تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

المنهجية المعتمَدة أسهمت في خفض مدة التنفيذ بنسبة 24 %

أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
TT

تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)

كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية بالعاصمة السعودية، في 2025، من خلال المخطط الشامل التفصيلي الذي جرى إطلاقه العام الماضي، وفق منهجية تخطيط مكاني وزمني متكاملة أسهمت في توحيد الجهود، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ والحد من التعارضات. وأوضح المركز أن المنهجية المعتمَدة أسهمت في خفض مدة تنفيذ مشاريع البنية التحتية بنسبة 24 في المائة، إلى جانب تحقيق وفْر مالي ناتج عن الحوكمة الفاعلة وتقليل إعادة السفلتة غير الضرورية وتجنب انقطاعات الخدمات، ومكّنت من إدارة المشاريع، ضِمن إطار تنظيمي موحّد يربط التخطيط المكاني بالجداول الزمنية، ويوفر مصدراً موحداً للبيانات؛ بما يدعم اتخاذ القرار ويعزز التنسيق بين قطاعات الطاقة والمياه والاتصالات والطرق. وبيّن المركز أن تطبيق المخطط الشامل أسفر عن حل 9550 تداخلاً مكانياً، ومعالجة 82627 تداخلاً زمنياً، إضافة إلى حل 436 تداخلاً مع الفعاليات، ما أسهم في تقليل التعارضات بين المشاريع، وتسريع وتيرة التنفيذ، وتحسين استقرار الأعمال، والحد من الآثار التشغيلية على الحركة المرورية والأنشطة المحيطة، بما ينسجم مع مستهدفات تنظيم أعمال البنية التحتية ورفع كفاءة تنفيذها في المنطقة. وأكَّد المركز أن المخطط الشامل يُعد أحد الأدوار الاستراتيجية التي أُنشئَ على أساسها، إذ شكّل مرجعية تنظيمية موحّدة عززت التكامل بين الجهات، ورفعت مستوى التنسيق المؤسسي، وأسهمت في تجاوز مستهدفات العام الأول بنسبة 108 في المائة، من خلال العمل المشترك مع أكثر من 22 جهة ذات علاقة، بما يعكس التزام المركز بتطبيق ممارسات تنظيمية راسخة تدعم استدامة مشاريع البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، وتعظيم الأثر التنموي في منطقة الرياض.


مقالات ذات صلة

«سار» السعودية تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب جديدة

الاقتصاد أحد قطارات «سار» لنقل الركاب في السعودية (سار)

«سار» السعودية تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب جديدة

وقعت «سار» اتفاقية تمويل مع «الوكالة السويسرية لتأمين الصادرات» و3 بنوك، لشراء 10 قطارات ركاب جديدة من «ستادلر» السويسرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص سلسلة التبريد السعودية... «سباق الزمن» من التخزين إلى التوزيع

خاص سلسلة التبريد السعودية... «سباق الزمن» من التخزين إلى التوزيع

مع نمو الطلب على الغذاء والدواء، تنتقل سلسلة التبريد السعودية إلى مرحلة جديدة، تبرز فيها كفاءة الشبكة، وسرعة المناولة، والقدرة على التعافي.

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» أمين الناصر يتحدث خلال مؤتمر صحافي (رويترز)

رئيس «أرامكو»: نستطيع إصلاح أي اضطرابات خلال أيام

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» السعودية، أمين الناصر، إن الشركة قادرة على استعادة العمليات التي قد تتعرَّض للتعطُّل خلال أيام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص من الهاتف إلى مركز البيانات... «كوالكوم» تعيد توزيع الذكاء الاصطناعي حول المستخدم

خاص من الهاتف إلى مركز البيانات... «كوالكوم» تعيد توزيع الذكاء الاصطناعي حول المستخدم

تطرح «كوالكوم» نموذجاً لذكاء شخصي يعمل عبر الهاتف والحاسوب والأجهزة القابلة للارتداء والسحابة وفق طبيعة كل مهمة.

نسيم رمضان (هاواي (الولايات المتحدة))
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (واس)

فائض الميزان التجاري السعودي يتراجع إلى 3.84 مليار دولار خلال يوليو

سجل فائض الميزان التجاري السلعي للسعودية تراجعاً بنسبة 25.0 في المائة خلال شهر يوليو (تموز) 2026 على أساس سنوي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

المركزي المصري يثبّت الفائدة الأساسية عند 19 و20 %

مبنى المصرف المركزي المصري في القاهرة (رويترز)
مبنى المصرف المركزي المصري في القاهرة (رويترز)
TT

المركزي المصري يثبّت الفائدة الأساسية عند 19 و20 %

مبنى المصرف المركزي المصري في القاهرة (رويترز)
مبنى المصرف المركزي المصري في القاهرة (رويترز)

قرر البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، في ضوء تقييم لجنة السياسة النقدية أحدث تطورات التضخم ومساره المتوقع، إلى جانب التغيرات في المخاطر المحيطة بمسار الأسعار.

وأبقت اللجنة على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19.00 و20.00 في المائة على التوالي، كما ثبتت سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50 في المائة.

وقررت اللجنة كذلك الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 19.50 في المائة.

ويعكس القرار استمرار اللجنة في تقييم تطورات التضخم وتوقعاته، ومدى تغير المخاطر المحيطة به، قبل إجراء أي تعديل على موقف السياسة النقدية.


