«سابك» تقلص خسائرها 80 % إلى 222 مليون دولار في الربع الثاني

الرئيس التنفيذي: برنامج التحول حقق 547 مليون دولار من التحسينات التشغيلية

موظفان خلال عملهما في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)
موظفان خلال عملهما في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سابك» تقلص خسائرها 80 % إلى 222 مليون دولار في الربع الثاني

موظفان خلال عملهما في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)
موظفان خلال عملهما في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)

بدأت خطوات إعادة هيكلة الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» تنعكس على نتائجها المالية، مع تقليص الخسائر الفصلية بنحو 80 في المائة، خلال الربع الثاني من عام 2026، في وقت واصلت فيه الشركة الحفاظ على توزيعاتها النقدية للمساهمين بقيمة 3.3 مليار ريال (880 مليون دولار).

وسجلت الشركة صافي خسارة عائدة لمساهمي الشركة قدرها 833 مليون ريال (222 مليون دولار)، مقارنة بخسارة بلغت 4.07 مليار ريال (1.09 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى أساس ربعي، تحولت الشركة إلى الخسارة، مقارنة بصافي ربح بلغ 13.2 مليون ريال (3.5 مليون دولار) في الربع الأول من العام الحالي.

تراجع الخسائر بدعم انخفاض المخصصات

وقالت «سابك»، في بيان إلى السوق المالية السعودية «تداول»، الأربعاء، إن تراجع الخسائر على أساس سنوي يعود، بشكل رئيسي، إلى انخفاض إجمالي خسائر العمليات غير المستمرة بمقدار 3.79 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، نتيجة تسجيل مخصصات وانخفاض في قيمة الأصول، خلال الربع المماثل من العام الماضي، مرتبطة بإغلاق وحدة التكسير في مصنع تيسايد بالمملكة المتحدة.

وأضافت أن نتائج المشروعات المشتركة غير التكاملية والشركات الزميلة تحسنت بمقدار 732 مليون ريال (195 مليون دولار)، مدعومة بعدم تكرار انخفاضات استثمارات حقوق ملكية في أوروبا كانت قد سُجلت في الفترة المقارنة، وهي بنود غير نقدية بطبيعتها.

كما انخفضت تكاليف التمويل بمقدار 380 مليون ريال (101 مليون دولار)، نتيجة عدم تكرار أثر التقييم العادل لأدوات المشتقات في حقوق الملكية المسجل خلال الربع المماثل من العام السابق.

أحد مصانع الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» (واس)

الإيرادات تتراجع إلى 6.6 مليار دولار

في المقابل، تأثرت النتائج بانخفاض إجمالي الربح بنحو 1.87 مليار ريال، نتيجة تراجع الإيرادات.

وبلغت إيرادات الشركة، خلال الربع الثاني، 24.81 مليار ريال (6.62 مليار دولار)، مقارنة مع 26.15 مليار ريال (6.97 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي.

وأوضحت «سابك» أنها واصلت الاستفادة من ارتفاع متوسط أسعار بيع المنتجات، ما أسهم في الحد من تأثير انخفاض الكميات المبيعة، رغم استمرار التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.

وخلال النصف الأول من عام 2026، تراجعت خسائر «سابك» بنسبة 84.5 في المائة إلى 820 مليون ريال (219 مليون دولار)، مقارنة بخسائر بلغت 5.28 مليار ريال (1.41 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.

الفقير: أداء تشغيلي قوي رغم التحديات

وقال فيصل الفقير، الرئيس التنفيذي لـ«سابك»، إن الشركة حققت أداء تشغيلياً قوياً ومرناً، خلال الربع الثاني من عام 2026، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف أن الشركة واصلت التركيز على الانضباط التشغيلي وتحسين محفظة الأعمال وتنفيذ برنامجها التحولي؛ بهدف تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

وأشار الفقير إلى أن «سابك» طرحت 32 حلاً لمنتجات جديدة، خلال النصف الأول من العام، كما وقَّعت مذكرة تفاهم مع شركة «سير» للسيارات الكهربائية؛ لتعزيز التعاون وتطوير حلول مبتكرة تدعم المحتوى المحلي.

برنامج التحول

وأوضح الفقير أن برنامج التحول حقق 547 مليون دولار من التحسينات التشغيلية، خلال النصف الأول من عام 2026، مع استمرار العمل نحو تحقيق المستهدَف التراكمي البالغ 3 مليارات دولار، بحلول عام 2030.

وأضاف أن عمليات التخارج المعلَنة سابقاً من أعمال البتروكيماويات الأوروبية وأعمال اللدائن الهندسية في أوروبا والأميركتين تسير وفق الجداول الزمنية المحددة.

