هل وجود البرازيلي تيتي في الرياض لتدريب الأخضر؟

خيسوس ودياز مرشحان محتملان لخلافة الفرنسي رينارد

دياز "الشرق الأوسط"
دياز "الشرق الأوسط"
TT

هل وجود البرازيلي تيتي في الرياض لتدريب الأخضر؟

دياز "الشرق الأوسط"
دياز "الشرق الأوسط"

منذ الإعلان عن استقالة المدير الفني السابق للمنتخب السعودي، الفرنسي هيرفي رينارد، وما زال مقعد ربان سفينة «الأخضر» خاليا، حيث يبدو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يتريث كثيراً قبل اختيار الرجل المناسب لقيادة المنتخب في الاستحقاقات القادمة، وأولها نهائيات كأس الأمم الآسيوية في قطر مطلع العام المقبل.

وقال ياسر المسحل في تصريح لوسائل الإعلام السعودية قبل أسبوعين إن إعلان هوية المدرب ستكون خلال شهر يونيو (حزيران) المقبل، نافيا أن يكون المدير الفني الجديد سعودياً، لكنه يفضل أن يكون عارفاً بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

المدرب البرازيلي تيتي "الشرق الأوسط"cut out

فيما أشار محمد أمين، مساعد مدرب المنتخب السعودي، إلى أن الإعلان عن الجهاز الفني الجديد للمنتخب سيتم في شهر يوليو (تموز) المقبل، ما يعني أن بداية عمل الجهاز المرتقب ستكون في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مع بداية تصفيات كأس العالم 2026.

وكان رينارد قد أعلن استقالته من تدريب المنتخب السعودي في أواخر مارس (آذار) الماضي، وذلك من أجل تدريب المنتخب الفرنسي لكرة القدم للسيدات الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا بين شهري يوليو وأغسطس (آب) من العام الحالي، علما بأنه تولى تدريب السعودية في يوليو 2019، وخاض خلال مدة عمله 41 مباراة، انتصر في 20 منها وتعادل في 10 مناسبات وخسر 11 مباراة.

وكان الإنجاز الأبرز للمنتخب السعودي رفقة رينارد هو تصدر مجموعته في تصفيات كأس العالم على حساب منتخبي اليابان وأستراليا، ومن ثم تحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في نهائيات قطر بهدفين لواحد، بيد أن الفريق خسر مباراتيه التاليتين ولم يستطع التأهل للدور الثاني. وكانت آخر مباريات رينارد على رأس الجهاز الفني للأخضر حين واجه فنزويلا وبوليفيا في مباراتين وديتين في مارس الماضي، وقد خسرهما المنتخب السعودي وبالنتيجة نفسها 2 - 1. وبعد استقالة رينارد، تم الاتفاق على إلغاء تجمع المنتخب الأول المقبل بشهر يونيو، الخاص بـ«أيام فيفا».

ووفق الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فإن رينارد قد أنهى أموره المالية مع الاتحاد السعودي دون تدخل من اتحاد بلاده، بما يعني أن رينارد قد قام بدفع الشرط الجزائي للاتحاد السعودي كاملا من أجل التعاقد لتدريب منتخب سيدات فرنسا في المونديال.

خيسوس "الشرق الأوسط"cut out

تيتي وخيسوس ودياز... والقائمة ما زالت!فجر موقع «جول» العالمي مفاجأة كبيرة بشأن وجود «تيتي» المدرب السابق للمنتخب البرازيلي في العاصمة السعودية الرياض، حيث ذكر الموقع أن تيتي يتفاوض رسميا مع الاتحاد السعودي لكرة القدم لتدريب المنتخب الأول، وأنه لا يتفاوض لتدريب نادي الهلال خلفا للأرجنتيني رامون دياز؛ كما ذكرت تقارير صحفية سابقة.

واستقال أدينور ليوناردو باتشي، المعرف باسم «تيتي» من تدريب المنتخب البرازيلي بنهاية مشوار راقصي السامبا في مونديال قطر عند الدور ربع النهائي، وذلك بعد أكثر من ست سنوات على رأس القيادة الفنية لمنتخب البرازيل، حصد فيها لقب بطولة كوبا أميركا 2019، إلا أنه ودع مونديالي روسيا وقطر من ربع النهائي أمام كل من بلجيكا وكرواتيا على الترتيب.

