الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
TT

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد، كبرى مدن ولاية غوجارات، في خطوة تعكس تسارع طموحاتها على الساحة الرياضية الدولية.

ووفقاً لشبكة «إنسايد ذا غيمز»، أعلنت رئيسة اللجنة الأولمبية الهندية بي. تي. أوشا تقديم الملف إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن المقترح نوقش خلال اجتماع المجلس التنفيذي في مدينة سانيا، حيث تم الاتفاق على إرسال وفد لتقييم البنية التحتية والملف بشكل عام.

وأوضحت أوشا أن المقترح حظي بردود فعل مشجعة حتى الآن، مشيرة إلى أن المناقشات تسير في اتجاه إيجابي، بما يعزز حظوظ الهند في سباق الاستضافة.

ويأتي استهداف عام 2038 ضمن «رؤية الهند المتقدمة 2047» التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهي خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى وجهة منتظمة لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المحلية وتعزيز منظومة إعداد الرياضيين.

وتتجسَّد طموحات الهند الرياضية بالفعل على أرض الواقع، إذ من المقرر أن تستضيف «أحمد آباد» دورة ألعاب الكومنولث 2030، في حين ستحتضن مدينة بوبانيشوار بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات. كما تخوض الهند سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036.

وتملك الألعاب الآسيوية تاريخاً طويلاً في الهند، حيث استضافت النسخة الأولى عام 1951، ثم عادت لتنظيمها مجدداً في عام 1982، مما يعني أن نجاح ملف 2038 سيعيد الحدث القاري إلى البلاد بعد أكثر من خمسة عقود. وتواجه الهند منافسة من كوريا الجنوبية ومنغوليا على استضافة النسخة ذاتها.

وفي ولاية غوجارات، تتسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، مدفوعة باستضافة ألعاب الكومنولث والطموحات الأولمبية على المدى البعيد، حيث من شأن تنظيم الألعاب الآسيوية أن يضمن استدامة استخدام هذه المنشآت بعد انتهاء دورة واحدة فقط.

ورغم هذه الطموحات، فإن سجل الهند التنظيمي لا يخلو من الجدل، إذ ألقت اتهامات بسوء الإدارة والفساد بظلالها على دورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، وهي تجربة لا تزال تؤثر على صورة البلاد فيما يتعلق بقدرتها التنظيمية.

وعلى صعيد النسخ المقبلة، تستضيف ناغويا النسخة الحالية من الألعاب الآسيوية هذا العام، بينما تم اختيار الدوحة والرياض لاستضافة نسختي 2030 و2034 على التوالي.

وفي سياق متصل، يدرس المجلس الأولمبي الآسيوي تعديل موعد إقامة الألعاب، عبر نقلها إلى الأعوام الفردية لتقام قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مباشرة. وقد تمت مناقشة هذا المقترح خلال الاجتماع ذاته في سانيا، الذي عُقد بالتزامن مع دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية.

وفي حال إقرار هذا التعديل، سيتم تأجيل نسختي الدوحة 2030 والرياض 2034 إلى عامي 2031 و2035، في حين لن تتأثر دورة آيتشي – ناغويا 2026، المقرر إقامتها بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان

رياضة عالمية أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام (رويترز)

إدراج التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية باليابان

أُدرجت رياضة التايكواندو الافتراضي في دورة الألعاب الآسيوية، التي تستضيفها اليابان هذا العام، حيث سيتنافس مقاتلون يرتدون خوذات الواقع الافتراضي في فضاء سيبراني.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

ناثانييل براون (أ.ف.ب)
ناثانييل براون (أ.ف.ب)
TT

براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

ناثانييل براون (أ.ف.ب)
ناثانييل براون (أ.ف.ب)

خضع الظهير الأيسر للمنتخب الألماني ناثانييل براون للكشف الطبي في نادي بايرن ميونيخ، الخميس، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف حامل لقب «البوندسليغا» قادماً من آينتراخت فرانكفورت، حسب ما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية.

