«نادي التقدم»... باكورة «الكرة النسائية» في القصيم يسجل إطلالته الأولى

أسّسته عنان المهنا... ويشارك في الموسم الجديد متسلحاً بمحترفات أجنبيات و13 سعودية

التونسية أشواق فرحات (نادي التقدم)
التونسية أشواق فرحات (نادي التقدم)
TT

«نادي التقدم»... باكورة «الكرة النسائية» في القصيم يسجل إطلالته الأولى

التونسية أشواق فرحات (نادي التقدم)
التونسية أشواق فرحات (نادي التقدم)

يسجل فريق نادي التقدم للسيدات لكرة القدم، إطلالته الرسمية الأولى في الملاعب السعودية، وذلك من خلال دوري الدرجة الأولى في الموسم الجديد.

وتأسس «التقدم» السعودي على يد قائدته مهاجمة الفريق عنان المهنا بمساعدة أحد المدربين من أصحاب الخبرة، في شهر يوليو (تموز) الماضي في القصيم.

وينص نظام اتحاد الكرة على مشاركة الفريق لأول مره من خلال دوري الدرجة الأولى.

وتمتلك المهنا خبرة سابقة، حيث لعبت مع فريق الليث الأبيض في دوري الدرجة الأولى لموسم 2022- 2023، وانطلقت في 2020 كما أسهمت في إجراء سلسلة تعاقدات أجنبية لفريقها.

وقالت عنان المهنا لـ«الشرق الأوسط»: واجهتنا صعوبات في البداية لاستخراج رخصة للفريق بعد انتهاء المدة القانونية للتسجيل بالدوري التي أعلنها الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ لذلك اضطررنا إلى البحث عن فريق مسجل بدوري الدرجةً الأولى، وهنا أوجّه شكري وتقديري إلى فريق نادي التقدم للاتفاق معنا بالاستحواذ على فريقي، وبموافقته بأننا نشارك باسم نادي التقدم».

عنان المهنا مؤسسة فريق التقدم للسيدات (الشرق الأوسط)

وأكملت: استقررت في القاهرة لأكثر من 16 عاماً وهناك أحببت الرياضة من ثم تأسست مهارياً في عالم كرة القدم وأشكر عائلتي للسماح لي بتنمية موهبتي ودعمي، وطموحي عنان السماء، ولن أستسلم إلى أن نصنع اسم التقدم في الدوري السعودي وأن يكون النادي منافساً لجميع الفرق المشاركة في دوري الدرجة الأولى للسيدات وسنواصل بكل قوتنا؛ لأن هدفنا التتويج بالبطولة والصعود إلى الدوري الممتاز.

وختمت: أشكر جميع من دعمني وأرشدني في مسيرتي الكروية من إدارة وطاقم فني وطاقم طبي، وأشكر جميع اللاعبات اللاتي وثقن بي وانضممن إلى فريقي

ويضم «التقدم» في صفوفه اللاعبة اللبنانية ونجمة فريق الشباب سابقاً نانسي تشايليان «صانعة لعب»، ومهاجمة المنتخب المصري سلوى منصور، ومن تونس المدافعة أشواق فرحات والمدافعة أميمة الغدامسي، أما عن الحارسات فيملك الأوغندية روث والسعودية غالية إمام.

وكشف رئيس نادي التقدم سليمان العبودي لـ«الشرق الأوسط» عن اعتماد هيكل تنظيمي مستقل للفريق السيدات مكون من مدير تنفيذي ومدير إداري ومدير مالي ومدير للمركز الإعلامي، وتم التعاقد مع مدير فني ومدرب ومساعد مدرب ومدرب إعداد بدني وجهاز طبي خاص، كما وفّرت الإدارة جميع المستلزمات التي يحتاج إليها الفريق.

