بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
TT

بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)
عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)

تسبب صعود أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران في اضطراب صناعة الطيران العالمية؛ مما أجبر شركات الطيران على رفع أسعار التذاكر ومراجعة توقعاتها المالية.

وقفزت أسعار وقود الطائرات مما بين 85 و90 دولاراً إلى ما بين 150 دولاراً و200 دولار للبرميل خلال الأسابيع الأخيرة، وهو عبء مالي كبير على قطاع يمثل الوقود فيه نحو ربع تكاليف التشغيل، وفق «رويترز».

وفيما يلي نظرة على كيفية استجابة شركات الطيران:

- «إيجيان إير لاينز»: تتوقع الشركة اليونانية أن تؤثر رحلات الشرق الأوسط المعلقة، وارتفاع أسعار الوقود، بشكل «ملحوظ» على نتائج الربع الأول.

- «إير آسيا إكس»: قالت الإدارة الماليزية إنها خفضت 10 في المائة من الرحلات عبر المجموعة، مع فرض رسوم وقود إضافية بنسبة نحو 20 في المائة.

- «إير فرنس - كيه إل إم»: أعلنت المجموعة أنها ستزيد أسعار التذاكر طويلة المدى لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، مع زيادة 50 يورو (58 دولاراً أميركياً) لكل رحلة ذهاب وإياب.

- «إير إنديا»: ستراجع الشركة رسوم الوقود لتصبح معتمِدة على المسافة بدلاً من رسم ثابت داخلي، مشيرة إلى أن الرسوم الدولية لا تعوض ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.

- «إير نيوزيلندا»: أعلنت في 7 أبريل (نيسان) الحالي خفض عدد الرحلات لشهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين ورفع الأسعار، بعد أن كانت من أولى الشركات التي أعلنت زيادة واسعة على التذاكر عند اندلاع النزاع. كما علقت توقعات أرباحها السنوية بسبب تقلبات سوق الوقود.

- «أكاسا إير»: أعلنت الشركة الهندية فرض رسوم وقود تتراوح بين 199 و1300 روبية هندية (ما بين دولارين و14 دولاراً) على الرحلات المحلية والدولية.

- «أميركان إير لاينز»: تتوقع الشركة الأميركية زيادة 400 مليون دولار في نفقات الربع الأول نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.

- «كاثي باسيفيك»: أعلنت الشركة زيادة رسوم الوقود بنسبة 34 في المائة بدءاً من 1 أبريل الحالي، مع مراجعتها كل أسبوعين. وأكد الرئيس التنفيذي الحفاظ على الطاقة الاستيعابية للرحلات، مع احتمال تعديل خطة نمو الركاب بنسبة 10 في المائة إذا تراجع الطلب بسبب ارتفاع الأسعار.

- «سيبو إير»: قالت الشركة الفلبينية إن صعود أسعار الوقود يمثل مصدر قلق رئيسياً، وإنها ستواصل مراجعة استراتيجيات التسعير والشبكة للحد من التأثير.

- «تشاينا إيسترن إير لاينز»: ترفع رسوم الوقود على الرحلات المحلية بدءاً من 5 أبريل، برسوم 60 يواناً (9 دولارات) للرحلات أقل من 800 كيلومتر، و120 يواناً للرحلات الأطول.

- «دلتا إير لاينز»: أعلنت «دلتا» خفض الطاقة الاستيعابية بنحو 3.5 نقطة مئوية عن خطتها الأصلية، ورفع رسوم الحقائب المسجلة لتعويض ارتفاع الوقود: 10 دولارات للحقيبتين الأولى والثانية، و50 دولاراً للثالثة. كما ألغت جميع زيادات الطاقة الاستيعابية المقررة للربع الحالي، وتوقعت أرباحاً أقل من توقعات «وول ستريت»، مع تأجيل تحديث توقعاتها السنوية بسبب عدم اليقين بشأن مدة ارتفاع أسعار الوقود.

طائرة ركاب تابعة لشركة «دلتا إير لاينز» تستعد للهبوط في مطار «سالت ليك سيتي الدولي» (أ.ف.ب)

- «إيزي جيت»: قال الرئيس التنفيذي، كينتون جارفيس، إن المستهلكين الأوروبيين يجب أن يتوقعوا ارتفاع أسعار التذاكر في نهايات الصيف، عند انتهاء عقود التحوط الحالية للوقود.

- «فرونتير إير لاينز»: تراجع الشركة الأميركية توقعاتها السنوية بعد ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير منذ صدور التوقعات السابقة.

- «غريتر باي إيرلاينز»: أعلنت الشركة في هونغ كونغ زيادة رسوم الوقود على معظم الخطوط بدءاً من 1 أبريل الحالي، مع الإبقاء على الرسوم دون تغيير لخطوط الصين واليابان. وستزيد الرسوم بين هونغ كونغ والفلبين أكثر من الضعف.

