منجزات طبية رائدة في عام 2013

لقاح ضد الإيدز وعلاج التهاب الكبد ودعامات جديدة للشرايين وزراعة الجلد

منجزات طبية رائدة في عام 2013
TT

منجزات طبية رائدة في عام 2013

منجزات طبية رائدة في عام 2013

حمل عام 2013 كثيرا من الاكتشافات الطبية المذهلة، التي يمكن أن تساعد ملايين المرضى في العالم كله، بعضها تم اختباره بالفعل والبعض الآخر يفتح آفاقا مستقبلية للتغلب على تلك الأمراض. وفيما يلي نحاول إلقاء الضوء على بعض من أهم هذه الاكتشافات في التخصصات المختلفة سواء على صعيد التشخيص أو العلاج أو الوقاية.

* لقاح ضد الإيدز
* التوصل إلى لقاح ضد مرضى الإيدز. ظهر أمل جديد لمرضى الإيدز، حيث أعلن أطباء كنديون في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عن نجاح التجارب الإكلينكية في المرحلة الأولى Phase I لإنتاج تطعيم أو لقاح واق من الإيدز SAV001 - H. وقالوا إن تجارب المرحلة الأولى لم تنجح فحسب بل أيضا ساعدت في تحفيز إنتاج أجسام مضادة في المرضى الذين تم تجربة اللقاح عليهم. ومن المعروف أن المرحلة الأولى من تجربه أي لقاح تلي مباشرة التجارب على الحيوانات، ويتم تجربة اللقاح على عينة صغيرة من الأشخاص الأقل فرصا في الإصابة بالمرض أو مضاعفاته. وهذه المرحلة تستمر نحو عام أو عام ونصف، وفى حالة نجاحها يتم تجربتها على عينة أكبر وأكثر فرصا للتعرض للمرض والمضاعفات وصولا للمرحلة الثالثة والأخيرة والتي يتم تجربتها على آلاف الأشخاص وهى المرحلة النهائية وتستغرق عده سنوات.
وكانت النتائج البشرية مشجعة للقاح، وهو عبارة عن الفيروس كامل مقتولا بعد تعديله بالهندسة الوراثية ثم حقنه عن طريق الحقن العضلي في عينة من المرضى بالإيدز من الرجال والنساء ولكن لم تظهر الأعراض عليهم تتراوح أعمارهم من 18 وحتى 50 عاما وتم اختبار اللقاح مقابل عقار وهمي وأثبت فاعلية كبيرة وهو الأمر الذي يعني أن اللقاح سيكون جاهزا في غضون سنوات قليلة.

* التهاب الكبد الوبائي
* التوصل إلى علاج جديد لمرضى الكبد الوبائي «سي» C. تمكن العلماء من التوصل إلى علاج دوائي عن طريق الفم على شكل أقراص لمرض الالتهاب الكبدي الوبائي المزمن (سى) وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد ملايين من المرضى في العالم كله. ومن المعروف أن المرض شديد الخطورة ويؤدى إلى فشل الكبد وتلفه ويزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد ويؤدى لاحقا إلى الوفاة ويمثل مشكله صحية كبرى في كثير من الدول مثل مصر والتي تعتبر أعلى نسبة إصابة في العالم. وينتقل المرض عن طريق الدم ومشتقاته ومن خلال أي إجراء يمكن أن يثقب الجلد ويصل إلى الدم. وقبل التوصل إلى هذا العقار كان العلاج الفعال الحالي هو عبارة عن الحقن بعقار الإنترفيرون، الذي يزيد المناعة مرة واحدة أسبوعيا. ويعاني المرضى من الآثار الجانبية لهذه الحقن رغم فاعليتها، فضلا عن المدة الطويلة اللازمة للعلاج والتي تبلغ نحو 48 أسبوعا، بينما الدواء الجديد يتم تناول القرص بشكل يومي لمده تتراوح بين 8 أو 12 أسبوعا.
وأشارت التجارب للدواء إلى أنه تمكن من شفاء تقريبا معظم المرضى الذين شملتهم التجربة 97%. وقد حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء FDA ويبقى العائق أمام انتشاره هو ارتفاع سعره.