كما أشار إلى توصل الشركة إلى اتفاق بشأن الشروط الرئيسية لدمج حصص الملكية في شركتي «ساب تانك» و«كيم تانك»، عبر صفقة مبادلة أسهم، بانتظار استكمال الموافقات التنظيمية وشروط الإغلاق الأخرى.

وقال إن الصفقة من المتوقع أن تُعزز الكفاءة التشغيلية وتدعم تأسيس كيان وطني رائد في الخدمات اللوجستية لقطاع البتروكيماويات.

التوسع في الصين والنمو بآسيا

موظفان خلال عملهما في «سابك» (موقع الشركة الإلكتروني)

وقال الفقير إن مشروع «مجمع سابك فوجيان» في الصين يواصل التقدم وفق الخطة، ومن المتوقع بدء تشغيله خلال الربع الأخير من عام 2026.

وأضاف أن مصنع ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر (MTBE) في السعودية نجح في إنتاج مليون طن متري، بما يعكس قدرات الشركة التقنية وحضورها في قطاع التصنيع.

كما أشار إلى توقيع اتفاقية تطوير مشروع مع شركة «رونغشنغ بتروكيميكال» لإنتاج كيماويات متقدمة تستهدف تلبية الطلب المتزايد في الأسواق الآسيوية.

توزيعات نقدية بقيمة 880 مليون دولار

وأعلنت «سابك» موافقة مجلس إدارتها على توزيع أرباح نقدية مرحلية عن النصف الأول من عام 2026 بإجمالي 3.3 مليار ريال (880 مليون دولار)، بواقع 1.10 ريال للسهم، بما يعادل 11 في المائة من القيمة الاسمية.

وقالت الشركة إن أحقّية التوزيعات ستكون للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول 11 أغسطس (آب) 2026، والمقيدين في سِجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، على أن يبدأ صرف الأرباح في الأول من سبتمبر (أيلول) 2026.

وأكدت «سابك» أن قرار التوزيعات يعكس نهجاً متوازناً في تخصيص رأس المال يهدف إلى الحفاظ على توزيعات أرباح تنافسية للمساهمين، مع المحافظة على المرونة المالية اللازمة لدعم الاستثمارات الاستراتيجية وتعزيز القيمة طويلة الأجل.

وتراجع سهم «سابك» في التداولات الصباحية بنسبة 3.12 في المائة إلى 49.70 ريال، عقب إعلان النتائج المالية وتوزيعات الأرباح.

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

تباطؤ انكماش قطاع البناء البريطاني إلى أدنى وتيرة منذ يناير

الاقتصاد عامل في مدينة لندن يمر بجوار موقع بناء خلال ساعة الذروة الصباحية في بريطانيا (رويترز)

تباطؤ انكماش قطاع البناء البريطاني إلى أدنى وتيرة منذ يناير

واصل نشاط قطاع البناء البريطاني انكماشه في سبتمبر (أيلول)، لكنه سجل أبطأ وتيرة للتراجع منذ يناير (كانون الثاني)، مع انحسار حدة هبوط نشاط بناء المنازل قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداول يتفاعل قرب شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

أسهم كوريا الجنوبية تتراجع مع هبوط شركات الرقائق قبيل نتائج «سامسونغ»

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية، يوم الثلاثاء، مع استئناف التداول بعد عطلة طويلة، متأثرة بانخفاض أسهم شركات الرقائق.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد يتجمع الناس مع بدء المحكمة العليا دورتها الجديدة في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)

تباطؤ الخدمات الأميركية مع تصاعد ضغوط الأسعار

تباطأ نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة خلال سبتمبر (أيلول)، مع استمرار قوة الطلب المحلي في الضغط على سلاسل الإمداد ودفع أسعار مدخلات الشركات إلى الارتفاع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مركبات تتحرك خلال ساعة الذروة الصباحية وسط ضباب مع شروق الشمس في برلين بألمانيا (رويترز)

نشاط الأعمال في منطقة اليورو يتسارع لأعلى مستوى في 3 سنوات ونصف

تسارع نشاط الأعمال في منطقة اليورو خلال سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أسرع وتيرة له في نحو 3 أعوام ونصف العام، مدعوماً بقوة الطلب وتحسن أداء قطاع الخدمات...

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد رجل يلتقط صوراً مع شروق الشمس خلف جسر البرج ومنطقة كناري وارف المالية في لندن (رويترز)

ارتفاع تكاليف الوقود يدفع أسعار الخدمات البريطانية إلى أسرع وتيرة منذ مايو

أبلغت شركات الخدمات البريطانية عن زيادة الضغوط على تكاليفها خلال سبتمبر (أيلول)، مع ارتفاع أسعار الوقود بفعل الصراع في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إس آند بي 500» و«ناسداك» يسجلان قمماً قياسية مع تراجع عوائد السندات والنفط

متعامل يعمل في بورصة نيويورك (أرشيفية - رويترز)
متعامل يعمل في بورصة نيويورك (أرشيفية - رويترز)
TT

«إس آند بي 500» و«ناسداك» يسجلان قمماً قياسية مع تراجع عوائد السندات والنفط

متعامل يعمل في بورصة نيويورك (أرشيفية - رويترز)
متعامل يعمل في بورصة نيويورك (أرشيفية - رويترز)

لامس مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» مستويات قياسية جديدة في مستهل تعاملات الثلاثاء، مدعومين بتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط، فيما يترقب المستثمرون انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات للربع الثالث الأسبوع المقبل.

وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.48 في المائة إلى 51511.59 نقطة، وارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.56 في المائة إلى 7817.12 نقطة، فيما تقدم «ناسداك» المركب 0.63 في المائة إلى 27650.92 نقطة، عند الساعة 9:47 صباحاً بتوقيت نيويورك.

وجاء صعود الأسهم في وقت تراجعت فيه عوائد سندات الخزانة من مستوياتها المرتفعة، إذ استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.66 في المائة، فيما انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 2.1 نقطة أساس إلى 5.28 في المائة.

وساعد تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي على تهدئة توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة خلال العام الحالي. وحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي غروب»، يرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 78 في المائة لإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، في حين لا تزال الأسواق تسعّر إلى حد كبير احتمال رفعها في ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر أن يتحدث 4 مسؤولين على الأقل في «الفيدرالي» الثلاثاء، بينهم رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك جون ويليامز، ما قد يوفر مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

وفي سوق الأسهم، ارتفعت معظم أسهم شركات «السبع الكبار»، مع صعود «ميتا» و«تسلا» و«أمازون»، بينما تراجعت «أبل» و«ألفابت» بنحو 0.2 في المائة لكل منهما. كما ارتفع سهم «إنفيديا» 1.2 في المائة، لتقترب القيمة السوقية للشركة من مستوى 6 تريليونات دولار.

وقال روبرت بافليك، مدير المحافظ الاستثمارية لدى «داكوتا ويلث»، إن قطاع تكنولوجيا المعلومات يبدو الأكثر جذباً للمستثمرين، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يضغط في المقابل على إنفاق المستهلكين.

وفي قطاع الطاقة، تراجعت أسعار النفط أكثر من 2 في المائة، مع تراجع مخاوف الإمدادات بفعل استمرار صادرات الخام من الشرق الأوسط وإعلان مجموعة الدول السبع إجراءات لإطلاق مخزونات طوارئ. وانخفض مؤشر قطاع الطاقة في «إس آند بي 500» بنسبة 0.6 في المائة.

ويترقب المستثمرون بدء موسم نتائج الشركات للربع الثالث الأسبوع المقبل، وسط توقعات بارتفاع أرباح شركات «إس آند بي 500» بأكثر من 30 في المائة على أساس سنوي، وفق بيانات «إل إس إي جي»، مدفوعة بدرجة كبيرة بالشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم «كونستليشن إنرجي» 12.9 في المائة، ليكون أكبر الرابحين على «إس آند بي 500»، بعد دخول «غوغل» في اتفاق لشراء 3,590 ميغاواط من الكهرباء من الشركة.

كما ارتفع سهم «إيه إم دي» نحو 1 في المائة بعدما قالت الرئيسة التنفيذية ليزا سو إن الشركة تعتزم زيادة إمدادات الرقائق بشكل كبير في 2027 لمواكبة الطلب المتنامي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم «أوبشن كير هيلث» 32.9 في المائة بعد اتفاق «ماكيسون» وشركة الاستثمار المباشر «كلايتون دوبلييه آند رايس» على الاستحواذ على مزود خدمات العلاج بالتسريب في صفقة تبلغ قيمتها نحو 5.8 مليار دولار، شاملة الديون.

وبلغ عدد الأسهم الرابحة مقابل الخاسرة 1.91 إلى 1 في بورصة نيويورك و1.64 إلى 1 في «ناسداك». وسجل «إس آند بي 500» 18 سهماً عند أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً مقابل سهم واحد عند أدنى مستوى، في حين سجل «ناسداك» 39 سهماً عند قمم جديدة و63 سهماً عند قيعان جديدة.


متعاملون: شركات تكرير صينية تزيد مشترياتها من النفط العراقي

ناقلة نفط ترفع العلم الصيني خلال رسوها في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)
ناقلة نفط ترفع العلم الصيني خلال رسوها في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)
TT

متعاملون: شركات تكرير صينية تزيد مشترياتها من النفط العراقي

ناقلة نفط ترفع العلم الصيني خلال رسوها في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)
ناقلة نفط ترفع العلم الصيني خلال رسوها في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)

قال متعاملون إن شركات تكرير صينية مستقلة زادت مشترياتها من النفط الخام من العراق وقطر للتسليم في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) لتعويض الإمدادات الإيرانية التي تتقلص، في الوقت الذي يتعافى فيه التصدير من دول منتجة أخرى في المنطقة عبر مضيق «هرمز».

