مصر: انكماش القطاع الخاص غير النفطي في فبراير للمرة الأولى منذ 4 أشهر

مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
TT

مصر: انكماش القطاع الخاص غير النفطي في فبراير للمرة الأولى منذ 4 أشهر

مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)
مصريات يسِرن أمام ملصق يصور الدولار الأميركي وعملات أخرى خارج مكتب صرافة في القاهرة (أ.ب)

انكمش إنتاج القطاع الخاص غير النفطي بمصر في فبراير (شباط) للمرة الأولى منذ 4 أشهر، مع تراجع الطلب وازدياد ضغوط التكاليف.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيسي الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إلى 48.9 نقطة في فبراير، من 49.8 نقطة في يناير (كانون الثاني)، ليظل دون عتبة 50.0 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، فقد تجاوز مؤشر مديري المشتريات متوسطه طويل الأجل البالغ 48.3 نقطة.

وانخفض الإنتاج للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وأشار جميع المكونات الفرعية الخمسة لمؤشر مديري المشتريات إلى ضعف في بيئة الأعمال مقارنة بشهر يناير.

وأشار ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إلى أن بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير، تُشير إلى تباطؤ في القطاع الخاص المصري غير النفطي، حيث انخفض النشاط وتراجعت أحجام الطلبات الجديدة.

وشهدت الطلبات الجديدة انكماشاً طفيفاً، مع تراجع في قطاعات التصنيع وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات، بينما شهد قطاع البناء زيادة في الأعمال الجديدة. وانخفض التوظيف للشهر الثالث على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ، حيث قامت الشركات بتجميد التوظيف وخفض عدد العمال.

وتسارعت ضغوط التكاليف، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع العالمية، لا سيما النفط والمعادن، مما أدى إلى أكبر زيادة في تكاليف الأعمال خلال 9 أشهر. وعلى الرغم من ذلك، ظلت أسعار البيع ثابتة إلى حد كبير، حيث لم تقم سوى نسبة ضئيلة من الشركات بتحميل العملاء التكاليف المرتفعة.


مقالات ذات صلة

السيارات والذهب الأسرع... كيف تستجيب الأسعار في مصر لهبوط الدولار؟

العالم العربي يسجل الذهب تراجعاً فورياً متأثراً بالدولار (شعبة الذهب والمجوهرات)

السيارات والذهب الأسرع... كيف تستجيب الأسعار في مصر لهبوط الدولار؟

تحسُّن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري لم يقابله سوى تغيير طفيف في أسعار بعض السلع والخدمات على رأسها السيارات والذهب.

أحمد عدلي (القاهرة)
الاقتصاد استطاعت مصر أن تستفيد من تداعيات حرب إيران بشكل إيجابي نوعاً ما (إكس)

اقتصاد مصر يتخطى الصعاب... و«وثيقة ملكية الدولة» قد تدفع لنمو 7 %

تخطَّى اقتصاد مصر، تداعيات حرب إيران، في سابقة شكَّلت مفاجأةً للمؤسسات الدولية، بعد أن أظهر أداءً متماسكاً، وسجَّل نمواً بنسبة 5 في المائة في الرُّبع الثالث.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد بنايات على نيل القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر تتوقع تلقي 1.7 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي خلال أيام

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إن مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو (1.72 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا تفتيش حكومي على إحدى محطات الوقود (مديرية التموين بمحافظة الدقهلية)

لماذا يصعب خفض أسعار الوقود في مصر؟

في وقت يترقب فيه المصريون خفضاً في أسعار الوقود، مدفوعاً بالتراجع العالمي في أسعار خام برنت، جاءت تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لتسلط الضوء على تحدٍ آخر.

أحمد جمال (القاهرة)
الاقتصاد مدبولي يشهد جانباً من توقيع اتفاقية مصرية صينية لإنشاء مشروع إنتاج مكونات إطارات السيارات (رئاسة مجلس الوزراء)

مصر توقع اتفاقية مع «زينيث» الصينية لإنتاج مكونات إطارات السيارات باستثمارات 300 مليون دولار

وقعت مصر مع مجموعة «زينيث» الصينية، الأربعاء، اتفاقية لإنشاء مشروع إنتاج مكونات إطارات السيارات، باستثمارات 300 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

أسواق الخليج تتراجع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع النفط

مستثمر في البورصة الكويتية يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
مستثمر في البورصة الكويتية يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تتراجع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع النفط

مستثمر في البورصة الكويتية يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
مستثمر في البورصة الكويتية يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد المواجهات في الشرق الأوسط، وفرض أميركا عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيرانية، مما أثار شكوكاً بشأن صمود وقف إطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعدما تعرَّضت ناقلة للغاز الطبيعي المسال قبالة قطر لخطر الانفجار، وأصيبت ناقلة نفط سعودية بأضرار قرب مضيق هرمز، ما دفع السلطات البحرية إلى رفع مستوى التهديد للملاحة في الممر المائي إلى «شديد».