اللبنانية نانسي تشايليان انضمت مؤخراً لفريق التقدم (الشرق الأوسط)

وأشاد في حديثه بخطط الفريق في دوري الدرجة الأولى للسيدات بحكم مشاركته الأولى، حيث قال: خططنا وأهدافنا ألا تكون مشاركتنا الأولى في دوري كرة القدم النسائي فقط من أجل المشاركة، بل ستكون للمنافسة، وهذا من خلال ما تم ذكره سابقاً، وكذلك الانتهاء من التعاقد مع خمس لاعبات أجنبيات و13 لاعبة سعودية، كما تم فتح التجارب للاعبات اللاتي يرغبن في تمثيل التقدم حسب المراكز التي يحتاج إليها الفريق، والفريق منذ شهر يوليو بدأ الاستعداد للدوري الذي سيبدأ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وعبّر عن سعادته قائلاً: «نفخر أننا أول نادٍ في القصيم يشارك في دوري كرة القدم النسائي، ونعد بأن تكون المشاركة مشرفة».

الحارسة السعودية غالية إمام (نادي التقدم)

وعن تطور الفريق وخططه التي تستمر بالنجاح، كشف العبودي عن تميز التقدم في التصنيفات الأخيرة من جانب وزارة الرياضة ليكون جنباً إلى جنب مع نادي الشعلة.

من ناحيتها، قالت منى عسيري، إدارية الفريق لـ«الشرق الأوسط»: «نسعى للتأهل إلى الدوري السعودي الممتاز للسيدات وكلنا ثقة بما ستقدّمنه لاعباتنا، ومتحمسون جداً للمشاركة في دوري الأولى، التي تعد الأولى في مسيرة الفريق».


مقالات ذات صلة

13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

رياضة عالمية أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)

13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

في الوقت الذي أصبح فيه الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وجهة مفضلة لعدد متزايد من لاعبات أستراليا، تبدو صورة كرة القدم الأسترالية مختلفة تماماً عند الرجال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية لاعبات النصر يحتفلن بأحد الأهداف في المباراة (الشرق الأوسط)

«سيدات النصر» يودّع «الآسيوية» بفوز كاسح على دوشنبه

أنهى فريق النصر للسيدات مشاركته في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات 2026-2027 بفوز كاسح على دوشنبه الطاجيكي بنتيجة 12-0.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية فريق الأهلي للسيدات (موقع النادي)

أفضل مدرب في آيسلندا يقود «سيدات الأهلي»

أعلنت إدارة النادي الأهلي تعاقدها مع المدرب الآيسلندي ثور أرناسون، ليتولى قيادة فريق السيدات لمدة عام واحد.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية «فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يلعب فريق النصر للسيدات الخميس مواجهته الثانية عندما يلتقي بام خاتون الإيراني (نادي النصر)

«أبطال آسيا للسيدات»: النصر يبحث عن فوزه الأول أمام بام خاتون الإيراني

يخوض فريق النصر للسيدات، الخميس، مواجهته الثانية في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات 2026-2027 عندما يلتقي بام خاتون الإيراني.

لولوة العنقري (الرياض)

الدوري السعودي: صدام أسترالي في قمة النصر والاتفاق

جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: صدام أسترالي في قمة النصر والاتفاق

جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)

يتطلع النصر والاتفاق إلى فض الشراكة بينهما ومواصلة انطلاقتهما المثالية، عندما يلتقيان، الثلاثاء، في الدمام ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

في وقت تبحث فيه بقية الفرق التي تظهر في مباريات اليوم عن انتصارها الأول هذا الموسم، بعدما عجز الشباب والرياض والتعاون والفيحاء وأبها والخليج عن تحقيق الفوز خلال الجولتين الماضيتين.

وتتجه الأنظار بصورة أكبر إلى مواجهة الاتفاق والنصر، في ظل امتلاك كل منهما 6 نقاط بعد بداية مثالية حققا خلالها انتصارين متتاليين، لتبدو المواجهة اختباراً حقيقياً لطموحات الفريقين وقدرتهما على مواصلة الحضور في المقدمة.

ويحل النصر ضيفاً على الاتفاق بطموح الوصول إلى النقطة التاسعة ومواصلة العلامة الكاملة، بعدما سجل بداية قوية منحته دفعة معنوية كبيرة مع انطلاق الموسم، للحفاظ على لقبه الذي توج به الموسم المنصرم.

الأصفر العاصمي بدأ أكثر شراسة هجومية تحت قيادة الأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للبرتغالي خورخي خيسوس.

آرثر باباس (نادي الاتفاق)

وشهدت مواجهة الرياض الأخيرة مشاركة أولى للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد أن شارك كلاعب بديل، ونجح في وضع بصمته بهدف أول هذا الموسم بعد أن غاب عن لقائي الفتح والدرعية ببطولة كأس الملك.

وعلى الطرف الآخر، يدخل الاتفاق المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، وبمعنويات مرتفعة بعد البداية المثالية التي سجلها، لكنه يصطدم في واحدة من أكبر اختباراته الفنية.

تحمل هذه المواجهة طابعاً تنافسياً خاصاً بين المديرين الفنيين، في النصر يحضر الأسترالي بوستيكوغلو فيما يقابله مواطنه آرثر باباس مدرب الاتفاق الذي سبق لهما العمل سوياً في 2019، لكن اليوم سيكونان في مواجهة تنافسية مثيرة، إما إكمال سلسلة الانتصارات أو التعرض للإخفاق الأول.

وفي الرياض، يستقبل الشباب نظيره الرياض على ملعبه في مواجهة يبحث فيها الفريقان عن تصحيح البداية المتعثرة، خصوصاً أن الضيوف يدخلون الجولة وهم في المركز الأخير دون أي نقطة.

ويمتلك الشباب نقطة واحدة فقط بعد جولتين، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق، ليصبح مطالباً باستثمار إقامة المباراة على أرضه وتسجيل انتصاره الأول قبل اتساع الفارق مبكراً مع فرق المقدمة.

أما الرياض، فيدخل اللقاء تحت ضغط أكبر بعدما خرج من أول جولتين دون نقاط، ويأمل أن تكون مواجهة الشباب بداية لتغيير الصورة والابتعاد عن المركز الأخير، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يبحث بدوره عن انتصار يعيد ترتيب أوراقه.

إنج بوستيكوغلو (نادي النصر)

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الفيحاء على ملعب نادي التعاون في مواجهة عنوانها البحث عن الفوز الأول؛ إذ يمتلك أصحاب الأرض نقطة واحدة، مقابل بقاء رصيد الفيحاء خالياً من النقاط.

ويدخل التعاون المباراة باحثاً عن تجاوز آثار خسارته المؤلمة في الجولة الماضية أمام الخلود بنتيجة 2-3، وهي المباراة التي أفقدته فرصة تحسين انطلاقته، ليجد نفسه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعاً عندما يعود للعب على أرضه.

في المقابل، لا تبدو ظروف الفيحاء أفضل؛ إذ يدخل الجولة الثالثة دون أي نقطة، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة للفريق في محاولة إيقاف البداية السلبية وتجنب خسارة ثالثة توالياً قد تضعه مبكراً تحت مزيد من الضغوط.

وفي أبها، يحتضن ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة مواجهة أبها والخليج؛ حيث يبحث أصحاب الأرض عن أول نقطة لهم هذا الموسم، فيما يتطلع الخليج إلى تحويل تعادلاته إلى انتصار أول.

ويقبع أبها في المركز قبل الأخير دون رصيد بعد خسارتيه في أول جولتين، ليصبح مطالباً بردة فعل على أرضه تمنحه أول نقاط الموسم وتساعده على الابتعاد عن مناطق المؤخرة، خاصة بعد ظهوره المتواضع وخسارته برباعية أمام الأهلي الجولة الماضية.

