«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

«نيوم» تعيد جوائز القارة إلى الواجهة بعد توقف 4 أعوام

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
TT

«التورنيدو» سالم الدوسري ينافس المعز وماثيو على «التاج الآسيوي»

الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)
الجائزة الآسيوية أفضل تتويج لمستويات الدوسري المميزة مع الهلال والأخضر(الشرق الأوسط)

كشف الاتحاد الآسيوي، الجمعة، عن الأسماء المرشحة لجوائزه السنوية «الدوحة 2022»، إذ تقدم السعودي سالم الدوسري، والقطري المعز علي، والأسترالي ماثيو ليكي الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العام، بينما ستتنافس الأسترالية سامانثا كير، والصينية تشانغ لينيان، واليابانية ساكي كوماجاي على جائزة أفضل لاعبة للسيدات في العام.

وتعود جوائز الاتحاد الآسيوي في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بعد توقف دام 4 سنوات، حيث سيتم تقديمها من نيوم «الشريك العالمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، وذلك على مسرح المياسة الشهير في قطر «المركز الوطني للمؤتمرات».

ويعد الحفل أحد أبرز الأحداث في تقويم الاتحاد الآسيوي، حيث سيشهد توزيع 18 جائزة. وتشمل هذه الجوائز تقديم جائزة أفضل اتحاد إقليمي في آسيا، في حين تم تجديد التصنيف ضمن جائزتين أخريين، وهما جائزة أفضل اتحاد أعضاء في آسيا لهذا العام، وجائزة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين.

وساهم السعودي الدوسري، أحد ألمع نجوم القارة، في تحقيق هدف الفوز الرائع ضد الأرجنتين بطلة العالم في نهائيات كأس العالم قطر 2022، ما أدى إلى تحقيق السعودية مفاجأة مثيرة.

وواصل معادلة الرقم القياسي المسجل باسم سامي الجابر لأكبر عدد من أهداف كأس العالم (3) للاعب سعودي، وكان محورياً لفريق الهلال في انتصارات الدوري السعودي للمحترفين 2021 / 22 وكأس الملك 2022 / 23.

وأدت ثنائية المهاجم المبتكر ضد فلامنغو في نصف النهائي إلى وصول الفريق إلى نهائي كأس العالم للأندية في المغرب 2022، بينما سجل اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة لمساعدة الهلال على احتلال المركز الثاني في الاتحاد الآسيوي. دوري أبطال أوروبا 2022.

في المقابل، استمتع ليكي، مواطن ملبورن، بأفضل موسم له في الدوري الأسترالي بتسجيله 9 أهداف لصالح ملبورن سيتي، حيث رفعوا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، واستمروا في تأثيرهم حيث احتفظوا بالألقاب في الموسم التالي.

وصعد المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً على الساحة العالمية أيضاً بتسجيل الهدف الوحيد في المباراة ضد الدنمارك في المباراة النهائية لأستراليا في دور المجموعات لكأس العالم، قطر 2022، ليضمن التأهل إلى دور الـ16، وبالتالي معادلة أفضل منتخب أستراليا.

وعلى الجانب الآخر، شهد موسم 2022 / 23 تجاوز المعز عليّ لعلامة 200 مباراة مع نادي الدحيل، حيث لا يزال مؤثراً بالنسبة له كما كان دائماً منذ وصوله في عام 2016.

وساعد المهاجم، البالغ من العمر 27 عاماً، الدحيل على استعادة نجوم قطر لقب الدوري بعد آخر فوز له في 2019 / 20. وكان هذا هو الثامن بشكل عام، والأهم من ذلك أنهم ظهروا للمرة 12 على التوالي في دوري أبطال آسيا. وهي أطول سلسلة متتالية لأي فريق.

وأصبح عليّ أفضل هدافي الفريق على الإطلاق بعد أن سجل هدفه 42 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وشارك في كأس العالم، قطر 2022.

وفي فئة السيدات، أصبحت الأيقونة العالمية كير أفضل هدافة لأستراليا على الإطلاق، رجالاً ونساء، خلال بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند، حيث فازت بالحذاء الذهبي. كانت المهاجمة البالغة من العمر 30 عاماً، التي فازت بجائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2017، غزيرة الإنتاج على مستوى الأندية حيث سجلت 30 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في موسم 2022 / 23 في جميع المسابقات لمساعدة تشيلسي على الفوز باللقب الرابع، لقب الدوري على التوالي، وكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثالثة على التوالي.

