خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك
TT

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

الزنك أحد أهم المغذيات الدقيقة الضرورية لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك المناعة والقلب والدماغ. إذ يجب أن يكون النظام الغذائي مليئًا بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية؛ وإن الزنك هو أحد العناصر الغذائية التي نحتاجها للنمو والتطور. فهو معدن نادر، ما يعني أننا بحاجة إليه بكميات صغيرة، ومع ذلك فهو ضروري لما يقرب من 100 إنزيم لتسهيل التفاعلات الكيميائية المهمة في الجسم.

وبدءا بتكوين الحمض النووي والنمو الخلوي وشفاء الجروح إلى وظيفة الجهاز المناعي، يعد الزنك حاجة لكل خلية في الجسم. وهذا ليس كل شيء، فهناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى للزنك.

هل تحتاج النساء إلى الزنك أكثر من الرجال؟

على الرغم من أن الرجال والنساء يحتاجون إلى الزنك من أجل النمو والتطور، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن النساء يحتجن إلى مستويات أعلى من الزنك. وإليكم السبب:

تكيّس المبايض

تستفيد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مكملات الزنك، التي تعمل على تحسين مقاومة الأنسولين وتوازن الدهون.

الدورة الشهرية

يمكن أن تقلل مكملات الزنك من شدة آلام الدورة الشهرية في حالات عسر الطمث؛ عند تناولها قبل وأثناء كل دورة شهرية.

بطانة الرحم

يلعب الزنك دورًا إيجابيًا في إدارة التهاب بطانة الرحم ودعم النساء بعد انقطاع الطمث.

وتدعم هذه النتائج دراسة نشرت بمجلة «المغذيات»، وذلك وفق ما ذكر موقع «healthshots» المهتم بالشؤون الصحية.

وفيما يلي 11 فائدة صحية للزنك للنساء:

1. يعزز المناعة

تعتبر مستويات الزنك الكافية حيوية لجهاز المناعة القوي. فقد وجدت دراسة نشرتها الجمعية الأميركية للتغذية السريرية أن الزنك يدعم وظيفة الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية (خلايا الدم البيضاء) والخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تعتبر ضرورية لمكافحة الالتهابات والأمراض.

ومن خلال تعزيز الاستجابة المناعية، يساعدك الزنك على البقاء بصحة جيدة وقويًا ضد الأمراض.

2. يقلل من فرص الإصابة بحبّ الشباب

حب الشباب هو حالة جلدية شائعة يمكن أن تؤثر على النساء من جميع الأعمار.

وأوضحت اختصاصية التغذية جيني كالرا أن «الزنك يظهر خصائص مضادة للالتهابات وينظم مستويات الهرمونات، ما يجعله فعالا في الحد من ظهور حب الشباب. إضافة إلى ذلك، يساعد الزنك في التحكم بإنتاج الزهم؛ وهي مادة دهنية يمكن أن تسد المسام وتساهم في تكوين حب الشباب». ليس فقط الجلد، يمكن للزنك أن يساعد أيضًا في تعزيز نمو الشعر!

3. يحسن صحة العظام

تعتبر هشاشة العظام، التي تتميز بضعف العظام وهشاشتها، مصدر قلق كبير للنساء، خاصة مع تقدمهن في السن.

ويلعب الزنك دورًا حاسمًا في تكوين العظام وتجديدها، ما يساهم في كثافتها وقوتها، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة المواد (بازل).

ومن خلال ضمان تناول كمية كافية من الزنك، يمكن للنساء دعم صحة عظامهن وتقليل خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام.

4. مفيد للصحة الجنسية

ويشارك الزنك في جوانب مختلفة من الصحة الجنسية لدى كل من الرجال والنساء. وهو يدعم إنتاج الهرمونات، بما في ذلك هرمون الاستروجين والبروجسترون، والتي تعتبر ضرورية للصحة الإنجابية والوظيفة الجنسية.

بالإضافة إلى ذلك، يعزز الزنك الرغبة الجنسية والخصوبة.

وقد وجدت دراسة نشرتها Redox Report أن الزنك يمكن أن يحسن ضعف الانتصاب عن طريق قمع الإجهاد التأكسدي وزيادة تنظيم هرمون التستوستيرون لدى الرجال.

