صعود الأسواق الأوروبية والآسيوية رغم تراجع «وول ستريت»

إثر تقرير الوظائف الأميركي الضعيف

مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

صعود الأسواق الأوروبية والآسيوية رغم تراجع «وول ستريت»

مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت معظم البورصات الأوروبية والآسيوية، يوم الاثنين، رغم تراجع «وول ستريت» بجلسة الجمعة، في أسوأ أداء يومي لها منذ مايو (أيار)، عقب صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف الأميركية.

وارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.8 في المائة في التعاملات المبكرة ليصل إلى 7.609 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنحو 1 في المائة ليصل إلى 23.702.42 نقطة.

كما ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 9.108.28 نقطة.

وأفاد محللون بأن المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة قد عززت الآمال في أن يتراجع الاحتياطي الفيدرالي، ويخفض أسعار الفائدة.

وتفاعلت الأسواق الآسيوية يوم الجمعة مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الخميس، فرض رسوم جمركية شاملة على الواردات من العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الخميس المقبل.

وانخفض مؤشر «نيكاي 225» في طوكيو بنسبة 1.3 في المائة، ليتعافى من خسائر أكبر تكبدها في وقت سابق من اليوم، ليغلق عند 40.290.70 نقطة.

وقفز مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 24.733.45 نقطة، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.7 في المائة ليصل إلى 3.583.31 نقطة.

وفي كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 3.147.75 نقطة.

واستقر مؤشر ستاندرد آند بورز ASX 200 في أستراليا عند 8.663.70 نقطة تقريباً. وتفاقمت مخاوف المستثمرين بشأن ضعف الاقتصاد الأميركي بعد أن أظهر أحدث تقرير عن نمو الوظائف في الولايات المتحدة أن أصحاب العمل أضافوا 73 ألف وظيفة فقط في يوليو (تموز). وهذا أقل بكثير مما توقعه الاقتصاديون.

كما أفادت وزارة العمل بأن المراجعات قلصت بشكل مذهل 258 ألف وظيفة من رواتب شهري مايو ويونيو (حزيران).

يرى ستيفن إينيس من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول: «سوق العمل، التي كانت في يوم من الأيام ركيزة أساسية للمرونة، يبدو الآن أنها ضحية متأخرة، حيث بدأت البيانات الضعيفة تحل محل الهبوط الضعيف في خطاب السوق».

وأثار قرار ترمب الأمر بالإقالة الفورية لرئيس الوكالة الحكومية التي تصدر أرقام الوظائف الشهرية مخاوف بشأن احتمال وجود تدخل في البيانات المستقبلية.

دفعت أرقام التوظيف الضعيفة بشكل مفاجئ المستثمرين إلى زيادة توقعاتهم بأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول).

وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.21 في المائة من 4.39 في المائة قبيل صدور تقرير التوظيف. كما انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، والذي يتتبع عن كثب توقعات إجراءات الاحتياطي الفيدرالي، إلى 3.68 في المائة من 3.94 في المائة قبيل صدور التقرير.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة منذ ديسمبر (كانون الأول)، ومن شأن خفض أسعار الفائدة أن يُعزز سوق العمل والاقتصاد بشكل عام، ولكنه قد يُفاقم التضخم، الذي يحوم بثبات فوق هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة.

وأظهر تحديثٌ صدر يوم الخميس لمقياس التضخم المُفضّل لدى الاحتياطي الفيدرالي أن الأسعار ارتفعت قليلاً في يونيو، حيث ارتفعت إلى 2.6 من 2.4 في المائة في مايو.

أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة مرة أخرى في اجتماعه الأخير هذا الأسبوع. وقد تعرض رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لضغوط من ترمب لخفض سعر الفائدة القياسي، رغم أن هذا القرار ليس قراره وحده، بل قرارٌ يعود إلى الأعضاء الـ12 في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

تعمل الشركات والمستثمرون والبنك الفيدرالي في ظل حالة من عدم اليقين بسبب سياسة ترمب المتعلقة بالرسوم الجمركية.