- «هونغ كونغ إير لاينز»: ترفع الشركة رسوم الوقود بنسبة تصل إلى 35 في المائة بدءاً من 12 مارس (آذار) الماضي، مع أكبر زيادة على رحلات هونغ كونغ إلى المالديف وبنغلاديش ونيبال، حيث سترتفع الرسوم إلى 384 «دولار هونغ كونغ» (49 دولاراً أميركياً) من 284 دولاراً.

- «آي إيه جي»: أعلنت الشركة الأم للخطوط البريطانية في 10 مارس الماضي أنها لا تخطط لرفع الأسعار فوراً، بعد أن تحوطت لمعظم استهلاك الوقود قصير ومتوسط المدى.

- «إنديغو»: أكبر شركة هندية تفرض رسوم وقود على الرحلات المحلية والدولية بدءاً من 14 مارس الماضي، بما في ذلك 900 روبية للرحلات إلى الشرق الأوسط، و2300 روبية للرحلات إلى أوروبا. كما تضغط الشركة على الحكومة لتخفيض الضرائب على الوقود.

- «جيت بلو إير ويز»: سترفع الشركة الأميركية منخفضة التكلفة رسوم الخدمات الاختيارية مثل الحقائب المسجلة بمقدار بين 4 و9 دولارات.

- «كوريا إير»: أعلنت الناقلة الكورية أنها ستدخل في وضع إدارة طوارئ بدءاً من أبريل الحالي لمواجهة ارتفاع تكاليف النفط، مع تنفيذ إجراءات تدريجية وزيادة الكفاءة التشغيلية لتعويض ارتفاع الوقود.

- «الخطوط الجوية الباكستانية الدولية»: سترفع الشركة أسعار الرحلات المحلية بمقدار 20 دولاراً، والدولية حتى 100 دولار، نتيجة زيادة رسوم الوقود.

- «ساس»: أعلنت الشركة الإسكندنافية إلغاء ألف رحلة في أبريل الحالي بسبب ارتفاع أسعار النفط والوقود، بعد أن ألغت بالفعل مئات عدة في مارس الماضي، مؤكدة أن ارتفاع التكاليف يمثل صدمة للصناعة حتى مع محاولة امتصاصها.

مسافرون يصطفون عند كاونتر في «مطار كوالالمبور الدولي» بماليزيا (إ.ب.أ)

- «سبرينغ إير لاينز»: ترفع الشركة الصينية منخفضة التكلفة رسوم الوقود على الرحلات المحلية بدءاً من 5 أبريل، مع الإعلان عن التفاصيل لاحقاً.

- «ساوث ويست إير لاينز»: سترفع رسوم الحقائب المسجلة بمقدار 10 دولارات للحقيبتين الأولى والثانية، لتصبح 45 و55 دولاراً على التوالي.

- «تاب»: أعلنت الشركة البرتغالية أن زيادة الأسعار ستخفف جزئياً من تأثير ارتفاع الوقود على الإيرادات.

- «تاي إير ويز»: سترفع الشركة التايلاندية أسعار التذاكر بما بين 10و15 في المائة لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.

- «الخطوط التركية - لوفتهانزا»: ستفرض شركة «صن إكسبريس»؛ المشروع المشترك بين «الخطوط التركية» و«لوفتهانزا»، رسوم وقود مؤقتة تبلغ 10 يوروات على كل راكب بدءاً من 1 مايو المقبل على «خطوط تركيا - أوروبا»، للرحلات المحجوزة ابتداءً من 1 أبريل والمغادرة من 1 مايو فصاعداً.

- «يونايتد إير لاينز»: ستلغي الشركة الأميركية الرحلات غير المربحة خلال الربعين المقبلين، مع توقع استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار حتى نهاية 2027، وفقاً للرئيس التنفيذي سكوت كيربي. كما رفعت الشركة رسوم الحقيبتين الأولى والثانية بمقدار 10 دولارات للعملاء في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية.

- «فيت جيت»: عدّلت الشركة الفيتنامية منخفضة التكلفة تردد الرحلات على خطوط مختارة بسبب احتمال نقص الوقود.

- «فيتنام إير لاينز»: خططت الشركة لإلغاء 23 رحلة أسبوعياً على الخطوط الداخلية بدءاً من أبريل، بعد طلبها مساعدة حكومية لإلغاء ضريبة بيئية على وقود الطائرات.

- «فيرجن أستراليا»: أعلنت الشركة تعديل الأسعار لمواجهة الضغوط المتصاعدة في قطاع الطيران الناتجة عن الوضع في الشرق الأوسط.

