سفيرة غولف السعودية تشارلي هال تتوج بلقب جولة السيدات الأوروبية

«وردة إنجلترا» أظهرت براعتها أمام منافستها الجنوب أفريقية كاساندرا

هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)
هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)
TT

سفيرة غولف السعودية تشارلي هال تتوج بلقب جولة السيدات الأوروبية

هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)
هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)

شقّت الإنجليزية تشارلي هال طريقها بقوة نحو الصدارة في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، بعد أن سجّلت سبع ضربات تحت المعدل في الجولة الختامية، لتتوج بلقب البطولة الافتتاحية لموسم جولة السيدات الأوروبية، التي تبلغ جوائزها خمسة ملايين دولار، والمقامة في نادي الرياض للغولف.

رفعت هال بهذا الإنجاز رصيدها إلى 5 ألقاب في جولة السيدات الأوروبية (غولف السعودية)

وفي يوم عيد الحب، أثبتت «وردة إنجلترا» ارتباطها الخاص بنادي الرياض للغولف مجدداً، بعدما سبق لها التتويج باللقب هنا في عام 2024، إلى جانب تحقيقها ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل في العاصمة السعودية.

وقد نجحت هال في شق طريقها وسط منافسة قوية، مسجلة سبع ضربات طائر، إلى جانب ضربة نسر عند الحفرة الثانية عشرة من فئة خمس ضربات.

وتبلغ هال من العمر تسعة وعشرين عاماً، وبهذا الإنجاز ترفع رصيدها إلى خمسة ألقاب في جولة السيدات الأوروبية، بعد انتظار مليء بالتوتر عقب إدخالها ضربة طائر حاسمة في المراحل الختامية من المنافسات.

هال سجلت سبع ضربات طائر إلى جانب ضربة نسر عند الحفرة الثانية عشرة (غولف السعودية)

سجّلت تشارلي هال ضربة نسر مميزة من مسافة تقارب ثمانية عشر متراً عند الحفرة الثانية عشرة، لتُعد من أبرز لحظات الجولة الختامية.

وتستحق اللاعبة الصينية موني هي ولاعبة من كوريا الجنوبية إشادة خاصة، بعدما أنهتا منافسات البطولة بمجموع ثلاث عشرة ضربة تحت المعدل، دون تسجيل أي خطأ طوال الجولات الأربع الكاملة.

جاء تتويج هال بعد تفوقها بفارق ضربة واحدة فقط على الجنوب أفريقية كاساندرا ألكسندر واليابانية آكي إيواي، في ختام منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة.

وصفت الجنوب أفريقية كاساندرا ألكسندر نفسها بأنها تمتلك «هدوءاً ذهنياً عالياً في المواجهات الكبرى»، في إشارة إلى قدرتها على الحفاظ على تركيزها وأدائها تحت الضغط.

تواصل غولف السعودية ريادتها في استضافة نخبة بطلات العالم مع تتويج تشارلي هال بلقب بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات في نادي الرياض للغولف.

وقالت تشارلي: «أنا سعيدة للغاية بهذا الفوز؛ فملعب نادي الرياض للغولف يحمل مكانة خاصة في قلبي، والعودة إلى هنا لتحقيق لقب جديد وسط هذه الأجواء الرائعة في المملكة هو أمر مذهل حقاً. إن الدعم الذي تقدمه غولف السعودية للعبة على مستوى السيدات يظهر بوضوح في جودة تنظيم هذا الحدث العالمي. أشعر بحالة رائعة، وأحب هذا الملعب كثيراً. لقد نضج بشكل واضح على مر السنوات، وأصبح أكثر تحدياً مع زيادة كثافة العشب وصعوبة المسار، وهو ما جعل التجربة ممتعة ومليئة بالتحدي».

استقطب الحدث سبعمائة وخمسة وسبعين مشاركاً من برامج المسؤولية الاجتماعية، يمثلون عدداً من المؤسسات التعليمية المرموقة في مختلف مناطق المملكة، من بينها مدارس الفارس العالمية، ومدارس الجودة، ومدارس وقت التعلم، ومدرسة ابن رشد، ومدرسة داون هاوس، ومدارس ابن خلدون، ومدارس النموذجية، دعماً لهذا الحدث البارز.

وجاءت هذه المشاركة بالتعاون مع جمعية أبطال السرطان، وجمعية إنسان لرعاية الأيتام، وجمعية «حقق أمنيتهم»، بما يعكس التزاماً جماعياً بإحداث أثر مجتمعي إيجابي ومستدام.