وحذّرت الشركات والمستثمرين من أن السياسات غير المتوقعة، مع تطبيق بعض الرسوم الجمركية، وتغيير أو تمديد أخرى، تُصعّب التخطيط للمستقبل.


مقالات ذات صلة

النحاس يحوم دون المستوى القياسي مع ازدياد المخزونات في الولايات المتحدة

الاقتصاد عامل يتفقد أعمال الحفر والتطوير داخل منجم «سي إس إيه كوبار» للنحاس في أستراليا (أ.ف.ب)

النحاس يحوم دون المستوى القياسي مع ازدياد المخزونات في الولايات المتحدة

انخفض سعر النحاس، يوم الأربعاء، دون أعلى مستوى قياسي له، مع استمرار تراكم المخزونات في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد عمال ومسؤولون يتفقدون أعمال التطوير داخل منجم «سي إس إيه كوبار» للنحاس في أستراليا (أ.ف.ب)

النحاس يسجل مستوىً قياسياً جديداً بضغط من تحولات المعروض العالمي

سجل النحاس مستوى قياسياً جديداً يوم الثلاثاء، مع استمرار تركيز السوق على تدفقات المعدن إلى الولايات المتحدة، في وقت يتراجع فيه المعروض في الأسواق الأخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ورقة نقدية من الروبية الهندية (رويترز)

الأسهم الهندية ترتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية

ارتفعت الأسهم الهندية يوم الجمعة، مع صعود مؤشر «بومباي سينسيكس» القياسي بنسبة 0.7 في المائة إلى 76,682 نقطة.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة إسطنبول (رويترز)

هيئة سوق المال التركية تضع قواعد جديدة لصناديق التحوط

أصدرت هيئة سوق المال التركية، السبت، مبادئ توجيهية محدثة بشأن صناديق الاستثمار، تتضمن مجموعة جديدة من القواعد التنظيمية لصناديق التحوط.

«الشرق الأوسط» (انقرة)
الاقتصاد رجل ينظر إلى لوحة تعرض مستوى سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات خارج مكتب وساطة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)

السندات العالمية تنتعش بعد تحرك الخزانة الأميركية لدعم السوق

تعافت أسواق السندات العالمية خلال تعاملات الأربعاء، مع تراجع عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل من أعلى مستوياتها في عقود، وذلك بعد قرار وزارة الخزانة الأميركية


تحويلات المغتربين... ملاذ مصري في مواجهة الصدمات الخارجية

صورة لمقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (الشرق الأوسط)
صورة لمقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

تحويلات المغتربين... ملاذ مصري في مواجهة الصدمات الخارجية

صورة لمقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (الشرق الأوسط)
صورة لمقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (الشرق الأوسط)

وسط تحديات اقتصادية تمر بها البلاد، جاءت تحويلات المغتربين لتصبح ملاذاً مصرياً في مواجهة الصدمات الخارجية الناتجة عن التوترات الإقليمية، بعدما واصلت ارتفاعها لتحقق أرقاماً قياسية، وساهمت في توفير تدفقات مالية مرتفعة.

وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت مستويات قياسية خلال عام 2025 - 2026، حيث وصلت إلى 47.3 مليار دولار، متجاوزة بذلك توقعات عدد من المؤسسات الدولية، بينها «صندوق النقد» الذي توقع أن تصل إلى 39.3 مليار دولار، فيما قدرها بنك «مورغان ستانلي» بنحو 46 مليار دولار.

وتشكل تحويلات المغتربين مصدراً مهماً للعملة الصعبة في مصر، ويقدر عدد المصريين في الخارج بنحو 14 مليوناً، وفق بيان لوزارة الخارجية في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، وتتركز غالبيتهم في الدول العربية.

كما استعرض المركز الإعلامي رؤية عدد من المؤسسات الدولية بشأن قوة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، حيث توقع صندوق النقد الدولي في أغسطس (آب) 2026 أن تظل التحويلات المالية قوية بعد التدفقات القياسية الأخيرة، وأكد أن التدفقات القياسية لتحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب قوة إيرادات السياحة، والتعافي التدريجي لإيرادات قناة السويس، كلها أسهمت في الحد من الضغوط.

