البابا فرنسيس يلغي رحلته إلى دبي

البابا فرنسيس (أرشيفية - أ.ف.ب)
البابا فرنسيس (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

البابا فرنسيس يلغي رحلته إلى دبي

البابا فرنسيس (أرشيفية - أ.ف.ب)
البابا فرنسيس (أرشيفية - أ.ف.ب)

ألغى البابا فرنسيس رحلته المقررة إلى دبي للمشاركة في مؤتمر «كوب 28» للمناخ بناءً على نصيحة أطبائه، وفق ما أعلن الفاتيكان، الثلاثاء.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال المتحدث باسم الكرسي الرسولي ماتيو بروني في بيان إنه «رغم تحسن الوضع السريري العام للبابا في ما يتعلق بحالته التي تحاكي الإنفلونزا والتهاب الجهاز التنفسي، فإن الأطباء قد طلبوا من البابا عدم القيام بالرحلة المقررة في الأيام المقبلة إلى دبي».


مقالات ذات صلة

البابا ليو يدعو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي

أوروبا البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (رويترز)

البابا ليو يدعو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي

دعا البابا ليو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في أول وثيقة كبرى، اليوم (الاثنين)، محذراً من أنها تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا

قال البابا ليو الرابع عشر إنه يشعر بأنه «أول المبارَكين» لدى احتفاله، بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال زيارة لجنوب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (بومبيي)
الولايات المتحدة​ ‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان) p-circle

روبيو: علاقات أميركا بالكنيسة يمكنها الصمود أمام انتقادات ترمب للبابا ليو

قال ‌وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة ​مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية على الرغم من التوتر الناجم عن انتقادات ترمب للبابا ليو.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا صورة مركَّبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

روبيو يجتمع مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في مهمة شائكة لترميم العلاقات مع الفاتيكان وإيطاليا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد لقاءً خاصاً مغلقاً مع البابا ليو الرابع عشر وكبير الدبلوماسيين بالفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين

شوقي الريّس (روما)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال السيدة العذراء في بلدة دبل بجنوب لبنان (رويترز)

إسرائيل تحقق في إساءة أحد جنودها لرمز ديني مسيحي في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس فتح تحقيق بعد انتشار صورة لأحد جنوده وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

إصابة ثلاثة أشخاص بانفجار لدى مبنى سكني في موناكو

فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
TT

إصابة ثلاثة أشخاص بانفجار لدى مبنى سكني في موناكو

فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)

أُصيب ثلاثة أشخاص من بينهم قاصر الإثنين في انفجار وقع في مبنى سكني في موناكو قالت السلطات إنه «عمل نفذ عن عمد».

وأفاد مصدر مطلع على التحقيقات وكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

وكان وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان قال لوكالة الصحافة الفرنسية في البداية إن الانفجار الذي وقع في المبنى يبدو أنه «هجوم»، لكنه تراجع لاحقا عن استخدام هذا المصطلح واصفا الواقعة بأنها «انفجار نفذ عن عمد». ووقع الانفجار قرابة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19,00 بتوقيت غرينتش) في مبنى سكني يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا.

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار». وقال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبها به ترك حقيبة أو طردا في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفا أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وقال ميرمان إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاما «يرجح جدا أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف الوزير جنسيتهم.

وذكر ميرمان أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة). وقال «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملا مشابها» لافتا إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازا صحافيا الثلاثاء.


زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

سخر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين من الحملة العسكرية الروسية، قائلا إن الكرملين حدد وأرجأ، على مدار أكثر من أربع سنوات، 15 موعدا نهائيا للاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية.

وجاءت تصريحات زيلينسكي ردا على رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس لما وصفه بأنه اقتراح أوكراني بالتخلي عن الضربات بعيدة المدى وتخفيف حدة القتال.

وقال إن تصريحات بوتين تظهر أنه منفصل عما يشعر به الروس الذين يواجهون طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وهو ما يرتبط بحملة الضربات الأوكرانية على أهداف في صناعة النفط. وأضاف في خطابه المصور الليلي «حتى دولة منتجة للنفط، أو 'محطة وقود' مثلما يُطلق على روسيا غالبا، تواجه الآن نقصا في الوقود». وأردف «هذه نتيجة مباشرة للحرب. واحدة من عواقب عديدة. وهي أيضا مثال على كيفية رد أوكرانيا بدقة، وليس من خلال الإرهاب».