5. يعزز عملية الهضم

الزنك هو عامل مساعد للعديد من الإنزيمات المشاركة في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

تقول كالرا «تساعد مستويات الزنك الكافية في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي من خلال دعم تحلل وامتصاص الكربوهيدرات والبروتينات والدهون في الجسم. فمن خلال امتصاص العناصر الغذائية الأمثل، يساهم الزنك في تحسين الجهاز الهضمي».

6. مفيد للعيون

تتطلب العيون مستويات كافية من الزنك لتحقيق الوظيفة المثلى والحماية من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) وإعتام عدسة العين.

وفي دراسة نشرتها Molecular Nutrition Food Research، يعتبر الزنك أحد مكونات الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تساعد على تحييد الجذور الحرة وحماية أنسجة العين من الأضرار التأكسدية. ومن خلال دعم صحة العين، يساهم الزنك في الحفاظ على رؤية واضحة ومنع فقدان البصر لدى النساء.

7. يضبط مستويات السكر في الدم

يلعب الزنك دورًا في استقلاب الأنسولين واستخدام الغلوكوز، ما يجعله مهمًا لتنظيم نسبة السكر في الدم، وفقًا لدراسة نشرتها مجلة DARU للعلوم الصيدلانية.

ومن خلال تعزيز حساسية الأنسولين وامتصاص الغلوكوز في الخلايا، يساعد الزنك على منع الارتفاعات والتقلبات المفاجئة بمستويات السكر في الدم. وهذا مفيد بشكل خاص للنساء المصابات بداء السكري أو المعرضات لخطر الإصابة بالحالة.

8. يحسّن الخصوبة

الزنك ضروري للصحة الإنجابية والخصوبة لدى النساء. فهو يشارك في إنتاج ونضوج البويضات، وكذلك في تنظيم الهرمونات طوال الدورة الشهرية، كما تشير دراسة نشرتها «جمعية دراسة التكاثر». حيث تدعم مستويات الزنك الكافية الإباضة والغرس السليم، ما يزيد من احتمالية الحمل ونتائج الحمل الصحية.

9. يعزز صحة الدماغ

يلعب الزنك دورًا حاسمًا في الوظيفة الإدراكية وصحة الدماغ.

ووفقا لدراسة، يلعب الزنك دورا مهما في وظائف المخ الفسيولوجية والمرضية ويعزز التأثيرات المضادة للأكسدة واستجابات الجهاز المناعي.

وقد يساعد في منع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر ودعم الصحة العقلية لدى النساء.

10. مفيد لصحة القلب

يساهم الزنك، وهو من المغذيات الدقيقة الأساسية، في صحة القلب من خلال دعم وظيفة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ فهو يساعد على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ووظيفة الأوعية الدموية، ما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير دراسة نشرتها مجلة «معهد تكساس للقلب» إلى أن نقص الزنك شائع بين الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب. لذلك، من الضروري تناول كمية كافية من الزنك.

11. التذوق والشم

ارتبط نقص الزنك بضعف حاسة التذوق والشم، ما قد يؤثر أيضًا على شهيتك.

وللسماح لحواسك بالعمل بشكل صحيح، يجب أن يكون نظامك الغذائي غنيًا بالزنك.

الأطعمة الغنية بالزنك:

الأطعمة الغنية بالزنك التي قد تستهلكها تشمل ما يلي:

المحار واللحم والدجاج والمكسرات (مثل الكاجو واللوز) والبذور (مثل بذور اليقطين والسمسم) والبقوليات (مثل الحمص والعدس) والحبوب الكاملة (مثل القمح والكينوا) ومنتجات الألبان (مثل الجبن والحليب) والخضار الخضراء (مثل السبانخ) وأنواعا معينة من المأكولات البحرية (مثل سرطان البحر وجراد البحر) والبيض.

يمكن أن يساعدك دمج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي اليومي على الحصول على كمية الزنك اليومية، وهو أمر ضروري لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك الحفاظ على نظام مناعة صحي وصحة القلب.

