تأجيل لقاء الدوري الماسي في الدوحة إلى يونيو المقبل

تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
TT

تأجيل لقاء الدوري الماسي في الدوحة إلى يونيو المقبل

تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين
تأجيل أولمبياد اتحاد ألعاب القوى حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين

أعلن منظمون، اليوم، تأجيل الجولة الافتتاحية لموسم الدوري الماسي لألعاب القوى، التي كان من المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة في الثامن من مايو (أيار) إلى 19 يونيو (حزيران)، وذلك بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ويُعد هذا اللقاء أحدث بطولة رياضية كبرى تتأثر في البلاد، في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، ورد طهران بإطلاق صواريخ باتجاه دول مجاورة.

وقال منظمو لقاء الدوحة في بيان: «حرصاً على سلامة الرياضيين والمتفرجين، تقرر تأجيل الحدث. وإذا سمحت الظروف، فسيُقام الآن في 19 يونيو».

وأضاف البيان: «نظراً إلى التوقعات بارتفاع درجات الحرارة في الدوحة خلال شهر يونيو، تقرر كذلك نقل اللقاء من نادي قطر الرياضي إلى استاد خليفة الدولي، المزوَّد بنظام للتحكم في درجة الحرارة».

كانت قطر قد شهدت خلال الفترة الماضية تأجيل سباق ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، والجولة الافتتاحية لبطولة العالم لسباقات التحمل للسيارات، إضافةً إلى إلغاء مباراة لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين كان من المقرر إقامتها في الدوحة.


مقالات ذات صلة

انتهاء صلاحية أداة تجسس أميركية يثير مخاوف أمنية مع انطلاق كأس العالم

رياضة عالمية عناصر أمنية تراقب موقعاً قريباً من مباراة الولايات المتحدة وباراغواي في هيوستن بتكساس (رويترز)

انتهاء صلاحية أداة تجسس أميركية يثير مخاوف أمنية مع انطلاق كأس العالم

انتهت السبت صلاحية إحدى أبرز أدوات المراقبة الأميركية، ما أثار مخاوف متصاعدة على الأمن القومي مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية قد تؤثر السرقة على استعدادات إنجلترا لمباراتها الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء في دالاس (أ.ف.ب)

احتجاز شخصين في أميركا بتهمة سرقة معدات تدريب المنتخب الإنجليزي

قالت الشرطة المحلية السبت، إن منتخب إنجلترا تعرض لسرقة معدات التدريب الخاصة به قبل وصوله إلى كانساس سيتي، وذلك بعد تعرض مركبة كانت تنقل المعدات للسرقة

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية تحمل عودة هايتي لكأس العالم أهمية إضافية لبلد عانى لسنوات من عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن (أ.ف.ب)

بعد غياب 52 عاماً... هايتي تستعد للمونديال بتنظيف الشوارع وبناء مدرجات شعبية

يعكف سكان عاصمة هايتي على تنظيف الشوارع وبناء مناطق جلوس مؤقتة مع استعداد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي للمشاركة بكأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 52 عاماً

«الشرق الأوسط» (بورت أو برانس)
رياضة عالمية الفيفا قال تعكس أرقام الحضور الرسمية عدد التذاكر التي تم مسحها ضوئيا (رويترز)

«فيفا» يدافع عن أرقام الحضور رغم المقاعد الفارغة

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" صحة أرقام الحضور الجماهيري لكأس العالم، رغم وجود العديد من المقاعد الفارغة خلال المباراة الثانية بالمونديال بين كوريا الجنو

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة سعودية جماهير الخليج تحتفل بفوز فريقها على الدحيل (موقع النادي)

يد الخليج تقهر الدحيل وتقترب من الصدارة الآسيوية

بات الخليج السعودي بحاجة إلى التعادل فقط، في مباراته الأخيرة أمام النجمة البحريني من أجل ضمان صدارته للدور التمهيدي من بطولة كأس آسيا لكرة اليد.

