«اكتشف السعودية» عضواً بالرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات

في خطوة تعزز القطاع بالمملكة

جانب من إعلان انضمام «اكتشف السعودية» إلى الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (الشرق الأوسط)
جانب من إعلان انضمام «اكتشف السعودية» إلى الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (الشرق الأوسط)
TT

«اكتشف السعودية» عضواً بالرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات

جانب من إعلان انضمام «اكتشف السعودية» إلى الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (الشرق الأوسط)
جانب من إعلان انضمام «اكتشف السعودية» إلى الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (الشرق الأوسط)

تم تعيين «اكتشف السعودية»؛ الشركة التي تعمل في إدارة الوجهات في المملكة، والتابعة لـ«المسافر»، عضواً في الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، وهي مجتمع عالمي ومركز للمعرفة ضمن قطاع الاجتماعات الدولية، لتصبح بذلك أول شركة لإدارة الوجهات من المملكة تنضم إلى عضوية الرابطة.

وبحسب بيان للشركة، الخميس، ستسهم هذه الخطوة في تمكين «اكتشف السعودية» من تعزيز دورها في إدارة الوجهات في المملكة، ودفع عجلة نمو قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض تماشياً مع «رؤية 2030».

وباعتبارها عضواً في الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، ستتمكن «اكتشف السعودية» من الوصول إلى شبكة عالمية واسعة من العلاقات مع منظمي الفعاليات، بما يدعم نمو قطاع المؤتمرات والاجتماعات في المملكة.

كما ستستفيد «اكتشف السعودية» من منصات «المسافر» الرقمية المتطورة والمتكاملة لزيادة التواصل مع شبكة الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات الواسعة من الشركاء والمتعاونين، بهدف توفير فرص متنوعة لخدمات السفر والسياحة.

وستسهم هذه العضوية في الترويج للمملكة كوجهة مفضلة لسياحة الاجتماعات، والحوافز، والمؤتمرات، والمعارض.

وصرح الرئيس التنفيذي للرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، سينثيل غوبيناث، حول الشراكة قائلاً: «يأتي التزام (اكتشف السعودية) بتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة لفعاليات الأعمال متماشياً تماماً مع رؤية الرابطة في تعزيز التعاون العالمي ونمو القطاع».

وأضاف: «وبينما تواصل السعودية توسيع قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، نتطلع إلى دعم الشركة في الاستفادة من شبكة الرابطة العالمية ومواردها وخبراتها لدفع فعاليات الأعمال المؤثرة والمستدامة».

وعن أهمية هذه الشراكة، قال الرئيس التنفيذي لـ«المسافر»، مزمل أحسين: «من خلال عضويتنا في الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، نهدف إلى إعادة رسم مشهد الأعمال المترابطة في التعاون والابتكار، للاستفادة من قطاع المؤتمرات والاجتماعات المتنامي في السعودية، ودعماً لطموح المملكة في قيادة العالم في فعاليات الأعمال والمعارض على نطاق واسع».

وتابع: «ستتعاون (اكتشف السعودية)، بصفتها مزوداً رائداً لخدمات لوجستيات الفعاليات في المملكة، مع الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات على مواصلة تعزيز عروضنا، ولا سيما في قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الحيوي، وجذب المزيد من الأعمال بما يتماشى مع التزامنا بدعم (رؤية 2030)».

وتسهم الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات في قطاع اجتماعات الجمعيات الدولية في تمكينه من توفير البيانات والتعليم وقنوات الاتصال، بالإضافة إلى الفرص لتطوير الأعمال والتواصل لأعضائها.

وستحصل «اكتشف السعودية» على إمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات واسعة تضم أكثر من 220 ألف اجتماع، و20 ألف سلسلة اجتماعات تُعقد بانتظام، و11.5 ألف جمعية.

ومن خلال ما يزيد على 1.1 ألف عضو في نحو 100 دولة حول العالم، تساعد الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات المنظمات على بناء المرونة والاستقرار على المدى الطويل عبر الفعاليات والاجتماعات التي تُسهم في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وستتمكن «اكتشف السعودية»، من خلال عضويتها في هذه الشبكة العالمية المرموقة، من تحقيق المزيد من النمو في قطاع المؤتمرات والاجتماعات بالمملكة.

كما ستُشارك «اكتشف السعودية» في مؤتمر الرابطة الدولية للاجتماعات والمؤتمرات القادم لعام 2025 الذي سيُقام في مدينة بورتو في البرتغال في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مما يُعزز مكانتها المرموقة في قطاع الفعاليات والاجتماعات على الصعيد الدولي.