ما مقدار الزنك المطلوب يوميا؟

وفقًا لجامعة هارفارد تي إتش. تشان فإن الحصة الغذائية الموصى بها (RDA) للبالغين (19+) هي 11 ملغ يوميًا للرجال و8 ملغ للنساء.

ومع ذلك، في حالة وجود متطلبات محددة مثل الحمل والرضاعة، فقد تحتاج المرأة إلى أكثر قليلا. وان رقم 11 ملغ إلى 12 ملغ يوميا لا يزال من الممكن أن يختلف بناءً على صحتك العامة. لذا، قم بإضافة هذه الأطعمة الغنية بالزنك إلى نظامك الغذائي لتلبية احتياجاتك اليومية!


مقالات ذات صلة

عادات صباحية تدعم صحة الكبد

صحتك يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)

عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يؤدي الكبد السليم دوراً مهماً في صحة الإنسان بشكل عام، ومن أكثر الحالات شيوعاً المرتبطة بضعف صحة الكبد «مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا بكتيريا «إي كولاي» (ويكيبيديا)

«إي كولاي»... لغز الجرثومة المعوية يُقلق الصيف الأوروبي

بكتيريا «إي كولاي» تغلق شواطئ مالقة بإسبانيا إثر فيضانات، وسط مخاوف صحية من عولمة العدوى وانتقالها عبر السياحة.

كوثر وكيل (لندن)
صحتك أحماض «أوميغا-3» الدهنية تساعد في الحفاظ على صحة العينين والوقاية من جفافهما (بيكسلز)

من جفاف الجلد إلى تشوش الذهن... 5 علامات تكشف نقص «أوميغا-3»

تؤدي أحماض «أوميغا-3» الدهنية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، فهي من الدهون الضرورية التي يحتاج إليها الدماغ والعينان والقلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قد يبدأ ضغط الدم بالانخفاض خلال أسبوع واحد من تقليل استهلاك الملح (بيكسلز)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تقليل تناول الملح؟

قد يبدأ ضغط الدم بالانخفاض خلال أسبوع من تقليل الملح، فيما يتطلب بلوغ التأثير الكامل أسابيع عدة، وتختلف الاستجابة بين الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك «آيس كريم» البطيخ المثلج يُعد خياراً سهل التحضير (بيكسلز)

ترند «آيس كريم» البطيخ... هل هو فعلاً حلوى صحية؟

في كل صيف، تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي وصفات جديدة تقدم نفسها بوصفها بديلًا أخف وأكثر صحة للحلويات التقليدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بعد النجاة من النوبة القلبية... 3 طرق قد يسلكها جسدك

تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
TT

بعد النجاة من النوبة القلبية... 3 طرق قد يسلكها جسدك

تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)

توصَّل باحثون من جامعة سري البريطانية إلى أنّ الناجين من النوبات القلبية يسلكون 3 مسارات صحية رئيسية خلال السنوات الخمس التالية للإصابة، باستخدام أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأوضحوا أنّ هذا الاكتشاف قد يساعد الأطباء مستقبلاً على التنبؤ بمسار تعافي المرضى وتقديم رعاية صحية مخصّصة لهم في وقت مبكر. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «الجمعية الأميركية للمعلوماتية الطبية».

وتحدُث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفّق الدم إلى جزء من عضلة القلب، غالباً بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية، ممّا يؤدي إلى نقص الأكسجين وتضرر عضلة القلب. وتُعد النوبة القلبية حالة طارئة تستدعي تدخّلاً طبياً سريعاً؛ إذ قد يؤدّي تأخر العلاج إلى تلف دائم في عضلة القلب أو مضاعفات خطيرة.

وأجرى الباحثون الدراسة بالاعتماد على السجلات الصحية لنحو 13 ألف شخص سبق أن أُصيبوا بنوبة قلبية في بريطانيا. وتتبعوا تسلسل وتوقيت ظهور التشخيصات الجديدة لدى المشاركين بعد الإصابة، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتحليل البيانات وتجميع المرضى الذين اتّبعوا أنماطاً صحية متشابهة.

وحدَّد الباحثون 3 مسارات رئيسية لتطور الحالة الصحية للمرضى خلال السنوات الخمس التالية للإصابة. وضمَّت المجموعة الأكبر، التي شكّلت 63 في المائة من المرضى، أشخاصاً أُصيبوا بأمراض قلبية واستقلابية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني واضطرابات مستويات الدهون في الدم، إلى جانب مضاعفات متقطعة في القلب والجهاز التنفسي.

أما المجموعة الثانية، التي شكَّلت 23 في المائة من المرضى، فارتبط مسارها بتدهور وظائف الرئتين والجهاز العضلي الهيكلي وأعضاء أخرى، وكان يُعتقد أنّ أفرادها من المدخنين.

في المقابل، شكَّلت المجموعة الثالثة نحو 14 في المائة من المرضى، وظهرت لديها أمراض هيكلية في القلب واضطرابات في نظم القلب، إلى جانب مشكلات في الكلى.

وكانت المجموعة المرتبطة بالتدخين الأعلى خطورة؛ إذ بلغت نسبة الوفيات فيها 44 في المائة، أي أكثر من 3 أضعاف معدل الوفيات في المجموعة الأكبر التي عانت أمراض القلب والأيض.

أنماط صحية

وأظهرت النتائج أنّ الباحثين تمكنوا من التنبّؤ بالمسار الصحي الذي قد يتبعه المريض بعد النوبة القلبية منذ لحظة الإصابة، بالاعتماد على تشخيصاته السابقة وبياناته الديموغرافية.

ولم يقتصر التحليل على تحديد الأنماط الصحية، بل فحص الباحثون أيضاً ما إذا كانت المسارات الثلاثة تعكس اختلافات بيولوجية حقيقية.

وأظهر التحليل الجيني أنّ كلّ مجموعة ارتبطت بمسارات جزيئية مختلفة؛ فقد ارتبطت المجموعة الأكبر بتنشيط الجهاز المناعي وإعادة تشكيل الأنسجة، في حين ارتبطت مجموعة اضطرابات نظم القلب بعمليات متصلة بإشارات الإنسولين ونقل الدهون. أما المجموعة المرتبطة بالتدخين فارتبط مسارها بالالتهاب المزمن.

وأشار الباحثون إلى أنّ أداة الذكاء الاصطناعي أظهرت قدرة عالية على تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر والتنبؤ بالمسار الذي قد يتبعونه. وكان وجود أمراض الجهاز التنفسي، والتقدُّم في العمر، وارتفاع مستويات الحرمان الاجتماعي والاقتصادي، من أبرز المؤشرات المرتبطة بالمسار الصحي الأعلى خطورة.

وأضافوا أنّ هذا النهج لا يزال في مراحله المبكرة، لكنه قد يساعد المستشفيات مستقبلاً على تحديد المرضى الذين يُرجح أن يسلكوا هذه المسارات الصحية في وقت مبكر، ومن ثم تصميم خطط رعاية مخصصة لهم.


عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
TT

عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)

يؤدي الكبد السليم دوراً مهماً في صحة الإنسان بشكل عام، ومن أكثر الحالات شيوعاً المرتبطة بضعف صحة الكبد «مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي» والذي كان يُعرف سابقاً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

ووفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يُعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعاً لأمراض الكبد، حيث يصيب نحو 24 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة.

ووفقاً لموقع «ايتنج ويل»، لا تقتصر أضرار أمراض الكبد على الكبد وحده؛ إذ تشير الأبحاث إلى أنه كلما زادت حدة تلف الكبد وتكون الندبات فيه، ارتفع خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد هم أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية أخرى، مثل داء السكري من النوع الثاني ومشاكل الكلى.

وأضاف الموقع، أنه لحسن الحظ، تمكنك الاستفادة القصوى من روتينك الصباحي باتباع عادات بسيطة ومبنية على أسس علمية، دون الحاجة إلى تغيير جذري في نمط حياتك؛ فهذه الممارسات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد في دعم كبدك وتعزيز صحتك العامة.

