اليوم، بات يزداد الاهتمام بموضوع الهوية الثقافية، على خلفية العمليات المعقدة التي تجري في المجتمع الدولي. فهناك نمو لمفهوم ضرورة احترام الهوية الثقافية للشعوب والجماعات العرقية والطائفية والتنوع الثقافي، وتبنّي التسامح تجاه حاملي الثقافات الأخرى، واحترام حقوق الأقليات، والحفاظ على مواقع التراث الثقافي وحمايتها، وإجراء حوار بين الثقافات ودعم الفنون والثقافة الشعبية التقليدية. وبات ينمو التقارب بين ثقافات البلدان والشعوب المختلفة، وكذلك التبادل الثقافي آخذ في الازدياد. هذا من ناحية.
وبفضل الثورة في مجال الاتصالات، أصبحت تزداد معرفة الناس، بعضهم لبعض.