* علاج عمى الألوان
* التوصل إلى علاج عمى الألوان. في شهر فبراير (شباط) من العام الجاري أعلن العلماء عن توصلهم إلى عدسات من نوع معين يلبسها المريض قادرة على علاج عمى الألوان colour - blindness خاصة عدم تفرقة المصابين به بين اللون الأخضر والأحمر وهو أشهر أنواع عمى الألوان (عمى الألوان هو عدم التمييز بدقة بين ألوان معينة وذلك نتيجة لغياب صبغة معينة حساسة للضوء من خلايا الشبكية والمرض يعاني منه في الأغلب الرجال بنسبة نحو واحد لكل عشرة رجال، ولكن يمكن أن تعاني منه السيدات بنسبة أقل تصل إلى سيدة من كل عشرين والمرض وراثة ويوجد منذ الولادة). وقد حققت هذه العدسات والتي تسمى أوكسي آيزو Oxy - Iso lenses نتائج إيجابية عند استخدامها وتمكن المرضى من الرؤية الصحيحة بشكل جيد للمرة الأولى ولكن هذه العدسات لا تعالج إلا عدم التفرقة بين الأحمر والأخضر فقط.

* أشعة مجسمة
* استخدام أشعة للثدي ثلاثية الأبعاد. شهد هذا العام بداية استخدام أشعة الثدي ثلاثية الأبعاد 3D mammography التي تعتبر أحدث التقنيات في فحص الثدي والكشف المبكر عن أي أورام في مرحلة مبكرة وكانت هذه التقنية قد حصلت على موافقة إدارة FDA الأميركية في عام 2011 إلا أن الاستخدام الموسع لها حدث في هذا العام، حيث كانت هناك دراسات تشير إلى خطورتها الصحية ولكن بعد التأكد من فوائدها تم استخدامها بشكل مكثف هذا العام. وهذه التقنية لم تستبدل بقية الوسائل التشخيصية الأخرى، ومنها أشعة الثدي العادي (الماموغرام ثنائي الأبعاد) حتى الآن ولكنها أكثر تقدما بطبيعة الحال وتعطي صورة شديدة الوضوح خاصة وأن تكوين الثدي نفسه والقنوات اللبنية لا تظهر بشكل كامل في الأشعة العادية ثنائية الأبعاد. وبالتالي فإنها توفر فرصا أكبر للعلاج وأيضا أقل أضرارا خاصة في استئصال الأنسجة سواء من الثدي أو الغدد الليمفاوية أو العضلات المحيطة بالثدة لأنها تحدد مكان الإصابة بدقة شديدة، كما توضح الخلايا السرطانية المحاطة بأنسجة طبيعية وهو الشيء الذي لا يظهر بوضوح في الأشعة العادية.

* علاج الصداع
* طريقة جديدة لعلاج الصداع والصداع النصفة. هذه الطريقة تنهي معاناة الآلاف من المرضى الذين يعتمدون على المسكنات بشكل كامل في أوقات حدوث الصداع. وكان العلاج المستخدم موجها إلى تنبيه حزمة الأعصاب المسؤولة عن الألم، والتي تقع خلف الأنف. وقد قام العلماء بابتكار جهاز صغير في حجم اللوزة يقوم بتنبيه العصب ويتم زرعه من خلال شق جراحي صغير جدا في اللثة العليا ويتم وضع الطرف الرئيسي على جانب الوجه في المكان الذي يعاني منه المريض من الألم. وكلما شعر المريض ببوادر حدوث الصداع النصفي التي يعرفها جيدا يقوم بالضغط على ما يشبه أداة التحكم من بعد (الريموت كونترول) ويتم توجيهه إلى الخد والذي يقوم بدوره بتحفيز حزمة الأعصاب وينهي الصداع في مدة من نحو خمس إلى عشر دقائق. وفى التجارب الأوروبية أظهرت النتائج تحسن 68% من المرضى الذين استخدموا الجهاز، وساعدهم الجهاز في تخفيف حدة الألم فضلا عن تباعد فترات النوبات، وقد تمت الموافقة الطبية على استخدام الجهاز في أوروبا.

