«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)
كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)
كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو من البطولة قبل أن يخوضا مباراة الدور الأول.

وخسر 10 من أصل 11 لاعباً بريطانياً شاركوا في المباريات، يوم الاثنين، مبارياتهم في الدور الأول، حيث خرج نوري، المُصنَّف 26 واللاعب البريطاني الأول، من البطولة بنتيجة 7 - 6 و2 - 6 و7 - 6 و3 - 6 و6 - 7 على يد اللاعب الأميركي مايكل تشانغ الذي تأهل من التصفيات.

وحصل تشانغ على 5 نقاط حاسمة في الشوط الفاصل الأخير، بعد 4 ساعات مرهقة على الملعب، لكنه لم يحتج سوى إلى نقطة واحدة.

وقال نوري الذي وصل إلى دور الـ8 العام الماضي: «الخسارة أمر مزعج دائماً، خصوصاً في (ويمبلدون)، بطولتي المفضَّلة في العالم، وهي البطولة التي أقدِّم فيها دائماً أداءً جيداً».

مع اعتزال أندي موراي، الفائز بألقاب عدة للبطولات الأربع الكبرى، الذي لم يعد المنقذ المنتظر، عانت بريطانيا من جراحها بعد أن خسرت أكب عدد من اللاعبين في اليوم الافتتاحي منذ أكثر من 20 عاماً.

البريطاني جاك دريبر انسحب قبل بداية ويمبلدون (رويترز)

وكان دريبر، المُصنَّف الرابع عالمياً في السابق، قد أعلن في وقت سابق عن عدم مشاركته؛ بسبب إصابة في ذراعه، بينما كان المشجعون الذين يصطفون عند البوابات يعلمون أنَّ رادوكانو لن تظهر بعد أن نشرت رسالةً توضيحيةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد.

وقال دريبر، الذي كان من المقرر أن يواجه الأميركي تايلور فريتز، المُصنَّف السابع عالمياً والمعروف بضرباته القوية يوم الثلاثاء: «مررت بكثير من اللحظات المؤلمة خلال آخر 12 شهراً، لكن هذه اللحظة هي الأسوأ على الإطلاق، فليس هناك شرف أكبر للاعب بريطاني من المشاركة في بطولة ويمبلدون».

وكان اللاعب البريطاني قد صرح للصحافيين، الأحد، أنَّ عدد الإصابات في تنس الرجال يمثل مصدر قلق، وأن البطولات ستتأثر سلباً إذا لم يتخذ القائمون على الرياضة إجراءات حيال ذلك.

البريطانية إيما رادوكانو أبرز المنسحبات من «ويمبلدون» (رويترز)

وأعلنت رادوكانو (23 عاماً) والفائزة ببطولة «أميركا المفتوحة» سابقاً، انسحابها يوم الأحد؛ بسبب إصابتها بكسر إجهادي في أسفل ساقها اليمنى.

وبانسحاب دريبر، أصبحت القرعة خاليةً من أكبر اسمين بريطانيَّين.

وفي غيابها، افتتحت مواطنتها هارييت دارت المباريات على الملعب الأول ضد اللاتفية إيلينا أوستابينكو، بطلة بطولة «فرنسا المفتوحة» لعام 2017.

وخاضت دارت معركة شجاعة استمرت أكثر من 2.5 ساعة قبل أن تخسر بنتيجة 6 - 3 و3 - 6 و6 - 4 أمام منافستها التي ارتكبت أخطاء مزدوجة في الإرسال أكثر من ضربات الإرسال الساحقة في المجموعة الأولى.

قالت أوستابينكو، التي تحوَّلت تعابير وجهها المتجهمة والعابسة خلال المباراة إلى ابتسامات ارتياح بعد الانتصار: «ربما لستُ اللاعبة التي كنتم ترغبون في فوزها، لكن شكراً لكم على أي حال، فقد كانت الأجواء رائعة حقاً. آسفة إذا كنتُ عاطفية بعض الشيء، لكنني أشعر بأن الأدوار الأولى تكون صعبة دائماً، خصوصاً عندما تلعبين ضد لاعبة من هنا».

وأوضحت: «عندما ألعب ضد لاعبة محلية أو مجرد لاعبة يدعمها الجمهور، أشعر بالغضب في داخلي... أعني، هذا جمهور رائع جداً بالنسبة لها، لكنني أشعر برغبة في إثبات أن عليكم دعمي في المباراة التالية».