علي القطان (الدمام)

«مونديال 2026»: قطر في «اختبار أوروبي» صعب أمام سويسرا

منتخب قطر يستعد بقوة لمواجهة سويسرا (أ.ب)
منتخب قطر يستعد بقوة لمواجهة سويسرا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: قطر في «اختبار أوروبي» صعب أمام سويسرا

منتخب قطر يستعد بقوة لمواجهة سويسرا (أ.ب)
منتخب قطر يستعد بقوة لمواجهة سويسرا (أ.ب)

يستهل منتخب قطر مشواره في كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باختبار أوروبي صعب في مواجهة سويسرا، السبت، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم منتخبي كندا والبوسنة والهرسك.

ولم يخفِ المدرب الإسباني للمنتخب القطري، جولن لوبيتيغي، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمواجهة، الذي أقيم الجمعة، صعوبة المهمة: «نواجه منتخباً قوياً ومميزاً يملك خبرة كبيرة على الساحة الدولية، ويضم عناصر تنشط في دوريات أوروبية كبيرة».

وأضاف المدرب الأسبق لبطل أوروبا 2024: «لكم أن تتخيلوا أن الفريق السويسري لم يقبل سوى هدفين فقط في التصفيات، وهو من أفضل الفرق في المونديال ومرشح للذهاب بعيداً، وبالتالي نعرف مَن سنواجه، ولكننا نركز على أنفسنا وما الذي علينا فعله».

ويأمل منتخب قطر محو صورة المشاركة الأولى في مونديال 2022 على أرضه، عندما كان ثاني مضيف يقصى من دور المجموعات في تاريخ البطولة العالمية، والأول الذي يخرج من دون نقاط وبهدف وحيد فقط.

وأوضح لوبيتغي: «لم يهدنا أحد التأهل إلى كأس العالم، فقد وصلنا عن جدارة وحققنا حلماً طال انتظاره، ولدينا حلم آخر متمثل بظهور قوي وبلوغ الدور الثاني، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه، لكن للأمر متطلبات نعرفها جيداً».

ويدافع الـ«عنابي» عن حظوظه في جعل المشاركة تاريخية بتجاوز دور المجموعات، معولاً على خبرة عناصره بوجود 14 لاعباً خاضوا المونديال السابق، من بينهم ركائز أساسية على غرار أكرم عفيف والمعز علي وحسن الهيدوس.

وقال الهيدوس قائد المنتخب في المونديالين: «التجربة السابقة في كأس العالم 2022 منحتنا تجربة مثالية في كيفية التعامل مع مناسبة كبرى بهذا الحجم، فلم تعد تلك الرهبة موجودة ولا الضغوط التي رزحنا تحتها في الظهور الأول، ونستعد لاستهلال صعب أمام منافس قوي مثل سويسرا».

وأضاف اللاعب العائد من الاعتزال: «لا نستطيع أن نعد بتحقيق النتائج لأنها في علم الغيب، لكننا نعد بأن نبذل قصارى جهدنا من أجل التمسك بحظوظنا في المنافسة في كل المباريات».

وتابع: «التأهل... الحديث مبكر عن الحسابات، فما نفكر به فقط هو كيفية التعامل مع المواجهة الأولى التي ندرك قيمتها وأهميتها من الناحية التنافسية والمعنوية».

وتشكل المواجهة أهمية كبيرة لبطل آسيا في النسختين الأخيرتين بحثاً عن نتيجة إيجابية تشكل دافعاً قبل مواجهة المنتخب الكندي في فانكوفر في 18 الحالي، ثم ملاقاة البوسنة والهرسك في ختام دور المجموعات في سياتل الأميركية في 24 منه.

وحول ما إذا كان تعادل كندا والبوسنة 1-1 الجمعة في الجولة الأولى قد صب في صالح «العنابي»، علّق لوبيتيغي: «لا يمكنني القول إنها نتيجة إيجابية، فالأمر مرهون بنتائجنا نحن، نعرف ما الذي سنُقبل عليه، والمطلوب منا أن نكون في قمة الهدوء والتركيز».

