6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
TT

6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)

الفواكه مصدر غني بالألياف، وهي عنصر غذائي أساسي يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويساعد على الوقاية من الإمساك، ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

إليكم 6 من أكثر الفواكه غنى بالألياف وفوائدها الصحية:

1- فاكهة العاطفة (الباشن فروت)

تتميّز هذه الفاكهة الاستوائية بمحتواها المرتفع من الألياف، إلى جانب غناها بفيتاميني A وC، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، ومركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات والكاروتينات. ويتركز الجزء الأكبر من الألياف في اللب، ما قد يساعد في الوقاية من الإمساك وتحسين عملية الهضم.

2- التفاح

يُعد التفاح من أسهل مصادر الألياف التي يمكن تناولها يومياً. وتشير أبحاث إلى أن الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تدعمان صحة الجهاز الهضمي، وتسهمان في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما قد تقللان مشكلات هضمية مثل الإمساك.

3- التوت الأسود وتوت العليق

يُصنف هذان النوعان من التوت بين الأغنى بالألياف، إذ يحتويان على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان. وقد يساعد ذلك في دعم صحة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، وتحسين الهضم، إلى جانب تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

4- الإجاص

ثمرة الإجاص متوسطة الحجم قد توفر نحو ربع الاحتياج اليومي من الألياف. كما تحتوي على مادة السوربيتول، وهي كحول سكري يعمل كأنه ملين طبيعي، ما قد يساعد على تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.

5- الأفوكادو

رغم أن كثيرين لا ينظرون إليه بأنه فاكهة، فإن الأفوكادو من أغنى الخيارات بالألياف. كما يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع ودعم صحة الأمعاء من خلال تحسين تنوع البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

6- الكيوي

تشير دراسات إلى أن الكيوي قد يساعد على تنظيم الهضم، وتليين البراز، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. كما أن قدرته على الاحتفاظ بالماء، إلى جانب محتواه العالي من الألياف، قد يفيد البعض ممن يعانون اضطرابات هضمية مثل Irritable Bowel Syndrome.



تقلبات سكر الدم... خطر صامت قد يهدد دماغك

شخص يفحص نسبة السكر في الدم بالمنزل (بيكسلز)
شخص يفحص نسبة السكر في الدم بالمنزل (بيكسلز)
TT

تقلبات سكر الدم... خطر صامت قد يهدد دماغك

شخص يفحص نسبة السكر في الدم بالمنزل (بيكسلز)
شخص يفحص نسبة السكر في الدم بالمنزل (بيكسلز)

يرتبط ارتفاع مستوى السكر في الدم في أذهان كثيرين بمرض السكري ومضاعفاته التي تصيب القلب والكلى والعينين، إلا أن تأثيره في صحة الدماغ لا يحظى بالاهتمام نفسه، رغم أن هذا العضو يعتمد بصورة كبيرة على الجلوكوز لتأدية وظائفه الحيوية. ويؤكد الخبراء أن اضطراب مستويات السكر، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، قد ينعكس سلباً على الذاكرة والتركيز والقدرات الإدراكية، بل وقد يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية على المدى الطويل.

في هذا السياق، تحدث موقع «فيري ويل هيلث» مع الدكتور سهيب امتياز، موضحاً كيف تؤثر اضطرابات مستوى السكر في الدم في الدماغ، وما العادات التي يمكن اتباعها للمساعدة في حمايته والحفاظ على صحته مع التقدم في العمر.

لماذا يُعد ضبط مستوى السكر في الدم ضرورياً لصحة الدماغ؟

يوضح امتياز أن الدماغ يُعد أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة، فعلى الرغم من أنه لا يمثل سوى نحو 2 في المائة من وزن الجسم، فإنه يستهلك ما يقارب 20 في المائة من إجمالي الطاقة الأيضية الأساسية، ويعتمد في المقام الأول على الجلوكوز بوصفه مصدره الرئيس للطاقة.

ويشير إلى أنه عندما يُصاب الشخص بمرض السكري أو بمقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، فإن ذلك قد يؤثر بصورة كبيرة في وظائف الدماغ.

ولفت إلى أن بعض الباحثين بدأوا يطلقون على مرض الزهايمر وصف «السكري من النوع الثالث»، وهو مصطلح غير رسمي وليس تشخيصاً طبياً معتمداً، لكنه يعكس الأهمية الكبيرة لإشارات الأنسولين في عمل الدماغ ووظائفه.

هل تكمن المشكلة في ارتفاع السكر فقط؟

يؤكد امتياز أن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع مستوى السكر في الدم، بل إن التقلبات المستمرة بين الارتفاع والانخفاض، والمعروفة باسم تقلبات سكر الدم، قد تكون أكثر ضرراً على صحة الدماغ.

ويُفضل أن يتراوح مستوى السكر في الدم بين 70 و180 ملغم/ديسيلتر. ويحدث فرط سكر الدم عندما ترتفع مستويات الجلوكوز عن المعدلات الطبيعية، بينما يحدث نقص سكر الدم عندما تنخفض إلى مستويات أقل من الطبيعي.

ويوضح أن كلاً من ارتفاع السكر وانخفاضه قد يسهم في تراجع القدرات الإدراكية، لكن عبر آليات مختلفة.

فارتفاع السكر المزمن يؤدي إلى حدوث التهابات داخل الدماغ، وهو ما يسبب تدهوراً تدريجياً في الروابط بين الخلايا العصبية، ويؤثر في الأداء الإدراكي. كما يسهم في فقدان المادة البيضاء في الدماغ، الأمر الذي قد يزيد خطر الإصابة بالخرف الوعائي مع مرور الوقت.

وفي المقابل، يعتمد الدماغ بصورة أساسية على الجلوكوز للحصول على الطاقة، لذلك فإن انخفاض مستوى السكر قد يؤثر أيضاً في وظائفه. ويشير امتياز إلى أن نوبات نقص السكر المتكررة قد تُحدث تغيرات بنيوية في الدماغ، تشمل قشرة الفص الجبهي، المسؤولة عن اتخاذ القرارات والتخطيط، إضافة إلى الحُصين، وهو المركز الرئيس المسؤول عن الذاكرة.

لهذا السبب، يؤكد أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على خفض مستوى السكر في الدم، وإنما الحفاظ على استقراره وتجنب التقلبات الحادة بين الارتفاع والانخفاض.

3 عادات تساعد على الحفاظ على مستوى السكر في الدم وصحة الدماغ

تناول وجبات متوازنة

ينصح امتياز بالحرص على أن تحتوي الوجبات على البروتين والخضراوات الغنية بالألياف، إلى جانب الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات.

ويوضح أن الألياف والدهون الصحية تساعدان على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يقلل من الارتفاع السريع في مستوى الجلوكوز بعد تناول الطعام.

لا تبقَ جالساً بعد تناول الطعام

ينصح بمحاولة الوقوف أو المشي لبضع دقائق بعد تناول الوجبة، لأن النشاط البدني الخفيف يساعد الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم ويحد من ارتفاعه.

احصل على قسط كافٍ من النوم

يشدد امتياز على أهمية النوم الجيد، موضحاً أن قلة النوم قد تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الدم خلال اليوم التالي، حتى في حال تناول أطعمة لا تسبب عادة ارتفاعاً كبيراً في مستويات الجلوكوز.


أغرب آثار «أوزمبيك» الجانبية... أشخاص يسمعون أنفاسهم وصوتهم داخل آذانهم

اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة يسببه «أوزمبيك» (رويترز)
اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة يسببه «أوزمبيك» (رويترز)
TT

أغرب آثار «أوزمبيك» الجانبية... أشخاص يسمعون أنفاسهم وصوتهم داخل آذانهم

اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة يسببه «أوزمبيك» (رويترز)
اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة يسببه «أوزمبيك» (رويترز)

في الوقت الذي أحدثت فيه أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي 1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو» ثورة في علاج السمنة والسكري، بدأ الأطباء يلاحظون ظهور آثار جانبية غير متوقعة، من بينها اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه.

ويقول اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إن حالات هذا الاضطراب، المعروف باسم خلل قناة استاكيوس المفتوحة (Patulous Eustachian Tube Dysfunction - pETD)، أصبحت تُشاهد بوتيرة أكبر مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي 1»، وفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز».

قصة بدأت بعد فقدان 27 كيلوغراماً

تروي سارة أغو (46 عاماً)، أنها فقدت أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على «تيرزيباتيد»، لكنها بدأت بعد أشهر تعاني من أعراض غريبة.

وقالت إنها أصبحت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، لدرجة أنها شعرت وكأنها «داخل نفق»، الأمر الذي أثّر في قدرتها على أداء عملها.

وأضافت أن نوبات المرض كانت تستمر ساعات، وتسبب لها الغثيان والإرهاق، بينما أخطأ الأطباء في البداية بتشخيص حالتها على أنها التهاب في الأذن.

لماذا يحدث ذلك؟

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يشاهدون هذه الحالة بوتيرة متزايدة.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

بدوره، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، ما يجعل القناة تبقى مفتوحة، فيسمع الشخص صوته وتنفسه بصورة مبالغ فيها، وقد يشعر أيضاً بامتلاء الأذن أو طنينها.

ليست حالة جديدة... لكنها عادت مع أدوية السمنة

يشير الأطباء إلى أنهم لاحظوا هذه المشكلة سابقاً لدى الأشخاص الذين فقدوا أوزاناً كبيرة بعد جراحات السمنة، لكنها عادت للظهور مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي 1».

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بالاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام هذه الأدوية.

وترى الدكتورة لي أن كثيراً من المرضى يُشخَّصون خطأً بالحساسية أو بوجود سوائل في الأذن، بينما تُنسب الأعراض لدى بعض النساء إلى القلق النفسي.

هل يمكن علاج المشكلة؟

يؤكد الأطباء أن الحالة ليست خطيرة، لكنها قد تؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة، مثل الحفاظ على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، وتجنب الأدوية المزيلة للاحتقان.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتخفيف انتقال الصوت، بينما قد يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى الحقن أو الدعامات أو الجراحة.

