لماذا يبدو ليفربول مستعداً لإنفاق أكثر من 100 مليون إسترليني لضم باركولا؟

اللاعب يملك إمكانات رائعة وتألق مع فرنسا في المونديال وسان جيرمان في دوري الأبطال

تسديدة باركولا في طريقها لمعانقة شباك السويد في كأس العالم (د.ب.أ)
تسديدة باركولا في طريقها لمعانقة شباك السويد في كأس العالم (د.ب.أ)
TT

لماذا يبدو ليفربول مستعداً لإنفاق أكثر من 100 مليون إسترليني لضم باركولا؟

تسديدة باركولا في طريقها لمعانقة شباك السويد في كأس العالم (د.ب.أ)
تسديدة باركولا في طريقها لمعانقة شباك السويد في كأس العالم (د.ب.أ)

دفع ليفربول أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني مرتين لضم لاعبين؛ لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز، والمهاجم ألكسندر إيزاك، وقد يكون على وشك دفع هذا المبلغ مرة أخرى. أصبح جناح باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، برادلي باركولا، هدفاً رئيسياً لليفربول، حيث يستعد الريدز لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، بينما يتمسك باريس سان جيرمان - وفق مايكل إيمونز على موقع «بي بي سي» - بنحو 145 مليون جنيه إسترليني. ويتبقى في عقد باركولا مع سان جيرمان عامان، وقد أشار إلى أنه لن يوقع على عقد جديد وسط إحباط من قلة وقت اللعب الذي يحصل عليه اللاعب. ويبدو أن فرصة الانضمام إلى ليفربول تروق للاعب. ويبدو أن مفتاح إتمام أي صفقة يكمن في استعداد سان جيرمان لخفض سعر اللاعب الذي اشتروه مقابل نحو 40 مليون جنيه إسترليني في عام 2023.

وارتفعت أسعار اللاعبين المميزين هذا الصيف. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن باريس سان جيرمان يقدر قيمة اللاعب الدولي الفرنسي بما يصل إلى 145 مليون جنيه إسترليني، إلا إن مصادر أخرى أشارت الآن إلى أن قيمته قد تصل إلى نحو 128.5 مليون جنيه إسترليني (150 مليون يورو).

ليفربول، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الـ5 بجدول ترتيب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، بفارق 25 نقطة عن البطل آرسنال، دفع في النهاية 116 مليون جنيه إسترليني لباير ليفركوزن للتعاقد مع فيرتز، بينما أنفق النادي مبلغاً قياسياً بلغ 125 مليون جنيه إسترليني لضم إيزاك من نيوكاسل في سبتمبر (أيلول).

وقد يُقدم النادي على إنفاق مبالغ طائلة مرة أخرى لضم باركولا، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان ضمن قائمة المنتخب الفرنسي في كأس العالم. وبدأ هذا الجناح السريع والمهاري، الذي يُحب مراوغة الخصوم والانطلاق بسرعة للأمام، حصدَ البطولات والألقاب بالفعل، فقد شارك بديلاً في الشوط الثاني لنهائي «دوري أبطال أوروبا» في الموسمين الماضيين، عندما فاز باريس سان جيرمان على إنتر ميلان بخماسية نظيفة في موسم 2024 - 2025، ثم في مايو (أيار) عندما تغلب على آرسنال بركلات الترجيح ليحتفظ باللقب.

انتقل باركولا إلى باريس سان جيرمان من ليون عام 2023 مقابل 38.5 مليون جنيه إسترليني، ومنذ ذلك الحين فاز بـ3 ألقاب لـ«الدوري الفرنسي الممتاز»، و«كأس فرنسا» مرتين، بالإضافة إلى «كأس السوبر الأوروبي» و«كأس إنتركونتيننتال».