الفيمتو ثانية
في علاج المياه البيضاء
* استخدام الفيمتو ثانية في علاج المياه البيضاء. شهد هذا العام استخدام تقنية شعاع الليزر الفيمتو ثانية في إجراء جراحات المياه البيضاء Femtosecond Laser Cataract Surgery في العين. وعلى عكس المشرط الجراحي الذي يقوم بالقطع فإن شعاع الليزر يقوم بفصل الأنسجة وقد حاز على موافقة إدارة FDA. وسوف يحدث استخدام هذه التقنية ثورة في جراحات العيون ويجعل إجراء عملية المياه البيضاء أكثر دقة، ويتيح للجراحين أن يقوموا بعمل العمليات في العدسة بأقل فتحة جراحية ممكنة، ويساعد في التئام الأنسجة سريعا، كما أنه يقلل من احتمالية الالتهاب داخل العين لصغر حجم الجرح وكذلك يضمن ثبات العدسة الجديدة، التي يتم زرعها. ومن المعروف أن الفيمتو ثانيه هي جزء متناهي الصغر من الثانية (10 قوة - 15 من الثانية).

* إنتاج جلد بشري
* استخدام الخلايا الجذعية في زراعة الجلد. استطاع علماء إسبان التوصل إلى إمكانية زراعة الجلد من الخلايا الجذعية من الحبل السري، ثم بعد ذلك يمكن تخزين الجلد الذي تمت زراعته في بنوك الأنسجة واستخدامه عند الحاجة، مما يتيح الزراعة الفورية للمرضى الذين يعانون من فقد مساحة كبيرة من الجلد مثل مرضى الحروق الشديدة أو مرضى سرطانات الجلد.
ومن المعروف أن التوسع في العلاج بالخلايا الجذعية ازداد في الآونة الأخيرة ولكن تعتبر هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من زراعة الجلد من خلال الخلايا المأخوذة من الحبل السري، خاصة وأن نوعيه الخلايا مختلفة. وكان نفس الفريق الطبي الذي توصل إلى هذا الاكتشاف قد حصل عن أبحاثه السابقة على اعتراف المنظمة العالمية لهندسة الأنسجةWorld Congress on Tissue Engineering.

* تشخيص أسهل لسرطان الجلد
* تشخيص أسهل لسرطان الجلد. في هذا العام أيضا حصل جهاز صغير يتم حمله باليد لتشخيص سرطان الجلد (الورم القتامي) melanoma على موافقة FDA لاستخدامه للتفرقة بين الإصابات المختلفة في الجلد ومرض سرطان الجلد في وقت مبكر خاصة وأن مرض سرطان الجلد يصيب الملايين من البشر كل عام. ولا يقوم الجهاز الجديد بثقب الجلد ولكن يستخدم تقنية تحليل الضوء من 10 أمواج ضوئية معينة مختلفة في طول الموجة ويتم تسليطه على الجزء المصاب والذي يكون في الأغلب عبارة عن شامة mole، وهي ورم حميد على الجلد يمكن أن يتحول إلى ورم خبيث. ويقوم الجهاز بتبين تركيبة الأوعية الدقيقة micro - vessel structure تحت سطح الجلد ثم يتم مقارنة الصورة بعشرة آلاف صورة لسرطان الجلد والأمراض الجلدية الأخرى وذلك في أقل من دقيقة واحدة.. يذكر أن الجهاز تمكن من تشخيص 98% من حالات سرطان الجلد بشكل صحيح بعد التأكد من ذلك مختبريا وهو ما يجعل هذا الجهاز حدثا طبيا مذهلا.

* دعامة جديدة للشرايين
* دعامة جديدة للشرايين. على الرغم من النجاحات الكثيرة في جراحات القلب ودعامات الشرايين إلا أن وجود كثير من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الشريان الأورطى أو الشرايين الكلوية الذين يخضعون إلى عمليات توسيع أجزاء من الشرايين بالبالون، تصبح تلك الأجزاء عرضة للتمزق والانفجار في أي وقت. وهذا ما يمكن أن يتسبب في مشكلات صحية خطيرة تصل إلى الوفاة، خاصة وأن نسبة من المرضى من 20 إلى 40 في المائة في الأغلب يعانون من عيوب تشريحية في تكوين الشريان يصعب معها استخدام الدعامات الموجودة حاليا بالأسواق. وشهد هذا العام ظهور الدعامة الجديدة المبتكرة التي يمكن أن تتعامل مع العيوب التشريحية وتصلح لكثير من الشرايين وتعالج الأجزاء المنبعجة المعقدة مثل «حالات أم الدم المعقدة» complex aneurysms ، وحصلت هذه الدعامة على موافقة FDA حديثا.