- «ويست جيت»: ستضيف الشركة الكندية رسوم وقود بقيمة 60 دولاراً كندياً (43 دولار أميركياً) على بعض الحجوزات، وتدمج بعض الرحلات لمواجهة ارتفاع التكاليف.


مقالات ذات صلة

«طيران الرياض» تتوسع غرباً وتستهدف السوق الأميركية

الاقتصاد طائرة «طيران الرياض» في منشأة شركة «بوينغ» الأميركية (الشرق الأوسط)

«طيران الرياض» تتوسع غرباً وتستهدف السوق الأميركية

تتجه شركة «طيران الرياض»، الناقل الوطني الجديد في السعودية، إلى توسيع حضورها غرباً نحو السوق الأميركية، في خطوة تعكس تسارع الوصول إلى محطات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى طائرات «طيران الرياض» (الشركة)

«طيران الرياض» تحصل على ترخيص لتسيير رحلات جوية إلى أميركا

أعلنت وزارة النقل الأميركية، في بيان لها يوم الثلاثاء، أن شركة «طيران الرياض» السعودية، حصلت على ترخيص لتسيير رحلات جوية من وإلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا طائرة ركاب تابعة لشركة «لوفتهانزا» تصل إلى مطار فرانكفورت بألمانيا يوم 5 مارس 2026 (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد جديدة لحقوق ركاب الطائرات

أقرّ الاتحاد الأوروبي قواعد جديدة لحقوق المسافرين جواً تتيح للعائلات حجز مقاعد متجاورة مجاناً، وتعزز شفافية أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي لقاء الوفدين السوري والأردني في قصر تشرين بدمشق الأحد برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي (الخارجية السورية)

اختتام اجتماع مجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني في دمشق

أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال الاجتماع الموسّع في دمشق عن ارتياحهما.

«الشرق الأوسط» (دمشق - عمان)
الاقتصاد مراسم افتتاح أول رحلة داخلية إلى جدة (إكس)

«طيران الرياض» تفتتح أولى رحلاتها الداخلية إلى جدة

افتتحت شركة «طيران الرياض» المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة أولى رحلاتها الداخلية إلى مدينة جدة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

عبور 3 ناقلات نفط ترفع العلم الهندي لمضيق هرمز

سفن راسية في بندر عباس تنتظر عبور مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفن راسية في بندر عباس تنتظر عبور مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

عبور 3 ناقلات نفط ترفع العلم الهندي لمضيق هرمز

سفن راسية في بندر عباس تنتظر عبور مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفن راسية في بندر عباس تنتظر عبور مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلن وزير النقل البحري الهندي، سارباناندا سونوال، السبت، أن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الهندي، تحمل أكثر من 860 ألف طن متري من النفط و94 بحاراً هندياً، قد عبرت مضيق هرمز بسلام، وهي في طريقها إلى الهند.

ونشر سونوال على موقع «إكس»، أن ناقلات النفط «ديش فايبهاف» و«ديش فيبور» و«سانمار هيرالد» قد أتمّت جميعها عملية العبور.

وانتعشت شحنات النفط عبر مضيق هرمز يوم الجمعة، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستعد منتجو الخليج لزيادة صادراتهم النفطية.

ونشرت واشنطن وطهران نص اتفاق مؤقت وُقّع يوم الأربعاء، لإنهاء النزاع، على الرغم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من إمكانية استئناف الهجمات واستهداف المسؤولين الإيرانيين في حال عدم الالتزام بالتعهدات.

وقبل عبور ثلاث شحنات، كانت 13 شحنة ترفع العلم الهندي عالقة في مضيق هرمز.

وأضاف سونوال: «تنسّق وزارتنا بنشاط مع جميع الجهات المعنية لضمان السلامة التامة للبحارة الهنود وخطوط الطاقة الحيوية».


تخفيض قيمة اليوان الصيني يحرم اقتصاد ألمانيا من 50 مليار دولار

سفينة الحاويات «ميرسك آيوا» ترسو في رصيف ميناء بريمرهافن بألمانيا (رويترز)
سفينة الحاويات «ميرسك آيوا» ترسو في رصيف ميناء بريمرهافن بألمانيا (رويترز)
TT

تخفيض قيمة اليوان الصيني يحرم اقتصاد ألمانيا من 50 مليار دولار

سفينة الحاويات «ميرسك آيوا» ترسو في رصيف ميناء بريمرهافن بألمانيا (رويترز)
سفينة الحاويات «ميرسك آيوا» ترسو في رصيف ميناء بريمرهافن بألمانيا (رويترز)

تتسبب العملة الصينية، التي تبقيها بكين عند مستوى منخفض بشكل مصطنع، في حرمان الاقتصاد الألماني من نمو تقدر قيمته بمليارات اليوروهات عاماً بعد عام، وذلك حسب ما خلصت نتائج دراسة أعدها معهد الاقتصاد الألماني «آي دبليو» بدعم من وزارة الخارجية الألمانية.