وأوضح زيلينسكي باستفاضة ما وصفه بأنه 15 موعدا حدده الكرملين— ثم أرجأه لاحقا— على مدار أربع سنوات للاستيلاء على أربع مناطق في شرق أوكرانيا، هي دونيتسك ولوغانسك في دونباس، وزابوريجيا وخيرسون. وقال «لا تزال القيادة السياسية الروسية مهووسة بمنطقة دونباس. وإذا لم تنه روسيا الحرب، فسيتعين عليها تأجيل ذلك الموعد النهائي مرة أخرى».

وفي الأسابيع التي أعقبت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، حاولت القوات الروسية في البداية التقدم نحو العاصمة كييف، لكنها انسحبت عندما فشلت في إكمال ذلك التقدم وركزت جهودها على الاستيلاء على دونباس.

واستولت روسيا على كامل منطقة لوغانسك وأجزاء كبيرة من منطقتي دونيتسك وزابوريجيا. ورغم أن قوات موسكو تتحرك ببطء غربا عبر منطقة دونيتسك، يقول المسؤولون الأوكرانيون إن التقدم تباطأ بشدة في الوقت الذي تكثف فيه أوكرانيا حملتها من الضربات بالطائرات المسيرة متوسطة وطويلة المدى.

وفي مقابلة تلفزيونية أمس الأحد، قال بوتين إن القوات الروسية ستواصل السعي لتحقيق هدفها في ساحة المعركة المتمثل في الاستيلاء الكامل على المناطق الأوكرانية الأربع. وأقر بأن الروس يعانون من نقص في الوقود، لكنه رفض ما قال إنه اقتراح أوكراني جديد لكبح الأعمال القتالية، واصفا إياه بأنه حيلة لتخفيف الضغط على جيش كييف.

ولم يعلق زيلينسكي على ما وصفه الرئيس الروسي بأنه اقتراح جديد. وكان قد كتب هذا الشهر رسالة مفتوحة إلى بوتين يدعوه فيها إلى عقد لقاء ثنائي. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا قدمت بالفعل مقترحات للتحرك نحو إنهاء الحرب «وروسيا ترفضها في كل مرة».


بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في صلاحيات الحكومة البريطانية إذا تولى رئاستها

أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في صلاحيات الحكومة البريطانية إذا تولى رئاستها

أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)

اقترح أندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، الاثنين، نقل المزيد من الصلاحيات إلى رؤساء البلديات لتعزيز النمو، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بيرنهام: «سنُجري أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق»، وذلك في أول خطاب رئيسي له منذ إعلان رئيس الوزراء العمالي استقالته، ألقاه في «متحف تاريخ الشعب» (People's History Museum) في مانشستر.

وقد شغل في المدينة منصب رئيس البلدية حتى انتخابه عضواً في البرلمان في وستمنستر في 18 يونيو (حزيران).

وأضاف: «لقد حان الوقت كي تتقبل» الحكومة البريطانية «حقيقة أن النمو لا يمكن فرضه بقرارات من الأعلى إلى الأسفل، بل لا يمكن تعزيزه إلا من القاعدة إلى القمة».

وتحقيقاً لهذه الغاية، يخطط السياسي العمالي لإنشاء هيئة لا مركزية في مانشستر تحمل اسم «رقم 10 شمالاً» (Number 10 North)، في إشارة إلى مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»، تكون مهمتها إعادة توزيع «الصلاحيات والموارد في جميع أنحاء المملكة المتحدة».

وشكلت إصلاحات نقل السلطة هذه محور خطابه الذي كان من المرتقب أن يتطرق للوضع الاقتصادي، خصوصاً أن أندي بيرنهام (56 عاماً) هو المرشح الوحيد لخلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال، ومن ثم تولي رئاسة حكومة البلاد.

وفي حال عدم تقدّم أي منافس آخر، قد يتولى بيرنهام منصب رئيس الوزراء في تاريخ لا يتخطى 20 يوليو (تموز) المقبل.

