براين إكس تشن
خلال العقود الماضية، ازدادت الهواتف الذكية رقة وسرعة، ولا تزال تزداد رقة وسرعة. ولكن من المبكر جداً أن يبدأ الناس باعتبار هذه الأجهزة مملة، لأنها تقدم تقنيات جديدة باستمرار. وفي حال كنتم تحاولون تخيل ما يمكن أن تصل إليه الهواتف الذكية في المستقبل، عليكم التركيز على كاميرات الأجهزة، وبرمجياتها، وأجهزة الاستشعار التي تجعلها مميزة. إليكم لمحة عما يمكن أن يصل إليه تطور الكاميرا: فور اختيار الهاتف الجديد، سيتعرف الجهاز إلى صاحبه ويفتح قفل الشاشة. وفي بلد أجنبي، يمكن للمستخدم أن يصوب الكاميرا على لائحة طعام في مطعم لترجمة محتواها إلى لغته الأصلية.
«الآيفون» الجهاز العزيز... من الصعب أن نصدق أننا لا زلنا سوياً بعد عشر سنوات، أي ما يعادل عصراً كاملاً في مجال صناعة التكنولوجيا. فما هي الأسباب التي ساهمت في بقائنا سوياً؟ أولاً، لأن من النادر أن نتيه عند البحث عن عنوان للوصول إليه، لأننا نحمل جهاز جي بي إس في جيبنا دائماً. وبعد الكثير من التمرينات على استخدام الكاميرا الخاصة بنا فإننا نصبح مصورين جيدين. كما أننا أضحينا أكثر دقة واستجابة بفضل اتصالنا الدائم مع التقويم والبريد الإلكتروني. - الصديق والقريب منذ أن كشف ستيف جوبز النقاب عن آيفون عام 2007 أصبح هذا الهاتف الذكي صديقاً رقمياً مقرباً، والأقرب ربما إلى ملايين الأشخاص حول العالم.
كيف يستخدم صحافيو «نيويورك تايمز» التكنولوجيا في عملهم وحياتهم الشخصية؟ فيما يلي، يتحدث براين إكس تشن، كاتب «التايمز» في قسم التكنولوجيا، والموجود في سان فرنسيسكو، عن التقنيات التي يستخدمها. - تعمل بشكل يومي على شرح وتوضيح وحلّ المشاكل التكنولوجيا التي يواجهها القراء. كيف تستخدم التكنولوجيا لمتابعة هذه المشاكل وآخر المستجدات في عالم التقنية؟ «تويتر» وفيسبوك و«تيكميمي.كوم» مفيدة جداً لمتابعة آخر الاختراعات.
عندما تتعقد الأمور أثناء السفر، يتحول للاسترخاء الذي ينشده الناس من السفر إلى حالة من القلق خاصة في حال كانوا يسافرون إلى مكان جديد وغير مألوف بالنسبة لهم. وفيما يلي، بعض الأدوات التكنولوجية التي من شأنها أن تسهل رحلات السفر. وقد اخترت شخصيا هذه الأدوات بناء على نتائج الاختبارات التي أجريتها واعتماداً على «ذا وايركاتر»، الموقع المتخصص بتقييم المنتجات من نيويورك تايمز. تنظيم السفرات * إدارة مسار الرحلة.
يتفق جميع الآباء والأمهات على مبدأ واحد يتعلق بالسن التي يجب أن يمنح فيها الأولاد الحرية الكاملة في استخدام هواتفهم الذكية..
حديثا، تعطلت دراجتي النارية واصطدمت على ناصية الطريق السريعة، فاستعنت بالتكنولوجيا لأمرين: الاتصال بالطوارئ والتواصل مع المحبين لإخبارهم أين يمكن أن يجدوني. وشاءت الصدف أن أكون في فترة اختبار لأدوات «مشاركة الموقع» location - sharing tools من آبل، وغوغل، وفيسبوك، وسنابتشات. عندها، وقبل الاتصال بالشرطة، عمدت إلى مراسلة صديق، كان قد تتبع موقعي بواسطة بعض التطبيقات، لأعلمه أنني تعرضت لحادث.
بدأت أخيرا اختبار جهاز «أمازون إيكو شو» (Amazon’s Echo Show)، وهو سماعة صوت ذكية جديدة مع شاشة تعمل بتقنية اللمس.
حين طرح ستيف جوبز أول «آيباد» عام 2010 اعتبر أن الجهاز اللوحي هو حل متوسط بين الكومبيوتر المحمول وبين الهاتف الذكي، حيث إنه يتفوق بمهام كثيرة كتصفح المواقع، ومشاهدة الصور ومقاطع الفيديو. بعد خمس سنوات، سار تيم كوك، خليفة جوبز، بالآيباد خطوة إلى الأمام، وأزاح الستار عن «آيباد برو iPad Pro»، وهو جهاز جديد أكثر فعالية يعمل بلوحة أزرار وقلم آبل خاص. حينها، توقع كوك أن تجربة المنتج الجديد، ستدفع الناس إلى الاكتفاء به إلى جانب هواتفهم المحمولة فقط. * «آيباد برو» ولكن توقعاته لم تصب كما يبدو، إذ إن كثيرين يقولون إنهم لا يزالون يستخدمون جهاز آيباد إلى جانب كومبيوترهم الخاص.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
