اليابان تؤكد فاعلية التدخل لحماية العملة ودعم واشنطن

الين يسجل أدنى مستوى منذ عام 1986 والمتداولون في حالة تأهب

رجل يتابع حركة الين على شاشة تظهر سعر العملة مقابل الدولار في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يتابع حركة الين على شاشة تظهر سعر العملة مقابل الدولار في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

اليابان تؤكد فاعلية التدخل لحماية العملة ودعم واشنطن

رجل يتابع حركة الين على شاشة تظهر سعر العملة مقابل الدولار في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يتابع حركة الين على شاشة تظهر سعر العملة مقابل الدولار في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

قال كبير مسؤولي العملة في اليابان إن تدخل البلاد في سوق العملة قبل شهرين لدعم الين كان فعالاً، وإن بعض المسؤولين الأميركيين دعموا طوكيو في ذلك الوقت. وقال أتسوشي ميمورا، نائب وزير المالية للشؤون الدولية، في مقابلة مع «بلومبرغ»: «بالنظر إلى كيفية تحرك السوق بعد ذلك، أعتقد أنه كان له معنى واضح». وقال ميمورا إنه لم يكن على علم بأي تعليقات من الولايات المتحدة تظهر أن السلطات الأميركية أعربت عن عدم موافقتها على التدخل الياباني، وأنه «إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هناك بالفعل تعليقات أكثر دعماً»، وفقاً للتقرير. وفي غضون ذلك، ارتفع الدولار بعد ارتفاع حاد في عائدات سندات الخزانة، ودفع الين إلى أدنى مستوى له في 40 عاماً يوم الأربعاء، حيث استعد المتداولون لتقرير وظائف أميركي حاسم، وزادوا من رهاناتهم على رفع وشيك لسعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

وارتفع الدولار إلى مستوى قياسي جديد بلغ 162.84 ين خلال الجلسة الآسيوية، متجاوزاً بكثير المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل قبل بضعة أشهر لدعم العملة المتعثرة. وكان آخر سعر له 162.67 ين. وأثار هذا الارتفاع التهديدات المعتادة بالتدخل من طوكيو، على الرغم من أن السلطات تبدو مترددة في اتخاذ أي إجراء، بعد أن أنفقت ما يقرب من 12 تريليون ين خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) دون تحقيق تأثير يُذكر على المدى الطويل. وأشار تيم بيكر، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في «دويتشه بنك»، إلى أن التحرك الأخير كان مرتبطاً بقوة الدولار أكثر من ضعف الين، حيث ظل الين مستقراً بشكل عام مقابل العملات الرئيسية الأخرى لعدة أشهر. وأضاف أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط قد أفاد اليابان بشكل كبير بصفتها مستورداً صافياً للطاقة، في حين اتسعت هوامش العائد الحقيقي بشكل طفيف لصالح الين. وقال بيكر: «النتيجة هي أن نموذج القيمة العادلة لدينا قد انخفض بشكل مطرد، ويستقر الآن في حدود 150 يناً للدولار. قد يكتفي صنّاع السياسات في اليابان بالانتظار على أمل توقف قوة الدولار، لذلك نعتقد أن ضعف الين سيكون محدوداً من الآن فصاعداً».

ومن جانبه، قال تشيدو نارايانان، رئيس قسم استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «ويلز فارغو»، مشيراً إلى احتمالية تدخل آخر: «نعتقد أننا قريبون من اتخاذ إجراء محتمل». وأضاف: «نحن عند مستويات حاسمة، ليس بالضرورة من حيث مستوى سعري محدد، ولكن عند مستويات قد تحتاج فيها وزارة المالية إلى التدخل للحفاظ على مصداقيتها». ويرى المتداولون أن العطلة الرسمية الأميركية المقبلة يوم الجمعة فرصة سانحة لطوكيو لشراء الين، حيث إن انخفاض السيولة قد يُضخّم تأثير أي تدخل.