مخزونات الوقود الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في عقد

رجل يمر أمام أنابيب نفطية بمصفاة في مدينة ووهان الصينية (رويترز)
رجل يمر أمام أنابيب نفطية بمصفاة في مدينة ووهان الصينية (رويترز)
TT

مخزونات الوقود الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في عقد

رجل يمر أمام أنابيب نفطية بمصفاة في مدينة ووهان الصينية (رويترز)
رجل يمر أمام أنابيب نفطية بمصفاة في مدينة ووهان الصينية (رويترز)

هبطت مخزونات البنزين والديزل في الصين إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد، مع ارتفاع الصادرات وتعافي الطلب المحلي موسمياً، ما يعزز احتمالات عودة بكين إلى تشديد القيود على صادرات الوقود خلال أكتوبر (تشرين الأول) لحماية الإمدادات المحلية.

وأظهرت بيانات شركة «جي إل كونسلتينغ»، التابعة لمجموعة «ماي ستيل»، أن مخزونات البنزين التجارية تراجعت إلى أدنى مستوى منذ 2011، بينما انخفضت مخزونات الديزل إلى أقل مستوياتها منذ 2015. ولا تنشر الصين بيانات رسمية عن مخزونات الوقود، فيما تعود سجلات الشركة الاستشارية إلى عام 2011.

وترى «ريستاد إنرجي» أن انخفاض المخزونات أثار مخاوف السلطات بشأن أمن الإمدادات، ما يزيد احتمالات فرض ضوابط أكثر صرامة على الصادرات في أكتوبر. كما تتوقع «جي إل كونسلتينغ» تراجع الشحنات الخارجية مع إعطاء شركات التكرير الحكومية الأولوية للسوق المحلية.

وتأتي الضغوط بعدما خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، عمليات التكرير بنسبة 7 في المائة هذا العام، نتيجة اضطرابات الإمدادات، واضطرار المصافي إلى خفض التشغيل، بالتزامن مع قيود فرضتها بكين على صادرات الوقود في منتصف مارس (آذار). لكن السلطات بدأت تخفيف تلك القيود في منتصف يوليو (تموز)، ما سمح للصادرات بالعودة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال أغسطس (آب)، وسط توقعات باستمرار الزخم القوي في سبتمبر (أيلول). وأسهم ذلك في تحقيق أرباح قوية للمصافي وتشجيعها على زيادة معدلات التشغيل.

ولم تصدر الصين حتى الآن خطتها لصادرات الوقود خلال أكتوبر، ما يترك السوق في حالة ترقب بشأن حجم الشحنات التي ستسمح بها الحكومة. في الوقت نفسه، دفعت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بعض المحللين إلى خفض توقعاتهم لواردات الصين من النفط الخام وتشغيل المصافي خلال الربع الأخير.

وخفضت «إنرجي أسبكتس» توقعاتها لواردات الخام الصينية إلى 9.2 مليون برميل يومياً، بينما قلصت «ريستاد إنرجي» تقديراتها لتشغيل المصافي بمقدار 880 ألف برميل يومياً إلى 13.9 مليون برميل يومياً. وقالت يي لين، نائبة الرئيس لدى «ريستاد إنرجي»، إن ارتفاع أسعار الخام يدفع المصافي المستقلة إلى تقليص التشغيل، بينما تدخل المصافي الحكومية موسم الصيانة، ما يحد من قدرتها على تعويض نقص الإنتاج. وتضع هذه التطورات بكين أمام معادلة صعبة بين الاستفادة من هوامش التصدير المرتفعة وضمان توافر الوقود محلياً. وإذا استمرت المخزونات عند مستوياتها المنخفضة، فقد تصبح حماية السوق الداخلية أولوية تتقدم على مكاسب التصدير خلال الأشهر المقبلة.


«سار» السعودية تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب جديدة

أحد قطارات «سار» لنقل الركاب في السعودية (سار)
أحد قطارات «سار» لنقل الركاب في السعودية (سار)
TT

«سار» السعودية تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب جديدة

أحد قطارات «سار» لنقل الركاب في السعودية (سار)
أحد قطارات «سار» لنقل الركاب في السعودية (سار)

وقَّعت «الخطوط الحديدية السعودية (سار)» اتفاقية تمويل مع «الوكالة السويسرية لتأمين الصادرات (SERV)»، وبنوك «كيه إف دبليو آي بي إي إكس»، و«كومرتسبانك»، و«يو بي إس سويسرا»، لتمويل شراء 10 قطارات ركاب جديدة من شركة «ستادلر» السويسرية، ضمن خططها لتطوير وتوسيع أسطول قطارات الركاب، ورفع قدراته التشغيلية.

وجرى توقيع الاتفاقية في العاصمة الألمانية برلين، على هامش مشاركة «سار» في المعرض الدولي لتقنيات النقل (إنوترانس 2026)، برعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة «سار»، المهندس صالح الجاسر.

ويمثِّل شراء القطارات الجديدة امتداداً للعقد الذي أبرمته «سار» مع «ستادلر» في عام 2024 لشراء وصيانة 10 قطارات ركاب حديثة، ليرتفع إجمالي القطارات المُتعَاقد عليها مع الشركة إلى 20 قطاراً.

وتتكوَّن القطارات الجديدة من 5 عربات، بسعة إجمالية تبلغ 302 مقعد لكل قطار، وتضم مواصفات فنية وتشغيلية حديثة، بما يسهم في رفع كفاءة خدمات النقل وتحسين تجربة السفر.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية (سار)، الدكتور بشار المالك، إن توقيع الاتفاقية يأتي في ظلِّ الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الخطوط الحديدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن اتفاقية التمويل تدعم خطط الشركة لتطوير وتوسيع أسطول قطارات الركاب، ورفع الطاقة الاستيعابية وزيادة الرحلات، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على خدمات النقل.

وأضاف أن تطوير الأسطول يوفِّر خيارات أوسع للتنقل، ويعزِّز الربط بين المدن، ويدعم حركة الأعمال والسياحة، إلى جانب زيادة الاعتماد على النقل السككي، وتعزيز التحول نحو وسائل نقل أكثر استدامة.