وأوضحت النتائج أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في ألمانيا يمكن أن يرتفع بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة بحلول عام 2028، في حال تقييم اليوان الصيني «بصورة عادلة»، ولفت المعهد إلى أن ذلك الأمر يعادل مكاسب تراكمية تبلغ نحو 43 مليار يورو (49.3 مليار دولار) خلال الفترة من 2026 إلى 2028.

واعتمدت الدراسة في محاكاتها على رفع قيمة اليوان بنسبة 40 في المائة، وهي نسبة يرى خبراء أنها تعكس تقريباً القيمة العادلة للعملة الصينية.

ويرى المعهد أن بكين لا تسمح بتحديد سعر صرف حر لعملتها، بل تتبع سياسة إدارة حكومية لسعر الصرف.

وذكر المعهد في دراسته أن هذا التخفيض المتعمد لقيمة اليوان يجعل الصادرات الصينية أرخص ثمناً، ويرفع تكلفة الواردات إلى الصين، الأمر الذي أدى أيضاً إلى تراجع قيمة الصادرات الألمانية إلى الصين بشكل ملحوظ، كما أدى إلى ارتفاع كبير في الواردات الصينية إلى ألمانيا.

واتسع العجز في الميزان التجاري الألماني مع الصين خلال عام 2025 ليبلغ نحو 90 مليار يورو.

وحسب تقديرات المعهد، فإن التقييم العادل لليوان سوف يساعد الصين أيضاً على إعادة التوازن إلى اقتصادها الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التصدير.

وتابع المعهد أنه رغم أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني سيتراجع على المدى القصير نتيجة انخفاض الصادرات، فإن المحاكاة تشير إلى حدوث تعافٍ سريع مدفوع بزيادة الطلب المحلي. فمع تراجع جاذبية التصدير، ستبقى كميات أكبر من السلع داخل السوق الصينية، ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار وتحفيز الاستهلاك المحلي.

ويؤكد المعهد أن ارتفاع الطلب الداخلي يمكنه خلال سنوات قليلة أن يعوض إلى حد كبير تراجع الفائض التجاري الناتج عن انخفاض الصادرات. وبحلول عام 2028، سيقترب الاقتصاد الصيني مجدداً من المستوى الذي كان سيبلغه في سيناريو استمرار تخفيض قيمة العملة المحلية.

وقال الخبير بالمعهد، يورجن ماتس، إن «الإدارة النقدية التي تنتهجها الصين تعد بمثابة سم في جسد التجارة الحرة».

وأضاف أن الصين تبيع منتجاتها بأسعار أقل بكثير مما ينبغي أن تكون عليه وذلك بسبب تخفيض قيمة اليوان، ما يمنحها حصصاً سوقية لم تكن لتحصل عليها في ظل منافسة عادلة. واختتم تصريحاته بالقول إن «الصين تلعب بأوراق غير نزيهة. وينبغي لأوروبا أن تفرض رسوماً تعويضية لضمان تكافؤ شروط المنافسة».


«بتروناس» الماليزية تعزز وجودها النفطي في بحر قزوين

«بتروناس» تتوسَّع في بحر قزوين (رويترز)
«بتروناس» تتوسَّع في بحر قزوين (رويترز)
TT

«بتروناس» الماليزية تعزز وجودها النفطي في بحر قزوين

«بتروناس» تتوسَّع في بحر قزوين (رويترز)
«بتروناس» تتوسَّع في بحر قزوين (رويترز)

قالت شركة «بتروناس» الماليزية الوطنية للنفط والغاز، إنَّها أبرمت اتفاقات جديدة مع شركات من تركمانستان تعمل في مجال النفط والغاز؛ لتوسيع أنشطتها في بحر قزوين واستكشاف سبل تعاون أوسع في قطاع الهيدروكربونات.

وقالت الشركة، في بيان السبت، إنَّه بموجب الاتفاقات وقَّعت شركة «كاريغالي»، التابعة لـ«بتروناس»، اتفاقاً لتقاسم الإنتاج والحصول على حصة مشارَكة بنسبة 100 في المائة في منطقتَي «بلوك 19» و«بلوك 20» البحريَّتين، واتفاقية تعاون لتنفيذ دراسات زلزالية ثنائية البعد عبر البلوكات البحرية الشمالية، بحسب وكالة «بلومبرغ».

وجاء في البيان أن الشركتين معاً تمثِّلان «التزاماً مشتركاً لفتح آفاق مستقبلية وتعزيز فهم ما تحت سطح الأرض ودعم مكانة تركمانستان بوصفها مساهماً كبيراً في إمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية».