إيمان الخطاف
لطالما امتاز تركي اليوسف بانشغاله بالطبقات النفسية أكثر من الانفعالات، وفي «الضارية» يذهب أبعد ممّا قدّمه سابقاً...
في السنوات الأخيرة، بدأت ملامح صناعة السينما الإماراتية تظهر بوضوح أكثر، ليس فقط من حيث حجم الإنتاج، بل أيضاً من الرؤية السينمائية التي تحاول أن تشكّلها.
على شاشة واحدة يجتمع أكثر من 20 مليون مشاهد وناقد ومحب للسينما من مختلف لغات العالم؛ يكتبون ويقيّمون ويتجادلون بشأن الأفلام كما لو كانت جزءاً من حياتهم اليومية.
مع الانفتاح الثقافي الذي شهدته المملكة خلال السنوات الأخيرة، عادت فكرة إنشاء تجمّعات سينمائية عبر مبادرات شبابية ومؤسّساتية، مدعومة من «هيئة الأفلام» ومنصّات.
بينما يحتفل العالم في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) باليوم العالمي للمعلم، يطل فيلم «ستيف»، أحدث أعمال منصة «نتفليكس»، ليقدِّم صورة مختلفة للمعلمين.
لم يعد مشهد الاصطفاف أمام شبابيك التذاكر في الرياض أو جدة حدثاً لافتاً كما كان قبل أعوام قليلة، بل أصبح جزءاً معتاداً من المشهد اليومي لحياة السعوديين
في قلب الصحراء العربية، وتحديداً أوائل القرن السابع، دارت معركة ما زالت محفورة في الذاكرة التاريخية بوصفها أول مواجهة عربية كبرى ضد الإمبراطورية الساسانية.
تستكشف الدراما السعودية مجالات جديدة، أبرزها الدراما القانونية، عبر مسلسل «المحامية» الذي يقدم شخصية محامية قوية تدافع عن حقوق النساء
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