مقالات ذات صلة

الكفاءات الوطنية تستعد لقيادة المشاريع الكبرى في السعودية

خاص مهندسون سعوديون يطَّلعون على أحد المشاريع في السعودية (واس)

الكفاءات الوطنية تستعد لقيادة المشاريع الكبرى في السعودية

رَفْع توطين مهن إدارة المشاريع إلى 70 % يعيد تشكيل سوق العمل السعودية، وسط توقعات بزيادة الطلب على الكفاءات الوطنية، والاستثمار في التدريب والخبرة العملية.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

زخم استثماري بقفزة 252% للتراخيص... والإصلاحات تفتح مسارات جديدة في السعودية

تواصل السعودية تعزيز جاذبيتها الاستثمارية، عبر مزيج من التَّوسُّع في إصدار التراخيص، إذ قفزت نحو 252 في المائة خلال الرُّبع الثاني من العام الحالي.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد أثناء مراسم توقيع الاتفاقية (البنك العربي الوطني)

«الدرعية» تحصل على تمويل بـ533 مليون دولار لتطوير مساكن فندقية في السعودية

وقَّعت شركة «الدرعية» و«البنك العربي الوطني» اتفاقية تمويل بقيمة مليارَي ريال (533 مليون دولار)، لتطوير مجموعة من المساكن الفندقية في مشروعي الدرعية ووادي صفار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد برج «صندوق الاستثمارات العامة» بمركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الصندوق)

«السيادي» السعودي يلامس التريليون دولار... ومضاعفة الأرباح تتوّج أداء 2025

اقترب صندوق الاستثمارات العامة من تخطي حاجز التريليون دولار في حجم الأصول المدارة، بعدما سجل أداءً مالياً استثنائياً خلال 2025، نجح خلاله في مضاعفة أرباحه.

عبير حمدي (الرياض)
خاص مبنى وزارة التعليم في الرياض (واس)

خاص السعودية تفتح التعليم أمام الاستثمار الخاص وغير الربحي

تتجه السعودية إلى إعادة تشكيل سوق التعليم، مع فتح مساحة أمام مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي، ضمن نظام جديد يضع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً لحوكمة القطاع.

ساره بن شمران (الرياض)

«سينومي سنترز» توقع اتفاقيتين لتطوير وتشغيل مشروع «داون تاون المدينة المنورة»

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في السعودية (موقع الشركة)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في السعودية (موقع الشركة)
TT

«سينومي سنترز» توقع اتفاقيتين لتطوير وتشغيل مشروع «داون تاون المدينة المنورة»

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في السعودية (موقع الشركة)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في السعودية (موقع الشركة)

أعلنت شركة «المراكز العربية» (سينومي سنترز) توقيع اتفاقيتين مع «داون تاون السعودية»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، لتطوير وتشغيل مكونات التجزئة والمركز التجاري ضمن مشروع «داون تاون المدينة المنورة».

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، الأربعاء، أن الاتفاقية الأولى تتضمّن تقديم خدمات التطوير للمشروع، بقيمة تتجاوز 5 في المائة من إيرادات «سينومي سنترز» السنوية لعام 2025، فيما تنص الثانية على وعد بتأجير وتشغيل المركز التجاري لمدة 25 عاماً بعد اكتمال المشروع.

وبموجب اتفاقية خدمات التطوير، تتولى «سينومي سنترز» تنفيذ وإدارة أعمال المشروع، بما يشمل التخطيط والتصميم، والتعاقد مع الاستشاريين والمقاولين، والإشراف على أعمال التطوير والإنشاء، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وصولاً إلى اكتمال المشروع.

وتبلغ مدة اتفاقية خدمات التطوير 3 سنوات، قابلة للتمديد لعامين إضافيين بموافقة الطرفين، فيما يمتد عقد الوعد بالتأجير لمدة 3 سنوات من تاريخ سريانه أو حتى توقيع عقد الإيجار النهائي، أيهما أسبق.

وأوضحت الشركة أن اتفاقية خدمات التطوير ستنعكس إيجاباً على إيراداتها وصافي أرباحها خلال فترة تنفيذ المشروع، على أن يبدأ الأثر المالي بعد سريان الاتفاقية وبدء الأعمال، في حين لا يوجد أثر مالي حالياً لاتفاقية الوعد بالتأجير.

وتأتي الاتفاقيتان ضمن استراتيجية «سينومي سنترز» للتوسع في نموذج الأعمال القائم على الأصول الخفيفة، والاستفادة من خبرتها في تطوير وإدارة الوجهات التجارية ومراكز التسوق.


«إس كيه هاينكس» الكورية تعلن أكبر عملية لإعادة شراء أسهمها بـ28.9 مليار دولار

رقاقة إلكترونية معروضة في جناح شركة «إس كيه هاينكس» في غوانغجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
رقاقة إلكترونية معروضة في جناح شركة «إس كيه هاينكس» في غوانغجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

«إس كيه هاينكس» الكورية تعلن أكبر عملية لإعادة شراء أسهمها بـ28.9 مليار دولار

رقاقة إلكترونية معروضة في جناح شركة «إس كيه هاينكس» في غوانغجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
رقاقة إلكترونية معروضة في جناح شركة «إس كيه هاينكس» في غوانغجو بكوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس»، إحدى أبرز شركات صناعة الرقائق في كوريا الجنوبية، الأربعاء، أنها ستُعيد شراء أسهم بقيمة قياسية تبلغ 40 تريليون وون (28.9 مليار دولار)، في مسعى لتعزيز عوائد المساهمين ودعم السهم بعد تراجعات حادة شهدها القطاع.