أما سارة، فاختارت علاجاً أقل تدخلاً عبر وضع رقعة على طبلة الأذن، وتقول إن حالتها تحسنت تدريجياً، وإن الأعراض أصبحت تظهر في نسبة قليلة من الوقت مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل ينبغي التوقف عن أدوية «جي إل بي 1»؟

يشدد الأطباء على أن هذه الأدوية لا تزال تحقق فوائد كبيرة في علاج السمنة، وأن المشكلة ترتبط غالباً بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطها بالدواء نفسه.

وقالت الدكتورة جيسيكا لي إن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم وقتاً للتكيف، وقد يقلل احتمال حدوث هذا الاضطراب.


كيف تحمي رئتيك من دخان حرائق الغابات؟

دخان فوق مبنى «الكابيتول» الأميركي بسبب حرائق الغابات الكندية (رويترز)
دخان فوق مبنى «الكابيتول» الأميركي بسبب حرائق الغابات الكندية (رويترز)
TT

كيف تحمي رئتيك من دخان حرائق الغابات؟

دخان فوق مبنى «الكابيتول» الأميركي بسبب حرائق الغابات الكندية (رويترز)
دخان فوق مبنى «الكابيتول» الأميركي بسبب حرائق الغابات الكندية (رويترز)

يواصل دخان حرائق الغابات في كندا التأثير في جودة الهواء عبر مناطق واسعة من الولايات المتحدة وكندا، ما دفع الأطباء إلى التحذير من مخاطره الصحية، خصوصاً على الجهاز التنفسي والقلب.

وتتدفق سحب كثيفة وخانقة من الدخان الناجم عن حرائق الغابات في كندا، نحو مدن كبرى في مناطق البحيرات العظمى والشمال الشرقي ووسط المحيط الأطلسي في الولايات المتحدة، مما يعرض أكثر من 100 مليون نسمة لمستويات خطيرة من تلوث الهواء.

وأثارت سحب الدخان الكثيفة مخاوف بشأن المباراة النهائية لكأس العالم، المقررة الأحد في ملعب مكشوف بولاية نيوجيرسي.

ويؤكد الخبراء في تقرير لشبكة «سي إن إن»، أن الوقاية تبدأ بتقليل التعرض للدخان والاستعداد مسبقاً بالأدوات المناسبة.

تحقق من جودة الهواء قبل الخروج

ينصح الأطباء بمتابعة مؤشرات جودة الهواء عبر موقع AirNow.gov، أو تطبيقات الطقس قبل مغادرة المنزل. وإذا أظهرت المؤشرات أن جودة الهواء غير صحية، فمن الأفضل البقاء في الداخل وتجنب الأنشطة الخارجية، حتى للأشخاص الأصحاء.

اجعل الهواء داخل المنزل أكثر أماناً

للحفاظ على جودة الهواء داخل المنزل، يُنصح بإغلاق النوافذ والأبواب وتشغيل أجهزة التكييف، مع استخدام أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات «HEPA»، أو مرشحات «MERV» عالية الكفاءة. كما يمكن استخدام صندوق «كورسي-روزنتال» منخفض التكلفة، المصنوع من مروحة ومرشحات هواء، للمساعدة في تنقية الهواء.

تجنب هذه الأنشطة

يوصي الخبراء بالحد من الخروج في الأيام التي يرتفع فيها تركيز الدخان، وتجنب تنظيف المنزل بطريقة تثير الغبار، أو الشواء والطهي الذي يزيد الجسيمات العالقة في الهواء. كما يُنصح بالاحتفاظ بمياه الشرب والأطعمة الجافة والأدوية الأساسية في المنزل.

الكمامات المناسبة

تُعد الكمامات من نوع «N95» أو «KN95» أو «P100» الأكثر فاعلية في الحد من استنشاق الجزيئات الدقيقة الموجودة في دخان الحرائق، بينما لا توفر الكمامات القماشية أو الجراحية الحماية الكافية.

مرضى الربو أكثر عرضة للخطر

يشدد الأطباء على ضرورة احتفاظ مرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن بأدوية الطوارئ وأجهزة الاستنشاق في متناول اليد، مع مراجعة الطبيب أو التوجه إلى قسم الطوارئ عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الدوخة؛ إذ قد يؤدي تلوث الهواء إلى نوبات ربو حادة.

أثناء القيادة والسفر

عند القيادة في مناطق يغطيها الدخان، يُنصح بإغلاق النوافذ وتشغيل نظام إعادة تدوير الهواء داخل السيارة. كما يُفضل حمل كمية كافية من المياه والوجبات الخفيفة والأدوية الشخصية وشاحن متنقل، إضافة إلى ارتداء النظارات بدلاً من العدسات اللاصقة، لأن الدخان قد يسبب تهيج العينين.

الرسالة الأهم

يؤكد الخبراء أن أفضل وسيلة للحماية هي تجنب التعرض للدخان قدر الإمكان، وتأجيل الأنشطة الخارجية في الأيام التي تسجل فيها جودة الهواء مستويات غير صحية، لأن استنشاق الجسيمات الدقيقة قد يترك آثاراً صحية تمتد إلى ما بعد انتهاء موسم الحرائق.