هل يرحل باركولا عن سان جيرمان وينضم لليفربول (أ.ب)

يلعب باركولا بقدمه اليمنى، على الرغم من أنه يُفضل اللعب في مركز الجناح الأيسر، لكنه قادر أيضاً على اللعب جناحاً أيمن أو في قلب الهجوم. مع ذلك، ونظراً إلى وجود خيارات أخرى لدى باريس سان جيرمان، مثل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا والفرنسي ديزيريه دويه، فإن باركولا لا يلعب 90 دقيقة كاملة في كل مباراة؛ لذا فإن انتقاله إلى الريدز سيجعله يشارك بعدد أكبر من الدقائق. وبعد رحيل محمد صلاح مجاناً في نهاية الموسم الماضي، بعد أن سجل 257 هدفاً خلال 9 سنوات ناجحة مع الريدز، بات من الواضح أن ليفربول بحاجة إلى تعزيز خط هجومه.

تعرض المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي لتمزق في وتر أخيل خلال أبريل (نيسان) الماضي، ومن غير المتوقع أن يلعب مجدداً في عام 2026، بينما ارتبط اسم كودي غاكبو، وهو لاعب آخر يجيد اللعب جناحاً أيسر وفي الوسط، بالانتقال إلى توتنهام، على الرغم من أن ليفربول يؤكد عدم رغبته في بيعه. وقد شارك باركولا بالفعل في 28 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وسجل 3 أهداف في «كأس العالم» هذا الصيف، بما فيها هدف في خسارة فرنسا بـ6 أهداف مقابل 4 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. مع ذلك، وكما هي الحال على مستوى الأندية، كانت مشاركاته محدودة بسبب مهارات زميله في باريس سان جيرمان، دويه، البالغ من العمر 21 عاماً. أبقى المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشان، على حامل «الكرة الذهبية» عثمان ديمبلي في مركز الجناح الأيمن، وناوب بين باركولا ودويه، حيث شارك كل منهما أساسياً في 4 من مباريات فرنسا الـ8 في «كأس العالم»، لكنهما لم يلعبا معاً في أي مباراة.

باركولا يهز شباك السنغال في المونديال

إحصاءات تُظهر نقاط قوة باركولا

لأول وهلة، يبدو باركولا الخليفة الطبيعي للويس دياز. لم يتعاقد ليفربول مع بديل مباشر بعد رحيل اللاعب الكولومبي الصيف الماضي، لكن البيانات تشير إلى أن مهاجم باريس سان جيرمان قادر على ملء هذا الفراغ. يُصنِّف «نموذجُ تشابه اللاعبين» من شركة «أوبتا» اللاعبَ الفرنسي بوصفه أقرب جناحٍ يُشبه أداؤه أداء دياز في الدوريات الـ5 الكبرى بأوروبا خلال موسم 2025 - 2026 (78 في المائة)، يليه محمد صلاح (65 في المائة)، ولامين يامال (61 في المائة)، وفينيسيوس جونيور (61 في المائة).

مع ذلك، يلعب باركولا جناحاً أيسر، حيث قضى معظم دقائق مشاركته في «دوري أبطال أوروبا» مع باريس سان جيرمان على هذا الجانب، لكن أسلوب لعبه يتسم بغريزة المهاجم الصريح. فقد لعب مهاجماً حتى سن الـ17؛ مما ينعكس في تحركاته واختياراته للتسديد. وخلال الموسم الماضي، بلغ متوسط تسديداته 3.5 تسديدة لكل 90 دقيقة في الدوري الفرنسي الممتاز، مما جعله من بين أكثر اللاعبين نشاطاً في التسديد بالدوري، على الرغم من لعبه على الأطراف.