واستعدّ المنتخب القطري للبطولة بخوض مباراتين وديتين، خسر في الأولى أمام جمهورية آيرلندا بهدف من دون رد، وتعادل في الثانية مع السلفادور من دون أهداف، وسط تركيز دفاعي ووهن هجومي.

في المقابل، تحضّر السويسريون بالفوز على المنتخب الأردني 4-1، والتعادل مع أستراليا 1-1، بطموح جني ثلاث نقاط تمنحهم صدارة المجموعة بعد الجولة الأولى من المنافسات.


هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)
هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)
TT

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)
هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار إلى «ملعب ميتلايف» في نيوجيرسي، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والبرازيلي في واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارةً في كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب قيمة المنتخبين وتاريخهما، بل أيضاً بسبب الصدام التكتيكي المنتظر بين فريقين يملكان أسلوبين مختلفين في التعامل مع المباريات الكبرى، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم أن البرازيل تبقى المرشح الطبيعي للفوز بحكم تاريخها وإمكاناتها الفنية، فإن كثيراً من المؤشرات تدفع للاعتقاد بأن المغرب يملك فرصة حقيقية لتحقيق مفاجأة مدوية قد تكون الأولى في البطولة الحالية، خصوصاً إذا نجح في فرض الأسلوب الذي قاده إلى نصف نهائي مونديال 2022.

تأتي هذه المواجهة بينما يحمل كل منتخب مساراً مختلفاً نحو النهائيات، فالبرازيل وصلت بعد تصفيات متذبذبة أنهاها في المركز الخامس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية، وهو مركز لم يكن يمنحها هذا القدر من الأمان في النسخ السابقة قبل توسيع عدد المنتخبات المشاركة. أما المغرب فدخل البطولة بثقة أكبر بعدما حقق ثمانية انتصارات من ثماني مباريات في التصفيات، ثم واصل تأكيد قوته بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

فينيسيوس في التدريبات (أ.ف.ب)

لكن ما يجعل المباراة مثيرة فعلاً لا يتعلق بالأرقام والنتائج فقط، بل بطريقة لعب المنتخبين.

المغرب... دفاع منظم وتحولات قاتلة

منذ الإنجاز التاريخي في قطر 2022، أصبح المنتخب المغربي معروفاً بأسلوب تكتيكي واضح يعتمد على الانضباط الجماعي أكثر من الاعتماد على الاستحواذ أو المبادرات الهجومية المستمرة.

ويقوم هذا الأسلوب على التمركز الدفاعي المنخفض نسبياً، حيث لا يضغط اللاعبون بشكل متواصل في مناطق المنافس، بل يتركون له الكرة في بعض الفترات مع الحفاظ على التنظيم والمسافات القصيرة بين الخطوط.

أنشيلوتي أمام معضلة المغرب (أ.ف.ب)

وعندما تصل الكرة إلى مناطق معينة في وسط الملعب يبدأ التحرك الجماعي لاستعادة الاستحواذ، إذ ينهار أكثر من لاعب على حامل الكرة في وقت واحد بهدف افتكاكها سريعاً وإجبار المنافس على ارتكاب الخطأ.

وتكمن الفكرة الأساسية بعد ذلك في الانتقال المباشر إلى الهجوم بأقصى سرعة ممكنة، مستفيدين من المساحات التي يتركها المنافس خلف خطوطه.

محمد وهبي يفكر في كيفية تجاوز البرازيل (رويترز)

هذا الأسلوب ظهر بوضوح في المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج. فعلى الرغم من وجود إرلينغ هالاند في الخط الأمامي، نجح المغرب في الحد من خطورته بصورة لافتة، إذ لم يلمس الكرة سوى أربع مرات طوال المباراة، وهو رقم نادر بالنسبة إلى مهاجم من طرازه.

