قطاع التصنيع الروسي يقترب من الاستقرار في أكتوبر

مشهد عام لمصنع «أورميتو-يومز» لصناعة الآلات بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مشهد عام لمصنع «أورميتو-يومز» لصناعة الآلات بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

قطاع التصنيع الروسي يقترب من الاستقرار في أكتوبر

مشهد عام لمصنع «أورميتو-يومز» لصناعة الآلات بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مشهد عام لمصنع «أورميتو-يومز» لصناعة الآلات بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

أظهر مسح للأعمال، أُجري يوم الاثنين، أن قطاع التصنيع في روسيا سجّل استقراراً إلى حد كبير، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع تباطؤ وتيرة التراجع في الإنتاج والطلبات الجديدة والتوظيف.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» لمديري المشتريات في قطاع التصنيع الروسي إلى 49.9 نقطة في أكتوبر، مقابل 49.8 نقطة في سبتمبر (أيلول).

وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى النمو، في حين تعكس القراءة دون هذا المستوى الانكماش، وفق «رويترز».

وانخفض الإنتاج للشهر الثالث على التوالي، لكن بوتيرة هامشية فقط، كما تراجعت الطلبات الجديدة للشهر الثالث، وإن كان الانخفاض هو الأضعف خلال هذه الفترة.

في المقابل، انكمشت طلبات التصدير الجديدة، للشهر الثاني عشر على التوالي، مسجلةً أكبر تراجع منذ مايو (أيار) 2022. وعزا المشاركون في المسح ذلك إلى انخفاض الطلبات الواردة من دول أخرى في رابطة الدول المستقلة، ولا سيما كازاخستان.

كما تراجع التوظيف مجدداً، مع إشارة الشركات إلى عمليات تسريح الموظفين والاستقالات الطوعية، إلا أن وتيرة الانخفاض كانت الأبطأ منذ بداية العام.

وانخفضت الأعمال المتراكمة، للشهر الحادي والعشرين على التوالي، لكن بوتيرةٍ هي الأبطأ منذ فبراير (شباط) الماضي.

وعلى صعيد الأسعار، ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بوتيرة حادة، لكنها كانت الأبطأ في سبعة أشهر، في حين تباطأ تضخم أسعار المنتجات إلى أدنى مستوياته منذ أبريل (نيسان) الماضي، وسط ضغوط تنافسية.

كما تراجع نشاط الشراء بأسرع وتيرة منذ مارس (آذار) الماضي، مع لجوء الشركات لاستخدام مخزوناتها الحالية.

من جهة أخرى، تحسنت ثقة الشركات لتبلغ أعلى مستوياتها منذ يونيو (حزيران) الماضي، مدعومة بآمال تحسن استقرار بيئة السوق والفوز بعملاء جدد، رغم استمرار ضعف مستويات التفاؤل عموماً، مقارنة بالمعدلات التاريخية.


مقالات ذات صلة

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

الاقتصاد مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة «سيلف» ومصرف «سويدبنك»، الاثنين، ارتفاع نشاط قطاع الصناعات التحويلية بالسويد خلال أكتوبر الماضي.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
الاقتصاد أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)

الصناعات التحويلية في إسبانيا تسجل أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025

أظهر مسح للشركات، الاثنين، أن قطاع الصناعات التحويلية في إسبانيا سجل، خلال أكتوبر الماضي أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025، مدفوعاً بارتفاع الإنتاج.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الاقتصاد عامل داخل فرن القوس الكهربائي بمصنع للصلب قرب بيليجيك في تركيا (رويترز)

قطاع الصناعات التحويلية في تركيا ينكمش بأسرع وتيرة منذ يونيو

أظهر مسح للأعمال، الاثنين، أن قطاع الصناعات التحويلية في تركيا انكمش خلال أكتوبر (تشرين الأول) بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران)، في ظل تراجع أكثر حدة في الإنتاج.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
الاقتصاد عرض منظومة «دي إس إكس بود» للبنية التحتية لمصانع الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «إنفيديا»، خلال يوم «هون هاي» للتكنولوجيا في مركز نانغانغ للمعارض في تايبيه (أ.ب)