1- اجعل وجبتك الصباحية ذات قيمة غذائية عالية

هل ترغب في منح كبدك بداية أفضل ليومه؟ يبدأ الأمر بما تضعه في طبقك ومن أبسط الطرق وأكثرها فعالية لدعم الكبد هي تقليل تناول السكر الزائد، الموجود بكثرة في كثير من خيارات الإفطار الجاهزة والمعالجة صناعياً.

فعندما تمنح كبدك كمية من السكر تفوق حاجته، يقوم بتحويل هذه الطاقة الزائدة دهوناً؛ ومع مرور الوقت، قد يسهِم ذلك في الإصابة بالكبد الدهني والالتهابات وتلف الكبد، وذلك وفقاً للدكتورة جينيفر لاي، التي تعمل في جامعة كاليفورنيا الأميركية.

وتقول لاي: «يُعدّ السكر الزائد أحد أكثر السموم شيوعاً وتأثيراً على الكبد. فإذا بدأت يومك بتناول أطعمة غنية بالسكر، فقد يؤدي ذلك إلى تذبذبات حادة في مستويات الغلوكوز في الدم؛ ما يثير الرغبة في تناول المزيد من الوجبات الخفيفة السكرية في منتصف الصباح، وبالتالي استمرار تلك التقلبات في مستويات السكر».

وتقترح تحسين جودة وجبتك الصباحية من خلال البدء القوي بتناول أطعمة حقيقية ومغذية، غنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية.

عندما يتعلق الأمر بإعداد وجبة إفطار متوازنة، تنصح اختصاصية التغذية كريستين كيركباتريك بتجاوز التفكير في العناصر الغذائية الفردية والتركيز أيضاً على التنوع والألوان.

وإلى جانب نوعية الطعام، يلعب توقيت تناول الطعام دوراً رئيسياً في صحة الكبد.

وتقول لاي: «يكون جسمك في أفضل حالاته لمعالجة الطعام في الصباح، حيث تكون حساسية الأنسولين في أعلى مستوياتها».

وتدعم الأبحاث فكرة أن توقيت الوجبات أمر مهم؛ ففي إحدى التجارب العشوائية، شعر الأشخاص الذين تناولوا الوجبات نفسها في وقت متأخر من اليوم بمزيد من الجوع، وحرقوا سعرات حرارية أقل، وخزّن الجسم الدهون بدلاً من حرقها، مقارنةً بمن تناولوا الوجبات نفسها في الصباح.

يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)

2- تحرّك بعد تناول الطعام

ليس من المستغرب أن تكون التمارين الرياضية ضمن هذه القائمة فالمشي بعد الوجبة - وخاصة في الصباح - عادة بسيطة يمكن أن تحقق فوائد صحية ملموسة بمرور الوقت.

وتوصي المنظمات الصحية الكبرى، بما في ذلك «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها»، بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وهناك فائدة أخرى للنهوض والحركة بعد الوجبة؛ فقد أدت ممارسة التمارين بانتظام لأكثر من ثلاثة أشهر إلى تحسين مؤشرات صحة الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.

ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد؛ إذ يمكن للمشي لفترة قصيرة أن يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بعد الأكل.

وتُظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة بعد الوجبة يمكن أن تخفض مستوى الغلوكوز في الدم، وقد تقلل أيضاً من كمية الأنسولين التي يحتاج إليها الجسم للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في السكر بعد الأكل. لذا؛ فإن جعل الحركة بعد الوجبة عادة صباحية منتظمة قد يدعم تحسين التحكم في سكر الدم وتعزيز صحة التمثيل الغذائي.

وتتفق لاي على أن تحريك الجسم بعد الإفطار هو الخيار الأمثل، رغم أن أي حركة طوال اليوم تظل مفيدة ومهمة، وتقول: «على الرغم من أن الحركة لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة بعد الوجبات تمنحك أكبر قدر من الفائدة، فإن كبدك سيشكرك إذا تحركت بأي شكل كان وفي النهاية، فإن أفضل عادة صباحية هي تلك التي يمكنك الالتزام بها بانتظام».

3- اشرب القهوة أو الشاي غير المحلى

قد تقدم لك قهوتك الصباحية أكثر من مجرد دفعة من الطاقة.

وتشير الدراسات إلى أن شرب ما يقرب من 2.5 إلى 3.5 كوب من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالمشكلات الصحية المرتبطة بالكبد بنسبة 40 في المائة؛ إذ قد تساعد مضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية الأخرى الموجودة في القهوة على تقليل الالتهاب وحماية خلايا الكبد من التلف؛ ما يعزز صحة الكبد ويقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.

ومع ذلك، فإن طريقة تناولك للقهوة تُعدّ عاملاً مهماً؛ فإضافة كميات كبيرة من الشراب السكري أو غيره من المحليات - بما في ذلك العسل - إلى القهوة قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في كمية السكر والسعرات الحرارية. كما أن المحليات الاصطناعية قد لا توفر الفوائد نفسها التي يوفرها شرب القهوة غير المحلاة وللحصول على الخيار الأفضل لصحة الكبد، يُنصح بتناول القهوة مع القليل من المُحليات أو بدونها تماماً.

وإذا كنت لا تشرب القهوة وتفضل الشاي، فهناك أدلة تشير إلى أن الشاي الأخضر تحديداً - الغني بالبوليفينول والكاتيكين - قد يدعم صحة الكبد.

فقد أظهر الاستهلاك اليومي للشاي الأخضر المُحضّر (غير المُحلّى) تأثيراً إيجابياً على إنزيمات الكبد وانخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بسرطان الكبد.


قبل أن تأخذ قيلولة... إليك ما يجب معرفته

القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
TT

قبل أن تأخذ قيلولة... إليك ما يجب معرفته

القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)
القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة (بكسلز)

قد تبدو القيلولة فكرة مثالية في فترة بعد الظهر، خصوصاً عندما تشعر بأنك بالكاد تستطيع إبقاء عينيك مفتوحتين حتى نهاية اليوم. لكن هل الاستسلام لهذا الشعور مفيد فعلاً، أم قد يجعلك أكثر خمولاً ويؤثر في جدول نومك ليلاً؟

ووفق تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، تشير آراء خبراء النوم إلى أن القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة، بل يمكن أن تقدم فوائد عدة للمزاج والوضوح الذهني والأداء البدني، إذا كانت قصيرة وفي التوقيت المناسب.

وتوضح أليسون براغر، الحاصلة على درجة الدكتوراه، أن القيلولة اليومية يمكن أن توفر فوائد مهمة للمزاج والصفاء الذهني والأداء البدني، كما يمكن الاستفادة منها خلال فترة بعد الظهر التي نشعر فيها بالنعاس بسبب الانخفاض الطبيعي في مستوى اليقظة المرتبط بالإيقاع اليومي للجسم.

لكن خبراء النوم يحذرون أيضاً من أن هناك حالات قد لا تكون فيها القيلولة اليومية أفضل عادة يمكن اتباعها. إليك ما تحتاج إلى معرفته عن القيلولة اليومية، من فوائدها إلى سلبياتها.

فوائد القيلولة اليومية

القيلولة تساعد على استعادة النشاط

يمكن لقيلولة قصيرة يومياً أن تمنحك شعوراً بالانتعاش الذهني. وقد تشعر بمزيد من الطاقة والنشاط بعد الاستيقاظ، أو تجد أن التركيز أصبح أسهل.

كما تشير الأبحاث إلى أن القيلولة يمكن أن تدعم الأداء البدني والتعافي لدى الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام، ومن بينهم الرياضيون.

ويقول إريك تشو، الحاصل على درجة الدكتوراه: «نشهد انخفاضاً في مستوى اليقظة خلال فترة ما بعد الظهر، وهو أمر طبيعي تماماً ويتزامن مع شعور كثير منا بالخمول والنعاس وانخفاض الانتباه. ويمكن للقيلولة أن تكون مفيدة للغاية وتمنحك دفعة لبقية اليوم».

وقد تكون القيلولة اليومية مفيدة بشكل خاص إذا لم تحصل على قدر كافٍ من النوم في الليلة السابقة.

وتقول براغر إن القيلولة اليومية قد تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون نقصاً مزمناً في النوم ويحتاجون إلى تعويض جزء من «دين النوم» المتراكم.