ومن خلال إشراك الجيل القادم عبر هذه الشراكات المجتمعية، يواصل الحدث دعم أسس رياضة الغولف على مستوى القاعدة في المملكة، محوّلاً الحماس والاهتمام المحلي إلى إرث رياضي طويل الأمد يسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة المشاركة الرياضية.

وتتجه سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية إلى محطتها الثانية في مدينة لاس فيغاس، في ظهور تاريخي أول على الساحل الغربي، حيث تشهد المنطقة للمرة الأولى استضافة كل من سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية وبطولة أرامكو، في خطوة تعكس توسع البطولة إلى وجهات رياضية وترفيهية عالمية رائدة.

ومن المقرر إقامة المنافسات خلال الفترة من الثاني إلى الرابع من شهر أبريل، بجوائز مالية تبلغ أربعة ملايين دولار، بمشاركة نخبة من لاعبات الغولف على مستوى العالم.


مقالات ذات صلة

الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نهدف لترسيخ مفهوم اللعبة كرياضة عائلية وليست «نخبوية»

رياضة سعودية نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نهدف لترسيخ مفهوم اللعبة كرياضة عائلية وليست «نخبوية»

أكد نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»، أن افتتاح نادي النخيل للجولف في الرياض يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية تطوير اللعبة في السعودية

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)

«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

اتخذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي قراراً بتمويل دوري ليف غولف حتى نهاية موسم 2026 فقط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جانب من حفل افتتاح «فايف آيرون غولف» في الرياض (الشرق الأوسط)

«غولف السعودية» تعزز خططها الطموحة بافتتاح «فايف آيرون» في الرياض

افتتحت «غولف السعودية»، أول موقع لعلامة «فايف آيرون غولف» في المملكة، وذلك ضمن شراكتها الاستراتيجية مع الشركة العالمية الرائدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
TT

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)
مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)

أكد مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس أن أبطال العالم 5 مرات لا يمكنهم الاستهانة بمنتخب هايتي، بعد التعادل المخيب للآمال أمام المغرب 1 - 1 في مباراتهم الأولى ضمن كأس العالم 2026.

وعانى «سيليساو» بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمام «أسود الأطلس» في نيوجيرسي، ويحتاج إلى الفوز على هايتي، متذيل المجموعة الثالثة، في المباراة المقررة، الجمعة، في فيلادلفيا لتخفيف الضغوط المحيطة بالفريق.

وقال سانتوس خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي، حيث يقيم المنتخب البرازيلي: «لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالتفكير بأن الأمر يتعلق فقط بهايتي وأننا سنفوز بفارق كبير. علينا أن نبقى متواضعين، وأن ندرك أن النقاط الثلاث هي الأهم في الوقت الحالي».

وكان منتخب هايتي، المشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، قد خسر بصعوبة أمام اسكوتلندا 0 - 1 في مباراة متكافئة، السبت، في بوسطن.

وأضاف سانتوس: «إنهم فريق قوي بدنياً، ويتمتع بكثافة كبيرة في الأداء. ومن خلال ما شاهدته في مباراتهم ضد اسكوتلندا، يتضح أنهم فريق تنافسي للغاية. ستكون مباراة صعبة جدا، وأول ما يجب أن نفكر فيه هو تحقيق الفوز».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي شارك أساسياً أمام المغرب، إلى أن البرازيل بحاجة إلى «تقديم أداء أفضل كثيراً» وتحسين صلابتها الدفاعية، بعدما استقبلت شباكها هدفاً واحداً على الأقل في كل من مبارياتها الست الأخيرة.

وأعرب عن ثقته بقدرة منتخب «سيليساو» على التحسن بعد تجاوز ضغوط وقلق المباراة الأولى في كأس العالم، في وقت تسعى فيه البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 2002.

وقال: «هناك الكثير من المباريات المتقاربة والعديد من التعادلات، لذلك يجب أن نكون مستعدين ذهنياً وبدنياً لتقديم أفضل ما لدينا».

كما كشف سانتوس عن وجود تفاؤل داخل معسكر المنتخب بشأن تعافي نيمار قريباً من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن الملاعب خلال الشهر الماضي.

وأضاف: «نحن ندعو له كي يعود إلى كامل جاهزيته، لأنه عندما يكون بنسبة 100 في المائة فإنه سيكون لاعباً قادراً على مساعدتنا كثيراً».


«مونديال 2026»: ميرينو الغائب الوحيد عن تمارين إسبانيا

لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو (إ.ب.أ)
لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: ميرينو الغائب الوحيد عن تمارين إسبانيا

لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو (إ.ب.أ)
لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو (إ.ب.أ)

كان لاعب الوسط ميكل ميرينو الغائب الوحيد، الثلاثاء، عن الحصة التدريبية لمنتخب إسبانيا، وذلك بعد يوم من التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر المغمورة في بداية مشوار «لا روخا» بكأس العالم.

وشارك لاعب الوسط، الذي دخل بديلاً لمدة نحو عشرين دقيقة في مباراة الاثنين، ومن المقرر أن يحضر مؤتمراً صحافياً ظهر الثلاثاء في مقر إقامة المنتخب الإسباني بمدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي، حيث يقيم أبطال أوروبا معسكرهم.

وأكد الطاقم الفني الإسباني أن غياب لاعب آرسنال لا يثير أي قلق.

وخلال الحصة المفتوحة لـ 15 دقيقة أمام وسائل الإعلام، أجرى 25 لاعباً تمرين «التورو» في مجموعتين، مع فترات من الجري الخفيف.

لكن الأجواء بدت أقل ارتياحاً مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث بدا نجم برشلونة اليافع لامين يامال بملامح جدية خلال الحصة التدريبية.

وكان المنتخب الإسباني قد قدم أداء هجومياً باهتاً أمام الرأس الأخضر، التي تُعد مصنفة 64 عالمياً وتشارك في أول كأس عالم في تاريخها، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

ويخوض فريق المدرب لويس دي لا فوينتي مباراته الثانية في المجموعة الثامنة، الأحد، أمام السعودية، قبل مواجهة الأوروغواي في 27 الحالي.


كيميش قائد «المانشافت»: سنعرف مدى قوتنا بعد انتهاء مرحلة المجموعات

قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)
قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)
TT

كيميش قائد «المانشافت»: سنعرف مدى قوتنا بعد انتهاء مرحلة المجموعات

قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)
قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)

أثار فوز ألمانيا الساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم موجة من الحماس بين جماهيرها المتعطشة للنجاح، غير أن قائد الفريق جوشوا كيميش شدد، الثلاثاء، على أن الفريق يحتاج إلى مباراتيه التاليتين في دور المجموعات لتحديد مستواه الحقيقي بدقة.

وكان المنتخب الألماني قد اكتسح كوراساو، يوم الأحد، ليتصدر المجموعة الخامسة. وسيواجه منتخب كوت ديفوار، يوم السبت، والذي يملك هو الآخر 3 نقاط بعد فوزه 1 - 0 على الإكوادور، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة الإكوادور، الأسبوع المقبل. وقال كيميش في مؤتمر صحافي: «كان الفوز متوقعاً بالنسبة لنا، لكن الطريقة التي تحقق بها كانت مهيمنة للغاية. ومع ذلك، رأينا أن تحقيق نتيجة كهذه ليس أمراً معتاداً في هذه البطولة».

ورغم البداية السهلة لألمانيا، المتوجة بكأس العالم 4 مرات، أمام منافس يعد حديث العهد نسبياً في البطولة من منطقة البحر الكاريبي، شهدت مواجهات أخرى نتائج مفاجئة؛ إذ تعادلت إسبانيا بطلة أوروبا سلبياً مع منتخب الرأس الأخضر، بينما تعادلت السعودية مع أوروغواي.

وتسعى ألمانيا إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية بعد خروجها المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. ويستمتع المنتخب الآن بسلسلة من 10 انتصارات متتالية، لكن كيميش أكد أن الصورة ستتضح بشكل أكبر بعد انتهاء دور المجموعات.

وقال: «كلا المنتخبين (كوت ديفوار والإكوادور) يتمتعان بقوة بدنية كبيرة، وقادران على التعامل جيداً مع الظروف». وأضاف «خضنا المباراة الأولى أمام منافس ليس من الطراز العالمي. الآن تنتظرنا تحديات ستكشف مستوانا الحقيقي. نملك قدرات كبيرة للنيل من المنافسين، لكن علينا العمل على تحقيق الاستقرار، وتقليل الأهداف التي نستقبلها، حتى أمام فرق أقل مستوى».

وبينما يسعى الألمان إلى استعادة بريقهم تدريجياً بعد أكثر من عقد من الغياب عن التأثير الكبير دولياً، شدد كيميش على أهمية الحفاظ على ثبات الأداء. ومن جانبه، قال يواكيم لوف، المدرب السابق الذي قاد ألمانيا إلى لقب كأس العالم 2014، في برنامج رياضي، إن الفريق يمتلك إمكانات كبيرة، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار إذا أراد المنافسة على اللقب. واختتم كيميش تصريحاته قائلاً: «دعونا نلعب المباراتين المقبلتين، وعندها سيتمكن الجميع من تقييم وضعنا بشكل أدق. لقد حققنا الآن 10 انتصارات متتالية، ولديَّ شعور بأننا نسير في الاتجاه الصحيح».