* علاج لنوبات الصرع
* التوصل إلى علاج لنوبات الصرع. شهد هذا العام أيضا التوصل إلى علاج لنوبات الصرع من خلال زرع شريحة إلكترونية تحت فروة الرأس تراقب التغيرات العصبية في المخ التي تؤدى إلى حدوث نوبة الصرع وتمنعها قبل حدوثها.. يذكر أن استخدام الشرائح الإلكترونية في علاج الأمراض العصبية حدث من قبل في مرض باركنسون (الشلل الرعاش). وكانت أكبر مشكلة واجهت فريق البحث هي حدوث عدوى نتيجة الزرع ولكن تم التغلب عليها وحصل الجهاز أخيرا على موافقة FDA ولكنه غالي التكلفة بالطبع ويعتبر أول جهاز يتم زرعه ويستجيب للتغيرات العصبية في المخ.

* جائزة نوبل للطب
* اكتشاف نظام النقل في الخلايا. عل الرغم من أن هذا الاكتشاف يبدو أكاديميا أكبر منه إكلينيكيا، الآن أن الحقيقة أن هذا الاكتشاف الفسيولوجي سوف يقود إلى نتائج طبية مذهلة مستقبلا وهو الأمر الذي جعل المسؤولين عن منح جائزة نوبل للطب يعتبرون هذا الاكتشاف كأهم حدث طبي في عام 2013 وهو الأمر الذي مكن العلماء الثلاثة (اثنان من العلماء الأميركيين وعالم ألماني) الذين توصلوا إلى معرفه نظام النقل في الخلية من الفوز بالجائزة في هذا العام، حيث إن التوصل لكيفية الانتقال بين الخلايا يمهد الطريق لعلاج كثير من الأمراض مثل مرض السكري أو الأمراض المناعية.
وتعتبر كل خلية بمثابة مصنع تنتج وتصدر الجزيئات. وعلى سبيل المثال يتم تصنيع الإنسولين وإطلاقه في الدم ويتم نقل هذه الجزيئات حول الخلية في حزم صغيرة تسمى الحويصلات، وقد اكتشف العلماء الطريقة التي تتحكم في كيفية توصيل هذه الجزيئات إلى المكان الصحيح وفى التوقيت الصحيح في الخلية، حيث إن المرض يحدث عند حدوث خلل في نظام النقل في الخلية وخاصة في التوقيت ومن خلال التوصل إلى الكيفية يمكن التحكم في المعوقات التي تعوق وصول الجزيئات إلى الخلية في التوقيت الصحيح ومن ثم علاج المرض.



متعب وتشعر بالإرهاق؟ 5 مشروبات طبيعية غنية بالحديد ترفع طاقتك

كوب واحد من عصير الكرز الحامض على نحو 1 ملغم من الحديد (بكسلز)
كوب واحد من عصير الكرز الحامض على نحو 1 ملغم من الحديد (بكسلز)
TT

متعب وتشعر بالإرهاق؟ 5 مشروبات طبيعية غنية بالحديد ترفع طاقتك

كوب واحد من عصير الكرز الحامض على نحو 1 ملغم من الحديد (بكسلز)
كوب واحد من عصير الكرز الحامض على نحو 1 ملغم من الحديد (بكسلز)

يساعد الحديد في تعزيز الطاقة وتقليل الشعور بالتعب من خلال دوره الأساسي في نقل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. وعندما تنخفض مستويات الحديد، قد يشعر الشخص بالإرهاق.

ويوفر بعض المشروبات الغنية بالحديد جزءاً من هذا العنصر الغذائي المهم، لكن من غير المرجح أن يكون الحديد وحده مسؤولاً عن دفعة النشاط التي قد تشعر بها بعد تناول هذه المشروبات.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز المشروبات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الحديد، وكيف يمكن أن تسهم في تقليل التعب.

1. عصير البرقوق

يُعدّ عصير البرقوق من أكثر المشروبات احتواءً على الحديد؛ إذ يوفر الكوب الواحد نحو 3 ملغم من الحديد، أي ما يعادل تقريباً من 17 إلى 38 في المائة من الاحتياج اليومي.