مقالات ذات صلة

الأسهم الكورية تتجه لأكبر خسارة فصلية منذ مطلع 2020

الاقتصاد متداولون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

الأسهم الكورية تتجه لأكبر خسارة فصلية منذ مطلع 2020

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية الأربعاء، متجهة لتسجيل أكبر خسارة فصلية لها منذ الربع الأول من عام 2020.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)

التضخم الأسترالي يتسارع إلى 4 % رغم رفع الفائدة

تسارع التضخم في أستراليا خلال أغسطس (آب)، مع ارتفاع تكاليف الوقود واستمرار اتساع ضغوط الأسعار.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد شعار «إنتيسا سان باولو» في صورة توضيحية ملتقطة في 3 ديسمبر 2025 (رويترز)

الذكاء الاصطناعي يقود عملية احتيال بـ95 مليون يورو في بنك إيطالي

استخدم محتالون تقنية استنساخ الصوت ورسالة مزيفة عبر تطبيق «واتساب» لانتحال هوية مسؤولين كبار، وإقناع رئيس مجلس إدارة بنك «فيديرام» بتحويل نحو 95 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (روما)
الاقتصاد عبارة «سلامة الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد روبوتية في صورة توضيحية (رويترز)

باحثون في الذكاء الاصطناعي يحذرون من مخاطر الأنظمة ذاتية التطوير

حذر باحثون حاليون وسابقون في «أوبن إيه آي» و«غوغل ديب مايند» من أن الشركات لا تبذل جهوداً كافية للحد من المخاطر المحتملة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
الاقتصاد متداولون في قاعة بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)

أسهم التكنولوجيا تصعد بدعم من تفاؤل بطرح «أنثروبيك»

ارتفعت أسهم التكنولوجيا في أوروبا، الثلاثاء، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» قليلاً، مدفوعة بتفاؤل بشأن خطط مختبر الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» لطرح أسهمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأسهم الكورية تتجه لأكبر خسارة فصلية منذ مطلع 2020

متداولون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الكورية تتجه لأكبر خسارة فصلية منذ مطلع 2020

متداولون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون يعملون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية الأربعاء، متجهة لتسجيل أكبر خسارة فصلية لها منذ الربع الأول من عام 2020، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات العالمية ومخاوف بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وانخفض مؤشر «كوسبي» القياسي 0.04 في المائة إلى 6867.80 نقطة، بعدما كان قد ارتفع بنحو 1.4 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

ويتجه المؤشر لإنهاء الربع الحالي على خسارة تبلغ نحو 19 في المائة، منهياً ستة فصول متتالية من المكاسب، ومسجلاً أكبر تراجع فصلي منذ ذروة اضطرابات الأسواق في بداية جائحة «كوفيد-19».

وجاءت الضغوط على السوق الكورية بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وترقب المستثمرين بيانات التضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة، إلى جانب تقييمهم لتصريحات مسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن مسار أسعار الفائدة.

وقال وزير المالية الكوري الجنوبي إن السلطات تراقب أسواق السندات عن كثب، مؤكداً استعداد الحكومة لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار إذا ارتفعت العوائد بصورة مفرطة.

وزادت بيانات اقتصادية محلية الضغوط على السوق، بعدما أظهرت تراجع الإنتاج الصناعي في كوريا الجنوبية بصورة غير متوقعة خلال أغسطس (آب).

وعلى مستوى الأسهم، تراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 1.01 في المائة، متخلياً عن مكاسبه المبكرة، بينما ارتفع سهم «إس كيه هاينكس» 1.19 في المائة بعد صعوده بأكثر من 3 في المائة خلال الجلسة.

كما صعد سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» 0.99 في المائة، في حين انخفض سهما «هيونداي موتور» و«كيا» 0.86 و1.38 في المائة على التوالي.

وباع المستثمرون الأجانب أسهماً بقيمة صافية بلغت 519.1 مليار وون (383 مليون دولار تقريباً).

واستقر الوون الكوري إلى حد كبير أمام الدولار عند 1354.2 وون للدولار، بينما تراجعت عوائد السندات الحكومية لأجل ثلاث وعشر سنوات بنحو 5 نقاط أساس.