بلغ معدل أهدافه المتوقعة 9.83؛ مما يضعه ضمن أفضل 5 في المائة من لاعبي الأجنحة بالدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا؛ وهو ما يعني أن 5 في المائة فقط من لاعبي الأجنحة كانوا يجدون أنفسهم باستمرار في مواقع أفضل للتسجيل. حوّل باركولا هذه الفرص إلى 11 هدفاً في الدوري، متجاوزاً معدل أهدافه المتوقعة، بينما لم يسجل أيُّ لاعب من باريس سان جيرمان أو أيُّ جناح في الدوري الفرنسي الممتاز معدلَ أهداف متوقعاً أعلى خلال موسم 2025 - 2026. تتجلى هذه الغريزة في أسلوبه الهجومي واتجاهه نحو المدافعين. كان باركولا اللاعب الوحيد في الدوريات الـ5 الكبرى بأوروبا الذي بلغ متوسط تسديداته بعد الانطلاق بالكرة للأمام أكثر من تسديدتين في كل 90 دقيقة (2.06)، وهو ما يُظهر قدرته على اختراق دفاعات الخصوم قبل خلق فرص التسديد لنفسه.

باركولا وفرحة الفوز بدور أبطال أوروبا مع سان جيرمان الموسم الماضي (رويترز)

كما بلغ متوسط لمساته داخل منطقة جزاء الخصم 8.69 لمسة في كل 90 دقيقة (سابع أعلى رقم بين أكثر من 1500 لاعب)؛ مما يُعزز مكانته جناحاً يوجد باستمرار في مواقع خطيرة للتسجيل. تُظهر خريطة تسديداته أنه لاعب يُهاجم مناطق الخطورة بدلاً من الاكتفاء بتسديدات بعيدة المدى. ولم يتفوق عليه في الدوري الفرنسي الممتاز سوى عثمان ديمبلي في عدد التسديدات وصناعة الفرص معاً، وهو ما يُبرز قدرة باركولا النادرة في كلا الأمرين. كما يُركز باركولا على شن الهجمات وخلق الفرص لزملائه. ويشبه أداؤه محمد صلاح كثيراً... فبينما يُشكل كلاهما تهديداً كبيراً على المرمى، فإن باركولا يتميز بأسلوبه المباشر في نقل الكرة. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن باركولا كان أفضل من صلاح بعدد المراوغات في المباراة الواحدة بالمتوسط الموسم الماضي (4.26 مقابل 3.38)، لكنه صنع فرصاً أقل (2.16 مقابل 2.33)، ومرر عرضياً أقل بكثير (1.15 مقابل 4.89) ومرر بينياً أقل (0.25 مقابل 0.59). تشير هذه الأرقام إلى أن اللاعب الفرنسي يسعى إلى التخلص من المدافعين بنفسه بدلاً من بناء الهجمات من على الأطراف.

كما توجد دلائل على استمرار تطور أدائه تحت قيادة المدير الفني الإسباني لفريق سان جيرمان لويس إنريكي. أصبح أسلوب تمريرات باركولا خلال مشاركاته في 3 نسخ من «دوري أبطال أوروبا» مع باريس سان جيرمان أعلى تركيزاً على التقدم بالكرة في الثلث الأخير من الملعب؛ مما يعكس نضجاً تكتيكياً أكبر. فبدلاً من المراوغة في كل فرصة، يُظهر الآن فهماً أفضل لمتى يُسرّع الهجمات ومتى يُعيد الاستحواذ على الكرة. ويُعدّ أداؤه المميز دون كرة سبباً آخر وراء إعجاب مسؤولي ليفربول به. احتل باركولا المركز الـ9 في الدوريات الـ5 الكبرى بأوروبا من حيث الاستحواذ على الكرة في الثلث الأخير من الملعب الموسم الماضي، وهو مؤشر يعكس الضغط الهجومي المكثف الذي يستطيع اللاعب القيام به تحت قيادة أندوني إيراولا. قد يُناسب هذا الأسلوب هجوم ليفربول المتطور. فمع تألق فيرتز في تمرير الكرات بين الخطوط، وتوقُّع أن يشغل إيكيتيكي وإيزاك أماكن خطيرة بين قلبي دفاع المنافس، يحتاج ليفربول دون شك إلى لاعب آخر قادر على استغلال المساحات بدلاً من الاعتماد على التمريرات القصيرة، وهو الأمر الذي قد يحققه باركولا بسبب رغبته المتواصلة في الانطلاقات الهجومية والوصول إلى مواقع خطيرة للتسجيل.

