توقعات أرباح الشركات الأميركية تتراجع وسط مخاوف الحرب التجارية

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
TT
20

توقعات أرباح الشركات الأميركية تتراجع وسط مخاوف الحرب التجارية

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

أصبح المحللون أكثر حذراً بشأن أرباح الشركات الأميركية في الربع الأول من العام الجاري، في ظل التهديدات التي تطرحها سياسات إدارة ترمب بإشعال حرب تجارية عالمية قد تؤثر سلباً على النمو الاقتصادي.

وتعد شركات «أبل» و«تسلا» و«فورد موتور» من بين الشركات التي أسهمت بشكل كبير في خفض تقديرات أرباح الربع الأول، إلى جانب بعض شركات التأمين التي تضررت توقعاتها جراء حرائق كاليفورنيا في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لتاجيندر دهيلون، كبير محللي الأبحاث في «إل إس إي جي».

وأضاف دهيلون أن توقعات نمو أرباح الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للربع الأول من 2025 انخفضت بنسبة 4.5 نقطة مئوية منذ بداية العام، وهو أكبر تراجع منذ الربع الأخير من عام 2023، وفق «رويترز».

ويُتوقع الآن أن يصل نمو أرباح الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7.7 في المائة على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ الربع الثالث من عام 2023، ويعد انخفاضاً كبيراً مقارنةً بنسبة 17.1 في المائة التي تم تسجيلها في الربع الأخير من عام 2024، وفقاً لبيانات بورصة لندن الصادرة يوم الجمعة.

وعلى الرغم من أن بعض الشركات قد أعلنت بالفعل عن نتائجها المالية للربع الأول، فإن البداية غير الرسمية لموسم التقارير المالية للربع الأول لا تزال على بُعد أسابيع.

وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي السوق في «جونز تريدينغ» في ستامفورد، كونيتيكت: «كما تعلمون، هناك هذا التحيز السلبي. ولكن لا يمكننا التنبؤ بمدى تأثير ذلك».

وعادةً ما تنخفض تقديرات الأرباح في الأسابيع التي تسبق فترة إعداد التقارير المالية، حيث تتبنى الشركات توجيهات أكثر تحفظاً. ومع ذلك، غالباً ما تتجاوز غالبية الشركات تلك التوقعات المخفضة. وفي الأسابيع الأخيرة، زادت المخاوف من أن الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، بالإضافة إلى ردود الفعل من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، إلى جانب التخفيضات الحكومية التي تبنتها إدارة ترمب في الأشهر الأولى من ولايته الثانية، قد تدفع الاقتصاد الأميركي إلى الركود.

وفي 13 مارس (آذار)، أكد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دخوله في مرحلة تصحيح، حيث أغلق منخفضاً بأكثر من 10 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي له في 19 فبراير (شباط).

وقال سمير سامانا، كبير استراتيجيي السوق العالمية في معهد «ويلز فارغو» للاستثمار: «يشعر كثيرون بالقلق إزاء أمور مثل الرسوم الجمركية... في الواقع، إنه تباطؤ اقتصادي واسع النطاق، وهو الشيء الوحيد الذي يصعب على الشركات التعامل معه».

من جهة أخرى، يأمل بعض المستثمرين أن تشكّل أرباح الربع الأول حافزاً لتحقيق مكاسب في السوق بعد موجة البيع الحادة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يتداول عند مضاعف 21 ضعفاً للأرباح المستقبلية، مقارنةً بمتوسط نسبة السعر إلى الأرباح لعشر سنوات الذي يبلغ نحو 18، بناءً على بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقد أعلنت شركة «أبل» في 30 يناير (كانون الثاني) عن أرباحها للربع المنتهي في 28 ديسمبر (كانون الأول)، التي فاقت توقعات المحللين. ومع ذلك، كانت مبيعات «آيفون» وإيرادات الصين لربع العطلات ضعيفة بسبب المنافسة الشديدة في السوق الصينية وبطء طرح ميزات الذكاء الاصطناعي.