في حين تركت تشانغ بصمتها في بطولة كأس آسيا للسيدات 2022 في الهند بفوز مثير للصين، حيث سجلت هدف التعادل الذي لا يُنسى أمام كوريا الجنوبية، وهو هدفها الدولي الأول، في النهائي الذي فازوا فيه بنتيجة 3 - 2. واستمرت المهاجمة في إثارة الإعجاب مع نادي ووهان النسائي الصيني، وحصلت على انتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جراسهوبر زيوريخ، حيث سجلت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً 8 أهداف في موسمها الأوروبي الأول.

ويمكن لكوماجاي، الحائزة على جائزة أفضل لاعبة في آسيا لعام 2019، أن تحقق فوزين متتاليين في الدوحة.

وظهرت الأسطورة اليابانية البالغة من العمر 32 عاماً بشكل بارز مع نادي بايرن ميونخ في سعيهم الناجح للحصول على لقب الدوري الألماني الرابع، ما أضاف إلى خزانة ألقابها المنتفخة. وتعدّ المدافعة الأنيقة، التي تتمتع بنفس القدر من الكفاءة في خط الوسط، جزءاً لا يتجزأ من تشكيلة ناديشيكو، وقادتها إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس آسيا للسيدات، الهند 2022.

كما ضمّت قوائم المرشحين المرصعة بالنجوم لجوائز الاتحاد الآسيوي السنوية، لأفضل لاعب دولي في آسيا، الثلاثي؛ الإيراني مهدي طارمي، والياباني كاورو ميتوما، والكوري الجنوبي كيم مين جاي، في حين ضمّت قائمة أفضل لاعب في كرة الصالات الإيرانيين مسلم أولادغوباد وسعيد عباسي، والياباني جيلهيرمي كوروموتو.

وضمّت قائمة أفضل مدرب في آسيا (رجال) الثلاثي الأسترالي جراهام آرنولد والياباني هاجيمي مورياسو والسعودي سعد الشهري، فيما ضمت جائزة أفضل مدرب في آسيا (سيدات) شوي كينغا وتومومي مياموتو وكيم إيون جونغ.

في حين حضر كأفضل لاعب شاب في آسيا (رجال) الثلاثي؛ الإيراني أمين حزبوي، والياباني كوريو ماتسوكي، والكوري الجنوبي لي سيونغ وون. وأفضل لاعب شاب في آسيا (سيدات) الأسترالية ماري فاولر، والصينية هوو يويكسين، واليابانية كوبي ليونيسا.

القطري المعز علي أحد المرشحين لنيل الجائزة الآسيوية (الشرق الأوسط)

بينما حضرت 3 اتحادات للتنافس على جائزة أفضل اتحاد لأعضاء الاتحاد الآسيوي (البلاتينية)، وهم «اتحاد إيران والاتحاد الياباني واتحاد أوزبكستان». وفي جائزة الأفضلية (الماسية)؛ حضر الاتحاد القيرغيزي والاتحاد اللبناني واتحاد فيتنام. أما في جائزة أفضل اتحاد (الذهبية) فحضر اتحاد الصين والاتحاد الكويتي واتحاد عموم نيبال. وفي جائزة أفضل اتحاد (روبي) حضر اتحاد غوام لكرة القدم.

وفي جائزة أفضل اتحاد إقليمي، حضر اتحاد آسيان واتحاد آسيا الوسطى واتحاد جنوب آسيا، وفي جوائز رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الذهبية) حضر اتحاد أستراليا واتحاد الصين واتحاد اليابان.

وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (الفضية)؛ حضر اتحاد غوام والاتحاد الفلبيني واتحاد كرة القدم في تايلاند. وفي جوائز تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للناشئين (البرونزية) حضر اتحاد بروناي دار السلام واتحاد عموم الهند والاتحاد الإيراني والاتحاد السوري.

وفي جائزة الحكام الخاصة؛ حضر الحكم الأسترالي كريس بيث، ومواطناه أنطون شيتينين «حكماً مساعداً»، وإشلي بيتشام «حكماً مساعداً»، والإماراتي عمار الجنيبي «حكم فيديو مساعداً».


مقالات ذات صلة

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.