ولعلّ الأمر الأكبر تشجيعاً لأي ناد يرغب في التعاقد معه هو وجود ما يدعو إلى الاعتقاد بأن باركولا لم يصل بعد إلى ذروة إمكاناته. وعلى الرغم من تأخره في النمو البدني، فإنه قد تحوّل بالفعل من لاعب واعد تخرج في «أكاديمية ليون للناشئين» إلى بطل «دوري أبطال أوروبا» مرتين مع باريس سان جيرمان. لا يزال باركولا في سن الـ23 من عمره، لكنه يمتلك مزيجاً رائعاً من السرعة والتحركات الذكية والتسديدات القوية والضغط المتواصل والإبداع؛ مما يجعله أحد أعلى المهاجمين الشباب اكتمالاً في أوروبا، فضلاً عن أنه لا يزال قادراً على التطور والتحسن بمرور الوقت؛ لذلك يمكن أن يكون باركولا قطعة أساسية في تشكيلة ليفربول.


مقالات ذات صلة

ليام ديلاب: عندما تسوء الأمور أحياناً فقد يكون ذلك في مصلحتك

رياضة عالمية مسيرة ديلاب الرائعة مع إيبسويتش جذبت إليه أنظار الأندية الكبرى ورشحته للانضمام إلى منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

ليام ديلاب: عندما تسوء الأمور أحياناً فقد يكون ذلك في مصلحتك

بعد تألقه مع فريق إيبسويتش رُشِّح ديلاب خليفة محتملاً لهاري كين في مركز المهاجم الصريح في منتخب إنجلترا.

رياضة عربية لاعب الوسط المغربي عادل تاعرابت اعتزل رسمياً (رويترز)

المغربي عادل تاعرابت يعتزل كرة القدم رسمياً

أعلن لاعب الوسط المغربي عادل تاعرابت اعتزال كرة القدم رسمياً، الثلاثاء، بعد مسيرة حافلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البرازيلي ريتشارليسون يواجه مصيراً مجهولاً (د.ب.أ)

لن يزامل صلاح... خيارات ريتشارليسون تتقلص

يواجه نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم ومهاجمه البرازيلي ريتشارليسون صعوبة في التوصل إلى حل ودي لحل قصة رحيله عن الفريق اللندني المعقدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (رويترز)

ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاتفاق على عقد رعاية مع الخطوط الجوية التركية ليضع شعارها على صدر قميص الفريق الأحمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (رويترز)

دوري الأبطال: ماريسكا يشاطر هالاند رأيه حول إنهاك اللاعبين

قال مدرب مانشستر سيتي الإيطالي إنتسو ماريسكا إن استعادة المستوى الأمثل مبكراً في الموسم «لم يكن أمراً سهلاً» بالنسبة للاعبيه الذين شاركوا بمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا لكرة القدم، العام المقبل فقط.

وتأهل منتخب أستراليا إلى مرحلة خروج المغلوب في بطولة كأس العالم هذا العام، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح على يد مصر في دور الـ32.

وقال بوبوفيتش للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «كان قراري أن أستمر حتى كأس آسيا. رغم أنني تلقيت عرضاً بتوقيع عقد مدته 4 سنوات، ولكني قررت المشاركة في كأس آسيا، وأعتقد أن هذا أمر جيد. هذا يمنح الاتحاد (الأسترالي) الفرصة لاتخاذ قرار مختلف إذا أراد ذلك، وأنا مرتاح جداً للقرار الذي تم اتخاذه».

وتولى بوبوفيتش المسؤولية خلفاً لغراهام أرنولد في أواخر عام 2024، ونجح في قيادة أستراليا بسلاسة غير معتادة إلى أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخباً.

وقال المدافع السابق لأستراليا (53 عاماً) إنه لا يزال يستمتع بمهام وظيفته، لا سيما تنمية المواهب الأسترالية الشابة.