أما الخليج، فجمع نقطتين حتى الآن، ورغم أنه لم يتذوق طعم الخسارة، فإنه لم يعرف الانتصار أيضاً، ليطمح في أبها إلى كسر سلسلة التعادلات والعودة إلى المنطقة الشرقية بثلاث نقاط تمنحه دفعة مهمة في بداية المشوار.


ما حقيقة «العزلة الأهلاوية»؟... ولماذا أطلقت صيحات الاستهجان على بيدرو؟

لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
TT

ما حقيقة «العزلة الأهلاوية»؟... ولماذا أطلقت صيحات الاستهجان على بيدرو؟

لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)

قدّم الأهلي أداء فنياً لافتاً أمام أبها، خلال الجولة الثانية ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وذلك تحت قيادة الهولندي مارينو بوسيتش؛ إذ ظهر الفريق بشخصية هجومية ممتعة، وحضور فني يعكس رغبة الجهاز الفني في بناء فريق أكثر جرأة وقدرة على فرض أسلوبه، بعيداً عن الحسابات التي قد تفرضها الظروف المحيطة بالنادي.

ولم تكن المباراة مجرد محطة جديدة للأهلي في مشواره هذا الموسم، بقدر ما كشفت عن حالة مختلفة يعيشها الفريق داخل المستطيل الأخضر؛ فاللاعبون بدوا معزولين بصورة واضحة عما يدور خارج الملعب من خلافات إدارية وجدالات جماهيرية، وحافظوا على تركيزهم وروحهم الجماعية، سواء خلال دقائق المباراة، أو في المشاهد التي سبقتها وأعقبتها.

ومنذ وصول بوسيتش، بدا واضحاً أن المدرب الهولندي يريد منح الأهلي هوية هجومية أكثر حضوراً. وأمام أبها ظهرت هذه الرغبة بصورة أكبر، من خلال التحرك المستمر في الثلث الهجومي، وتعدد الخيارات في بناء الهجمة، ومنح اللاعبين مساحة أكبر للمبادرة وصناعة الخطورة.

المدير الرياضي روي بيدرو باراز واجه صيحهات استهجان كبيرة من جماهير الأهلي (النادي الأهلي)

وبدا الأهلي أكثر رغبة في الاستحواذ الإيجابي والوصول إلى مرمى المنافس، وليس الاحتفاظ بالكرة فقط، وهي إحدى الملامح التي بدأت تجذب أنظار جماهيره في التجربة الجديدة.

ورغم أن الحكم على مشروع المدرب لا يزال مبكراً، فإن المؤشرات الأولى تمنح جماهير الأهلي قدراً من التفاؤل، خصوصاً مع الانسجام الذي بدأ يظهر بين العناصر القديمة والوافدين الجدد.

وكان الظهور المميز للاعبين الأجانب الجدد أحد أبرز مشاهد اللقاء، بعدما نجحوا سريعاً في تقديم أنفسهم أمام المدرج الأهلاوي، سواء من خلال المردود الفني أو الحماس والرغبة التي أظهروها داخل الملعب.

ولم يحتج بعض الوافدين الجدد إلى وقت طويل لكسب تفاعل الجماهير، التي قابلت تحركاتهم ولمساتهم بحماس واضح، في مؤشر مبكر على بداية علاقة إيجابية بين الصفقات الجديدة والمدرج.

ويبدو أن حالة الانسجام داخل المجموعة ساعدت العناصر الجديدة في الدخول سريعاً في أجواء الفريق؛ إذ لم يظهر الأهلي بوصفه مجموعة لا تزال في مرحلة التعارف، بل بوصفه فريقاً بدأت تتشكل داخله روابط فنية وروح جماعية يريد بوسيتش البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

وفي جانب آخر، حملت عودة الحارس السنغالي إدوارد ميندي بعداً أكبر من مجرد استعادة أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.

وجود ميندي منح الخط الخلفي قدراً من الثقة والهدوء، لكن الأثر الأبرز كان نفسياً، سواء على زملائه، أو على الجماهير التي استقبلت عودته بحفاوة كبيرة.