التضخم الأسترالي يتسارع إلى 4 % رغم رفع الفائدة

يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)
يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)
TT

التضخم الأسترالي يتسارع إلى 4 % رغم رفع الفائدة

يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)
يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)

تسارع التضخم في أستراليا خلال أغسطس (آب)، مع ارتفاع تكاليف الوقود واستمرار اتساع ضغوط الأسعار، في مؤشر إلى أن موجة رفع أسعار الفائدة هذا العام لم تُضعف التضخم بالقدر الكافي، ما يعزز احتمالات مواصلة البنك المركزي تشديد سياسته النقدية.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الأسترالي الأربعاء ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الشهري 0.4 في المائة خلال أغسطس مقارنة بالشهر السابق، مدفوعاً بقفزة بلغت 14.8 في المائة في أسعار الوقود نتيجة ارتفاع أسعار النفط وانتهاء تأثير الإعفاءات الضريبية الحكومية.

ورغم أن الزيادة الشهرية جاءت دون توقعات بلغت 0.5 في المائة، ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 4 في المائة من 3.5 في المائة في يوليو (تموز)، متجاوزاً النطاق المستهدف للبنك الاحتياطي الأسترالي بين 2 و3 في المائة.

واستقر مقياس التضخم الأساسي، الذي يستبعد بعض العناصر المتقلبة، عند 3.6 في المائة على أساس سنوي للشهر الثالث على التوالي، بعدما ارتفع 0.2 في المائة خلال أغسطس. ولم يظهر هذا المقياس تباطؤاً منذ بدء البنك المركزي دورة التشديد النقدي في فبراير (شباط).

ويأتي ذلك بعد أن رفع البنك الاحتياطي الأسترالي الثلاثاء سعر الفائدة إلى 4.6 في المائة، وهو أعلى مستوى في 15 عاماً، في رابع زيادة له منذ بداية العام، ليرفع إجمالي التشديد النقدي خلال 2026 إلى نقطة مئوية كاملة.

وأدى صدور البيانات، التي جاءت أقل قليلاً من توقعات الأسواق، إلى تراجع الدولار الأسترالي 0.2 في المائة إلى 0.6974 دولار أميركي، كما انخفض عائد السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات 5 نقاط أساس إلى 4.925 في المائة.

وتراجعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ انخفضت احتمالات الخطوة إلى نحو 20 في المائة، مقارنة بـ35 في المائة قبل صدور البيانات، بينما لا يزال رفع إضافي بحلول مارس (آذار) المقبل مسعّراً بالكامل تقريباً.

رهانات على رفع جديد

وقال فراز سيد، كبير الاقتصاديين لدى «سيتي»، إن الأسواق تقلل من مخاطر رفع الفائدة مجدداً في نوفمبر، مشيراً إلى أن التضخم الأساسي لا يزال مرتفعاً بما يكفي لدفع البنك المركزي إلى مواصلة التشديد.

وأضاف أن البنك لا يستطيع توقع عودة التضخم إلى مستهدفه خلال الأشهر الستة المقبلة، وأن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع أكثر للحد من توقعات التضخم، مقدراً أن يبلغ سعر الفائدة النهائي 4.85 في المائة.

وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار المساكن الجديدة 5.4 في المائة خلال أغسطس على أساس سنوي، مع انتقال ارتفاع تكاليف البناء إلى المشترين، فيما قفزت أسعار الكهرباء 13.2 في المائة.

في المقابل، جاءت مفاجآت التضخم النزولية من الملابس والسفر، مع تراجع الطلب على السفر الداخلي بعد انتهاء فترة العطلات المدرسية.

ضغوط الطاقة

وتشدد أستراليا سياستها النقدية بوتيرة أسرع من عدد من الاقتصادات الكبرى، بعدما أدت ثلاثة تخفيضات للفائدة في 2025 إلى زيادة الضغوط التضخمية المحلية.

ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران من مخاطر استمرار التضخم لفترة أطول، بعدما ظل التضخم الأسترالي أعلى من المستوى المستهدف على مدى السنوات الخمس الماضية.

