جماهير الاتحاد تحتفل بلقب الدوري السعودي حتى الصباح

مشجعات وصغيرات مع أشقائهن جاءوا للاحتفاء باللقب الكبير للاتحاد (محمد المانع)
مشجعات وصغيرات مع أشقائهن جاءوا للاحتفاء باللقب الكبير للاتحاد (محمد المانع)
TT

جماهير الاتحاد تحتفل بلقب الدوري السعودي حتى الصباح

مشجعات وصغيرات مع أشقائهن جاءوا للاحتفاء باللقب الكبير للاتحاد (محمد المانع)
مشجعات وصغيرات مع أشقائهن جاءوا للاحتفاء باللقب الكبير للاتحاد (محمد المانع)

شهدت المدن السعودية فجر اليوم الأحد فرحة كبرى بعد فوز فريق الاتحاد بلقب دوري المحترفين لكرة القدم، وذلك بعد تغلبه على فريق الفيحاء بنتيجة 3-0 في المباراة التي جرت بينهما في المرحلة الـ29 من الدوري.

وسهرت الجماهير الاتحادية في مدينة جدة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد للاحتفال بإحرازه لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 13 عاماً. وجاب مشجعو الاتحاد شوارع المدينة سيراً على الأقدام أو بالسيارات وهم يرتدون قمصانه ويحملون أعلامه ويرددون الأغاني ابتهاجاً بهذا اللقب.

وأحرز الاتحاد لقب الدوري بعد فوزه 3-صفر خارج ملعبه على الفيحاء ليوسع الفارق مع ملاحقه المباشر النصر إلى أربع نقاط مع تبقي جولة واحدة على نهاية الموسم. وافتتح المدافع أحمد شراحيلي التسجيل مبكراً للاتحاد في استاد مدينة المجمعة الرياضية، وضاعف البرازيلي رومارينيو النتيجة في نهاية الشوط الأول قبل أن يكمل الثلاثية مع تبقي خمس دقائق على النهاية.

وقاد المدرب البرتغالي نونو إسبريتو سانتو الاتحاد، أحد قطبي كرة القدم في جدة، لإحراز لقب الدوري السعودي للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ تتويجه الأخير في موسم 2009. ووضع الاتحاد حداً لهيمنة الهلال الذي نال اللقب خمس مرات في آخر ست سنوات، كما ضمن اللعب في كأس العالم للأندية التي تستضيفها السعودية في نهاية العام الحالي.

وانطلقت فور نهاية المباراة مسيرات احتفالية في أغلب مدن المملكة، حيث خرجت حشود كبيرة من جماهير الاتحاد للتعبير عن فرحتهم الكبيرة بهذا الفوز التاريخي، حاملين أعلام النادي وصور للاعبين والجهاز الفني.

ويحظى النادي السعودي الكبير الذي يصنف على أنه الأول تأسيساً في المملكة، الذي كانت له صولات وجولات في آسيا في منتصف الألف الأولى حتى آخرها بعشق جماهيري لافت ليس في السعودية فقط، بل خارجها حيث تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي أفراح الجماهير في دول مثل الأردن وعمان وغيرهما، أيضاً مسيرات احتفالية تمثلت في تجمعات لجماهير الاتحاد للاحتفاء باللقب الجديد لفريقهم المفضل.

وقد شارك في هذه المسيرات عشرات الآلاف من المشجعين الذين أبدوا فرحتهم الكبيرة بالفوز، الذي جاء بعد جهود كبيرة وتضحيات من لاعبي الفريق والجهاز الفني.

وتعد فرحة جماهير الاتحاد بلقب الدوري السعودي للمحترفين هذا العام خاصة، حيث جاء اللقب بعد فترة طويلة من الانتظار، كما أنه جاء بعد موسم مليء بالتحديات والصعوبات التي تجاوزها الفريق بشكل رائع.


مقالات ذات صلة

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

رياضة سعودية كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية بيدرو إيمانويل خلال قيادته تدريبات الفيحاء الأخيرة (موقع النادي)

إيمانويل عن تدريبه المنتخب السعودي: لديهم مدرب

أكد البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، صعوبة المواجهة المقبلة أمام نيوم في تبوك ضمن الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية ديس باكنغهام (تصوير: نايف العتيبي)

مدرب «الخلود»: فوزنا على «الاتحاد» حدث ضخم في عالم كرة القدم

شدّد الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب فريق الخلود، على ضرورة طي صفحة الفوز على «الاتحاد» في بطولة «كأس الملك»، والتركيز الكامل على المواجهة المقبلة أمام «الخليج».

خالد العوني (الرس)

رغم استفسارات غانا... مصادر لـ«الشرق الأوسط»: رينارد مستمر بإجماع لاعبي الأخضر

رينارد (تصوير: علي خمج)
رينارد (تصوير: علي خمج)
TT

رغم استفسارات غانا... مصادر لـ«الشرق الأوسط»: رينارد مستمر بإجماع لاعبي الأخضر

رينارد (تصوير: علي خمج)
رينارد (تصوير: علي خمج)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الفرنسي هيرفي رينارد مستمر في قيادة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، رغم تلقي وكيل أعماله استفساراً حول جاهزيته لتدريب منتخب غانا خلال الفترة المقبلة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مسؤولين في الاتحاد الغاني لكرة القدم تواصلوا بالفعل مع وكيل أعمال المدرب الفرنسي للاستفسار عن إمكانية تقديم عرض رسمي، إلا أن الردّ جاء باعتذار واضح من قبل المدرب الفرنسي، نظراً لارتباط رينارد بعقد قائم مع المنتخب السعودي، إضافة إلى انشغاله بالتحضير للمرحلة الحاسمة من برنامج إعداد «الأخضر» للمشاركة في كأس العالم 2026.

وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يضع في حساباته إطلاقاً فكرة البحث عن بديل للجهاز الفني في هذا التوقيت، في ظل ضيق الفترة الزمنية قبل الاستحقاق العالمي، ورفض الدخول في أي مغامرة فنية غير محسوبة قد تؤثر على استقرار المنتخب.

كما أكدت المصادر أن رينارد يحظى بثقة وتقدير كبيرين داخل غرفة الملابس، حيث يرى اللاعبون أنه الخيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة، خصوصاً مع وضوح مشروعه الفني واستمرارية العمل معه.

وأشارت إلى أن اتحاد القدم لا يزال يخضع المرحلة الماضية للتقييم الفني الهادئ، وسيخلص إلى تقرير كامل خلال الأيام المقبلة.


تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)
كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)
TT

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)
كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة، ليصبحا جاهزين للمشاركة في لقاء التعاون.

وكان هذا الثنائي قد تم استبعادهما من معسكر المنتخب السعودي الفائت، بسبب تعرض الأول لإصابة في العضلة الخلفية، فيما عانى الحربي من إصابة في مفصل الكاحل.

من جهة ثانية، حضر الثنائي محمد كنو، وخاليدو كوليبالي في عيادة النادي الطبية، حيث لم يشاركا في التدريبات نظراً لشعورهما بآلام في عضلة الفخذ الأمامية، بعد أن التحقا بالفريق هما وبقية اللاعبين الدوليين، إثر فراغهم من المشاركة مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي الماضية.


النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
TT

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس، فالحصول على 8 نقاط فقط من أصل 78 نقطة ممكنة، مع تجرع مرارة الخسارة في 20 مواجهة كأكثر فرق الدوري السعودي انكساراً، أمر لا يعكس مجرد كبوة عابرة، بل يكشف عن انهيار شامل في المنظومة الدفاعية التي استقبلت 61 هدفاً، وعجز هجومي واضح بـ23 هدفاً فقط، مما جعل الفريق يترنح في ذيل الترتيب العام.

وبالعودة إلى المواجهات المتبقية للنجمة والتي سيقابل فيها (النصر، نيوم، التعاون، الخليج، الاتفاق، الحزم، الفتح، والشباب)، نجد أن الفريق حصد أمامها في الدور الأول 3 نقاط فقط من أصل 24 ممكنة، وبناءً على المعطيات الحالية وتدهور المستوى، يُتوقع ألا يتجاوز الفريق حاجز الـ4 إلى 6 نقاط في أفضل أحواله خلال الجولات المقبلة، مما يجعل نسبة بقائه لا تتجاوز 1 في المائة.

وحتى في حال حدوث «معجزة كروية» وانتصر الفريق في جميع مبارياته الثمانية المتبقية وحصد 24 نقطة كاملة، فإن ذلك لن يكون كافياً لضمان البقاء، وعليه أن ينتظر تعثر منافسيه المباشرين مثل ضمك والرياض والأخدود، مما يجعل مهمة الهروب من شبح الهبوط أشبه بالمستحيل في ظل الفوارق النقطية الحالية.

ولم يكن هذا السقوط وليد الصدفة، بل كان نتيجة تراكمات بدأت من سوء اختيار اللاعبين الأجانب والمحليين، وهو ما أجبر النادي على استبدال ثلاثة أسماء منهم (جواد اليامق، ديبي فلوريس، وكيوتو) في وقت حرج، وزاد الطين بلة تأخر إقالة المدرب رغم توالي الهزائم، ليدخل الفريق في نفق مظلم انتهى باستقالة الإدارة في منتصف الموسم.

واستمر التخبط الإداري حتى في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، حيث تأخرت التعاقدات حتى الرمق الأخير، مما منع العناصر الجديدة من الانسجام السريع، يضاف إلى ذلك العامل النفسي واللوجيستي، وهو اضطرار الفريق للعب بعيداً عن معقله وجماهيره في «عنيزة»، والانتقال لملعب الملك عبد الله في بريدة، مما أفقد اللاعبين ميزة «الأرض» والدعم الجماهيري في كل مباراة.