محمد رُضا
قبل زمن غير بعيد لم تكن العلاقة بين المهرجانات السينمائية الدولية وحفل الأوسكار بمثل هذه المتانة التي تتجلى اليوم.
إذ تتبارى المؤسسات السينمائية حالياً لإسداء جوائزها السنوية، بدءاً من الشهر المقبل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجديد، سيكون من المثير متابعة المرشّحين
ختم كوزنتزف (1905 - 1973) مسيرته الفنية الثرية بثلاثة أفلام مقتبسة من الأدب الغربي: «دون كيشوت» لميغيل دي سرڤنتس (1957)، و«هاملت» (1964)، ثم «الملك لير» (1970).
ستة وخمسون فيلماً هو عدد الإنتاجات السينمائية المدرجة في قائمة ترشيحات مسابقة «جائزة الفيلم الأوروبي».
يبدأ «صِراط» بموسيقى ضاجّة وصاخبة ناتجة عن مكبّرات صوت تم توزيعها عالياً عند صخور منطقة جبلية في عمق الصحراء المغربية.
في العام الحالي، وحتى الآن، عُرض ما لا يقل عن 30 فيلماً إيرانياً في نحو 8 مهرجانات عالمية، من بينها 15 فيلماً إيراني الإنتاج فعلياً.
الحكاية نفسها مشوّقة، وكان يمكن لها أن تأتي في سياق بوليسي حول جريمة قتل لم تقنع المحقق الذي سيعيد فتح القضية.
فيلم افتتاح الدورة هو «بايسانوس» القصير، ويعكس التلاقي الإنساني والسياسي بين تشيلي وفلسطين.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