وقالت لوسي إليس، كبيرة الاقتصاديين لدى «ويستباك»، إن رفع الفائدة في نوفمبر أصبح السيناريو الأساسي في غياب تسوية مستدامة للصراع في الشرق الأوسط أو تطور آخر يؤدي إلى انخفاض كبير في توقعات تكاليف الطاقة في أستراليا.

ومن شأن مواصلة رفع الفائدة أن تزيد الضغوط على سوق الإسكان وحائزي القروض العقارية. وتراجعت أسعار المنازل بالفعل 8 في المائة في سيدني و7 في المائة في ملبورن منذ بداية العام، وفق بيانات «كوتاليتي».


الدولار يتجه لأكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأربعاء لتحقيق أكبر مكسب شهري أمام اليورو في 14 شهراً، مدعوماً بقوة الاقتصاد الأميركي وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة، في مقابل ضغوط الطاقة والدين التي تثقل الاقتصاد الأوروبي.

وتراجع اليورو الثلاثاء إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2025 عند 1.1312 دولار، قبل أن يتداول قرب 1.1339 دولار في التعاملات الآسيوية الأربعاء. ويتجه الدولار لتحقيق مكاسب تقارب 2.5 في المائة أمام العملة الأوروبية خلال سبتمبر (أيلول)، في طريقه لتسجيل ارتفاع فصلي ثالث على التوالي.

كما دفع صعود الدولار الدولار الأسترالي إلى ما دون مستوى 70 سنتاً للمرة الأولى منذ أوائل أغسطس، بعدما تراجع إلى 0.6959 دولار، وهو أدنى مستوى في تسعة أسابيع، عقب صدور بيانات التضخم الأسترالية التي جاءت أقل قليلاً من التوقعات.

وقال برنت دونيلي، رئيس تداول العملات الأجنبية لدى شركة «سبكترا ماركتس»، إن الاقتصاد الأميركي «يعمل بوتيرة قوية»، في حين تواجه أوروبا مخاوف تتعلق بالطاقة والدين والسياسة الفرنسية، إلى جانب تحديات في سباق الذكاء الاصطناعي.

وكانت أسعار الغاز الأوروبية القياسية قد قفزت في وقت سابق من الشهر إلى أعلى مستوياتها منذ 2022، بينما تتعرض الأسواق الفرنسية لضغوط بفعل أزمة الدين والجمود السياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

واتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أكثر من 115 نقطة أساس، وهو أوسع مستوى منذ 2012، ما يعكس اتساع الضغوط على الأصول الفرنسية.

بيانات الوظائف في الواجهة

وتترقب الأسواق الأربعاء صدور مقياس التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، لكن الأنظار تتجه بصورة أكبر إلى تقرير الوظائف الأميركية المقرر صدوره الجمعة.

ومن شأن بيانات وظائف قوية أن تعزز توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، وبالتالي تدعم الدولار.

إلا أن هذه التوقعات تعرضت لبعض التراجع بعد تصريحات جون وليامز، رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك، الذي قال إنه «لا حاجة إلى الاستعجال» في رفع أسعار الفائدة. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بنحو 3.5 نقطة أساس، بينما تراجعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في الشهر المقبل إلى نحو 50 في المائة من 71 في المائة.

وفي مقابل الدولار، تراجع الين بنحو 2 في المائة خلال سبتمبر، لكنه ارتفع خلال الربع الثالث بنحو 3.8 في المائة، مسجلاً في التعاملات الآسيوية أدنى مستوى في نحو أسبوعين عند 156.38 ين للدولار.

كما سجل الدولار أعلى مستوى في 16 شهراً ونصف الشهر أمام الفرنك السويسري عند 0.8358 فرنك، بينما استقر الدولار النيوزيلندي قرب 0.5645 دولار بعد هبوطه الثلاثاء إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتجه العملة الصينية لتحقيق مكاسب فصلية سابعة متتالية أمام الدولار، في آخر جلسة تداول قبل عطلة الصين الممتدة من الأول إلى السابع من أكتوبر (تشرين الأول).