وخاض تيتي رفقة البرازيل 81 مباراة دولية، حقق الفوز في 60 منها، مقابل 15 تعادلا وست هزائم، كما سبق له تحقيق كثيرا من الألقاب رفقة الفرق التي دربها، ربما أبرزها ثنائية كوبا ليبرتادوريس وكأس العالم للأندية رفقة فريق كورينثيانز البرازيلي عام 2012، كما سبق له التدريب بالخليج مرتين رفقة فريقي العين والوحدة الإماراتيين.

صحيفة «يو أو إل» البرازيلية ذكرت اسم مرشح آخر لتدريب «الأخضر»، هو المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني الحالي لفريق فنربخشة التركي، بيد أن تقارير قد ربطت بين خيسوس وتدريب منتخب البرازيل ما لم يتم الاتفاق مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وهو ما سئل عنه خيسوس، وأجاب بأنه لا أحد يمكنه أن يرفض تدريب منتخب البرازيل، مع العلم أيضا أن أنشيلوتي قال إنه باق مع ريال مدريد حتى صيف 2024.

وسبق لخيسوس البالغ من العمر 67 عاما تدريب فريق الهلال السعودي لسبعة أشهر بين عامي 2018 و2019، قاد فيها الفريق لإحراز لقب كأس السوبر السعودي، كما سبق له إحراز لقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات رفقة فريق بنفيكا، إضافة إلى لقب كوبا ليبرتادوريس رفقة فريق فلامنغو البرازيلي.

المدرب البرازيلي تيتي "الشرق الأوسط"

ومن بين الأسماء المرشحة أيضا لقيادة المنتخب السعودي في الفترة المقبلة يبرز اسم المدرب الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني الحالي لفريق الهلال، والذي يبدو أنه لن يكمل مهمته في قيادة الفريق الأزرق، حيث رحل إلى بلاده عقب الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، تاركا قيادة الفريق لابنه ومساعده إيميليانو دياز.

ويبلغ دياز من العمر 63 عاما، وسبق له إحراز كثير من الألقاب مع الفرق التي دربها، ربما أبرزها لقب بطولة كوبا ليبرتادوريس مع فريق ريفر بليت الأرجنتيني عام 1996، وحقق لقبين في الدوري السعودي ومثلهما في كأس خادم الحرمين الشريفين رفقة الهلال، إضافة الى الإنجاز الأبرز وهو وصافة كأس العالم للأندية رفقة الهلال أيضا عام 2022.


مقالات ذات صلة

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

رياضة سعودية غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

بدأت إدارة نادي التعاون، التحرك لدراسة ملفات عدد من المدربين، بحثاً عن الاسم الأنسب لخلافة البرازيلي شاموسكا في الموسم الجديد.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية فرحة بهدف الفوز للدرعية (موقع النادي)

ليلة للتاريخ... درعية «العوجا» إلى دوري الكبار

بريمونتادا أشعلت «ملعب الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض، وجاءت على حساب العلا 1/2، صعد فريق نادي الدرعية إلى مصاف دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية اليوناني دونيس قال إنه سيبنى فريقاً مقاتلاً (المنتخب السعودي)

دونيس: أريد منتخباً شغوفاً في كأس العالم 2026

أكد دونيس مدرب المنتخب السعودي أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل التدريجي لبناء منتخب تنافسي قادر على القتال بكأس العالم 2026، مشدداً على أهمية منح اللاعبين الثقة

سلطان الصبحي (الرياض ) عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية اليوناني دونيس في المؤتمر الصحافي الخاص للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

دونيس يكشف قائمة السعودية لكأس العالم... 30 لاعباً والفرج يغيب

أعلن جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي الأول قائمة الأخضر المشاركة بالمعسكر الإعدادي الذي سيُقام بالفترة من 25 مايو (أيار) حتى 10 يونيو (حزيران) المقبل

سلطان الصبحي (الرياض ) عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)
جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)

واصل عرض «غلوري إن جيزة» أمام أهرامات الجيزة، برعاية موسم الرياض، تقديم واحدة من أكثر ليالي الملاكمة إثارة هذا العام، بعدما شهد نزالين من العيار الثقيل انتهت بسقوط سجلين خاليين من الهزائم، وتتويج بطلين جديدين وسط حضور جماهيري صاخب وآلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

في المواجهة التي جمعت البريطاني جاك كاتيرال بالأوزبكي شخرام غياسوف على لقب WBA للوزن المتوسط، نجح الأول في تقديم واحدة من أفضل نزالاته على الإطلاق. ولم ينتظر كاتيرال كثيرًا لفرض سيطرته، إذ أسقط غياسوف أرضًا في الجولة الأولى بضربة يسارية قوية أربكت الملاكم الأوزبكي ومنحته أفضلية مبكرة في النزال. ومنذ تلك اللحظة، فرض البريطاني إيقاعه بالكامل، معتمدًا على تحركاته الذكية وضرباته المستقيمة الدقيقة، بينما عانى غياسوف في إيجاد المسافة المناسبة للوصول إلى منافسه.

