انتخاب 13 اتحاداً رياضياً سعودياً مطلع نوفمبر المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5074039-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-13-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
انتخاب 13 اتحاداً رياضياً سعودياً مطلع نوفمبر المقبل
ستشهد مغادرة بعض الرؤساء... و«الأولمبية السعودية» أجرت «مقابلات مع شخصيات مرشحة»
جانب من اجتماع الجمعية العمومية لـ«الأولمبية السعودية» عام 2021 (واس)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
انتخاب 13 اتحاداً رياضياً سعودياً مطلع نوفمبر المقبل
جانب من اجتماع الجمعية العمومية لـ«الأولمبية السعودية» عام 2021 (واس)
أبلغت مصادر وثيقة الاطلاع «الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، أن اللجنة الأولمبية السعودية تستعد لوضع برنامج زمني لانتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية المحلية مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حيث تستمر خطوات البرامج الانتخابية لنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وحسب المصادر فإنه سيتم إجراء انتخابات لنحو 13 اتحاداً لم تتم تسميتها بعد، فيما قد تذهب اتحادات أخرى للتزكية في حال لم يتقدم أحد للرئاسة على أن تكون هناك قوائم مرشحة لمجالس الإدارات للاتحادات.
وأكدت المصادر أن اللجنة الأولمبية السعودية قامت طوال الأسابيع الخمسة الأخيرة بمقابلات شخصية مع مجموعة من الأسماء المرشحة لرئاسة الاتحادات.
وجرت انتخابات الاتحادات الرياضية للدورة الانتخابية 2021 - 2024م لرؤساء وأعضاء مجالس الاتحادات الرياضية في 21 فبراير/شباط من عام 2021 الماضي.
وحسب المصادر فإن بعض الاتحادات سيغادر مسؤولوها بسبب تراجع النتائج والفشل في تحقيق المستهدفات المرسومة لهم.
بقيت الإشارة إلى أن الدورة الانتخابية بين 2021 و2024 كانت متواضعة على صعيد النتائج في دورة الألعاب الخليجية في الكويت، ودورة التضامن الإسلامي بقونية التركية، ودورة الألعاب العربية في الجزائر، ودورة الألعاب الآسيوية التي جرت في هانغتشو الصينية، ودورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث فشل كثير من الاتحادات في تحقيق تطلعات الشارع الرياضي السعودي.
قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، يوم الخميس، إن الجناح غيريمي دوكو ليس جاهزا للعب 90 دقيقة كاملة أمام نيوزيلندا في مباراة الفريقين في المجموعة السابعة بكأس العالم.
جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5289009-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
دمشق :«الشرق الأوسط»
TT
دمشق :«الشرق الأوسط»
TT
جولة «الشرق الأوسط» تكشف عن تفاعل ضعيف لمقاهي سوريا مع المونديال
فارق التوقيت اضطر كثيراً من رواد الأماكن الترفيهية إلى عدم التفاعل مع البطولة (الشرق الأوسط)
على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.
وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.
«طقوس مكلفة»
فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.
وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.
فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.
يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».
أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».
ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».
عشاق الكرة في سوريا غابوا قسراً عن فعاليات المونديال في المقاهي والمطاعم (الشرق الأوسط)
«حضور ضعيف»
فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.
وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».
وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.
مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».
«المواصلات والتوقيت»
أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».
وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».
طقوس التجهيز المكلفة غيّبت مشهد المونديال عن الأماكن العامة في سوريا (الشرق الأوسط)
«التكلفة وسيريا سات»
وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.
وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.
ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.
وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.
«غياب العروض والأجواء»
على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.
ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».
توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة الموندياليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5288995-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
توقيت مثالي يجنب الأخضر حرارة الأجواء في المواجهة المونديالية
الأخضر أمام معركة مونديالية مصيرية (المنتخب السعودي)
يحتضن ملعب هيوستن، الذي يتسع لقرابة 70 ألف متفرج، مباراة المنتخب السعودي المنتظرة أمام الرأس الأخضر، «صباح السبت بتوقيت المملكة»، التي يأمل من خلالها الصقور تحقيق حلم التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2026.