وتُعدّ الشركة من المنتجين الرئيسيين لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM) المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وقد استفادت أسهمها بقوة من الطفرة الكبيرة في الطلب على هذه الرقائق منذ بداية العام.

لكن السهم تراجع بنحو 50 في المائة خلال يوليو (تموز) بعد بلوغه الذروة في يونيو (حزيران)، مع تنامي المخاوف من أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي قد لا تحقق العوائد المتوقعة بالسرعة التي يأملها المستثمرون.

وعلى الرغم من تعافي السهم خلال أغسطس (آب)، فإنه هوى 9.8 في المائة الأربعاء، في ظل عودة القلق بشأن أسهم التكنولوجيا، بالتزامن مع ارتفاع التضخم وعوائد السندات الحكومية وأسعار النفط.

وبعد إغلاق السوق، قالت الشركة إن مجلس إدارتها وافق على خطة لإعادة شراء وإلغاء أسهم خزينة بقيمة 40 تريليون وون، موضحة أن الخطوة تهدف إلى «إعادة تخصيص رأس المال بكفاءة وتعزيز قيمة المساهمين»، معتبرة أن سهمها «مُقيّم بأقل من قيمته الجوهرية».

وتأتي الخطوة في وقت أسهمت فيه الأرباح القياسية لـ«إس كيه هاينكس» ومنافستها المحلية «سامسونغ إلكترونكس» في تعزيز التفاؤل بآفاق الاقتصاد الكوري الجنوبي، إذ تعد رقائق الذاكرة المتطورة التي تنتجها الشركتان مكوناً أساسياً في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وساعد الأداء القوي للشركتَين في دفع مؤشر «كوسبي» إلى مستوى قياسي تجاوز 9 آلاف نقطة في منتصف يونيو، قبل أن يتراجع مع موجة الهبوط التي طالت أسهم التكنولوجيا.

وتأتي عملية إعادة الشراء بعد أن اشترى رئيس مجموعة «إس كيه»، تشي تاي-وون، أسهماً في الشركة بقيمة نحو 4.8 مليار وون في أواخر يوليو، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى ثقته بآفاق الشركة.

وقالت «إس كيه هاينكس» إنها ستواصل دراسة عمليات إضافية لإعادة شراء وإلغاء الأسهم، مع مراعاة التدفقات النقدية وظروف السوق والأرباح القابلة للتوزيع.

وكانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي ارتفاع صافي أرباحها بأكثر من 1200 في المائة خلال الربع الثاني، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة.

كما كشفت عن اتفاق يمتد خمس سنوات لتوريد رقائق ذاكرة بقيمة 750 مليار دولار إلى عمالقة التكنولوجيا العالميين، ومن بينهم شركة «إنفيديا».


فيتنام تتصدر قائمة الاقتصادات الأسرع نمواً في جنوب شرق آسيا... وتايلاند الأخيرة

العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

فيتنام تتصدر قائمة الاقتصادات الأسرع نمواً في جنوب شرق آسيا... وتايلاند الأخيرة

العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

احتفظت فيتنام بتصدرها قائمة الاقتصادات الأسرع نمواً في جنوب شرق آسيا، خلال الربع الثاني، في حين جاءت تايلاند في المرتبة الأخيرة، حيث أدى قطاعا التكنولوجيا والطاقة إلى تباين النمو في أنحاء المنطقة.

ذكرت وكالة «بلومبرغ» أن ماليزيا وسنغافورة حلّا في المرتبتين الثانية والثالثة لأسرع الاقتصادات نمواً. ويرجع ذلك إلى انتعاش الطلب على أشباه الموصّلات و المكونات الأخرى المستخدَمة في سلاسل إمداد التكنولوجيا عالمياً.

وعلاوة على تايلاند، واجهت الفلبين أيضاً ارتفاعاً في تكاليف الطاقة بسبب الصراع بالشرق الأوسط. كما أثّر التراجع الحاد في الإنفاق على البنية التحتية سلباً على النمو في الفلبين.

ويعكس هذا التباين سمعة جنوب شرق آسيا كبديل متزايد الأهمية للصين بالنسبة للصادرات المصنّعة، كما أنه يُظهر التفاوت في مكاسب هذا التحول، حيث إن الاقتصادات التي لديها شركات مهمة في مجال سلاسل إمداد التكنولوجيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كانت أكثر مرونة، في حين فقدت الاقتصادات الأكثر عرضة لتداعيات الطاقة المستوردة مرتفعة التكاليف الزخم.