ورغم محتواه المرتفع، ينبغي تناوله بحذر، لأنه يحتوي على سكر طبيعي يُعرف بالسوربيتول، يساعد في سحب الماء إلى الأمعاء وتخفيف الإمساك. إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب تقلصات في البطن، وغازات، وإسهالاً.

2. عصير الكرز الحامض

يحتوي كوب واحد من عصير الكرز الحامض على نحو 1 ملغم من الحديد. كما يحتوي على الميلاتونين، وهو هرمون ينظم النوم.

ويشير بعض الدراسات إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد في تحسين جودة النوم ومدته، ما قد ينعكس على زيادة مستويات الطاقة وتقليل التعب خلال النهار، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.

3. عصير الشمندر

يوفر كوب (8 أونصات) من عصير الشمندر نحو 1 ملغم من الحديد.

ولا يقتصر تأثير الشمندر على الحديد فحسب، إذ يحتوي على مركبات قد تدعم الطاقة وتقلل الإرهاق؛ فقد أظهرت أبحاث أن عصير الشمندر يعزز إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم وتحسين توصيل الأكسجين إلى الأنسجة. كما تبين أنه قد يقلل التعب البدني أثناء التمارين ويحسن الأداء الذهني في حالات الإجهاد.

4. حليب الصويا المدعم

يوفر كوب واحد من حليب الصويا المدعم نحو 1 ملغم من الحديد.

حليب البقر لا يحتوي طبيعياً على الحديد، وغالباً لا يُدعّم به، لذلك قد يكون حليب الصويا خياراً أفضل للحصول على الحديد إلى جانب البروتين. ومن المهم قراءة الملصق الغذائي، لأنه ليس كل أنواع الحليب النباتي مدعماً بالحديد.

يوفر كوب واحد من عصير الطماطم المعلب ما يقارب 1 ملغم من الحديد (بكسلز)

5. عصير الطماطم

يوفر كوب واحد من عصير الطماطم المعلب ما يقارب 1 ملغم من الحديد.

وعند تناول مصادر الحديد النباتية، يُنصح بإقرانها بفيتامين «سي»، الذي يساعد في تحسين امتصاص الحديد في الجسم. ويحتوي كوب من عصير الطماطم على نحو 170 ملغم من فيتامين «سي»، ما يعزز استفادة الجسم من الحديد الموجود فيه.

قد تساعد هذه المشروبات في تقليل التعب لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد. أما إذا كانت مستويات الحديد طبيعية، فمن غير المرجح أن تؤدي إلى زيادة ملحوظة في الطاقة.

ويشير بعض التحليلات إلى أن مكملات الحديد قد تقلل الشعور بالتعب لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد من دون الإصابة بفقر الدم، لكنها لا تحسن بالضرورة الأداء البدني بشكل واضح. ويعكس الأداء البدني جودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية؛ مثل العمل والتفاعل الاجتماعي.

كم تحتاج من الحديد يومياً؟

تختلف احتياجات الجسم من الحديد حسب العمر والجنس، وتكون أعلى لدى النساء مقارنة بالرجال، كما تزداد خلال فترة الحمل.

وبالنسبة للبالغين بين 19 و50 عاماً، يحتاج الرجال إلى نحو 8 ملغم يومياً، بينما تحتاج النساء إلى 18 ملغم يومياً. وخلال الحمل ترتفع الحاجة إلى 27 ملغم يومياً، وتنخفض أثناء الرضاعة إلى 9 ملغم يومياً.

أما بعد سن 51 عاماً، فتبلغ الاحتياجات اليومية نحو 8 ملغم لكل من الرجال والنساء.

معلومات إضافية مهمة

قد يسبب بعض المشروبات الغنية بالحديد آثاراً جانبية؛ مثل تغيرات في حركة الأمعاء أو ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وقد تكون هذه المشروبات مفيدة خلال فترة الحيض؛ إذ تفقد المرأة جزءاً من الحديد مع النزف الشهري.

والطريقة الأدق لتقييم مستويات الحديد هي إجراء تحليل دم. وفي حال وجود نقص، قد يكون من الضروري تناول مكملات غذائية بإشراف طبي.

ومع ذلك، لا يرتبط التعب دائماً بنقص الحديد؛ فقد تكون هناك أسباب أخرى، لذا يُنصح باستشارة اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية لتقييم الحالة بشكل شامل.