ومن بين البريطانيين الخاسرين ميكا ستويسافليفيتش (17 عاماً)، والتي تعثرت 6 - 2 و6 - 1 أمام السويسرية بليندا بنتشيتش، المُصنَّفة 11 في البطولة، وماكس باسينغ الذي خرج من البطولة بخسارته 6 - 3 و6 - صفر و6 - صفر أمام الياباني شينتارو موتشيزوكي القادم هو الآخر من التصفيات.

كما خرج فيليس جيل، الذي يشارك ببطاقة دعوة، بخسارته 6 - 3 و6 - 3 و7 - 5 أمام الإسباني رافا خودار (19 عاماً)، الذي يشارك في البطولة لأول مرة والمُصنَّف رقم 23. وخسرت أليسيا دوديني، التي شاركت ببطاقة دعوة، 6 - 3 و6 - 3 أمام الأميركية أليسيا باركس على الملعب رقم 4.

وتبعهما في الخروج فرانشيسكا جونز، التي خسرت 6 - 4 و6 - 4 أمام الفرنسية ديان باري، وميمي تشو وهانا كلوغمان، الثنائي الذي خسر أمام داريا كاستكينا وباربورا كريتشيكوفا، بطلة فردي السيدات لعام 2024، على التوالي.

وخسر أوليفر تارفيت أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش في 4 مجموعات، لكن جاك بينينغتون جونز تمكَّن من البقاء في البطولة ليوم آخر بعد أن أوقفت الإضاءة السيئة المباراة، حيث كان البريطاني متأخراً بمجموعتين و4 - 3 في المجموعة الثالثة أمام الأميركي براندون ناكاشيما.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية بعض المنتخبات تعرَّضت تدريباتها لتجسُّس طائرات مسيرة وأسقطها الجيش المكسيكي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: رصد أكثر من ألف مسيّرة في منتصف البطولة

تمَّ رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة، جرى تحييد أكثر من 300 منها، وذلك من مقر مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (ليسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (د.ب.أ)

كيف نجح كارلو أنشيلوتي في إنقاذ البرازيل من السقوط أمام اليابان؟

كان منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي بـ5 ألقاب في كأس العالم، على بعد خطوة واحدة من أسوأ لحظاته التاريخية في البطولة، بعدما تأخَّر أمام اليابان في هيوستن.

The Athletic (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
TT

هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)

بدا الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال الإنجليزي، محبطاً بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

سجَّل هافيرتز هدف التعادل لألمانيا في الشوط الثاني بالدقيقة 54، بعدما تقدَّمت باراغواي في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو في الدقيقة 42.

لكن مهاجم آرسنال الإنجليزي أضاع ركلة ترجيح، وتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين، لتتفوَّق باراغواي بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح، وتثأر لخسارتها أمام الماكينات في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2022.

وقال هافيرتز عقب المباراة: «ليس لديّ ما أقوله، هذه مشاركتي الثانية في كأس العالم، وللأسف خرجنا مبكراً في المناسبتين، أعتذر عمّا حدث، وأشعر بخيبة أمل شديدة، لأنَّ خططنا لهذه البطولة كانت كبيرة، وخيبة الأمل ليست شعورًا جيداً، ولكن الفريق بذل أقصى جهد ممكن».

وأشار المهاجم الألماني: «لقد ألغى الحكم هدفاً لنا، وواجهنا فريقاً قويًا، واجهنا صعوبة أمامه في خلق الفرص؛ بسبب تكتل باراغواي دفاعيًا بكثافة عددية كبيرة، وواجهنا صعوبة في الانطلاقات، لذا حاولنا استغلال الأطراف، وللأسف لم ننجح، وأعتقد أننا لا نستحق الفوز بهذه المباراة».

وأضاف هافيرتز في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم نخلق كثيرًا من الفرص، سيطرنا بإيقاع عالٍ بعد هدف التعادل، وفي النهاية لجأنا لركلات الترجيح، وهنا تكون الفرص متساوية، وللأسف أهدرت ركلة ترجيح».

وختم مهاجم آرسنال: «يجب أن تبذل قصارى جهدك في مشوار أي بطولة، ولكن لا أعتقد أننا قدَّمنا أداءً سيئاً، لكن كان ينقصنا شيء ما، وهو ما حدث أمام باراغواي، لذا يجب أن نراجع أنفسنا لنكون أفضل في المستقبل، لأننا منتخب عريق، وإذا خرج مبكرًا، فهذا يعني أننا لا نستحق الاستمرار في البطولة».


