ما أفضل عادات الشحن لـ«صحة» بطارية هاتفك؟

ما أفضل عادات الشحن لـ«صحة» بطارية هاتفك؟
TT

ما أفضل عادات الشحن لـ«صحة» بطارية هاتفك؟

ما أفضل عادات الشحن لـ«صحة» بطارية هاتفك؟

يطرح القراء هذا الأسبوع سؤالين محددين حول شحن البطاريات.

أسئلة القراء

1- هل الشواحن السريعة تُؤثّر سلباً على البطاريات أكثر من الشواحن البطيئة (على سبيل المثال: هل شاحن بقدرة 20 واط يُؤثِّر سلباً على البطارية أكثر من شاحن بقدرة 12 واط)؟.

لقطة لخيارات شحن بطارية «آيفون»

2- السؤال الثاني يحتوي على أسئلة متسلسلة:

- هل جلسات الشحن الجزئي الأكثر (مثلاً: حتى 50 في المائة) تُؤثّر سلباً على البطارية أكثر من جلسات الشحن الأقل حتى 80 في المائة؟

- هل يُؤثّر -على سبيل المثال- على بطارية بسعة 35 في المائة، إعادة شحنها حتى 60 في المائة فقط، ما يُؤدّي إلى جلسات شحن أكثر من انتظار انخفاض سعة البطارية إلى 20 في المائة، قبل شحنها إلى 80 في المائة؟

- هل تُؤثّر هذه الشحنات الجزئية سلباً على عمر البطارية؟

- هل تدوم البطارية التي تُشحن دائماً بين 20 في المائة و80 في المائة فترة أطول من بطارية تُشحن بشكل متكرر بين 30 في المائة و60 في المائة؟

- هل هناك فائدة من الانتظار حتى 20 في المائة قبل الشحن؟

هذا سؤال طويل ومُفصَّل، وأعجبني.

الشواحن الأسرع أكثر ضرراً

للإجابة على السؤال الأول، تعدُّ الشواحن الأسرع (التي تُوفِّر طاقة أكبر) أكثر ضرراً على البطارية من الشواحن الأبطأ.

يُنتج الشحن الأسرع حرارة أكبر، وهذه الحرارة تُسبب تدهوراً أسرع للبطارية. ولكن مسألة مدى السرعة مسألة غير مُحدَّدة؛ إذ تختلف كل بطارية عن الأخرى، وتختلف عادات الشحن من شخص لآخر.

مستويات الشحنة

السؤال الثاني رائع أيضاً. يُعجبني أن الناس يُخصّصون وقتاً للتفكير في تفاصيل الشحن ونطاقاته. قد يُسمّي البعض هذا تفكيراً مُفرطاً، ولكنني أُقدّره.

في الواقع، لا تُحبّ بطاريات اليوم القابلة لإعادة الشحن أن تكون مشحونة بالكامل، أو تُصبح على وشك النفاد. تذكر أن أفضل طريقة لإطالة عمر البطارية هي الحفاظ على مستوى شحنها بين 20 في المائة و80 في المائة لأطول فترة ممكنة. أعتقد أن معظمنا سيستفيد من تفعيل الشحن المُحسَّن optimized charging. أبحث في إعدادات هاتفك ضمن قسم «البطارية».

- في رأيي، لا يوجد فرق يُذكر بين إبقاء شحن البطارية بين 30 في المائة و60 في المائة أو بين 20 في المائة و80 في المائة. إذا حافظت على مستوى الشحن عند هذا المستوى، فسيكون ذلك أفضل لإطالة عمر البطارية. لن يكون للشحن المتكرر والقليل من الوقت تأثير كبير في تقصير عمر البطارية.

البطاريات تفقد سعتها

إن البطاريات القابلة لإعادة الشحن لا تتوقف عن العمل فجأة؛ بل تفقد سعتها، ويتدهور أداؤها تدريجياً. فبعد عامين، قد تحتوي بطارية سليمة (التي حرصت على شحنها بنسبة تتراوح بين 20 في المائة و80 في المائة قدر الإمكان) على 90 في المائة من سعتها.

من ناحية أخرى، إذا لم تنتبه وقمت بشحنها حتى مائة في المائة كل ليلة، ثم استنفدت شحنها بالكامل يومياً، فقد تحتوي بطاريتك بعد عامين على 70 في المائة أو 75 في المائة من سعتها. هل هذا فرق ملحوظ؟ بالتأكيد. بالنسبة للمستخدمين الكثيفين، يعني ذلك نفاد البطارية مبكراً.