جدل حول الهرم الغذائي… عصر «قليل الدهون» قد يكون وراء السمنة والسكري

الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)
الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)
TT

جدل حول الهرم الغذائي… عصر «قليل الدهون» قد يكون وراء السمنة والسكري

الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)
الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

أثار الهرم الغذائي المقلوب الذي طرحته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) جدلاً في أوساط خبراء التغذية، لأنه يمنح وزناً أكبر للألبان واللحوم الحمراء والأطعمة الأعلى دهوناً.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تضم قمة الهرم -التي باتت الجزء الأعرض منه- اللحوم والدهون والفواكه والخضراوات، فيما وُضعت الحبوب الكاملة في القاعدة الضيقة.

وقال الدكتور مارك هايمان: «النهج السابق القائم على تقليل الدهون وزيادة الكربوهيدرات أسهم في السمنة والسكري وتبعاتهما»، مضيفاً: «كان علينا تصحيح هذا النهج».

وأشار الطبيب إلى تحديثات رئيسية في الإرشادات الغذائية الأميركية، من بينها زيادة التركيز على الأطعمة الكاملة، وفرض قيود على المنتجات فائقة المعالجة والمشروبات المُحلّاة بالسكر، إلى جانب تعديل توصيات البروتين «بما يعكس المعطيات العلمية الحالية». وقال هايمان: «هذا تطور ثوري».

ويوصي الهرم الغذائي المُحدَّث بتناول الحبوب الكاملة، في حين كانت الإرشادات السابقة تسمح باستخدام الدقيق الأبيض بكميات محددة، وهو ما يقول الطبيب إنه ليس الخيار الأمثل لصحة الإنسان.

«زيادة البروتين»

وأشار هايمان إلى أن الإرشادات الجديدة «تميل أكثر إلى زيادة البروتين» مقارنة بالسابق، مع تقليل التركيز على منتجات الألبان قليلة الدسم أو منزوعة الدسم. ووصف الخبير حركة الدعوة إلى قلة الدهون بأنها «إشكالية».

وأضاف: «البيانات لم تدعم ذلك، وربما كان العكس بالعكس؛ إذ أشارت بعض الأدلة إلى أن الأطفال الذين تناولوا حليباً قليل الدسم أو منزوعه عانوا معدلات أعلى من السمنة، لأنه أقل إشباعاً».

وقال هايمان: «بوجه عام، أرى أن الإرشادات تمثّل تحسناً كبيراً. هل هي مثالية؟ لا. هل شابها قصور؟ نعم. لكنها تشكل تحولاً جذرياً عما كان سابقاً، وأعتقد أنها خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح».

ويعاني كثير من الأميركيين مجموعة من الحالات الصحية التي قد تتطلّب أنظمة غذائية متخصصة، مثل ارتفاع الكوليسترول أو الالتهابات أو عدم تحمّل اللاكتوز.

الحد من استهلاك الألبان

وأشار هايمان إلى أنه لو كان هو من صاغ الإرشادات لكان نصّ على أن الألبان ليست توصية إلزامية. وقال: «لا توجد أدلة علمية على أن البشر يحتاجون إليها. إنها خيار مقبول تماماً إذا رغبت في تناولها».

ولفت هايمان إلى أن استهلاك الألبان ينبغي أن يكون «خياراً شخصياً» يعتمد على تأثيرها في كل فرد، مضيفاً أن توجيه الأميركيين إلى ضرورة تناول ثلاث حصص يومياً سيكون «إشكالياً».

وتابع: «يجب أن يكون مفهوماً أن 75 في المائة من السكان يعانون عدم تحمّل اللاكتوز، وأن كثيرين يواجهون التهابات أو مشكلات أخرى نتيجة تناول الألبان، ولذلك ينبغي أن يكون القرار شخصياً حسب تأثيرها عليهم».

وأشار الخبير إلى أن تناول البروتين يتطلّب أيضاً قدراً من التخصيص، لا سيما لدى من يعانون حالات طبية معينة مثل الفشل الكلوي.