كما عكس هدف إبراهيم دياز صورة مثالية لفلسفة المنتخب المغربي. فقد بدأت اللقطة باستعادة عبد الصمد الزلزولي للكرة داخل نصف ملعب فريقه، قبل أن ينطلق لمسافة طويلة نحو الأمام مستغلاً المساحات المفتوحة، ثم يمرر إلى دياز الذي أنهى الهجمة داخل منطقة الجزاء.

هذه اللقطة تحديداً تمثل النموذج الذي يسعى المغرب لتكراره أمام البرازيل.

تدريبات المغرب على قدم وساق (أ.ف.ب)

سلاح حكيمي

ورغم أن الجانب الأيسر كان مؤثراً أمام النرويج، فإن الجهة اليمنى تبقى السلاح الأبرز في المنظومة المغربية.

فهناك يتحرك أشرف حكيمي بحرية كبيرة تسمح له بالتقدم المستمر نحو الثلث الهجومي، سواء للمشاركة في بناء اللعب أو لاختراق الدفاعات أو إرسال الكرات العرضية.

ويمنح وجود حكيمي المنتخب المغربي بعداً إضافياً في التحولات السريعة، إذ يتحول في لحظات قليلة من مدافع إلى جناح هجومي كامل، وهو ما يفرض على المنافسين التفكير دائماً في كيفية احتواء انطلاقاته.

أنشيلوتي وجهازه الفني يخططون للإطاحة بالمغرب (أ.ف.ب)

نقطة الضعف المغربية

ورغم كل هذه المميزات، لا يخلو المنتخب المغربي من نقاط ضعف واضحة.

فالفريق يكون أكثر راحةً عندما يواجه منافسين يهاجمون ويتركون مساحات خلفهم، بينما تظهر مشكلاته عندما يضطر إلى امتلاك الكرة لفترات طويلة أمام دفاع متراجع.

وقد برز ذلك خلال أكثر من مباراة في كأس أمم أفريقيا 2025، حين واجه المنتخب صعوبات في صناعة الفرص وكسر التكتلات الدفاعية التي تترك له الاستحواذ وتغلق جميع المساحات المؤدية إلى المرمى.

ولهذا يرى كثير من المحللين أن مواجهة البرازيل قد تكون مناسبة للمغرب أكثر من مواجهة فريق دفاعي، لأن طبيعة المنتخب البرازيلي ستمنحه مساحات أكبر للتحرك.

حضور مكثف لوسائل الإعلام لتدريبات البرازيل (أ.ف.ب)

البرازيل... الجودة الفردية والبحث عن التوازن

في المقابل، يدخل المنتخب البرازيلي البطولة بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي لا يملك ربما الكوكبة نفسها من النجوم التي امتلكتها أجيال برازيلية سابقة، لكنه لا يزال يملك مجموعة قادرة على حسم أي مباراة بفضل الجودة الفردية.

وتعتمد البرازيل بصورة أكبر على الاستحواذ والمبادرة الهجومية، مع محاولة فرض الإيقاع من خلال التحركات المستمرة للاعبي الوسط والهجوم.

ويمتلك الفريق أسلحة هجومية متعددة يتقدمها فينيسيوس جونيور ورافينيا، إضافة إلى قدرات المدافع غابرييل ماغالهايس في البناء من الخلف.

لكن التقرير يلفت الانتباه إلى نقطة مهمة، وهي أن البرازيل قد تواجه اختباراً حقيقياً في منطقة الوسط.

فالمشكلة لا تتعلق بقدرة لاعبيها على صناعة الفرص، بل بقدرتهم على منع المغرب من تنفيذ التحولات السريعة التي يجيدها.

وسيكون على لاعبي الوسط البرازيليين مراقبة المساحات خلفهم باستمرار، لأن أي فقدان للكرة في مناطق متقدمة قد يمنح المغرب فرصة للانطلاق مباشرة نحو المرمى.

ياسين بونو الحصن المنيع للمغرب (أ.ف.ب)

معركة الوسط

لهذا السبب تبدو منطقة الوسط العنصر الحاسم في المباراة.