وبحسب مجلس الوزراء المصري، أشارت «ستاندرد آند بورز»، في أبريل (نيسان) الماضي، إلى أن مصر تواجه التحديات، وهي تتمتع بهوامش أمان خارجية أقوى مما كانت عليه خلال الأزمات السابقة، مدعومة بالإصلاحات التي أسهمت في دعم نمو قوي في إيرادات السياحة، وتحويلات المصريين بالخارج.

كما أوضحت «المنظمة الدولية للهجرة» في مايو (أيار) الماضي أن مصر جاءت في صدارة الاقتصادات العربية والأفريقية في تلقي تحويلات العاملين بالخارج، بينما احتلت المركز السابع عالمياً في عام 2024. وأكد بنك «مورغان ستانلي»، في أغسطس الماضي، أن «قوة تحويلات المصريين العاملين بالخارج توفر آلية فعالة لامتصاص الصدمات الخارجية»، مشيراً إلى «بقاء التحويلات عند مستويات مرتفعة تاريخياً طوال العام المالي 2025/2026».

مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة بوسط القاهرة (رويترز)

وفي رأي الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة، ساهم تدفق تحويلات المغتربين في امتصاص الصدمات الخارجية الناتجة عن التوترات الإقليمية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «التحويلات عززت قدرة الاقتصاد المصري على الصمود، وأدت إلى زيادة الاحتياطي النقدي، والاستقرار النسبي لسعر الدولار»، وأضاف: «تشكل تحويلات المغتربين في الوقت الراهن أهم شريان من شرايين النقد الأجنبي، حيث تدخل مباشرة في الاقتصاد الوطني».

وانعكس الارتفاع في تحويلات المصريين بالخارج على تعزيز صافي الاحتياطيات الدولارية، حيث ارتفع، بحسب بيان «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء» إلى 55.1 مليار دولار في يونيو (حزيران) الماضي، ثم واصل صعوده ليسجل 57.2 مليار دولار في نهاية أغسطس 2026، مقارنة بنحو 48.7 مليار دولار في يونيو 2025، و46.4 مليار دولار في يونيو 2024.

ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن التحويلات «عززت قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية، وتوترات المنطقة»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه «على رغم الأزمة التي يواجهها الاقتصاد المصري في الكثير من المناحي، ساهمت تحويلات المغتربين في الحد من الأضرار، وعززت الموازنة العامة للدولة»، مشيراً إلى أن «تحويلات المغتربين تتنافس مع الصادرات المصرية على المركز الأول بشأن واردات النقد الأجنبي».

ووفق بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» في مصر، وصلت قيمة الصادرات المصرية لمختلف دول العالم إلى 28 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026 مقابل 26.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة بلغت 1.9 مليار دولار.

ويعتقد جاب الله أنه «من المفترض أن تحتل الصادرات المركز الأول لتعزيز صمود الاقتصاد، إذ إن تحويلات المغتربين تكون مبالغ صافية تدخل إلى البنوك المصرية، بينما قيمة الصادرات يخصم منها تكلفة الإنتاج».


رئيس الـ«بوندسبنك» يحذر من صعود اليمين المتطرف وتأثيره على الاستثمار في ألمانيا

لاغارد وناغل بعد مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في برلين (إ.ب.أ)
لاغارد وناغل بعد مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في برلين (إ.ب.أ)
TT

رئيس الـ«بوندسبنك» يحذر من صعود اليمين المتطرف وتأثيره على الاستثمار في ألمانيا

لاغارد وناغل بعد مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في برلين (إ.ب.أ)
لاغارد وناغل بعد مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في برلين (إ.ب.أ)

أعرب رئيس الـ«بوندسبنك» الألماني يواخيم ناغل، الخميس، عن قلقه إزاء صعود أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، محذراً من أن بعض الأفكار التي تطرحها هذه الأحزاب قد تكون ذات تداعيات اقتصادية سلبية، ولا سيما على جاذبية ألمانيا للاستثمارات الأجنبية.