تباطؤ نشاط المصانع في آسيا يثير تساؤلات بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

واصل النشاط الصناعي في آسيا التوسع خلال أكتوبر، لكن وتيرة النمو تباطأت في عدد من الاقتصادات الرئيسية المصدرة للرقائق الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أثناء الإعلان عن تأسيس المشروع المشترك (إكس)

«إي س آر» و«المهيدب» تستهدفان استثمارات بـ5 مليارات دولار في السعودية

تعتزم مجموعة «إي إس آر» ومجموعة «المهيدب» استثمار ما يصل إلى 5 مليارات دولار في قطاعي الصناعة والخدمات اللوجستية في السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط... و«برنت» مرشح لبلوغ 140 دولاراً

السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط... و«برنت» مرشح لبلوغ 140 دولاراً

السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)
السفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم - عُمان (رويترز)

رفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار النفط، في ظل استمرار مخاطر تعطل الإمدادات، محذراً من إمكانية ارتفاع خام برنت إلى 140 دولاراً للبرميل في عام 2027، إذا ظل إنتاج النفط في منطقة الخليج أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسط مستوياته المسجلة في عام 2025.

ورفع البنك توقعاته لسعر خام برنت في ديسمبر (كانون الأول) إلى 105 دولارات للبرميل، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 90 دولاراً، كما رفع توقعاته للخام الأميركي (غرب تكساس الوسيط) إلى 94 دولاراً، من 81 دولاراً.

وعلى مستوى عام 2027، رفع «غولدمان ساكس» متوسط توقعاته لسعر «برنت» إلى 88 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ80 دولاراً سابقاً، في حين رفع تقديراته للخام الأميركي إلى 78 دولاراً، من 73 دولاراً.

وطرح البنك سيناريو أكثر تفاؤلاً للأسعار، قد يصل فيه «برنت» إلى 140 دولاراً للبرميل، مع متوسط يبلغ نحو 130 دولاراً خلال عام 2027، إذا استمر متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج خلال ذلك العام أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسط عام 2025.

وقال البنك إنه يتوقع أن تسعّر الأسواق علاوة مخاطر أعلى، في ظل المخاطر التي تهدد إمدادات الشرق الأوسط، وطول أمد اضطرابات الإمدادات النفطية الكبرى السابقة، فضلاً عن اعتقاد شريحة واسعة من المشاركين في السوق بصعوبة تحقيق اختراق دبلوماسي دائم.

وأضاف «غولدمان ساكس» في مذكرة أن تصاعد الهجمات على السفن، والأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية، واستمرار علاوة المخاطر لفترة أطول، تمثل أبرز العوامل التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وفي تعاملات الاثنين، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1 في المائة إلى 111.84 دولار للبرميل، بعد دخول مسؤولين إيرانيين وقطريين يومهم الثالث من المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ورغم هذا التراجع، أنهى «برنت» تعاملات أكتوبر (تشرين الأول) عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من احتمال تجدد التصعيد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء.

وأشار البنك إلى أن الصراعات في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب تزايد الانقسام الجيوسياسي عالمياً، ترفع مخاطر اضطراب الإمدادات، في وقت يصعب فيه التنبؤ بتوقيت هذه الاضطرابات أو مواقع حدوثها.


الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
TT

الصناعات التحويلية في السويد تسجل أقوى أداء منذ يناير 2022

مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)
مصنع شركة «أوتلي» في مدينة لاندسكرونا السويدية (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة «سيلف» ومصرف «سويدبنك»، الاثنين، ارتفاع نشاط قطاع الصناعات التحويلية في السويد، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع صعود مؤشر مديري المشتريات إلى 60.5 نقطة، مقارنةً بـ58.5 نقطة في سبتمبر (أيلول).