مدرب المكسيك: الجماهير أهم لاعب لدينا

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: الجماهير أهم لاعب لدينا

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)

صرَّح خافيير أغيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، بأنَّه يدرك مسؤوليته تجاه البلاد بأكملها قبل مباراة فريقه ضد الإكوادور، مساء اليوم (الثلاثاء)، بالتوقيت المحلي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

ورداً على سؤال حول شعوره بالمسؤولية في ظلِّ النشوة التي تعم البلاد بعد فوز الفريق في جميع مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، قال المدرب المكسيكي (67 عاماً) في مؤتمر صحافي مساء الاثنين بالتوقيت المحلي: «التزامي مثل التزامكم، هو القيام بالمهمة».

ويعود المنتخب المكسيكي إلى ملعب «أزتيكا» الشهير، وسط توقعات بحضور أكثر من 80 ألف متفرج لحضور اللقاء المرتقب.

وأكد أغيري مجدداً: «الجماهير هي أفضل لاعب لدينا، وإذا كان هذا الفوز يسعد الناس، فهذا أمر رائع».

وقد احتشد نحو 800 ألف شخص مؤخراً في أحد شوارع العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي؛ للاحتفال بفوز المكسيك 3 - صفر على جمهورية التشيك في الجولة الأخيرة بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة للمكسيك.

لكن منتخب الإكوادور لن يكون خصماً سهلاً، فقد تأهَّل لمرحلة خروج المغلوب بفضل فوزه 2 - 1 على ألمانيا في مباراته الأخيرة بالمجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات.

وتطرَّق أغيري للحديث عن تلك المواجهة للتأكيد على قوة المنتخب الإكوادوري، حيث قال: «هذا يغني عن أي تعليق».


بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
TT

بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)
يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)

فاز مارتن أوديغارد قائد النرويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في مايو (أيار)، ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن لاعب الوسط يقول إن ذروة مسيرته ستكون يوم الثلاثاء عندما يواجه كوت ديفوار في دور 32 لكأس العالم لكرة القدم.

وقاد لاعب الوسط، الذي شارك لأول مرة في الدوري النرويجي بعمر 15 عاماً، النرويج إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ عام 1998، وفازت في أول مباراتين لها لتتأهل من دور المجموعات، مما أدى إلى مواجهة الفريق الأفريقي في مباراة ستحدد من سيتأهل إلى دور 16.

وعندما سألته قناة «تي في 2» عما سيقوله لنفسه عندما كان أصغر سناً، ابتسم أوديغارد (27 عاماً).

وقال: «كنت سأقول له إن هذا أمر عظيم، أن تعيش حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم، إنه أمر رائع، شعور عظيم ورائع».

أوديغارد يقول إن حلم المونديال يفوق منجزاته الكروية كافة (رويترز)

وبعد غياب دام 28 عاماً عن البطولة، استحوذ أوديغارد وإرلينغ هالاند ورفاقهما على قلوب أمة بأكملها، حيث جعل مشجعوهم احتفالهم بالتجديف على طريقة «الفايكانغ» أحد أبرز أحداث البطولة.

وقال أوديغارد في رسالة إلى الجماهير: «نشكرهم على كل الدعم الذي نتلقاه، وعلى كل المحبة التي نشعر بها، وعلى التفاؤل وكل ما نراه منهم. نحن ممتنون لهم على ذلك. ونأمل أن نمنحهم المزيد من الأسباب للتشجيع والفرح، وأن نستمتع نحن أيضاً بذلك. لذا حقاً شكراً لكم على كل الدعم».

وأجرى المدرب ستوله سولباكن تغييرات جذرية على تشكيلة فريقه في المباراة الأخيرة بالمجموعة ضد فرنسا، لضمان أن يكون أوديغارد وزملاؤه في حالة راحة تامة استعداداً للمواجهة الحاسمة مع كوت ديفوار.

قال أوديغارد: «لقد حلمنا بهذا منذ وقت طويل، أن نتمكن من خوض مباراة في الأدوار النهائية، مباراة كبيرة تتيح لنا فرصة التقدم، وهذا أمر هائل»، مضيفاً أنه من المرجح أن نشهد احتفالاً بالتجديف على أرض الملعب مرة أخرى إذا فازت النرويج.