حمزة شيزارد يسجد شكرا لله بعد الفوز بالنزال (الشرق الأوسط)

ومع تقدم الجولات، بدا الفارق واضحًا في السيطرة التكتيكية، حيث نجح كاتيرال في تحييد قوة خصمه الهجومية وإجباره على مطاردة النزال دون جدوى، فيما تعرض الأوزبكي لنزيف في الأنف وزادت معاناته أمام التفوق الفني للملاكم البريطاني.

وعقب نهاية الجولات الاثنتي عشرة، جاءت بطاقات الحكام لتعكس حجم التفوق البريطاني، إذ فاز كاتيرال بقرار إجماعي بنتائج 119-108 و118-109 و117-110، ليحصد اللقب العالمي ويُلحق بغياسوف أول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

أما المواجهة الثانية، والتي جمعت البريطاني حمزة شيراز بالألماني أليم بيغتش على لقب WBO الشاغر للوزن فوق المتوسط، فقد انتهت بصورة أكثر درامية.

فقد دخل الملاكمان الحلبة بسجلين خاليين من الهزائم، لكن شيراز بدا أكثر حدة منذ اللحظات الأولى، مستفيدًا من فارق الطول وسرعة اليدين لفرض ضغط متواصل على منافسه الألماني.

وفي الجولة الأولى نجح البريطاني في السيطرة على وسط الحلبة وتوجيه سلسلة من الضربات المباشرة التي أجبرت بيغتش على التراجع مرارًا، قبل أن يرفع إيقاعه بصورة أكبر مع بداية الجولة الثانية.

ومع تزايد الضغط، وجد بيغتش نفسه تحت وابل من اللكمات المتتالية، ليتمكن شيراز من إنهاء المواجهة بالضربة القاضية الفنية في الجولة الثانية، محققًا فوزًا مدويًا منحَه لقب WBO العالمي، وأكد من خلاله مكانته بين أبرز نجوم الملاكمة البريطانية الصاعدين.

وبينما احتفل كاتيرال بلقب عالمي طال انتظاره، ورفع شيراز حزام البطولة بعد أداء خاطف، تحولت أنظار الجماهير سريعًا نحو الحدث الأكبر في الأمسية.

فبعد سقوط سجل غياسوف المثالي، وانهيار أحلام بيغتش في أول فرصة عالمية له، أصبحت الحلبة جاهزة لاستقبال المواجهة التي ينتظرها الجميع: أولكسندر أوسيك ضد ريكو فيرهوفن، في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق الملاكمة.


بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت ينافس يوردانيسكو على تدريب التعاون

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

بدأت إدارة نادي التعاون، التحرك لدراسة ملفات عدد من المدربين، بحثاً عن الاسم الأنسب لخلافة البرازيلي شاموسكا في الموسم الجديد.

وتسعى الإدارة إلى ترتيب أوراق الفريق الفنية وتجهيزه بشكل أمثل لمنافسات الموسم المقبل والذي سيشهد مشاركته في دوري أبطال آسيا 2.

وحسب مصادر مطلعة لـ"الشرق الأزسط"، فإن المدرب الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج يعتبر من أبرز الأسماء المرشحة لتولي المهمة، لما يملكه من سيرة مميزة وخبرة في الدوري ، كما يعود الروماني يوردانيسكو إلى واجهة الترشيحات من جديد، وهو الذي كان قريباً جداً من تدريب التعاون في الموسم الماضي.

وفي حال تعثر المفاوضات مع بويت أو يوردانيسكو، فقد ضعت الإدارة التعاونية ثلاث ملفات تدريبية أخرى من القارة الأوروبية، لضمان حسم هذا الملف سريعاً ودون أي تأخير قد يؤثر على استعدادات الفريق للمرحلة القادمة.