تغيير البطارية

أتفهم تماماً رغبتك في إطالة عمر بطاريتك، ولكن كثيراً منا غالباً ما يغير هواتفه بمجرد أن يلاحظ أن عمر البطارية لا يلبي احتياجاته. إذا كنت ترغب حقاً في الاحتفاظ بهاتفك، فيمكنك دائماً تغيير البطارية بعد بضع سنوات. سيكلفك التغيير -على الأكثر- نحو 100 دولار. سأترك لكم تحديد ما إذا كان القلق بشأن مستوى بطارية الهاتف يستحق تكلفة تغييرها.

وأنا عادة ما أحتفظ بهواتفي لمدة 3 سنوات تقريباً قبل شراء هاتف جديد، ولم أحتج بعد إلى تغيير البطارية.

* خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

مشهد نادر... روّاد «أرتيميس 2» يرصدون ارتطام نيازك بسطح القمر

تكنولوجيا أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب) p-circle

مشهد نادر... روّاد «أرتيميس 2» يرصدون ارتطام نيازك بسطح القمر

سنحت لروّاد الفضاء الأربعة الأعضاء في بعثة وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) «أرتيميس 2»، خلال وجودهم على القمر، فرصة رؤية ارتطام نيازك بسطحه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)

«واتساب» يختبر ميزة عزل الضوضاء لتحسين جودة المكالمات

الميزة تعزل الضوضاء لتحسين جودة الصوت في المكالمات، عبر معالجة محلية تحافظ على الخصوصية وتعمل في الوقت الفعلي.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا العضلات الاصطناعية تعمل بالهواء ما يمنح الروبوتات قدرة على رفع أوزان تصل إلى 100 ضعف وزنها (جامعة ولاية أريزونا)

عضلات اصطناعية تمكّن الروبوتات من رفع 100 ضعف وزنها

عضلات اصطناعية تعمل بالهواء تمنح الروبوتات قوة ومرونة لرفع أوزان كبيرة والعمل بكفاءة في بيئات قاسية ومعقدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «غوغل» تحدّث أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين التعامل مع استفسارات الصحة النفسية بشكل أكثر مسؤولية (شاترستوك)

تحديثات جديدة من «غوغل» لتعزيز تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصحة النفسية

«غوغل» تحدّث استجابات الذكاء الاصطناعي للصحة النفسية لتوجيه المستخدمين نحو الدعم المناسب مع الحفاظ على السلامة وعدم استبدال المختصين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا مشهد «غروب الأرض» خلف القمر خلال مهمة «أرتميس 2» التي حطمت الرقم القياسي لبُعد البشر عن الأرض (أ.ف.ب)

40 دقيقة من الصمت… لماذا تفقد «ناسا» الاتصال مع روادها خلف القمر؟

انقطاع الاتصال خلف القمر ظاهرة طبيعية بسبب غياب خط النظر ما يفرض اعتماداً على الأنظمة الذاتية رغم التقدم التكنولوجي.

نسيم رمضان (لندن)

مشهد نادر... روّاد «أرتيميس 2» يرصدون ارتطام نيازك بسطح القمر

أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب)
أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب)
TT

مشهد نادر... روّاد «أرتيميس 2» يرصدون ارتطام نيازك بسطح القمر

أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب)
أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب)

سنحت لروّاد الفضاء الأربعة، الأعضاء في بعثة وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) «أرتيميس 2»، خلال وجودهم على القمر، فرصة رؤية ارتطام نيازك بسطحه، في مشهدٍ حيّ نادر جداً يثير فضول العلماء.

وقال قائد البعثة ريد وايزمان، خلال أول تحليق لرحلة مأهولة فوق القمر منذ أكثر من نصف قرن: «لا شك إطلاقاً في أنها ومضات ناتجة عن ارتطامات على القمر. وقد رأى جيريمي (هانسن) واحدة أخرى للتو»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأجابته المسؤولة العلمية عن الرحلة كيلسي يونغ، الموجودة على بُعد أكثر من 400 ألف كيلومتر: «هذا مذهل». وأضافت، في اليوم التالي، خلال مؤتمر صحافي: «لا أعتقد أنني كنتُ أتوقع أن يرى الطاقم مثل هذه الظواهر، خلال هذه المهمة، لذا ربما لاحظتم الدهشة والصدمة على وجهي».

وروى وايزمان أن «كل ومضة استمرت لمدّة جزء من الألف من الثانية، كالسرعة التي يمكن أن ينفتح ويُغلق بها غالق كاميرا فوتوغرافية»، مشيراً إلى أن لونها «أبيض مائل إلى الأزرق الفاتح».

وشرحت رائدة الفضاء الاحتياطية لمهمة «أرتيميس 2»، في تصريح جيني غيبونز، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذا الحدث «لم يُشاهَد إلا نادراً». وأضافت: «مجرد أنهم رأوا أربع أو خمس (ومضات) أمر لافت حقاً».

وأشارت «ناسا»، الثلاثاء، إلى أن الطاقم أبلغ عن ستة ارتطامات نيزكية في المجموع.

وأوضح كبير العلماء بجمعية «بلانيتري سوساسيتي» بروس بيتس، في تصريح، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذه الأوصاف للارتطامات المضيئة يمكن أن تتيح تكوين فكرة أفضل «عن وتيرة حدوث هذه الارتطامات وكذلك عن حجمها». وقال: «لكي تنتج وميضاً يمكن أن يراه رواد الفضاء من مسافة ستة آلاف كيلومتر (...) فهي، بالتأكيد، ليست حبة غبار، لكنها أيضاً ليست صخرة كبيرة».


«واتساب» يختبر ميزة عزل الضوضاء لتحسين جودة المكالمات

الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)
الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)
TT

«واتساب» يختبر ميزة عزل الضوضاء لتحسين جودة المكالمات

الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)
الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)

يختبر تطبيق «واتساب» ميزة جديدة لعزل الضوضاء في المكالمات الصوتية والمرئية، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الاتصال؛ خصوصاً في البيئات المزدحمة أو في أثناء التنقل؛ حيث تتأثر المكالمات عادة بالأصوات المحيطة.

وحسب تقارير تقنية استندت إلى نسخ تجريبية من التطبيق على نظام «أندرويد»، تعمل الميزة على معالجة الصوت في الوقت الفعلي، بحيث يتم تقليل الضوضاء الخلفية والتركيز على صوت المستخدم قبل إرساله إلى الطرف الآخر. وتشمل هذه الضوضاء أصواتاً مثل حركة المرور والرياح والضجيج في الأماكن العامة.

تحسين جودة الصوت المرسل

تعتمد الميزة بشكل أساسي على تحسين الصوت الصادر من المستخدم، أي أن الطرف الآخر هو من سيلاحظ الفرق بشكل أكبر. ويعني ذلك أن جودة المكالمة ستتحسن عندما تكون الميزة مفعّلة لدى الطرف الذي يتحدث، وليس بالضرورة لدى المستمع فقط.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الميزة يمكن تشغيلها أو إيقافها خلال المكالمة، ما يمنح المستخدم مرونة في التحكم حسب الحاجة. كما يُتوقع أن تعمل بشكل تلقائي في بعض الحالات؛ خصوصاً عندما يكتشف النظام وجود ضوضاء مرتفعة.

تركز الميزة المختبرة بشكل أساسي على تحسين الصوت المرسل للطرف الآخر (أدوبي)

معالجة تحافظ على الخصوصية

أحد الجوانب المهمة في هذه الميزة هو أنها تعمل محلياً على الجهاز، دون الحاجة إلى إرسال الصوت الخام إلى خوادم خارجية. وهذا يتماشى مع طبيعة التشفير من «الطرف إلى الطرف» (End-to-End Encryption) التي يعتمدها التطبيق؛ حيث لا يتم المساس بمحتوى المكالمات ولا تخزينها.

هذا النهج يتيح تحسين جودة الصوت دون التأثير على مستوى الأمان، وهو عامل أساسي في تطبيقات التواصل؛ خصوصاً مع ازدياد الاهتمام بحماية الخصوصية.

جزء من سباق أوسع

يأتي هذا التحديث في سياق منافسة متزايدة بين تطبيقات الاتصال؛ حيث لم تعد الرسائل النصية هي الاستخدام الأساسي؛ بل أصبحت المكالمات الصوتية والمرئية جزءاً مركزياً من تجربة المستخدم.

وتقدّم بعض المنصات الأخرى ميزات مشابهة، مثل عزل الصوت في أجهزة الهواتف الذكية الحديثة، ولكن إدخال هذه الوظيفة مباشرة داخل تطبيق مثل «واتساب» يوسّع نطاق استخدامها؛ خصوصاً على الأجهزة التي لا توفر هذه الميزة بشكل افتراضي.

تأتي الميزة ضمن منافسة أوسع بين تطبيقات الاتصال لتحسين تجربة الصوت (أدوبي)

رغم الفوائد المحتملة، تبقى هناك تحديات تتعلق بدقة عزل الصوت؛ خصوصاً في الحالات التي تتداخل فيها الأصوات، أو تكون الضوضاء قريبة من صوت المستخدم. كما أن الإفراط في معالجة الصوت قد يؤدي أحياناً إلى فقدان بعض التفاصيل، أو جعل الصوت يبدو غير طبيعي.

لذلك يعتمد نجاح هذه الميزة على تحقيق توازن بين تقليل الضوضاء والحفاظ على وضوح الصوت الطبيعي، وهو ما تعمل عليه الشركات التقنية بشكل مستمر.

توجه نحو تحسين تجربة الاتصال

تعكس هذه الخطوة تحولاً في دور تطبيقات المراسلة، من مجرد أدوات لنقل الصوت إلى منصات تعمل على تحسينه قبل إرساله. فبدلاً من الاكتفاء بجودة الاتصال، أصبح التركيز على جودة التجربة نفسها؛ خصوصاً في ظل استخدام المكالمات في العمل والتواصل اليومي.

ولا تزال الميزة قيد الاختبار، ما يعني أن إطلاقها بشكل واسع قد يخضع لمزيد من التعديلات بناءً على تجربة المستخدمين. ولكن في حال اعتمادها، قد تسهم في جعل المكالمات عبر «واتساب» أكثر وضوحاً واعتمادية؛ خصوصاً في الظروف التي كانت تمثل تحدياً في السابق.


اليونان تتجه لحظر استخدام الأطفال دون 15 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

اليونان تتجه لحظر استخدام الأطفال دون 15 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الأربعاء، إن بلاده ستحظر استخدام وسائل التواصل ​الاجتماعي لمن تقل أعمارهم عن 15 عاماً من الأول من يناير (كانون الثاني) 2027.

وعزا رئيس الوزراء القرار إلى زيادة معدلات القلق ومشكلات النوم إضافة إلى تصميم المنصات على الإنترنت بأسلوب يؤدي إلى إدمان استخدامها.

وأضاف في رسالة موجهة لصغار السن أن قضاء ‌الأطفال لساعات طويلة أمام ‌الشاشات لا يسمح لعقولهم ​بالراحة ‌ويعرضهم ⁠لضغط ​متزايد من المقارنة ⁠المستمرة والتعليقات عبر الإنترنت.

وقال إنه تحدث إلى الكثير من أولياء الأمور الذين أشاروا إلى اضطراب النوم لدى أطفالهم وشعورهم بالقلق وقضائهم لساعات طويلة على هواتفهم.

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)

وحظرت الحكومة اليونانية بالفعل استخدام الجوالات في المدارس وأنشأت منصات تمكن أولياء ⁠الأمور من الرقابة على أبنائهم والحد ‌من الوقت الذي يقضونه ‌أمام الشاشات.

وقال ميتسوتاكيس: «اليونان ستصبح ​من أولى الدول التي ‌تتخذ مثل تلك المبادرة... وأنا واثق في أنها ‌لن تكون الأخيرة. هدفنا أن نحث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ هذا المسار أيضاً».

وصارت أستراليا أول دولة في العالم تحظر وسائل التواصل الاجتماعي للمستخدمين الأقل من ‌16 عاماً في ديسمبر (كانون الأول).

وأعلنت شركات «ميتا» و«سناب شات» و«تيك ⁠توك» أنها ⁠لا تزال تعتقد أن الحظر الأسترالي لن يحمي صغار السن، لكنها التزمت بالامتثال له.

وتُشدد دول أخرى أيضاً القيود المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، إذ تدرس المملكة المتحدة وماليزيا وفرنسا والدنمارك وبولندا حظرها أو توشك على سن تشريعات لحظرها.

وفي رسالة منفصلة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعا ميتسوتاكيس إلى اتخاذ إجراءات منسقة على مستوى الاتحاد الأوروبي، مؤكداً ​أن التدابير في ​كل دولة على حدة لن تكون كافية لحماية القصر من إدمان الإنترنت.