النائب العمالي والمنافس على زعامة حزب العمال أندي بيرنهام (يمين) يشير بيده في أثناء مغادرته مع عمدة منطقة مدينة ليفربول ستيف روثرهام بعد إلقاء خطاب في مانشستر شمال إنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

رقابة عامة أكبر

بعدما اتسمت خططه الاقتصادية بالغموض في السابق، يثير أداء بيرنهام ترقباً كبيراً في الأسواق التي تبدي قلقاً إزاء سمعته المرتبطة بتبني آراء يسارية، في ظل ظروف اقتصادية تتسم بتباطؤ النمو، واستمرار التضخم.

وفي حين جدد، الاثنين، التزامه بـ«مالية عامة سليمة»، متمسكاً بـ«القواعد المالية الجارية» الصارمة التي وضعتها وزيرة المالية الحالية رايتشل ريفز، حذّر بيرنهام أيضاً من مغبة «ترك كل شيء للسوق»، داعياً بدلاً من ذلك إلى «تدخل القطاع العام عند الضرورة».

كما رفض الرجل الذي يصف نفسه بأنه «اشتراكي مؤيد لقطاع الأعمال»، بحزم «النموذج القديم للنمو المتسرب من الأعلى للأسفل» (trickle-down model)، وهي فكرة اقتصاد السوق الحرة القائلة بأن الثروة التي تتولد في القمة ستعود بالنفع في النهاية على الجميع.

وبدلاً من ذلك، يقترح بيرنهام إطلاق «مهمة تمتد 10 سنوات لرفع مستويات المعيشة» للشعب البريطاني، ترتكز على إعادة التصنيع والإسكان، وتعزيز البنية التحتية، فضلاً عن زيادة الرقابة العامة على الخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة.

وحذّرت راين نيوتن - سميث، رئيسة اتحاد الصناعة البريطاني (CBI)، وهي الهيئة الرائدة لقطاع الأعمال في بريطانيا، من أن هذه المقترحات «يجب ألا تعوق الاستثمار»، رغم أنها اتفقت مع أندي بيرنهام على ضرورة مساعدة المناطق في «جذب المزيد من الاستثمارات، واتخاذ قرارات تعكس الأولويات المحلية».

عضو البرلمان البريطاني الجديد عن دائرة ماكرفيلد أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية في مجلس العموم بلندن يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)

43 في المائة آراء سلبية

وردّت كيمي بادينوك زعيمة حزب المحافظين، بالقول إن بيرنهام «ليس لديه أي خطة سوى مطالبة رؤساء البلديات بالذهاب وحل المشكلة»، في حين انتقد إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين، ما وصفه بـ «الكلمات المنمقة».

واتهمه روبرت جينريك، المنتمي لحزب «الإصلاح» الشعبوي اليميني، بمحاولة «كسب الوقت» من خلال هذه الخطة التي تمتد 10 سنوات.

كذلك، واجه أندي بيرنهام انتقادات لعدم تلقيه أسئلة من الصحافة عقب خطابه الذي استمر نحو 25 دقيقة.

وفضلاً عن عرض رؤيته، سعى بيرنهام من خلال خطابه إلى إثبات استعداده لخلافة كير ستارمر الذي يتولى السلطة منذ يوليو 2024.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» (YouGov) ونُشر، الاثنين، قبيل الخطاب، فإن 32 في المائة من البريطانيين لديهم نظرة إيجابية تجاهه، مقابل 43 في المائة لديهم نظرة سلبية.

وبعيداً عن خطاباته، ينصبّ تركيز مجتمع الأعمال بشكل أساسي على خياره لمن سيخلف ريفز في وزارة الخزانة؛ وهو منصب يتسم بالأهمية والحساسية في آن، وكان محوراً للتكهنات على مدى أيام. ويتردد كثيراً اسم وزير الطاقة إد ميليباند، رغم الانتقادات الموجهة لمواقفه التي يراها البعض معادية لقطاع الأعمال بشكل مفرط، كما يجري تداول اسم وزيرة العدل شبانة محمود، وهي شخصية تميل أكثر إلى الوسط، وكذلك وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ.