علي العميم

علي العميم
صحافي ومثقف سعودي بدأ عمله الصحافي في مجلة «اليمامة» السعودية، كتب في جريدة «الرياض» وكتب في جريدة «عكاظ» السعوديتين، ثم عمل محرراً ثقافياً في جريدة «الشرق الأوسط»، ومحرراً صحافياً في مجلة «المجلة» وكتب زاوية أسبوعية فيها. له عدة مؤلفات منها «العلمانية والممانعة الاسلامية: محاورات في النهضة والحداثة»، و«شيء من النقد، شيء من التاريخ: آراء في الحداثة والصحوة في الليبرالية واليسار»، و«عبد الله النفيسي: الرجل، الفكرة التقلبات: سيرة غير تبجيلية». له دراسة عنوانها «المستشرق ورجل المخابرات البريطاني ج. هيوارث – دن: صلة مريبة بالإخوان المسلمين وحسن البنا وسيد قطب»، نشرها مقدمة لترجمة كتاب «الاتجاهات الدينية والسياسية في مصر الحديثة» لجيميس هيوارث – دن مع التعليق عليه.

سيد قطب يغيث ألكسيس كاريل بحل إسلامي!

السمةُ الخاصة التي اتَّسمَ بها الإسلامُ الهندي ابتداءً من القرن التاسعَ عشر والتي كنت أعنيها في خاتمة المقال السابق، هي الرفض الديني المتشدد والمتزمت للتشريعات

إمبريالية الإسلاميين!

حصرَ محمد أحمد خلف الله في بحثه «الصحوة الإسلامية في مصر» المؤثراتِ الثقافيةَ التي حدَّدت فكرَ سيد قطب بنوعين من المؤثرات:

بين تخبط الغزالي وغلط خلف الله الفاحش

تخبط محمد الغزالي الأخير في دفع تقرير محمد أحمد خلف الله بأن سيد قطب كان له الدور المهم في حياة جماعة الإخوان المسلمين، هو قوله: «ولكن القول بأنه صانع أفكارها

تخبطات الغزالي في تعقيبه

رأى محمد أحمد خلف الله في بحثه «الصحوة الإسلامية في مصر» أنَّ شخصيات ثلاثاً لعبت الدور الفعّال في حياة جماعة الإخوان المسلمين، هم: حسن البنا، وعبد القادر عودة،

خشية الغزالي من سيد قطب

إجابة عن السؤالين اللذين طرحتهما في ختام المقال السابق، أقول في الإجابة عن السؤال الأول:

جولة تحرٍ مع إفادات للغزالي

المعلومات التي أمدَّنا بهَا ج. هيوارث دن في كتابه «الاتجاهات الدينية والسياسية في مصرَ الحديثة» عمَّا حصل بين حسن البنا وسيد قطب، حين كانَ الأخير يرأس تحريرَ

البنا وقطب وثالثهما كان جاسوساً!

المستشرقُ والجاسوسُ البريطاني ج. هيوارث دن عرفَ حسن البنَّا وعرف «الإخوانَ المسلمين» وعرفَ سيد قطب عن قرب. عرفهم معرفةً شخصيةً مع معرفةِ قراءةٍ لكتابات سيد قطب.

سيد قطب ينتقم من حسن البنا

على خلافِ ما كانَ حسن البنا في مدرسةِ دار العلوم، كانَ سيد قطب نابهَ الذّكر في هذه المدرسة.

ماذا كان سيغدو عليه حالنا لو ذهب البنا في بعثته لإنجلترا

لم يشأ الشيخ محمد الغزالي أن يقول السبب الحقيقي لاعتذار سيد قطب بأن يكتب كلمة عن حسن البنا في مجلة «الدعوة» بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتله عام 1952، لأنه لم يكن

خطأ في تاريخ الواقعة وتدليسٌ في روايتها

بعد صمت طويل عن سيد قطب بعد أن تعرض له بهجو حانق عام 1963 في كتابه (من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث)، تحدث محمد الغزالي عنه لأول مرة في ندوة عن الصحوة