أما على صعيد اللاعبين فستشهد تشكيلة الفريق تغييرات واضحة برحيل عدد من المحترفين الأجانب، وفي مقدمتهم الثلاثي البرازيلي فلافيو وجيروتو وبيل.

ومن جانب آخر، تقرر أن تحتضن هولندا المعسكر الإعدادي الخارجي للفريق، تماشياً مع عادة النادي في المواسم الأخيرة لتجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن.


«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)

تحوّلت هضبة الأهرامات في الجيزة، إلى مسرح عالمي لليلة ملاكمة استثنائية، شهدت انتصارات عربية ومصرية لافتة، قبل ساعات من النزال الرئيسي المنتظر بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن في عرض «غلوري إن جيزة».

وصنع الجمهور المصري، الذي حضر بالآلاف، أجواءً استثنائية تضاهي أكبر أمسيات الملاكمة العالمية، حيث تفاعلت المدرجات مع كل لكمة وكل سقوط، في ليلة جمعت بين عراقة التاريخ وإثارة الرياضة.

وكان السعودي سلطان المحمد أول من أشعل حماس الجماهير العربية بعدما قدم أداءً قوياً أكد من خلاله تطور الملاكمة السعودية على الساحة الدولية، ليمنح الحضور جرعة مبكرة من الإثارة ويضع بصمته في واحدة من كبرى بطاقات الملاكمة التي تستضيفها المنطقة، وذلك بفوزه على الإندونيسي ديدي أمبراكس بالضربة القاضية.

السعودي سلطان المحمد محتفلاً بانتصاره (الشرق الأوسط)

أما الجماهير المصرية فوجدت أسباباً عديدة للاحتفال مع الانتصارات التي حققها كل من محمد مبروك وباسم ممدوح وعمر هيكل.

وقدّم الثلاثي عروضاً قوية اتسمت بالشجاعة والانضباط التكتيكي، وسط دعم جماهيري هائل حول كل جولة إلى معركة حقيقية داخل الحلبة. ومع كل انتصار كان هدير المدرجات يزداد، ليؤكد أن الملاكمة المصرية تمتلك أسماء قادرة على فرض حضورها عندما تحصل على الفرصة المناسبة أمام جمهورها.

لكن فرحة الجماهير المصرية لم تكتمل بالكامل، بعدما خسرت البطلة المصرية مي سليمان مواجهتها أمام اليابانية ميزوكي هيروتا.

ودخلت مي النزال وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز جديد أمام جمهورها، إلا أن منافستها اليابانية فرضت إيقاعها في فترات مؤثرة من اللقاء، لتخرج البطلة المصرية من الحلبة وسط تحية جماهيرية تقديراً لروحها القتالية ومحاولاتها المستمرة للعودة إلى أجواء النزال حتى اللحظات الأخيرة.

ورغم الخسارة، حظيت مي بدعم واضح من الجماهير التي وقفت إلى جانبها طوال المواجهة، في مشهد يعكس تنامي شعبية الملاكمة النسائية في مصر.

أما كبرى صدمات الأمسية فجاءت في مواجهة الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز والأميركي ريتشارد توريس جونيور.

ودخل توريس النزال وهو من أبرز المواهب الصاعدة في الوزن الثقيل، بسجل خالٍ من الهزائم وتوقعات واسعة بمواصلة تقدمه نحو المنافسة على الألقاب العالمية مستقبلاً، لكن سانشيز كان له رأي آخر.

فالملاكم الكوبي المخضرم استغل خبرته الكبيرة ونجح في توجيه ضربات مؤثرة قلبت موازين المواجهة سريعاً، قبل أن يحسم النزال بالضربة القاضية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة خلال الأمسية.

وبينما احتفل سانشيز بفوز ثمين يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة بين كبار الوزن الثقيل، بدا الذهول واضحاً على كثير من المتابعين الذين لم يتوقعوا سقوط توريس بهذه الصورة المبكرة.

ومع انتهاء هذه السلسلة من النزالات المثيرة، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البريطاني حمزة شيراز أمام الألماني أليم بيجيتش، في محطة ينتظرها عشاق الملاكمة بشغف كبير.

وبعدها سيأتي الموعد مع الحدث الرئيسي المنتظر، حين يصعد بطل العالم الأوكراني أولكسندر أوسيك إلى الحلبة لمواجهة أسطورة الكيك بوكسينغ الهولندي ريكو فيرهوفن، في نزال تاريخي يقام أمام أحد أشهر المعالم الأثرية في العالم.