وصعد خام برنت 3.2 في المائة إلى 76.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينيتش.

وتراجع المؤشر السعودي 0.2 في المائة مع هبوط سهم مصرف «الراجحي» 0.3 في المائة، بينما ارتفع سهم «أرامكو السعودية» 0.5 في المائة.

وانخفض مؤشر دبي 1 في المائة، بضغط من تراجع سهم «إعمار العقارية» 1.2 في المائة وسهم «بنك دبي الإسلامي» 1.4 في المائة.

وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.7 في المائة مع تراجع سهم «ألفا ظبي القابضة» 1.6 في المائة.

كما انخفض المؤشر القطري 0.4 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 0.4 في المائة.


بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة مع إيران... الذهب يفقد 1 % من قيمته

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر تابع لبورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر تابع لبورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة مع إيران... الذهب يفقد 1 % من قيمته

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر تابع لبورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر تابع لبورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب والفضة بقوة، الأربعاء، بعدما أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن انتهاء الهدنة مع إيران موجة جديدة من التوتر في الأسواق، دفعت أسعار النفط والدولار إلى الارتفاع، وعززت توقعات استمرار أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وهبط الذهب الفوري بنسبة 1 في المائة إلى 4064.03 دولار للأوقية، مواصلاً خسائره بعد أن سجل أدنى مستوياته في نحو أسبوع، بينما انخفضت الفضة الفورية بنحو 3 في المائة إلى 58.14 دولار للأوقية.

وجاءت الضغوط على المعادن النفيسة بعدما أعلن ترمب انتهاء الهدنة مع إيران، في أعقاب الضربات الأميركية الجديدة وإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح ببعض مبيعات النفط الإيراني، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين صعد الدولار مع اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة.

وأدى ارتفاع النفط إلى زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما عزز رهانات الأسواق على إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، لتتراجع جاذبية الذهب والفضة اللذين لا يدران عائداً.

وتراقب الأسواق في الوقت نفسه محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، في وقت ما زالت فيه التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على حركة الأسواق العالمية.


تصريحات ترمب تشعل الأسواق... موجة بيع تضرب الأسهم العالمية

متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
TT

تصريحات ترمب تشعل الأسواق... موجة بيع تضرب الأسهم العالمية

متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)

تراجعت الأسهم العالمية، الأربعاء، بينما قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف من اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة العالمية ودفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر.

وارتفعت عقود خام برنت بنحو 5.3 في المائة إلى قرابة 78 دولاراً للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية في الجلسة السابقة. كما انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.5 في المائة مع ارتفاع عوائد السندات، بينما شهد الدولار تحركات محدودة وسط إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.

وجاءت هذه التحركات بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة مع إيران، في أعقاب شن الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية، وإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح باستمرار بعض مبيعات النفط الإيراني، الأمر الذي عزز المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج.

وفي آسيا، دخل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي رسمياً مرحلة السوق الهابطة بعد أن تجاوزت خسائره 20 في المائة مقارنة بذروته المسجلة الشهر الماضي، متأثراً بموجة بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل إعادة تموضع المستثمرين بعيداً عن قطاع الذكاء الاصطناعي بحثاً عن تقييمات أكثر جاذبية في قطاعات التكنولوجيا الأخرى.

وفي المقابل، قفز سهم «علي بابا» المدرج في هونغ كونغ بنحو 12 في المائة، في أداء خالف الاتجاه العام للأسواق الآسيوية.

وعلى صعيد الشركات، اقترب بنك «يوني كريديت» الإيطالي من تعزيز سيطرته على «كومرتس بنك» الألماني بعد نجاحه في رفع حصته المحتملة إلى 47.6 في المائة، فيما أعلنت شركة الاستثمار الحكومية السنغافورية «تيماسيك» زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وأسواق الأميركيتين، لترتفع قيمة محفظتها الاستثمارية إلى 518 مليار دولار سنغافوري (نحو 401 مليار دولار أميركي) خلال السنة المالية الماضية.

وعكست حركة الأسواق اتساع موجة العزوف عن المخاطرة، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.57 في المائة، كما صعدت عوائد السندات الألمانية والبريطانية، بينما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 4079.7 دولار للأوقية، وانخفضت عملة «بتكوين» بنحو 2.7 في المائة إلى أقل من 62 ألف دولار، وسط استمرار الضغوط على الأصول المالية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.