ودفعت أستراليا بأصغر تشكيلة في كأس العالم هذا العام، وقال بوبوفيتش إن هناك كثيراً من المواهب الشابة التي ستظهر في كأس آسيا، التي ستقام في الفترة من السابع من يناير (كانون الثاني) إلى الخامس من فبراير (شباط) المقبلين في السعودية.

وقال: «سيكون هناك كثير من اللاعبين الشبان على الأرجح في كأس آسيا، وسيتم ذلك دون التخلي عن أي توقعات؛ حيث أعتقد أننا يجب أن ننافس على اللقب. بمجرد وصولك إلى هناك فإنك تريد الفوز باللقب. أعتقد أن هذا ما يجب أن يحدث لأستراليا».

وستواجه أستراليا، التي فازت بلقبها الوحيد في كأس آسيا على أرضها عام 2015، كلاً من طاجيكستان والعراق وسنغافورة في المجموعة الرابعة.

وقال بوبوفيتش إنه سيكون سعيداً بالرحيل بعد البطولة، إذا قرر الاتحاد الأسترالي للَّعبة الاستغناء عنه.

وأضاف: «أعرف الإرث الذي سأتركه ورائي. إذا كان هناك شخص آخر سيواصل المسيرة فلاً بأس بذلك. إذا كنت أنا فهذا رائع، فنحن متفقون على القيام بذلك معاً».


ميسي يقترب من شراء نادي إلدينسي بالدرجة الثانية في إسبانيا

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقترب من شراء نادي إلدينسي بالدرجة الثانية في إسبانيا

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير إعلامية إسبانية عدة أن ليونيل ميسي اقترب من إتمام صفقة شراء نادي «سي دي إلدينسي» المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، ليضيفه إلى ملكيته المتنامية للأندية.

وأشارت التقارير إلى أن ميسي وافق من حيث المبدأ على الاستحواذ على جميع الأسهم التي يمتلكها المالك صاحب حصة الأغلبية (مجموعة «تي إتش سولوسيونيس إس إيه إس»). ومن المتوقع الإعلان عن الصفقة خلال الأيام المقبلة.

وستقوم المجموعة الاستثمارية الكولومبية التي استحوذت على نادي إلدينسي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بنقل حصتها بالكامل إلى ميسي. ولا تزال الصفقة رهن موافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» الحصول على تعليق فوري من مجموعة «تي إتش سولوسيونيس» ونادي إلدينسي.

واستحوذ ميسي، الذي اعتزل دولياً مؤخراً، في 16 أبريل (نيسان) الماضي على نادي يو إي كورنيلا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني.

ومن المقرر أيضاً أن يحصل على حصة في نادي إنتر ميامي الأميركي، بمجرد انتهاء عقده كلاعب مع الفريق.

وأعلنت مجلة «فرنس فوتبول» المانحة لجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم وجود ميسي (39 عاماً) ضمن قائمة مبدئية تضم 30 لاعباً مرشحاً للفوز بالجائزة.

وحصل ميسي على الجائزة بالفعل 8 مرات، آخرها عام 2023.

ويقع مقر نادي إلدينسي في مدينة إلدا التي يبلغ عدد سكانها نحو 55 ألف نسمة، في مقاطعة أليكانتي في شرق إسبانيا.

وقضى النادي معظم تاريخه في الدرجات الدنيا، ولكنه لعب في الدرجة الثانية في ثلاثة من المواسم الأربعة الماضية بفضل استثمارات جديدة.

وأقال إلدينسي مدربه كلاوديو باراجان يوم الأحد الماضي، بعد حصوله على نقطتين فقط من أول 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الـ20 بين 22 فريقاً.


تيافو يصل إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة» بعد عودة مثيرة

تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

تيافو يصل إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة» بعد عودة مثيرة

تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)
تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)

استعاد فرنسيس تيافو توازنه بعد أن كان متأخراً بمجموعتين وكسر إرسال، ليتغلب على مواطنه الأميركي أليكس ميكلسن 5-7 و3-6 و7-5 و6-3 و7-6 في بطولة أميركا المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء ليبلغ قبل النهائي للمرة الثالثة بعد عودة مثيرة.