ومن المتوقع أن يوقع اللاعب -البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان إحدى نقاط الضوء النادرة في خروج منتخب ألمانيا المبكر من نهائيات كأس العالم 2026- على عقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة توقعت وسائل الإعلام أن تُكلف خزينة بطل الدوري والكأس 55 مليون يورو.

ويريد بايرن ميونيخ التعاقد مع ظهير أيسر جديد بعد رحيل رافاييل جيريرو، وبسبب كثرة إصابات الكندي ألفونسو ديفيز.

وتوصل النادي البافاري، بقيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، يوم الأربعاء، لاتفاق مع نادي آيندهوفن الهولندي للتعاقد مع النجم المغربي المتألق في المونديال إسماعيل صيباري.


إدينسون كافاني يعلن رحيله عن بوكا جونيورز

إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
TT

إدينسون كافاني يعلن رحيله عن بوكا جونيورز

إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
إدينسون كافاني (أ.ف.ب)

غادر المهاجم الدولي الأوروغواياني السابق إدينسون كافاني بوكا جونيورز الأرجنتيني، بعدما دافع عن ألوانه لثلاثة أعوام، وفق ما أعلن الأربعاء من دون الحديث عن اعتزاله كرة القدم رغم أعوامه الـ39.

وفسخ اللاعب السابق لنابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي عقده مع بوكا جونيورز الذي انضم إليه في يوليو (تموز) 2023، مؤكداً بذلك المعلومات التي تداولتها في وقت سابق وسائل إعلام مثل «إي إس بي إن» و«أوليه».

وقال في مقطع فيديو نشره على «إنستغرام»: «كما علمني أحد المدربين الذين عملت معهم، الطريق هو المكافأة. والطريق كان رائعاً».

انضم كافاني إلى النادي الأكثر شعبية في الأرجنتين وسط توقعات كبيرة، بعدما أغرته تجربة جديدة منحته «مزيداً من الأسباب» كي يكون متحفزاً و«تقديم 100 في المائة في كل مباراة»، وفق ما قال.

وأقر «إل ماتادور» الذي يغادر بوكا من دون أن يحرز أي لقب معه بأنه اضطر لاحقاً إلى مواجهة «لحظات صعبة» حرمته من فرصة «ترك بصمة» داخل النادي.

وبسبب الإصابات المتكررة، لم يكن الأوروغواياني مؤثراً بشكل كافٍ، إذ خاض 81 مباراة فقط، منها 27 كاملة خلال ثلاثة أعوام، مسجلاً 28 هدفاً.

كما لم يكن ضمن خطط المدرب الجديد لبوكا رودولفو أروابارينا.

وأضاف على «إنستغرام»: «لن أندم أبداً على قراري بالمجيء... لتحقيق الرغبة التي كانت لدي في اللعب هنا».

وتوج المهاجم السابق لمنتخب الأوروغواي الذي دافع عن ألوان «لا سيليستي» لمدة 15 عاماً (136 مباراة دولية و58 هدفاً)، بكأس إيطاليا مع نابولي، ثم حصد ستة ألقاب في الدوري وخمسة في الكأس مع سان جيرمان، إضافة إلى لقب الدوري الأوروغواياني مع دانوبيو.


«مونديال 2026»: كولومبيا المقنعة تلتقي كيروش وغانا في دور الـ32

فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات (أ.ب)
فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: كولومبيا المقنعة تلتقي كيروش وغانا في دور الـ32

فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات (أ.ب)
فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات (أ.ب)

فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات، وهي تتذوّق عودتها إلى مصافّ كبار منتخبات كأس العالم لكرة القدم، قبل مواجهة في دور الـ32 بطابع استثنائي أمام غانا التي يقودها مدرّبها السابق كارلوس كيروش، الجمعة في كانساس سيتي بالولايات المتحدة.

غابت كولومبيا عن «مونديال قطر 2022»، لكنها عادت بقوة بعدما بلغت نهائي «كوبا أميركا 2024» قبل خسارتها أمام أرجنتين ليونيل ميسي، ثم مرّت بفترة صعبة جديدة في تصفيات أميركا الجنوبية (أنهتها ثالثة).