وتعدّ هيوستن رابع أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وهي الأكبر في ولاية تكساس، بمساحة تقدّر بنحو 1.740 كيلومتر، ويسكنها ما يقارب 2.3 مليون نسمة.
هذه المدينة تشتهر باستكشاف الفضاء، حيث تضم «مركز تدريب رواد الفضاء» التابع لـ«ناسا»، كما تشتهر بالطاقة والنفط، وتعرف بأنها عاصمة صناعة الطاقة في الولايات المتحدة، كما تضم المدينة أكبر المجمعات الطبية حول العالم بأفضل الخبراء على الإطلاق، ما يجعلها مرجعاً طبياً مهماً لمختلف الأمراض حول العالم.
على الجانب الرياضي، فإن هيوستن روكيتس هو الفريق الأشهر على مستوى كرة السلة، وهيوستن تكسانز على مستوى كرة القدم الأميركية.
هذه المساحات الشاسعة في المدينة الكبرى لم يغفل عنها المنتخب السعودي حيث قرر إقامة البعثة في أحد أرقى الفنادق، وهو جيه دبليو ماريوت هيوستن داون تاون، ويبعد عن الملعب قرابة 8 أميال، ويقدّر الوقت بالحافلة 16 دقيقة.
الأجواء في مدينة هيوستن لا تختلف كثيراً عما هي عليه في أوستن حيث تقع المدينتان في ولاية تكساس، المعروفة هذه الأيام بدرجات الحرارة المرتفعة، وما هو جيد أن مواجهة السعودية والرأس الأخضر ستقام قبل غروب الشمس بساعة و25 دقيقة، ما يجعل الأجواء أكثر توازناً، مع درجة حرارة تلامس 30 درجة مئوية.
ومن المقرر أن يعود المنتخب السعودي إلى أوستن بعد نهاية المواجهة، سواء في حال الانتصار وبلوغ الدور التالي، وفي حال الخسارة ومغادرة البطولة.
التعاون و«حمد الله»... تمت الصفقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5288993-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9
منشور بثه نادي التعاون عبر حسابه في منصة «إكس» بعد التوقيع مع حمد الله (موقع نادي التعاون)
أنهت إدارة نادي التعاون رسمياً إجراءات التعاقد مع المهاجم المغربي المخضرم عبد الرزاق حمد الله، لينضم إلى قائمة الفريق ابتداءً من الموسم الجديد.
وتأتي هذه الصفقة الهجومية الكبرى لتدعيم خط مقدمة «سكري القصيم»، حيث سيتولى النجم المغربي قيادة الهجوم بديلاً مباشراً للاعب الكولومبي مارتينيز، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.
ويصل حمد الله إلى التعاون وفي جعبته تاريخ مرعب وأرقام قياسية استثنائية في الملاعب السعودية، حيث نجح «الجلاد» خلال مسيرته المحلية في خوض 238 مباراة، سجل خلالها 213 هدفاً وصنع 38 هدفاً، كما تربع على عرش هدافي دوري روشن للمحترفين في ثلاثة مواسم مختلفة (2018/19، 2019/20، 2022/23)، بالإضافة إلى تحقيقه لقب هداف كأس الملك في موسمي 2018/19 و2023/24، ونيله جائزة أفضل لاعب في الدوري لموسم 2018/19.
ولا تقتصر القيمة الفنية لحمد الله على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتلك المهاجم المغربي سجلاً قارياً ودولياً حافلاً، حيث حقق لقب هداف دوري أبطال آسيا في موسم 2019/20. وعلى الصعيد الدولي مع أسود الأطلس، خاض حمد الله 30 مباراة نجح خلالها في تسجيل 10 أهداف وصناعة 3 أهداف، وساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس العرب الأخيرة.