تعاون سعودي - فرنسي لتوطين صناعة اللقاحات البيطرية

تستهدف مذكرة التفاهم تلبية احتياجات سوق لقاحات الدواجن في المملكة (الشرق الأوسط)
تستهدف مذكرة التفاهم تلبية احتياجات سوق لقاحات الدواجن في المملكة (الشرق الأوسط)
TT

تعاون سعودي - فرنسي لتوطين صناعة اللقاحات البيطرية

تستهدف مذكرة التفاهم تلبية احتياجات سوق لقاحات الدواجن في المملكة (الشرق الأوسط)
تستهدف مذكرة التفاهم تلبية احتياجات سوق لقاحات الدواجن في المملكة (الشرق الأوسط)

وقَّع البرنامج السعودي لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية مع شركة «سيفا» الفرنسية، الاثنين، مذكرة تفاهم للتعاون في توطين صناعة اللقاحات، ونقل التكنولوجيا والخبرات التقنية، والتوسع الصناعي التجاري في إنتاج اللقاحات البيطرية بجميع مناطق المملكة.

ووفقاً للمذكرة التي أُبرمت برعاية المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، سيعمل الطرفان للوصول إلى كفاءة عالية في التوسع الكمي للإنتاج (Mass Production Scale-Up)، وتحقيق مسار واضح للتشغيل التجاري المستدام بما يلبي احتياجات السوق المحلية والوطنية، ويعزز منظومة الأمن الحيوي والغذائي.

وتتضمن المذكرة تطوير وتحديث تقنيات لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، والبحث والتطوير المشترك للقاح متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) للإبل، عبر تصميم وتقييم وتطوير لقاحات مخصصة لمكافحة الفيروس، إضافة إلى تطوير لقاح داء الكلب والحلول المرتبطة به، ودعم الجهود الوطنية للسيطرة على المرض بتوفير اللقاحات وبناء القدرات وتطبيق استراتيجيات وقاية متكاملة.

ويستهدف التعاون تلبية احتياجات سوق لقاحات الدواجن في المملكة، الذي يُقدّر حالياً بنحو 750 مليون ريال، وستعمل الشركة على تغطية ما يقارب 30 في المائة منه، بقيمة استثمارية تقارب 250 مليون ريال في مرحلته الأولى، ومع استمرار الدعم الحكومي لمشاريع الدواجن، وارتفاع حجم الإنتاج في القطاع، ويتوقع نمو السوق بمعدل يتجاوز 10 في المائة سنوياً، وصولاً إلى ما يقارب ملياراً و250 مليوناً بحلول 2030.

مسارات متعددة للتعاون السعودي الفرنسي لتوطين صناعة اللقاحات البيطرية (الشرق الأوسط)

ويُؤكد انضمام الشركة الأولى على مستوى العالم في صناعة لقاحات الدواجن إلى «مدينة مستقبل التقنيات الحيوية البيطرية» في ضرما بمنطقة الرياض، الدور الحيوي والمهم الذي يقوم به البرنامج في تطوير صناعات جديدة داخل قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، وبناء شراكات دولية مع الشركات والمنظمات ومراكز الأبحاث والجامعات العالمية.

وتهدف هذه الجهود إلى دعم الصناعات الحيوية المتقدمة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وإيجاد قطاعات اقتصادية جديدة تعتمد على التقنية الحيوية، وتعزيز الأمن الصحي البيطري، ودعم استدامة التنمية الاقتصادية لقطاع الثروة الحيوانية، وتمكين الشركات الوطنية والناشئة، وتوفير بنية تحتية بحثية وصناعية متقدمة، بما يرسّخ مكانة المملكة كمركز عالمي للصناعات الحيوية وتطوير القدرات الوطنية.

يشار إلى أن مدينة مستقبل التقنيات الحيوية البيطرية، التي أطلقها البرنامج في محافظة ضرما، تعد أول مدينة متخصصة ومتكاملة في التقنية الحيوية البيطرية على مستوى العالم، وستمثل مركزاً مرجعياً في تطوير قطاعات التقنية الحيوية البيطرية، ومنصة تخدم جميع مناطق المملكة، ودول الخليج، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وصولاً إلى الأسواق العالمية.

وتهدف المذكرة إلى توطين صناعة اللقاحات البيطرية، بما يضمن توافقها مع سلالات أمراض الدواجن المنتشرة في المملكة، ويشمل ذلك نقل التكنولوجيا والخبرات التقنية من شركة «سيفا»، كذلك تنفيذ برامج تدريب متخصصة لضمان امتثال مرافق التصنيع لمعايير ممارسات التصنيع الجيدة الدولية (GMP).