وبدا أن تيافو، المصنف 11، فقد بريقه في بداية البطولة قبل أن يستعيد زخمه في المجموعة الثالثة ويحسمها بضربة أمامية ناجحة وسط هتافات مدوية من الجماهير في ملعب آرثر آش.

ولم يحظ ميكلسن بالاهتمام الكافي في أفضل مسيرة له في البطولات الكبرى، لكنه نال الاحترام على أكبر ملاعب التنس الأميركي بفضل 21 ضربة إرسال ساحقة وأوقف تيافو احتفاله ليواسي اللاعب البالغ عمره 22 عاماً خلال عناق حار وطويل إلى جوار الشبكة.

وقال تيافو، الذي سيواجه في قبل النهائي الفائز من مباراة المصنف الثامن بن شيلتون أو حامل اللقب كارلوس ألكاراز: «بدأت أستعيد إيقاعي تدريجياً هناك. إنه لاعب رائع حقاً».

فرنسيس تيافو (أ.ف.ب)

وتألق تيافو هذا الأسبوع في ملعب لويس أرمسترونغ الذي يحبه، لكنه واجه صعوبة في إيجاد إيقاعه في ملعب آرثر آش، حيث أطلق أربع ضربات ناجحة مقابل 15 ضربة لمنافسه في المجموعة الأولى، قبل أن يخسر الكسر الحاسم في نقطة الفوز بالمجموعة.

وأظهر ميكلسن بعضاً من أفضل مستوياته بالتقدم نحو الشبكة في المجموعة الثانية، وحصل على الكسر الحاسم بضربة خلفية رائعة وأرسل تسديدة أخرى بمحاذاة الخط الجانبي للملعب ليكسر إرسال منافسه في الشوط الافتتاحي للمجموعة الثالثة.

وكان الإرسال مع ميكلسن، غير المصنف، لإنهاء المباراة عندما سيطر عليه التوتر وارتكب خطأين مزدوجين. كانت هذه الفرصة التي كان تيافو ينتظرها، فصمد اللاعب المخضرم وحوَّل نقطة كسر الإرسال لصالحه ليتعادل 5-5.

وواصل تيافو ضغطه لينجح في الصمود خلال تبادل ضربات طويل ليكسر إرسال منافسه مرة أخرى في نقطة الفوز بالمجموعة قبل أن يفوز بالأشواط الثلاثة الأولى في المجموعة قبل الأخيرة، إذ رفع مستواه على الأصعدة كافة.

وقدم اللاعبان أفضل ما لديهما في المجموعة الأخيرة المثيرة حيث قفزت الجماهير عندما حسم تيافو الفوز قبل أن يوجه كلمات تشجيعية إلى ميكلسن الذي كان يبكي.

وقال ميكلسن، الذي حقق أفضل نتيجة له في إحدى البطولات الكبرى بوصوله إلى دور الثمانية، «بصراحة، لا أعتقد أن أي شخص آخر كان بإمكانه أن يجعلني أبكي في تلك اللحظة. فرنسيس رجل جيد للغاية، وقد قال الكثير من الأشياء الشخصية التي أثرت في بشدة».

وجذبت لحظة الروح الرياضية هذه اهتماماً يكاد يضاهي الاهتمام الذي حظيت به عودة تيافو المذهلة، حيث كان اللاعب المخضرم قادراً على استشعار مرارة الهزيمة أكثر من غيره بعد خروجه من بطولتي ويمبلدون ورولان غاروس هذا العام في مباريات مثيرة امتدت خمس مجموعات.

وقال تيافو: «أتفهم هذه اللحظة. كان يبكي بالتأكيد على كتفي. نعم تبادلنا بضع الكلمات، وهذا كل ما في الأمر».