ويحظى الحارس السنغالي بمكانة خاصة داخل المجموعة الأهلاوية؛ ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية وخبرته، وإنما لما يمثله من ثقل وشخصية قيادية داخل الفريق، وهو ما ظهر في التفاعل معه وفي حالة الاطمئنان التي رافقت عودته إلى الملعب.

بوسيتش قاد الفريق لثلاث انتصارات متتالية في الدوري والكأس (النادي الأهلي)

وربما كانت الصورة الأهم في ليلة أبها هي نجاح اللاعبين في الفصل بين ما يحدث داخل الملعب وما يدور خارجه؛ ففي الوقت الذي يعيش فيه الوسط الأهلاوي نقاشات واسعة وخلافات إدارية وجماهيرية حول عدد من الملفات، ظهرت المجموعة داخل الملعب كأنها في «عزلة إيجابية» عن كل ذلك.

وكان التركيز منصباً على كرة القدم، والتفاعل بين اللاعبين ظل حاضراً، والروح الجماعية لم تتأثر بالضجيج المحيط بالنادي، وهي نقطة سيكون الحفاظ عليها مهماً بالنسبة إلى بوسيتش في موسم طويل يحتاج فيه الأهلي إلى الاستقرار الذهني بقدر حاجته إلى الجودة الفنية.

لكن الأجواء الإيجابية التي صاحبت المباراة لم تخلُ من مشهد عكس حالة الاحتقان لدى شريحة من الجماهير الأهلاوية، بعدما أطلقت صيحات استهجان تجاه المدير الرياضي روي بيدرو باراز تجاه تفريط النادي في العديد من النجوم الكبار أمثال محرز وكيسيه، وقبل ذلك المدرب توماس يايسله.

وكانت تلك الصيحات بمثابة المشهد الذي عكّر أجواء ليلة كان عنوانها الأساسي الأداء الهجومي وروح اللاعبين وعودة ميندي والظهور اللافت للوافدين الجدد. ويكشف الموقف عن وجود فجوة بين حالة الفريق داخل الملعب وبعض الملفات التي تشغل المدرج خارجه؛ ففي الوقت الذي يحاول فيه بوسيتش ولاعبوه صناعة بداية مختلفة فنياً، لا تزال بعض القضايا الإدارية تلقي بظلالها على المشهد الجماهيري.

وبين «أهلي بوسيتش» الذي بدأ يمنح جماهيره كرة قدم هجومية ممتعة، ومدرج يطالب بإجابات حول ملفات أخرى، خرجت مواجهة أبها بعنوان عريض؛ وهو أن الفريق اختار أن يعزل نفسه عن الضجيج، وأن يحصر حديثه داخل أرض الملعب.


دولاك: أثق بلاعبي الرياض

المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
TT

دولاك: أثق بلاعبي الرياض

المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)

أكد المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك، المدير الفني لفريق الرياض السعودي، أن الجهاز الفني يواصل العمل على إيجاد التوازن المناسب لأداء الفريق بشكل مستمر، مؤكداً ثقته الكاملة في مجموعة اللاعبين، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل مواجهة فريق الشباب، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال دولاك في تصريحاته: «بعد مباراتين في الدوري، نواصل العمل على إيجاد التوازن المناسب لأدائنا بشكل مستمر. لدينا ثقة كاملة باللاعبين وبالعمل الذي نقوم به، وندرك حرص الجميع على تقديم أفضل ما لديهم يوماً بعد يوم من أجل مساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات».

وأضاف المدير الفني للرياض: «وكما هو الحال دائماً، نتعامل مع كل مباراة على حدة، باعتبارها فرصة جديدة للمنافسة والتطور وإظهار جودة وقيمة فريقنا».

ويحل فريق الرياض ضيفاً على الشباب في المباراة المرتقبة، ضمن الجولة الثالثة من الدوري السعودي، في مواجهة يسعى من خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفهما في جدول الترتيب.