ذهبية وزن تحت 75 كغم، ونالت عروب أبو منصور الفضية، وحصلت وجدان بانواس وسارة مختار على البرونزية.

أبطال منافسات البارالمبية في ختام «الألعاب السعودية» (الشرق الأوسط)

من جانب آخر، توّجت الأميرة رهام بنت سيف الإسلام، المدير التنفيذي لإدارة المراسم والفعاليات، الفائزات في منافسات كرة الطاولة، التي اختُتمت (الأحد) في صالة الألعاب البارالمبية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، بحضور الدكتور عبد الله البار رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة.

حيث فازت رنا دلوع لاعبة الشباب بذهبية فردي السيدات في منافسات كرة الطاولة، في حين نالت الفضية شدى صعدي لاعبة النصر، وأحرزت شيماء الحمادي لاعبة الرائد الميدالية البرونزية.

وفي منافسات (فئة الشباب) حصد خالد الشريف لاعب الأهلي الميدالية الذهبية، تلاه بالفضية علي الطاهر لاعب الفتح، في حين أحرز البرونزية أحمد حسين لاعب الخليج.

وحسم شادي حجازي لاعب الشباب ذهبية فردي الرجال، ونال عبد العزيز العباد لاعب الاتحاد الميدالية الفضية، وحصل على البرونزية علي الخضراوي لاعب الاتحاد.

حضور كبير في ختام الحدث الوطني الرياضي الكبير (الشرق الأوسط)

وانتزعت حصة المليكي لاعبة الشباب الميدالية الذهبية لوزن تحت 57 كغم للسيدات، التي اختُتمت (الأحد) في الأرينا الرياضية بجامعة الملك سعود، في حين حصلت غادة العتيق لاعبة النصر على الفضية، وأحرزت البرونزية لاعبتا النصر سندس الشريف وريما السديري.

وأحرزت داليا السميري ذهبية الشطرنج السريع للسيدات التي أُقيمت في صالة السباحة بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، ونالت هالة شاهين الميدالية الفضية، في حين حصدت أديم الدوسري الميدالية البرونزية، وتوّج الفائزات جراح الشمري المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للشطرنج.

عروض «درون» في الحفل الختامي (الشرق الأوسط)

وتصدّر الرياضيون والرياضيات الذين يلعبون تحت شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ترتيب الميداليات في النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية برصيد 171 ميدالية (56 ذهبية)، بعد ختام دورة الألعاب السعودية، تلاهم لاعبو نادي الشباب بـ53 ميدالية (23 ذهبية)، وجاء نادي الهلال في المركز الثالث بـ65 ميدالية (22 ذهبية)، وحلّ النادي الأهلي في المركز الرابع بـ36 ميدالية (11 ميدالية ذهبية)، في حين جاء نادي الاتحاد

في المركز الخامس بـ39 ميدالية (8 ذهبيات)، وبفارق الميداليات الفضية عن نادي الرياض لذوي الإعاقة الذي حلّ في المركز السادس بـ15 ميدالية (8 ذهبيات)، ثم النصر في المركز السابع بـ31 ميدالية (6 ذهبيات)، ونادي العلا في المركز الثامن بـ13 ميدالية (5 ذهبيات)، ونادي الهدى في المركز التاسع بـ14 ميدالية (5 ذهبيات)، وجاء نادي الصفا في المركز العاشر بـ27 ميدالية (4 ذهبيات).


مقالات ذات صلة

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب «الاتحاد» (تصوير: مشعل القدير)

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن فوز فريقه على «الخلود» بنتيجة 4-0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين جاء عن جدارة

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ديس باكنغهام مدرب الخلود (تصوير: مشعل القدير)

باكنغهام: الطرد صعب مهمة الخلود أمام الاتحاد

أقرّ ديس باكنغهام مدرب الخلود صعوبة مواجهة الاتحاد عقب الخسارة برباعية نظيفة، مؤكداً أن ظروف المباراة أثّرت بشكل مباشر على أداء فريقه

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية  الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب فريق الشباب (تصوير: عبد الرحمن السالم)

ألغواسيل: لا أريد الدخول في ذمم الحكام حول صحة الطرد

قال الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب فريق الشباب إن فريقه ظهر بصورة جيدة رغم الخسارة التي تلقاها من نظيره التعاون بنتيجة 2-0 في الجولة الرابعة عشرة من الدوري.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: عبد الرحمن السالم)

شاموسكا: مندش لاعب مميز... لن نقف في طريقه

قال البرازيلي شاموسكا، مدرب فريق التعاون، إن المباراة كانت كبيرة في ظل الغيابات، لكن الأهم هو قوة المجموعة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية مراد هوساوي تابع مباراة فريقه أمام ضمك من المدرجات (تصوير: عيسى الدبيسي)

دونيس: ليس هناك من يعوض رحيل مراد

أكد اليوناني دونيس، مدرب الخليج، استحقاق فريقه الفوز الكبير على ضمك، مشيراً إلى أنه جاء في وقت مميز بعد النتائج السيئة في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.