وذكرت صحيفة «إنفورميشن» يوم الخميس، نقلاً عن مصادر، أن «أبل» تخسر أكثر من مليار دولار سنوياً على خدمة البث «أبل تي في بلس».

كما تراجعت مبيعات «تسلا» في الدول الإسكندنافية وفرنسا في فبراير مقارنةً بالعام الماضي، وفقاً لبيانات التسجيل، حيث واجهت الشركة اختبار ولاء للعلامة التجارية وسط الدور البارز للرئيس التنفيذي إيلون ماسك، في مساعي إدارة ترمب لتقليص الإنفاق الفيدرالي.

وعلى الرغم من انخفاض أسهم «تسلا» بنسبة 40 في المائة تقريباً منذ بداية العام، لا يزال السهم يتداول بأكثر من 80 ضعفاً لتوقعات الأرباح المستقبلية.

كما انخفضت تقديرات ربحية «تسلا» للسهم الواحد للربع المنتهي في مارس إلى 47 سنتاً من 70 سنتاً في أواخر يناير، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وتوقعت شركة «فورد» في فبراير خسائر تصل إلى 5.5 مليار دولار في عملياتها المتعلقة بالسيارات الكهربائية والبرمجيات هذا العام. وكانت شركات صناعة السيارات قد نالت اهتماماً خاصاً، حيث أعلن البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر أن ترمب سيعفيها من الرسوم الجمركية العقابية البالغة 25 في المائة على كندا والمكسيك لمدة شهر.

وفي قطاع التأمين، يرى بعض المحللين أن حرائق الغابات في كاليفورنيا في يناير تُعد من بين الكوارث الطبيعية الأكثر تكلفة لشركات التأمين. وفي فبراير، أعلنت شركة «ترافيلرز كومبانيز» أنها تتوقع خسائر كارثية قبل خصم الضرائب بقيمة 1.7 مليار دولار نتيجة تلك الحرائق.

أما في قطاع الطيران، فقد تراجعت الأسهم مؤخراً، حيث خفضت شركة «دلتا إيرلاينز» وشركات أخرى توقعات الأرباح بشكل حاد، مشيرةً إلى حالة عدم اليقين بشأن إنفاق المستهلكين.


مقالات ذات صلة

ترمب للمستثمرين: سياساتي لن تتغير أبداً... والصين أصيبت بالذعر

الاقتصاد دونالد ترمب يعرض أمراً تنفيذياً حول الرسوم الجمركية في البيت الأبيض، 2 أبريل 2025 (رويترز)

ترمب للمستثمرين: سياساتي لن تتغير أبداً... والصين أصيبت بالذعر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، إن سياساته لن تتغير أبداً، موجّهاً حديثه إلى المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد عمال بناء في أحد مواقع التشييد بمدينة نيويورك (رويترز)

الاقتصاد الأميركي يضيف وظائف تفوق التوقعات في مارس

أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف جديدة بوتيرة تفوق التوقعات خلال شهر مارس (آذار).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يجلس أحد المتداولين في مقصورته ببورصة نيويورك (رويترز)

المستثمرون ينسحبون من صناديق الأسهم الأميركية

شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات خارجة خلال الأسبوع المنتهي في 2 أبريل (نيسان)، حيث تخلى المستثمرون عن الأصول عالية المخاطر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

مؤشر «فيدرالي» رئيسي يثير إنذار ركود حاد على غرار 2008

شهد أحد المؤشرات المفضلة لدى الاحتياطي الفيدرالي تدهوراً هذا الأسبوع بسرعة تدهوره نفسها عام 2008، في أحدث دلالة على استعداد مستثمري السندات لتباطؤ اقتصادي حاد.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة بشأن الرسوم الجمركية من البيت الأبيض (رويترز) play-circle

الرسوم الجمركية... ترمب يقوم بأخطر مغامرة اقتصادية في تاريخ الرئاسة الأميركية

قالت وسائل إعلام أميركية إن قرارات الرئيس دونالد ترمب بفرض الرسوم الجمركية تُعدّ واحدة من أكبر وأخطر المغامرات الاقتصادية في تاريخ الرئاسة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تركيا إلى التفاوض مع أميركا لإزالة الرسوم الجمركية الإضافية

اجتماع الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عقد في بروكسل بعد انقطاع 6 سنوات (حساب وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في «إكس»)
اجتماع الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عقد في بروكسل بعد انقطاع 6 سنوات (حساب وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في «إكس»)
TT
20

تركيا إلى التفاوض مع أميركا لإزالة الرسوم الجمركية الإضافية

اجتماع الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عقد في بروكسل بعد انقطاع 6 سنوات (حساب وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في «إكس»)
اجتماع الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عقد في بروكسل بعد انقطاع 6 سنوات (حساب وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في «إكس»)

تعتزم تركيا التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لإزالة الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 10 في المائة، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

في الوقت ذاته، استؤنف الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، في ظل التوتر حول اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

وعدَّ وزير التجارة التركي، عمر بولاط، أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة «هي الأفضل من بين الأسوأ» بالنظر إلى فرضها بنسب أعلى على عدد من الدول الأخرى.

وقال بولاط، في بيان الجمعة: «نريد مناقشة هذه المسألة في مفاوضات مع وزارة التجارة الأميركية وممثلها التجاري في تركيا، نظراً لوجود فائض قدره 2.4 مليار دولار لصالح الولايات المتحدة في الميزان التجاري بين البلدين لعام 2024».

وأعلن ترمب عن سلسلة من الرسوم الجمركية الجديدة، تستهدف 180 دولة ومنطقة حول العالم، بنسب مختلفة، وذلك في إطار ما وصفه بإجراءات لحماية الاقتصاد الأميركي ومحاسبة الدول التي تعامل الولايات المتحدة بشكل «غير منصف».

وزير التجارة التركي عمر بولاط خلال إعلان أرقام التجارة الخارجية خلال شهر مارس في أنقرة الجمعة (من حسابه في «إكس»)
وزير التجارة التركي عمر بولاط خلال إعلان أرقام التجارة الخارجية خلال شهر مارس في أنقرة الجمعة (من حسابه في «إكس»)

وجاءت هذه الخطوات في إطار مساعي ترمب للحد من العجز التجاري البالغ 1.2 تريليون دولار، وتعزيز الصادرات الأميركية، وسط توقعات بتصاعد التوترات التجارية بين بلاده والدول المتضررة من هذه الرسوم.

حوار تركي أوروبي

في الوقت ذاته، انعقد في بروكسل الاجتماع رفيع المستوى للحوار الاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، للمرة الأولى منذ 6 سنوات، فيما عُدَّ إشارة مهمة لعملية الخروج من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على تركيا منذ عام 2019، بسبب أنشطة التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل قبرص في شرق البحر المتوسط.

وأعلن الجانب الأوروبي أن الاجتماع عقد لأنه كان مقرراً منذ العام الماضي، بعد التقييمات التي أُجريت حول عقده، على الرغم من تعليق اجتماعات الحوار رفيعة المستوى في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل، على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو، الذي يُعدُّ المنافس الأبرز للرئيس رجب طيب إردوغان على رئاسة تركيا.

وكان الاتحاد الأوروبي، الذي طلب من البنك الأوروبي للاستثمار مراجعة أنشطته الإقراضية في تركيا، قد علَّق المفاوضات بشأن اتفاقية النقل الجوي الشامل في 2019، لكن منذ بداية عام 2024، ينفذ سياسة تقوم على زيادة مشاركته تدريجياً مع تركيا، بسبب الظروف الدولية المتغيرة.

وأدخل الاتحاد الأوروبي آليات جديدة للحوار مع تركيا في بعض المجالات، بما في ذلك التجارة، ورغم بعض أوجه التخفيف في القيود، لم تصل العملية إلى نهايتها تماماً.

وأعلن وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، التوصل إلى توافق مع الاتحاد الأوروبي على تطوير العلاقات الاقتصادية، وزيادة التعاون في جميع المجالات.

وقال شيمشك، عبر حسابه في «إكس» إن الاجتماع في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، الخميس، عقد بعد انقطاع دام 6 سنوات في جو بنَّاء للغاية، وتوصلنا خلال اللقاءات المثمرة، التي عقدناها اليوم مع نظرائنا في الاتحاد الأوروبي، إلى توافق في الآراء بشأن تطوير العلاقات الاقتصادية، وزيادة التعاون في جميع المجالات.

وأضاف أن الاجتماع بحث أيضاً قضايا تحديث الاتحاد الجمركي، وتسهيل الحصول على التأشيرات، وأنهم ناقشوا تعزيز العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية التي تتخذ من أوروبا مقرّاً لها، وتم الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل في تركيا عام 2026.

وحضر الاجتماع مسؤولون رفيعو المستوى بينهم شيمشك، ومفوض الاتحاد الأوروبي للاقتصاد والإنتاجية فالديس دومبروفسكيس، والمفوضة الأوروبية للجوار والتوسع، مارتا كوس.

ظلال اعتقال إمام أوغلو

وعُقد الاجتماع، الذي كان مقرراً منذ العام الماضي، وسط استياء الاتحاد الأوروبي من التطورات الأخيرة في تركيا الخاصة باعتقال إمام أوغلو، والاحتجاجات التي تمت مواجهتها بالعنف، واعتقال أكثر من 2000 شخص بينهم 301 طالب جامعي.

ولم تُغيِّر مفوضة الجوار والتوسع بالاتحاد الأوروبي، مارتا كوس، التي أعلنت عدم حضور منتدى أنطاليا الدبلوماسي المقرر عقده في أنطاليا جنوب تركيا الأسبوع المقبل، والاجتماع الذي كان من المقرر أن تعقده مع وزير الخارجية هاكان فيدان، قرارها بالمشاركة في اجتماع الحوار الاقتصادي رفيع المستوى.

وقالت كوس: «دعوني أوضح، لن أتردد مطلقاً في رفع صوتي وإعادة تقييم التزامنا، حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض عندما تكون الديمقراطية على المحك في دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي».

مظاهرة احتجاجية على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو (أ.ب)
مظاهرة احتجاجية على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو (أ.ب)

ووجَّه الاتحاد الأوروبي رسالتين خلال اجتماع الحوار الاقتصادي مع تركيا، الأولى أن «الديمقراطيات النابضة بالحياة وسيادة القانون توفران أقوى الأسس للحفاظ على ثقة المستثمرين الدوليين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي».

أما الرسالة الثانية فهي أنه «يتوقع أعلى المعايير والممارسات الديمقراطية من تركيا، الدولة المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والعضو القديم في مجلس أوروبا».

وأكد الجانب الأوروبي أنه في ظل بيئة جيوسياسية صعبة، يجب أن تسترشد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بقيم مثل سيادة القانون والديمقراطية وحرية الإعلام واحترام حقوق الإنسان، التي تلعب أيضاً دوراً محورياً في الحفاظ على الأمن الاقتصادي وتسهيل بيئة الأعمال، وفي هذا الصدد، يُعدُّ الالتزام الصادق أمراً بالغ الأهمية.

شيمشك خلال جلسات الحوار الاقتصادي رفيع المستوى مع الاتحاد الأوروبي (من حسابه في «إكس»)
شيمشك خلال جلسات الحوار الاقتصادي رفيع المستوى مع الاتحاد الأوروبي (من حسابه في «إكس»)

وناقش شيمشك مع الجانب الأوروبي تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة عام 1995، وتسهيل الحصول على التأشيرات للمواطنين الأتراك، التي تُعدُّ من بين التوقعات الأساسية لتركيا من الاتحاد الأوروبي.

وشدَّد شيمشك خلال الاجتماع على أن تركيا مستعدة لتعاون أقوى وأكثر استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي.

ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لتركيا التي تصدر ما يقارب 42 في المائة من صادراتها إلى دوله، وتعد الشريك التجاري الخامس للاتحاد، بحجم تبادل تجاري يبلغ 218 مليار دولار.