وساعد الطلب القوي من شركات التكرير الخاصة على خام الخليج غير الخاضع للعقوبات في دعم السوق بعد تعطل الإمدادات المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وذكر 3 متعاملين مطلعين، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن مصافي التكرير الصينية اشترت ما لا يقل عن 12 مليون برميل من النفط الخام العراقي والقطري من شركات «ميركوريا» و«توتسا» و«ترافيغورا». وقدَّر أحدهم إجمالي المشتريات بما يتراوح بين 15 مليوناً و20 مليون برميل.

وأضاف المتعاملون أن الشحنات بيعت بأسعار أعلى من معيار برنت في بورصة إنتركونتيننتال بما يتراوح بين 12 و20 دولاراً للبرميل، وعلى أساس التسليم.

وكانت غالبية المشتريات من خامَي البصرة العراقي المتوسط والثقيل، وهما من أرخص أنواع النفط المتوفرة في الشرق الأوسط.

وذكرت المصادر أن شركات «هونغرون» للبتروكيماويات و«تشي تشنغ» للبتروكيماويات و«هوالونغ» و«تشامبرود» للبتروكيماويات من ضمن المشترين.

وقال أحد المتعاملين إن النفط العراقي أصبح المعيار الجديد لشركات التكرير الصينية المستقلة؛ بسبب وفرته وسرعة تسليمه.

وذكرت المصادر، التي تحدَّثت شريطة عدم نشر أسمائها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن شركتَي «هونغرون» و«شين تشي» للبتروكيماويات اشترتا 3 ملايين برميل من خام الشاهين القطري للوصول في أوائل نوفمبر، وفقاً لـ«رويترز».

وجاءت هذه الصفقات بعد عمليات شراء أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا وكندا وكولومبيا بين أواخر أغسطس (آب) وأوائل سبتمبر (أيلول) مع تضاؤل الإمدادات الإيرانية بعد الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على السفن الإيرانية في يوليو (تموز).

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» للتحليلات أن واردات الصين من النفط الإيراني انخفضت بنحو النصف في سبتمبر عنها قبل عام لتصل إلى 590 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت «كبلر» إن كمية النفط الخام الإيراني المخزن على متن ناقلات خارج منطقة الحصار انخفضت بأكثر من النصف، من 100 مليون برميل في أواخر يوليو إلى 45 مليون برميل.

وأظهرت بيانات الشركة أن إيران لم تصدِّر أي كميات من النفط الخام خلال سبتمبر، وذلك للمرة الأولى منذ أن بدأت «كبلر» في تتبع تدفقات النفط من الدولة عام 2013.

وقال أحد المتعاملين إن شركات التجارة خفَّضت عروض الأسعار مع تعافي التصدير عبر مضيق «هرمز» لتحفيز الطلب من شركات التكرير الصينية المستقلة، مضيفاً أن المشترين لم يكونوا مستعدين لدفع علاوات فورية تزيد على 20 دولاراً للبرميل.


السوق السعودية ترتفع 1.1 % بدعم الأسهم القيادية

متداولان يتابعان الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
متداولان يتابعان الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع 1.1 % بدعم الأسهم القيادية

متداولان يتابعان الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
متداولان يتابعان الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهت الأسهم السعودية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، بدعم من صعود الأسهم القيادية، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.2 مليار ريال.

وصعد مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الثلاثاء بنسبة 1.1 في المائة، ليغلق عند 10590 نقطة، كاسباً 110 نقاط.

وارتفع سهما «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة، إلى 25.80 ريال و63.75 ريال، على التوالي.

وأغلق سهم «المراعي» عند 45.28 ريال، مرتفعاً بنسبة 3 في المائة.

وقفز سهم «حديد وطني» بنسبة 10 في المائة إلى ريالين، في أولى جلساته في مؤشر «تاسي» بعد انتقاله من «نمو».

وارتفعت أسهم «عناية» و«بحر العرب» و«أسمنت نجران» و«عزم» و«الأسماك» و«أمانة للتأمين» و«صالح الراشد» بنسب تراوحت بين 5 و10 في المائة.

وصعد سهم «المواساة» بأكثر من 2 في المائة إلى 63 ريالاً، بعد إعلان الشركة توزيع أرباح نقدية على المساهمين.

في المقابل، أغلق سهم «محطة البناء» عند 37.50 ريال، متراجعاً بنسبة 2 في المائة، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية للمساهمين.

وهبط سهم «الأندلس» بنسبة 1 في المائة، بعد إعلان الشركة عدم توزيع أرباح نقدية عن النصف الأول من 2026.