وقال ناغل، خلال مؤتمر صحافي للبنك المركزي الأوروبي في برلين، إن صعود اليمين المتطرف يثير تساؤلات بشأن مستقبل المجتمع الألماني والقيم التي يتشاركها، مضيفاً أن بعض الطروحات «تضر بنفسها من الناحية الاقتصادية».

وجاءت تصريحات ناغل بعد تقدم حزب «البديل من أجل ألمانيا» للمركز الأول في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت شرق البلاد، على أساس برنامج يدعو، من بين أمور أخرى، إلى خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي، وتشديد قيود الهجرة، واستعادة العلاقات مع موسكو.

وقال ناغل إن صعود الحزب يبعث برسالة مقلقة إلى المستثمرين الأجانب، متسائلاً عما إذا كان ذلك يساعد على جذب الاستثمارات إلى ألمانيا، قبل أن يجيب: «بالتأكيد لا». وأضاف أن المستثمرين قد يصبحون أكثر تردداً في ممارسة الأعمال في البلاد.

وتصف «البديل من أجل ألمانيا» العملة الأوروبية الموحدة بأنها نظام فاشل، وتدعو إلى خروج ألمانيا من منطقة اليورو.

وفي المقابل، أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن اليورو يحظى حالياً بمستويات مرتفعة من التأييد في أوروبا، ولا سيما في منطقة اليورو. وقالت لاغارد، الخميس، عقب رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، إن «اليورو لم يكن يوماً أكثر شعبية مما هو عليه في أوروبا ومنطقة اليورو خصوصاً».

وبحسب بيانات «يورو باروميتر» في الربيع، يؤيد 82 في المائة من المشاركين في منطقة اليورو العملة الموحدة، بينما تبلغ نسبة التأييد 74 في المائة على مستوى الاتحاد الأوروبي، وهي أعلى نسبة مسجلة للاتحاد منذ إطلاق اليورو عام 2002.

وتأتي تصريحات ناغل ولاغارد في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات اقتصادية وسياسية متزامنة، تشمل ضعف النمو وتزايد الاستياء من الأحزاب التقليدية، إلى جانب تصاعد الضغوط السياسية المرتبطة بالهجرة والعلاقات مع روسيا.


السعودية تمنح «دلتا إيرلاينز» تصريحاً لبدء الرحلات المباشرة بين أتلانتا والرياض

طائرة من خطوط «أميركان إيرلاينز» (د.ب.أ)
طائرة من خطوط «أميركان إيرلاينز» (د.ب.أ)
TT

السعودية تمنح «دلتا إيرلاينز» تصريحاً لبدء الرحلات المباشرة بين أتلانتا والرياض

طائرة من خطوط «أميركان إيرلاينز» (د.ب.أ)
طائرة من خطوط «أميركان إيرلاينز» (د.ب.أ)

منحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية شركة «دلتا إيرلاينز» الأميركية تصريح مشغل جوي أجنبي، تمهيداً لبدء تشغيل رحلاتها الجوية المنتظمة المباشرة بين أتلانتا والرياض.

ويأتي التصريح، الصادر وفق الجزء «129» من اللائحة التنفيذية لسلامة الطيران، في إطار جهود الهيئة لتعزيز الربط الجوي الدولي للمملكة وتوسيع حضور الناقلات الجوية العالمية في السوق السعودية.

وسلّم نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية في الهيئة، الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي، التصريح إلى ممثل شركة «دلتا إيرلاينز» خلال مراسم أقيمت في المقر الرئيسي للهيئة بالرياض.

وتُعد الرحلات المرتقبة بين أتلانتا والرياض خطوة جديدة في توسيع شبكة الربط الجوي بين السعودية والولايات المتحدة، بما يدعم حركة السياحة والأعمال والاستثمار، ويُعزز تنافسية قطاع الطيران السعودي.

وأكدت الهيئة أن منح التصريح يندرج ضمن مستهدفات برنامج الطيران ورؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تطوير قطاع الطيران وتعزيز الربط الجوي للمملكة بالأسواق والوجهات الدولية.