فإذا نجحت البرازيل في الاحتفاظ بالكرة بعدد قليل من الأخطاء ومنعت المغرب من تنفيذ مرتداته السريعة، فإن الأفضلية الفنية ستصب غالباً في مصلحتها.

أما إذا تمكن المغرب من افتكاك الكرة في المناطق التي يفضلها وتحويل الدفاع إلى هجوم خلال ثوانٍ معدودة، فإن المباراة قد تسير وفق السيناريو الذي أوصله إلى نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات.

منتخب المغرب الحالي أقوى من نسخة 2022 (د.ب.أ)

المغرب أقوى من نسخة 2022

يشير التقرير أيضاً إلى أن المنتخب المغربي الحالي قد يكون أقوى من النسخة التي أبهرت العالم في قطر.

فإبراهيم دياز لم يكن جزءاً من المشروع المغربي خلال مونديال 2022، بينما برز المدافع شادي رياض كخيار موثوق في الخط الخلفي، كما يظهر شمس الدين طالبي كأحد أبرز المواهب القادرة على تقديم الإضافة في الثلث الأخير.

في المقابل، لا تزال البرازيل تتفوق من حيث جودة الأسماء والعمق الفني، لكن التفوق الفردي لا يضمن الانتصار دائماً أمام منتخب يملك هوية تكتيكية واضحة ويؤمن تماماً بما يقوم به داخل الملعب.

ولهذا تبدو مواجهة نيوجيرسي أكثر من مجرد مباراة افتتاحية في مشوار المنتخبين، فهي اختبار بين منتخب برازيلي يعتمد على المبادرة والاستحواذ والمهارة الفردية، ومنتخب مغربي يجيد التنظيم والانضباط واستغلال المساحات والتحولات السريعة.

وإذا نجح المغرب في فرض إيقاعه المفضل، والحد من خطورة نجوم البرازيل كما فعل مع إرلينغ هالاند قبل أيام، فقد يجد المنتخب البرازيلي نفسه أمام واحدة من أصعب مباريات دور المجموعات، وربما أمام أولى مفاجآت كأس العالم 2026.


رقم تاريخي يزين الانتصار المونديالي العاشر للمنتخب الأميركي

فرحة لاعبي أميركا تكررت أربع مرات أمام باراغواي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أميركا تكررت أربع مرات أمام باراغواي (أ.ف.ب)
TT

رقم تاريخي يزين الانتصار المونديالي العاشر للمنتخب الأميركي

فرحة لاعبي أميركا تكررت أربع مرات أمام باراغواي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أميركا تكررت أربع مرات أمام باراغواي (أ.ف.ب)

دشن المنتخب الأميركي مشواره في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بشكل مثالي ورقم تاريخي، بعدما حقق أكبر انتصاراته في المونديال بنتيجة 4-1 على حساب باراغواي.

وسبق أن حقق منتخب الولايات المتحدة، الذي يستضيف البطولة إلى جانب المكسيك وكندا، انتصارين بفارق 3 أهداف ولكن بنتيجة 3-صفر على حساب كل من بلجيكا وباراغواي، وذلك في نسخة 1930، أول بطولة أقيمت.

وفي تلك النسخة حقق منتخب أميركا أفضل إنجازاته بالوصول إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يخسر 1-6 من الأرجنتين.

ويعد هذا الانتصار هو العاشر للولايات المتحدة على مدار 12 مشاركة مونديالية، بما فيها النسخة الحالية، مقابل 8 تعادلات و20 هزيمة.

ومن خلال الفوز برباعية على باراغواي، وصل منتخب أميركا إلى 44 هدفاً في مشاركاته بكأس العالم، حسبما ذكر موقع «ويكيبيديا»، مقابل 67 هدفاً في شباكه، وذلك بالهدف الذي سجله ماوريسيو لاعب باراغواي.

كما يعد هذا الفوز هو الأول لأميركا منذ تغلبها على إيران 1-صفر في ختام دور المجموعات لبطولة قطر 2022.