الألعاب الآسيوية: أبكر المتألق يهدي السعودية ميداليتها الرابعة

أخضر السلة يتطلع لنصف النهائي اليوم... والصين تواصل هيمنتها

السعودي غزواني تأهل إلى نهائي سباق 800 م (الشرق الأوسط)
السعودي غزواني تأهل إلى نهائي سباق 800 م (الشرق الأوسط)
TT

الألعاب الآسيوية: أبكر المتألق يهدي السعودية ميداليتها الرابعة

السعودي غزواني تأهل إلى نهائي سباق 800 م (الشرق الأوسط)
السعودي غزواني تأهل إلى نهائي سباق 800 م (الشرق الأوسط)

أضاف العدّاء السعودي عبد الله أبكر ميدالية أخرى لبلاده في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة (هانغتشو 2022)، وذلك بانتزاعه فضية سباق 200م، ضمن منافسات اليوم الرابع لمسابقة ألعاب القوى.

وتصدر أبكر السباق منذ بدايته حتى الثانية الأخيرة من السباق؛ حيث تمكن الياباني إياما كوكي من خطف الذهبية بزمن 20.60 ثانية، وجاء أبكر ثانياً بزمن 20.63 ثانية، وفاز ويانغ كون هان بالبرونزية بزمن 20.74 ثانية.

أبكر محتفلا بميداليته الفضية (الشرق الأوسط)

وهنأ رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، العدّاء أبكر، بمناسبة إنجازه، وأكد من خلال منشور له على منصة «إكس» أن المستقبل أمام أبكر في قادم استحقاقاته الرياضية سواء على المستوى العالمي أم القاري.

ومن جانبه، عبّر العدّاء عبد الله أبكر عن سعادته بنيل أولى ميدالياته في دورات الألعاب الآسيوية، وقال: «كنت أطمح للذهبية، لكن الحمد لله على كل حال، الأهم أن أكون مساهماً في رفع اسم وطني المملكة في مثل هذا المحفل الكبير».

ومن جهته، تأهل المنتخب السعودي لكرة السلة لربع نهائي المسابقة بعد فوزه على هونغ كونغ، في اللقاء الذي جمعهما ضمن الأدوار الإقصائية بنتيجة 95 – 72 نقطة.

ويسعى أخضر السلة لمواصلة أدائه الفني العالي بالدورة، والتأهل لدور نصف نهائي مسابقة السلة، وذلك عندما يلاقي نظيره الأردني ضمن مواجهات ربع النهائي يوم الثلاثاء.

ومن جهته تأهل لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى عيسى غزواني لنهائي سباق 800م، بعد تصدره مجموعته في نصف نهائي السباق بزمن 1.48.98 دقيقة.

لاعبات القوى البحرينيات سجلن حضورا قويا في الدورة (رويترز)

وسجل العدّاء سامي اليامي رقماً شخصياً جديداً له في سباق 800م، بعد أن أنهى نصف نهائي السباق بزمن 1.49.56 دقيقة والمركز الثالث في التصفية، والتاسع في الترتيب العام.

ومن جانبه، يأمل لاعب المنتخب السعودي لرفع الأثقال الرباع محمود آل حميد إضافة ميدالية سعودية جديدة بالدورة، وذلك عندما يشارك في منافسات وزن 73 كيلوغراماً يوم الثلاثاء.

ويستكمل لاعب المنتخب السعودي للملاكمة عبد العزيز العتيبي مشاركته بالدورة، وذلك عندما يلتقي بنظيره الكوري الشمالي سو كون يونق ضمن مواجهات دور ربع نهائي لوزن 51 كيلوغراماً لمسابقة الملاكمة اليوم.

وكان العتيبي قد تأهل لهذا الدور بعد فوزه على نظيره البنغالي محمد أبو طلحة بنتيجة 4 - 1 يوم الخميس الماضي.

وكانت الصين قد واصلت هيمنتها على منافسات دورة الألعاب الآسيوية؛ حيث وسعت فارق الميداليات الذهبية عن أقرب منافسيها بفوزها بـ147 ميدالية و81 فضية و42 برونزية ليكون الإجمالي 270 ميدالية متنوعة.

أخضر السلة يتطلع لنصف النهائي عبر الأبراج الأردنية اليوم (الشرق الأوسط)

ونجحت اليابان في صُنع فارق عن منافساتها كوريا الجنوبية بفوزها بـ33 ذهبية و44 فضية و45 برونزية بمجموع 122 ميدالية متنوعة، بينما حازت كوريا الجنوبية 31 ذهبية و39 فضية و63 برونزية، ليكون المجموع 133 ميدالية متنوعة. وحلت الهند رابعة بـ13 ذهبية و24 فضية و23 برونزية بمجموع 60 ميدالية، بينما جاءت تايوان خامسة بـ12 ذهبية و 10 فضيات و17 برونزية بمجموع 39 ميدالية.

وعلى صعيد ترتيب الدول العربية حلت البحرين في المرتبة العاشرة بـ6 ذهبيات وفضية و 4 برونزيات، ثم قطر في المرتبة الـ16 برصيد ذهبيتين و3 فضيات وبرونزيتين، بينما جاءت الكويت في المركز السابع عشر بذهبيتين و3 فضيات وبرونزية واحدة، بينما حلت السعودية في المرتبة الـ19 بذهبية واحدة وفضيتين وبرونزية واحدة، وجاءت الإمارات في المرتبة الـ21 بذهبية واحدة ومثلها فضية و 4 برونزيات، بينما جاءت الأردن في المركز 26 بفضيتين وبرونزية واحدة، أما عمان فحلت في المركز 30 بفضية واحدة وبرونزية واحدة للعراق ولبنان اللذين حلا في المرتبتين 35 و36 على مستوى الدول الآسيوية المشاركة في الدورة.

وتابعت البحرين هوايتها بحصد ميداليات ألعاب القوى، فنالت ذهبيتين وبرونزية يوم الاثنين، بينما خطف العرب ميدالية على الأقل في جميع السباقات.

وأضافت بطلة العالم وينفريد يافي ذهبية جديدة بفوزها السهل في سباق 3 آلاف متر موانع بعد يوم من تتويجها في سباق 1500م. وفيما احتفظت يافي بلقب النسخة الأخيرة في جاكرتا 2018، حطّمت العداءة الكينية الأصل رقم البطولة مسجلة 9:18.28 دقيقة.

وعلّقت يافي (23 عاماً) على إحراز ذهبيتين في نوعين مختلفين من السباقات: «هذا يعني لي الكثير. أنا قادرة على الانتقال بين سباقات مختلفة. لا أحتاج إلى البقاء في سباقات الموانع فترة طويلة. يمكنني التدرج ببطء».

وتابعت: «ربما أخوض 5 آلاف متر أو 10 آلاف متر، وفي المستقبل ربما الماراثون».

وجاءت الذهبية الثانية عن طريق فريق التتابع المختلط في سباق 400 متر الذي سجّل 3:14.02 دقيقة بمشاركة علي عباس ثالث فردي 400 متر، أولواكيمي أديكويا بطلة 400 متر، ووصيفتها سلوى عيد ناصر وموسى عيسى، متقدماً على الهند (3:14.34) وكازاخستان (3:24.85).

وكانت سلوى عيد ناصر، بطلة العالم 2019 في سباق 400 متر، قد مُنيت بصفعة مدوية في سباق 200 م، عندما استُبعدت من السباق بسبب انطلاقة خاطئة.

وبعد استبعاد ناصر، حققت السنغافورية فيرونيكا بيريرا فوزاً سهلاً (23.03 ثانية)، بينما نالت البحرينية إيديدونغ أوديونغ، حاملة لقب 100 و200 متر، البرونزية بزمن 23.48 ثانية.

وخطف سباق 110 أمتار حواجز الأنفاس، مع وصول الكويتي يعقوب اليوحة والياباني شونيا تاكاياما معاً إلى خط النهاية، فتشاركا الذهبية في حالة نادرة، مسجّلين 13.41 ثانية.

وقال اليوحة للصحافة الفرنسية: «كنت أتوقع إحراز ميدالية، لكن ليس الذهبية».

وتابع: «واجهنا قبل شهرين اللاعبين والأسماء نفسها في بانكوك (بطولة آسيا)، وكانت المراكز مختلفة وأنا حللت ثالثاً. اليوم اختلفت الأدوار نتيجة العمل».

وتابع العدّاء الذي انتظر قرارات الحكام بفارق الصبر لإعلان النتيجة: «نشّف دمي»، وأردف: «هذه الذهبية ستفتح لي الكثير من الأبواب قبل الأولمبياد. أتمنى ألا يتوقف دعمي».

وهذه أول ميدالية قارية لليوحة (30 عاماً)، رافعاً رصيد بلاده إلى ذهبيتين و3 فضيات وبرونزية في النسخة الحالية.

وكان طريق بطل العالم 3 مرات القطري معتز برشم سهلاً نحو الدور النهائي في الوثب العالي، بعد تسجيله 2.19 متر من محاولته الأولى.

وفرّط الكوري الجنوبي شيول - وون جونغ بفرصة منحه بلاده ذهبية التتابع لثلاثة آلاف متر في مسابقة ألواح الـ«سكايت بورد»، بعدما ارتكب يوم الاثنين «خطيئة» الاحتفال المبكر.

ووجد جونغ نفسه في موقف محرج للغاية بعدما أهدر هذه الذهبية نتيجة احتفاله قبل الوصول إلى خط النهاية.

واعتقاداً منه أنه تغلب بسهولة على التايواني يو - لين هوانغ، خفف جونغ من سرعته، ورفع يديه احتفالاً قبل الوصول إلى خط النهاية، لكنه لم يأخذ في عين الاعتبار الاندفاع الصاروخي لمنافسه الذي تفوق على الكوري الجنوبي بفارق جزء بالمائة من الثانية.

وفي رفع الأثقال، أصبحت كيم إيل - جيونغ (20 عاماً) ثالث سيدة كورية شمالية توالياً تحطم الرقم العالمي في الصين، وذلك في طريقها إلى ذهبية وزن 59 كيلوغراماً.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.