القيلولة قد تحسن المزاج

تشير الأبحاث إلى أن القيلولة يمكن أن تساعد في تنظيم المزاج وتحسينه. وقد تجعل الشخص أكثر سعادة، فضلاً عن تعزيز قدرته على ضبط النفس والتحمل.

وكثيراً ما نشعر بمزيد من الانزعاج وسرعة الغضب عندما لا نحصل على قدر كافٍ من النوم. لذلك، قد تكون القيلولة القصيرة وسيلة بسيطة تساعد على تقليل التهيج وتحسين الحالة المزاجية.

وتقول لوري ليدلي، المتخصصة في اضطرابات النوم: «النوم بشكل عام يساعد على تحقيق التوازن العاطفي».

سلبيات القيلولة اليومية

قد تستيقظ وأنت تشعر بالخمول

لا تكون القيلولة الطويلة فكرة جيدة في معظم الحالات، باستثناء بعض الأشخاص، مثل العاملين بنظام الورديات، الذين قد يستفيدون من قيلولة تمتد لنحو 90 دقيقة.

وتوضح ليدلي أن النوم لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قد يؤدي إلى الدخول في مراحل النوم العميق، ما قد يجعلك تشعر بالتعب عند الاستيقاظ.

وتقول براغر إن الاستيقاظ من قيلولة في توقيت غير مناسب قد يجعلك تشعر بالارتباك والخمول والتعب بدرجة أكبر مما كنت عليه قبل النوم.

قد تواجه صعوبة في النوم ليلاً

يمكن أن يؤدي أخذ القيلولة في أوقات مختلفة كل يوم إلى إرباك الساعة البيولوجية للجسم.

ويعتمد الإيقاع اليومي الداخلي على إشارات منتظمة ومتوقعة، من بينها مواعيد النوم والتعرض للضوء، للمساعدة في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. وعندما تحصل على قيلولة في أوقات عشوائية كل يوم، قد يصبح من الصعب على الجسم توقع الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه نشطاً أو مستعداً للنوم.

وبالتالي، قد تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم في موعدك المعتاد ليلاً.

كما أن القيلولة الطويلة أو النوم في وقت متأخر من اليوم قد يسببان مشكلات في النوم، وقد يجعلان من الصعب الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه.

ويقول تشو إنه إذا كانت القيلولة اليومية تجعلك تشعر بتحسن ولا تؤثر في قدرتك على النوم أو الاستمرار في النوم ليلاً، فلا توجد ضرورة للتوقف عنها.

لكنه يضيف: «إذا لاحظت أن قيلولة بعد الظهر تجعلك تواجه صعوبة في النوم ليلاً، فمن الحكمة التفكير فيما إذا كانت هذه القيلولة تستحق ذلك».

نصائح لقيلولة أفضل

لا تعتمد على القيلولة بشكل مفرط

هناك الكثير من الحالات التي يمكن أن تكون فيها القيلولة اليومية مفيدة. لكن المشكلة تظهر عندما يصبح الشخص بحاجة إلى القيلولة كل يوم حتى يتمكن من أداء وظائفه الطبيعية.

ويقول تشو: «إذا كان هذا هو الحال، فقد يكون من المفيد الخضوع لتقييم طبي إضافي».

اضبط المنبه واجعل القيلولة نحو 20 دقيقة

ينصح الخبراء بجعل القيلولة قصيرة؛ إذ يمكن أن تساعد قيلولة مدتها نحو 20 دقيقة على تعزيز اليقظة والطاقة من دون الدخول في مراحل النوم العميق.

لذلك، يمكن ضبط المنبه لتجنب النوم لفترة أطول من اللازم.

تجنب القيلولة بعد الثانية أو الثالثة ظهراً

قد يساعد تجنب النوم في وقت متأخر من بعد الظهر على حماية النوم ليلاً، خصوصاً إذا كنت تعاني أصلاً صعوبة في النوم.

اختر بيئة مريحة للنوم

قد يساعد الاستلقاء في غرفة هادئة وباردة على النوم بسرعة أكبر. ويمكن أيضاً استخدام قناع للعينين أو سدادات الأذن إذا كان الضوء أو الضوضاء يؤثران في قدرتك على الاسترخاء.