وسجل المؤشر أعلى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) 2022، كما بقي فوق متوسطه التاريخي البالغ 54.4 نقطة، للشهر السادس على التوالي، وفق «رويترز».

وعزت «سيلف» و«سويدبنك» هذا الارتفاع إلى تحسن المؤشرات الفرعية للإنتاج والتوظيف ومشتريات المخزون، في حين تراجعت مؤشرات الطلبيات ومواعيد التسليم من مستويات مرتفعة.

قال يورغن كينيمار، الخبير الاقتصادي لدى «سويدبنك»، إن الضغوط المتزايدة على التكاليف تشكل تحدياً لهوامش أرباح القطاع الصناعي، وترفع مخاطر انتقال الزيادات في التكاليف إلى أسعار المنتجين والمستهلكين.

وأضاف أن هذه التطورات ينبغي أن يأخذها البنك المركزي السويدي في الحسبان قبل اتخاذ قراره المقبل بشأن السياسة النقدية.


الصناعات التحويلية في إسبانيا تسجل أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025

أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
TT

الصناعات التحويلية في إسبانيا تسجل أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس 2025

أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)
أذرع روبوتية في مصنع شركة «شيري» الصينية للسيارات بمدينة برشلونة الإسبانية (رويترز)

أظهر مسح للشركات، الاثنين، أن قطاع الصناعات التحويلية في إسبانيا سجل، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أسرع وتيرة نمو منذ أغسطس (آب) 2025، مدفوعاً بارتفاع الإنتاج والطلبيات الجديدة بأقوى معدلاتهما منذ نحو عام.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز» لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية الإسباني إلى 52.2 نقطة في أكتوبر، مقارنةً بـ51 نقطة في سبتمبر (أيلول). وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط، في حين تعكس المستويات دونها انكماشه، وفق «رويترز».

قال بول سميث، مدير الشؤون الاقتصادية لدى «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن قطاع الصناعات التحويلية الإسباني أظهر مؤشرات متجددة على قدرته على الصمود في مواجهة التحديات المستمرة خلال أكتوبر، مع انتعاش الإنتاج وارتفاع الطلبيات الجديدة للمرة الأولى منذ ستة أشهر.

وزاد الإنتاج للشهر الثاني على التوالي، في حين سجلت الطلبيات الجديدة أقوى وتيرة نمو خلال 12 شهراً. كما ارتفعت أعمال التصدير، للشهر الثاني على التوالي، مدعومة بالطلب من أسواق أوروبية رئيسية.

وسجلت الأعمال المتراكمة أسرع زيادة منذ أغسطس 2025. وفي المقابل، تراجع التوظيف بشكل طفيف، مع استمرار إحجام الشركات عن تعويض الموظفين الذين يغادرون العمل، ما أدى إلى زيادة أعباء العمل على الموظفين الحاليين.

واستمرت فترات تسليم المورّدين في الارتفاع، في اتجاه يعكس تدهوراً متواصلاً منذ يوليو (تموز) 2023، كما ارتفع نشاط الشراء، للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وزادت مخزونات المشتريات، للمرة الأولى في 13 شهراً.

وعلى صعيد التكاليف، تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أقوى مستوياتها منذ مايو (أيار)، حين سجلت أعلى مستوى لها في أربع سنوات؛ وذلك بفعل زيادة تكاليف الطاقة والوقود والخدمات اللوجستية والشحن. كذلك ارتفعت أسعار المنتجات بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران)، مع تمرير الشركات جانباً من الزيادة في تكاليفها إلى العملاء.

ورغم استمرار تفاؤل الشركات المصنّعة بشأن الإنتاج، خلال العام المقبل، تراجعت مستويات الثقة، مقارنةً بسبتمبر إلى ما دون متوسطها المعتاد، في ظل مخاوف من ارتفاع التكاليف واستمرار الضبابية الجيوسياسية.