وقد أكدت عودتها إلى الواجهة بانتصارين (على أوزبكستان والكونغو الديموقراطية) وتعادل مقنع أمام البرتغال، لتحسم صدارة مجموعتها.

وأشاد البرتغاليون، الذين فُرض عليهم التفوق، بتشكيلة الأرجنتيني نستور لورينزو، حيث وصف كريستيانو رونالدو الفريق بأنه «صلب للغاية».

من جهته، شدّد الهداف الإنجليزي السابق غاري لينيكر، المستشار لدى «نتفليكس»، على أنه «لا أودّ أن أواجه كولومبيا».

فقد حرمت كولومبيا أحد أشهر خطوط الوسط في العالم من الاستحواذ (51 في المائة مقابل 41 في المائة)، وسدّدت ضعف عدد الكرات على المرمى، وكان بإمكانها الفوز لولا هدف ألغاه «حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)» بسبب تسلل بفارق ملّيمترات.

وكانت البلاد تتساءل عن مستوى نجمها المخضرم خاميس رودريغيز (34 عاماً)، بعد تجربة باهتة في الدوري الأميركي، لكنه شارك أساسياً خلال الدور الأول. وستأتي الإجابات مع مباريات الإقصاء المباشر.

وقبل التفكير في ربع نهائي محتمل أمام الأرجنتين، يتعيّن على كولومبيا تجاوز عقبة غانا في مباراة ستقام الجمعة عند الساعة الـ20:30 (01:30 بتوقيت غرينيتش السبت) في أجواء شديدة الحرارة بمنطقة تحت إنذار موجة حر.

وعلى ملعب «كانساس سيتي تشيفس» الخاص بـ«دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل)»، يتعيّن على «لوس كافاتيروس» إيجاد مفاتيح فكّ الصلابة الدفاعية لمدرّبهم السابق كيروش الذي مكّن غانا، بعد شهرين فقط من توليه المهمة، من تخطي الدور الأول لأول مرة منذ 2010.

كارلوس كيروش (إ.ب.أ)

وسبق لكيروش، البرتغالي المخضرم البالغ 73 عاماً الذي قاد 9 منتخبات خلال مسيرته ودرّب ريال مدريد الإسباني وعمل مساعداً للسير الأسكوتلندي أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن أشرف على منتخب كولومبيا بين فبراير (شباط) 2019 وديسمبر (كانون الأول) 2020.

وبعد حصيلة مخيّبة بلغت 9 انتصارات و4 تعادلات و5 هزائم في 18 مباراة، غادر والمنتخب على سكة تصفيات مضطربة لـ«مونديال 2022».

ولا يزال كيروش يحمل شعوراً بالمرارة؛ إذ كان قد اشتكى من عدم حصوله على الوقت الكافي لفرض مشروعه الأعلى تنظيماً ودفاعية، وهو ما تعارض مع الطابع الإبداعي لنجوم مثل خاميس رودريغيز ولويس دياز.

وحققت غانا فوزاً افتتاحياً على بنما في الوقت بدل الضائع، ثم تعادلت مع إنجلترا 0 - 0، قبل أن تخسر من كرواتيا 1 - 2 في المباراة الأخيرة، لتتأهل بين أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.

رغم ذلك، فإن كيروش عدّ أنّ كأس العالم «تفقد كثيراً من قيمتها»، مع مشاركة 48 منتخباً، منتقداً البطولة بالشكل الذي تصوّره رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» جياني إنفانتينو.

وقال بعد خسارة فريقه أمام كرواتيا في فيلادلفيا: «أعتقد أنّه مع هذا العدد من الفرق، (المونديال) يفقد كثيراً من قيمته ومعناه».

وأضاف: «يجب أن يكون من النادر المشاركة في كأس العالم».

ورأى المدرب البرتغالي، الذي يخوض سادس نهائيات له مدرباً (بعد 2002 و2010 و2014 و2018 و2022)، أنّه «حتى مباريات التصفيات في أوروبا وأفريقيا تفقد معناها وقيمتها؛ لأنها كثيرة جداً».